Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#عاجل_الآن|| 🚨 تعزيزات سعودية لقوات الطوارئ بعد استهداف الحوثي.. على وقع التصعيد الحوثي المتصاعد ها هي التعزيزات العسكرية السعودية تصل إلى #مارب و #حضرموت بعد قصفٍ غادر استهدف مواقعها 🇸🇦 مشهد يؤكد أن الصبر على الانتهاكات أوشك على النفاد😡 #قوه_القوه ساعة الصفر #السعودية 👇👇

239,516 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🔴تحليل خاص| هل فرضت السعودية معادلة جديدة أمام إيران. السعودية وإيران.. ضربات متبادلة من العراق إلى اليمن! تعرضت المنشآت النفطية السعودية لهجمات انطلقت من اليمن، ونفذتها جماعة أنصار الله الموالية لإيران، وذلك في أعقاب تصعيد متبادل، ومطالبة صنعاء برفع الحصار البحري والجوي الذي تقول إن السعودية تفرضه عليها. وجدت الرياض نفسها في معركة بدت خاسرة مع اليمنيين، إذ استنفدت معظم أهدافها داخل اليمن على مدى سنوات الحرب منذ عام 2015. ويُعتقد أن طهران راهنت على أن الهجمات القادمة من اليمن ستضع السعودية أمام معضلة استراتيجية، تتمثل في محدودية خيارات الرد نتيجة تراجع الأهداف العسكرية المؤثرة، مقابل الخسائر المؤلمة التي تتعرض لها منشآتها النفطية. وحتى إسرائيل أوقفت، في وقت سابق، عملياتها الجوية ضد اليمن بعد استهداف مطار صنعاء وميناء الحديدة، في ظل ما اعتبرته محدودية الأهداف التكتيكية والاستراتيجية. لذلك، غيّرت السعودية مسار ردها من اليمن، الذي بات يفتقر إلى أهداف ذات تأثير استراتيجي، إلى العراق، الذي يضم أهدافاً أكثر حساسية بالنسبة لإيران، في خطوة يمكن وصفها بأنها تمثل تحولاً في أسلوب الرد. وبغض النظر عن صحة اتهام الرياض لجماعات عراقية موالية لإيران بالوقوف وراء استهداف المنشآت النفطية السعودية، فإن الرسالة التي سعت المملكة إلى إيصالها لطهران تبدو واضحة: إذا كانت صنعاء تمثل مصدر ضغط على السعودية، فإن بغداد تمثل نقطة ضغط مقابلة على إيران. وردّت السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بقصف مركز استهدف مقرات عسكرية لفصائل عراقية موالية لإيران، وأُفيد بمقتل خمسة عناصر من الحرس الثوري الإيراني. ووفق هذا الطرح، فرضت هذه الضربات معادلة جديدة أسهمت في خفض مستوى رد الفعل الإيراني وردود حلفائه تجاه السعودية بعد الهجوم على العراق رغم التهديدات. ورغم إعلان جماعة الحوثي، أمس، إسقاط طائرة مسيّرة سعودية بالتزامن مع الضربات السعودية في العراق، فإن وتيرة التصعيد اليمني بدت أقل حدة من المعتاد. فقد مضت أكثر من 24 ساعة على إعلان إسقاط المسيّرة دون رد يمني واسع، خلافاً لما جرت عليه العادة في مثل هذه الحالات، وهو ما يُنظر إليه على أنه مؤشر إلى إدراك طهران أن الرياض تحاول فرض معادلة جديدة تربط بين الساحتين العراقية واليمنية.

الصين بالعربية

170,310 просмотров • 2 месяцев назад

هل قالت #السعودية لـ #البحرين أو #الإمارات: لا تهاجمون إيران⁉️ هل أمسكت #السعودية بأيدي أحد⁉️ هل منعت أحدًا يملك القدرة و القرار و السيادة من أن يتحرك⁉️ يا إعلام #دول_الجوار، من يرى منكم أن لديه القدرة العسكرية و السياسية على مهاجمة #إيران، فليتوكل على الله و ليفعلها. الطريق أمامه، و السماء فوقه، و القرار قراره. لا أحد سيمنعه، و لا أحد سيقف في وجهه، و لا أحد سيصادر حقه إن كان يملك الشجاعة و الكلفة و القدرة على تحمّل النتائج. لكن العجيب أن البعض يريد من #السعودية أن تكون دائمًا رأس الحربة، و دائمًا في الواجهة، و دائمًا هي من تدفع الثمن، بينما غيرها يكتفي بالتحريض من بعيد، أو التنظير من خلف الشاشات، أو توزيع الأدوار و كأن #السعودية وُجدت لتخوض معارك الآخرين نيابةً عنهم. #السعودية دولة كبرى، نعم، لكنها ليست أداة بيد أحد. #السعودية تتحرك وفق مصلحتها، و أمنها، و تقدير قيادتها، لا وفق رغبات المتحمسين ولا صراخ المنابر. من يريد الحرب فليعلنها من عاصمته. ومن يريد التصعيد فليتحمل تبعاته. أما أن يُطلب من #السعودية أن تتقدم وحدها، و تدفع وحدها، و تُستنزف وحدها، ثم يأتي الآخرون بعد ذلك للتصفيق أو المزايدة، فتلك مرحلة قد انتهت. #السعودية ليست جدارًا يتكئ عليه العاجزون ثم يرمونه بالحجارة. #السعودية ليست مظلة لمن يرفع صوته في الإعلام ثم يخفضه عند ساعة القرار. المعادلة واضحة: من يملك القدرة فليتحرك، و من لا يملكها فليصمت عن المزايدات. أما #السعودية، فهي تعرف متى تتكلم، و متى تتحرك، و متى تضرب، و متى تُمسك العصا من المنتصف. وهذه ليست جبنًا، بل حكمة دولة تعرف أن الحروب لا تُدار بالحماس، و لا تُخاض بالعناد، و لا تُحسم بتصاريح على البودكاست و لا بالتغريدات على #X. السيادة ليست شعارات، و القرار العسكري ليس بطولة لفظية. من أراد المواجهة فالميدان مفتوح، لكن لا تجعلوا #السعودية شماعة لعجزكم، و لا تطلبوا منها أن تكون وقودًا لمعركة لا تملكون أنتم شجاعة إشعالها.

حادي العيس

531,394 просмотров • 4 месяцев назад

مقطع متداول يظهر فيه وصول القوات #السعودية الى محافظة #المهرة قبل ساعات بعد خروجها قُبيل قصفها للقوات الجنوبية في يناير الماضي . طبعا القوات السعودية كانت في محافظة المهرة طوال التسع سنوات الماضية ولكن السوال ماذا قدمت ؟! هل اوقفت تهريب الاسلحة المهربة إلى #الحوثي هل اوقفت مخططات #الاخوان ؟! طبعا لا . وما خفي اعظم . معسكرات الحوثيين والاخوان وخلاياهم واتباعهم موجودة في المهرة ووادي حضرموت وفي مواقع ليست بعيدة عن الحدود السعودية ، ولكن وجود الحوثيين والاخوان الذين هم جماعات ارهابية و عبثهم بأمن المهرة وحضرموت وتحويلهما الى وكر ومعبر لتهريب السلاح والمخدرات والخبراء الايرانيين ، كل هذا السعودية لم ترى انه يهدد أمنها القومي ، وفي حين قامت القوات الجنوبية بتامين المهرة و حضرموت وقطعت مخططات الجماعات الارهابية وخطوط تهريبها قامت القوات السعودية بقصفها و اعتبرت تواجد الجنوبيين على ارضهم تهديد لامنها القومي !!يا للعجب . هناك من يرى ان مواقفنا من السعودية تغيرت و اننا كنا نشيد بدورها في وقت سابق واليوم نقف ضدها ، نحن لا نقف ضد السعودية كرها ولكن نتيجة معاداتها وغطرستها على شعب الجنوب وتطلعاته . فحين تقوم #السعودية باستهداف الجنوبيين على ارضهم بقوة السلاح وهم من صدقوا في مواجهة العدو وحماية العقيدة والارض وامن واستقرار المنطقة ، و تعمل على دعم مشروع الاخوان والحوثي فلا تعتقدوا اننا سنصفق لها فهنا لا مجال للمجاملة ابداً فصحراء حضرموت احتضنت ما يقارب 500 شهيد بنيران سلاح الجو السعودي بينما صنعاء تحت ادارة الحوثي تهدد الرياض بانهاء الهدنة ان لم تدفع لهم المرتبات و الاموال .. افهموا اننا والله صادقون ولكن الرياض هي من بادرت بالغدر والخداع ولن تفلح . احمد عبدالله بلحاف رئيس لجنة الاعتصام لمقاومة الاجندة الحوثية الاخوانية بمحافظة المهرة #الجنوب_العربي

احمد عبدالله بلحاف

46,218 просмотров • 7 месяцев назад

🇵🇰🇮🇷 باكستان ترسل وزير داخليتها إلى إيران… لكن الملف هذه المرة يرتبط مباشرة بالسعودية. 📍بكلام أبسط: إسلام آباد تحاول إيقاف التصعيد في اليمن دبلوماسياً قبل أن تصل الأمور إلى مرحلة تضع التزاماتها الدفاعية تجاه السعودية أمام اختبار حقيقي. وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يتوجه إلى إيران، بعد اتصال بين قائد قوات الدفاع عاصم منير ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تناول تطورات المنطقة والجهود الهادفة إلى استعادة الأمن والاستقرار، وفق ما نقلته وسائل إعلام باكستانية. 📌 ماذا سبق هذه الزيارة؟ ▪️ عاصم منير طلب من القيادة الإيرانية استخدام نفوذها للمساعدة في وقف هجمات الحوثيين على السعودية. ▪️ ذكّر طهران بالتزامات باكستان الدفاعية تجاه المملكة، من دون توجيه تهديد عسكري مباشر. ▪️ الخارجية الباكستانية أكدت أن إسلام آباد ملتزمة بتنفيذ اتفاقياتها الدفاعية مع السعودية، لكنها رفضت كشف تفاصيل أي تحرك عسكري محتمل. ▪️ المتحدث العسكري الباكستاني قال إن بلاده تقف مع السعودية “دبلوماسياً وفعلياً”، وستذهب إلى “أي مدى” للدفاع عن المملكة والحرمين الشريفين. ⬅️ المهم هنا… محسن نقوي ليس جديداً على هذا الملف؛ فقد رافق عاصم منير إلى طهران في أغسطس، وشارك في اجتماعات مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ومسؤولين إيرانيين تناولت الحرب وأمن المنطقة ومضيق هرمز. لكن إسلام آباد لم تعلن حتى الآن مدة الزيارة الجديدة أو برنامج لقاءات نقوي، كما لم تقل إن السعودية طلبت منها تدخلاً عسكرياً. القصة إذاً تبدأ بالدبلوماسية… والرسالة إلى طهران واضحة: أوقفوا التصعيد الحوثي قبل أن تفرض اتفاقيات الدفاع مع السعودية خيارات أخرى على باكستان. وبحسب فايننشال تايمز، كرر منير هذا الطلب خلال اتصالاته الأخيرة مع المسؤولين الإيرانيين. #السعودية #باكستان #إيران #اليمن #الحوثي

مشعل - MESHAL

46,811 просмотров • 15 дней назад

#قوات_الدعم_السريع على الحدود #السعودية قوةٌ يبلغ قوامها 12 ألف مقاتل من خيرة الفرسان بقيادة اللواء حسين منزول، وهم مقاتلون من طرازٍ رفيع. أذاق هؤلاء الأبطالُ الجماعةَ #الحوثية مرارة القتال وهزموها شرّ هزيمة، ممتصّين الخطر ونائين به لسنوات عن الحدود #السعودية . هذه القوات، وبعد أن غدر بها جيشُ الحركة الإسلامية في #الخرطوم وشنّ عليها حرباً كان يظنّ أنها ستنتهي في غضون أربعة أيام، ها هي اليوم تجري عامها الرابع في مواجهة هذا النظام، حيث تسيطر الآن على أكثر من نصف #السودان. ورغم كل ذلك، ما تزال هذه القوات مرابطةً على الحدود السعودية، في وقتٍ يرى فيه البعض أن #الرياض اتخذت موقفاً داعماً للطرف الآخر الذي غدر بها، واستمرت القوات في أداء مهامها هناك. واليوم، مع عودة التهديدات الحوثية على الساحة... فهل سيقبل محمد حمدان دقلو #حميدتي بالقتال مجدداً لصالح السعودية بعد كل ما حدث؟ لا سيما أن الأصوات في #دارفور و #كردفان باتت ترتفع مطالبةً بعودة أبنائها، ورافضةً لخوض معارك خارج الحدود لصالح طرفٍ يُتّهم بالتغاضي عن التسليح والمسيرات التي تطال المدنيين في تلك المناطق. #السودان #السعودية #الحوثي

Gates

335,335 просмотров • 2 месяцев назад

● نرحب بالعملية النوعية التي نفذتها المقاومة الوطنية في باب المندب، والتي أسفرت عن ضبط شحنة جديدة من المواد الكيميائية والمهام العسكرية كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، في صفعة جديدة للمشروع الإيراني في اليمن، ودليل إضافي على الانخراط المباشر للحرس الثوري في إدارة شبكات تهريب الأسلحة للمليشيا ● ضبط هذه الشحنة تؤكد إصرار النظام الإيراني على تصعيد دعمه العسكري للمليشيا الحوثية، في محاولة يائسة لتعويض الضربات التي تلقاها وفقدان نفوذه في سوريا ولبنان، عبر تحويل الاراضي اليمنية إلى منصة بديلة لتهديد أمن المنطقة والمصالح الدولية ● إن ضبط مواد كيميائية تدخل في تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة، يؤكد أن طهران ماضية في تنفيذ توطين صناعاتها العسكرية داخل مناطق سيطرة الحوثيين، وتحويلها إلى قاعدة إنتاج دائمة لأدواتها الحربية، بعد تضييق الخناق على ممرات التهريب التقليدية لأذرعها في سوريا ولبنان. ● إن تصاعد عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات الإيرانية إلى مليشيا الحوثي يؤكد أن المعركة التي يخوضها اليمنيون مع مليشيا الحوثي هي جزء من مواجهة أوسع مع مشروع إيراني توسعي عابر للحدود، لا يستهدف اليمن فحسب، بل يستهدف أمن الملاحة الدولية والتجارة العالمية، ويهدد الاستقرار الإقليمي والدولي برمته ● هذا التصعيد الخطير والمتواصل يستدعي تحركا دوليا حازما وعاجلا للضغط على النظام الإيراني لوقف أنشطته الإرهابية في اليمن، ودعم جهود وقدرات الحكومة الشرعية وخفر السواحل اليمني في التصدي لهذه الأنشطة وحماية السواحل والممرات البحرية الدولية، وتجفيف منابع تمويل وتسليح المليشيا الحوثية التي تمثل ذراع طهران الأخطر في المنطقة

معمر الإرياني

64,999 просмотров • 11 месяцев назад

💢رسالة السعودية في مجلس الأمن… ((((فلتُقرأ حتى آخر حرف )))) ميليشيا الحوثي استهدفت أهدافاً مدنية في أراضي المملكة. هذا ليس حادثاً عابراً بل امتداد لنهج عدائي قائم على استهداف المدنيين ومحاولة لفرض أمر واقع بالقوة. وبدل أن تلتزم الجماعة برسائل المجتمع الدولي قابلتها بمزيد من التصعيد. 💢لذلك جاء الموقف واضحاً لا لبس فيه: السعودية تؤكد حقها المشروع في الدفاع عن نفسها وحماية مواطنيها. لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لردع الاعتداءات الحوثية. من يختار نهج العنف عليه أن يتحمل التبعات. هذه ليست جملة للتسجيل في المحضر. 💢هذه لغة دولة ذات نفوذ وضعت الاعتبارات كلها: القانون الدولي وحماية المدنيين وأمن الملاحة وقرارات مجلس الأمن. ثم حسمت. الدولة لا تضرب كما تضرب المليشيا بل تبني الحجة وتوثّق العدوان ثم تردع بمقدار ما يقتضيه أمنها. 💢المرتقب بعد هذا النص ليس غموضاً. من فتح باب استهداف المدنيين بعد رسائل العالم فقد أسقط عن نفسه عذر الجهل. 😡 الردع صار حقاً معلناً في أعلى منبر دولي والتبعة على من اختار العنف.

صاحب الفخامة

11,734 просмотров • 23 дней назад

إغلاق الحدود السعودية لتجويع الإمارات! انهار النموذج التجاري الإماراتي، وأصدرت بيوتات المال ومراكز الاقتصاد المرموقة حكمها القاطع. هروب الأموال مستمر، ومصادر الإنتاج معطلة. انسحاب الإمارات من أوبك، وهو قرار أملته سيدتها اسرائيل، يكشف لنا أن الدويلة عادت إلى المربع الريعي القديم و لم يعد لها سوى النفط بعد زوال التنوع الاقتصادي المزعوم. العقارات والسياحة تضررت بشدة، والموانئ مقفرة. و الشركات العالمية الكبرى مثل سوني، أمازون، جوجل، ومايكروسوفت نقلت مقارها الإقليمية من دبي إلى الرياض، مدفوعة بقراءة متأنية لمعادلات الأمن والاستقرار الجيوسياسي. العدوان الإيراني أماط اللثام عن هشاشة جيوسياسية وأمنية في قلب النموذج الإماراتي، مما أثار قلق الشركات الكبرى. الإمارات ليست قوة عسكرية بل سمسار تجاري غامر حتى احترق، والقوى الكبرى غير معنية بالدفاع عن مراكز تجارية صغيرة عند اشتداد المخاطر. على النقيض من ذلك طرحت السعودية نفسها كقوة أكثر صلابة بفضل عمقها الجغرافي والبشري، وقدراتها المالية الهائلة، وتحالفاتها الإقليمية الموثوقة مع مصر وتركيا وباكستان، ودبلوماسيتها التي تركز على ترسيخ الاستقرار واحتواء الصراعات. هذا التحول يعيد رسم خريطة المراكز الاقتصادية في المنطقة. على صعيد آخر ، تسول الإمارات وطلبها المساعدة الأمريكية دمر ما تبقى من صورتها، وانبرى الإعلام الأمريكي يتحدث عنها بسلبية مفرطة بعد فقدانها جاذبية المال و هي الورقة الوحيدة التي كانت تغطي عوراتها الكثيرة و ما أسرع أن يتخلى الأمريكيون عن الخزائن الخاوية! تقول التقارير بأن الإمارات تدرس الانسحاب من منظمات إقليمية مثل مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية. هذا الانسحاب يمثل فرصة للسعودية لعزل الإمارات واتخاذ تدابير حاسمة ضدها، بما في ذلك إغلاق الحدود، حيث يعتبر السلوك الإماراتي معادياً لأمن الخليج. الإمارات تهيئ المسرح لاستضافة قواعد عسكرية هندية و اسرائيلية و سيحتم ذلك على المملكة العربية السعودية خنقها وإغلاق حدودها لمنع المخاطر الأمنية من الاندياح. بن زايد يستفز السعودية امتثالا لتعليمات اسرائيل ، استضاف مؤتمر المؤثرين المستفز، واستقبل المنشق الصومالي و انسحب من أوبك، ونشر خريطة تضم أراضٍ سعودية. هذه الاستفزازات تهدف إلى التشويش على السعودية و إلهائها عن مساعيها لوقف الحرب و إفشال مشروعي الهيمنة ( الاسرائيلي و الإيراني) و التصدي لهما. يجب التنويه إلى أن الاستفزازات لا تجدي نفعا في دنيا الأفعال و لقد حطمت السعودية الإمارات في كل الميادين، ولن تجرؤ الإمارات على الرد إذا انتزعت السعودية أراضٍ إماراتية و هذا هو محك القوة . و إذا قررت السعودية إغلاق حدودها مع الإمارات سيؤدي ذلك إلى تجويع الإمارات التي تعتاش من خيرات السعودية. على تصعيد آخر هناك حملة مسعورة يتزعمها بن زايد ضد مصر. لم يغفر بن زايد للسيسي انحيازه للثقل السعودي في ملحمة الإذلال الإماراتي في اليمن، ولم يغفر لمصر ضربتها العسكرية التي دمرت قافلة الأسلحة المتجهة للدعم السريع من ليبيا. السعودية تتصدى لمساعي الصغار لعزل مصر. الكبار يفهمون الكبار و لذلك تشبثت السعودية بمصر. الحسابات الجيوستراتيجية السعودية تقوم على إسناد مصر و محلنة القوة أي ترتكز على الاستثمار في عناصر القوة المحلية والحلف الرباعي (تركيا، السعودية، مصر، باكستان) كحلف ضرورة وجودية. الصحافي السعودي عبدالرحمن الراشد أكد مركزية دور مصر وضرورتها لأمن الخليج، والسعودية تدرك ذلك ولن تفرط في مصر. شاهدوا الحلقة للمزيد من التفاصيل

حفكوف

71,859 просмотров • 5 месяцев назад

تقرير خاص | عقوبات الزُبيدي.. تصعيد حكومي أم رسالة سعودية للإمارات؟ بعد ستة أشهر على هزيمة قوات المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، قررت الحكومة اليمنية فجأة التصعيد ضد المجلس ممثلاً برئيسه عيدروس الزُبيدي، إذ طالبت في مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات عليه، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون بمثابة رسالة من السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية، إلى الإمارات التي تدعم هي الأخرى الزبيدي، ويُعتقد أنه يقيم على أراضيها. وخلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ساقت الحكومة، عبر ممثل اليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، جملة من المبررات التي تدعم طلبها بفرض عقوبات على من تصفهم بمعرقلي جهودها لتطبيع الأوضاع واستعادة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتهم الزُبيدي، الذي اتهمته بارتكاب الخيانة العظمى، وتبعاً لذلك أسقطت عضويته من مجلس القيادة الرئاسي وأحالته إلى المحاكمة، في حين اعتبر المجلس الانتقالي هذه الخطوة بمثابة تدويل لخلاف سياسي داخلي، دون أن يستبعد مسؤولية الرياض عن ذلك. وتبع هذا التوجه تحرك من قبل النائب العام بالحجز على أموال وممتلكات تابعة للمجلس الانتقالي في البنوك المحلية، إضافة إلى ممتلكاته العقارية، في خطوة اعتبرها المجلس الانتقالي، الذي أعلنت مجموعة من قياداته المقيمة في الرياض في يناير الماضي موقفاً معارضاً، بمثابة استهداف لقيادته ومحاولة لفرض إملاءات عليه كي يقبل بخارطة الطريق التي اتفقت بشأنها السعودية مع الحوثيين، والتي يقول المجلس إنها تريد المضي بها قدماً. وفي المقابل، أعلن المجلس، رداً على هذه الخطوات، تصعيداً ميدانياً من خلال فعاليات وتحركات في محافظتي عدن وحضرموت. وقال القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، إن هذا التصعيد يستهدف ما وصفها بـ"سلطات الاحتلال والوصاية السعودية"، مؤكداً أنها "لن ترى الهدوء بعد اليوم". فما هي خلفيات هذا التصعيد؟ ولماذا أقدمت الحكومة على التحرك السياسي والقضائي في هذا التوقيت؟ وما علاقة السعودية بالأمر؟ وما هي الخيارات القادمة؟ وما الذي يمكن أن تسعى إلى تحقيقه في مقابل المجلس الانتقالي؟ هذه الأسئلة وغيرها يحاول هذا التحليل تفكيكها، وتقديم صورة شاملة من مختلف الزوايا. 🔸تحقيقات معلقة وحسابات أكثر تعقيداً بعد هزيمة قوات الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة في يناير الماضي، وما تبع ذلك من إعلان بعض قيادات المجلس من العاصمة السعودية الرياض مواقف مغايرة، ثم ما أعقب ذلك من خطوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتكليف النائب العام تشكيل لجنة تحقيق مع الزبيدي في التهم المنسوبة إليه، وفي مقدمتها الخيانة العظمى والفساد والتمرد، مضى أكثر من ستة أشهر على تشكيل اللجنة، إلا أنها لم تعلن نتائجها بعد. وكشفت منصة الهدهد، نقلاً عن مصادر قضائية، أن اللجنة حققت في معظم التهم، وبصورة خاصة قضايا الفساد، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة توجيه الاتهام أو الإحالة إلى المحاكمة. وربما يعود ذلك، بحسب المصادر ذاتها، إلى حسابات سياسية محلية أخرى مرتبطة بالرياض نفسها، وانطلاقاً من مقاربتها للأزمة بعد أحداث حضرموت. وبينما كان يفترض، بحسب بعض الآراء، أن يتم استثمار الانتصار العسكري في حضرموت من خلال تعزيز مؤسسات الدولة، وإعادة هيكلة القوات المسلحة، ودمج تشكيلات المجلس الانتقالي في مختلف الوحدات العسكرية، وإجراء تغييرات في القيادات بحيث لا تكون مرتبطة بمشروع الانفصال، فإن الذي حدث هو تشكيل لجنة عسكرية برعاية الرياض، دون أن تصدر عنها أي نتائج تذكر. كما استمرت التشكيلات المختلفة محتفظة بهياكلها الإدارية والتنظيمية والعسكرية ومناطق انتشارها الجغرافي دون دمج، ومن ذلك الوضع العسكري في محافظة عدن، إذ لا تزال العديد من الوحدات الأمنية والاستخباراتية تدين بالولاء للمجلس الانتقالي. التقرير يسلط الضوء أيضا على عدد من المحاور أهمها: 🔸الرياض بين الاحتواء وإعادة التموضع 🔸الانتقالي يعيد ترتيب أوراقه مجدداً 🔸خارطة الطريق وصراع النفوذ الإقليمي 🔸مستقبل الأزمة بين التصعيد والتسوية #الصين_ماله_حل #اكسبلور #صنعاء #اليمن #كاس_العالم_٢٠٢٦

جميل الهزازي

54,500 просмотров • 3 месяцев назад

🫵 الكلام لك 🫵 1️⃣هل جماعة الحوثي مؤهله لقيادة اليمن .. لا طبعآ ولا حتى لقيادة دراجة 2️⃣هل كان لديهم أموال أو تجارة استغلوا هذه الأموال في السيطره على اليمن .. أكيد لا كان الواحد منهم أفقر من قحبة في رمضان 3️⃣هل وهل ثم هل .. لا ولا وألف لا إذا ماهو الشيء الذي جعلهم مسيطرين وأصبح الواحد منهم أغنى من أكبر تاجر في اليمن في الوقت الذي تعيش البلاد حرب ومجاعة طرقت كل بيت هنا السر 👈 الحرب في 2014 انقلب الحوثي ولم يكن له حاضنه أو شرعية أو شيء من هذا القبيل ولكي يستمر كان لابد من مبرر فقام بمناورات على الحدود مع السعودية وجاء الفرج وبدأ التجارة بإسم العدوان وبعد 9 سنوات من النهب والسرقة وووالخ جاءت الهدنة وتوقفت الحرب ولم يعد هناك مبرر وظهرت مطالبات بالرواتب والحقوق حتى وصلنا إلى ذكرى ثورة 26 سبتمبر يوم أن قاموا بجريمة قمع المحتفلين وداسوا على علم الجمهورية ووصل الشعب إلى مرحلة ما قبل الانفجار في وجه هذه العصابة وجاء الفرج من غزة ولم يتأخروا حتى جاءت التعليمات من إيران الحاكم الفعلي لعصابة الحوثي وهكذا هي الحكاية لن يكون هناك سلام وأمن وأمان في وجود هذه العصابة سؤال أخير بعد إنتهاء الحرب على غزة ماهي الحرب التي سيقوم بها الحوثي كامبرر لوجودة اللهم فرج عن أهلنا في غزة 👇🎬👇 أسمع الفيديو #الشعب_يدفع_ثمن_ارهاب_الحوثي #YEMEN #اليمن

علي السعداني ali alsadani

12,410 просмотров • 2 лет назад

🚨🇦🇪خيانات ابو ظبي المتسلسلة وثائق مسربة كُشف عنها الآن بعد أن صار الوقت مناسباً.. تشير إلى أن الإمارات عرضت على إسرائيل استخدام قواعدها العسكرية في جنوب اليمن وإريتريا والصومال كمنصات دعم لوجستي واستخباراتي وعسكري، في خضم حربها على حماس بعد 7 أكتوبر. الوثائق تتحدث عن: · تجهيزات لنقل دبابات وصواريخ. · تخصيص مواقع في المخا وعصب وبربرة. الأخطر من ذلك كله: توصيف الكويت وقطر بأنهما "دول داعمة للإرهاب" لأنهما احتضنتا قيادات حماس. هذا يعني أن أبوظبي لم تكتفِ بأن تكون محطة عبور، بل وضعت جغرافيتها رهينة لمشروع إسرائيلي إقليمي، وحاولت في الوقت نفسه أن تجرّ خصومها السياسيين إلى خانة "الإرهاب" لمصلحة تل أبيب. لم يعد السؤال: هل هي خيانة للفلسطينيين؟ بل: كيف يمكن لدولة خليجية أن تقدم قواعدها في المخا وبربرة كمنصة لضرب حركة مقاومة عربية؟ المخا التي يتحدثون عنها هي نفسها التي تحاول مليشيا الحوثي الوصول إليها اليوم. وبربرة هي النقطة التي راهنت عليها إسرائيل للاعتراف بأرض الصومال. وعصب الإريترية تسيطر على مدخل البحر الأحمر. كلها كانت معدة لتكون حلقات في نفس السلسلة: تطويق الجزيرة، وخدمة المشروع الإسرائيلي، وتفكيك العمق العربي. ما بقي من هذه الوثائق اليوم ليس سؤالاً يحتاج إجابة، بل حكماً يحتاج تنفيذاً. الأقنعة سقطت كلياً، والتاريخ يكتب الآن بمنطق الميدان. 🦅🇸🇦

غيث الوطن🇸🇦🦅

380,828 просмотров • 24 дней назад

هروب وانسحاب لقوات الأمن المغربية من الشوارع بعد تعرضها للتنكيل على يد المتظاهرين 👇� 👇🏼 تتداول مصادر إعلامية وشهود عيان أن قوات الأمن المغربية انسحبت من عدد من شوارع المدن بعد مواجهات عنيفة مع متظاهرين عُزّل، استُعملت خلالها الذخيرة الحية لتفريق المحتجين، ما تسبب في حالة من الفوضى والارتباك داخل أجهزة الأمن. وتحدثت المصادر عن انشقاقات داخل صفوف القوات الملكية، وتصدّع في هرم السلطة، بالتزامن مع وصول ولي العهد السعودي وعدة شخصيات خليجية إلى المغرب، في زيارات وُصفت بغير المعلنة. كما أشارت تقارير متقاطعة إلى تحركات جوية لطائرات نقل إماراتية قادمة من الخليج، يُعتقد أنها تنقل دعماً لجهات مختلفة داخل البلاد. وتقول بعض التسريبات إن كل طرف خارجي يدعم جناحاً معيناً في الصراع الداخلي، حيث يُرجّح أن فرنسا و السعودية تدعمان جناح ابن القنصل، بينما تقف أطراف أخرى مثل الامارات إلى جانب بنات الحسن الثاني ورشيد السوكارجي. الوضع، بحسب مراقبين، يشهد توتراً غير مسبوق في المغرب، وسط تزايد الحديث عن تفكك مؤسسات الدولة وتراجع قدرة السلطة المركزية على السيطرة على المشهد الأمني.. #المغرب #المملكة_المغربية_الشريفة #المملكة_المغربية #الجمهورية_المغربية

DZ

1,221,749 просмотров • 1 год назад

🟥كما أكدتُ مراراً وتكراراً للجنوبيين وغيرهم أن مرحلة الضبابية التي تفرضها الشرعية ستنتهي إذا هُدّدت الوحدة وأن الشرعية ليست ضعيفة كما يعتقد البعض.. 🟥رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي في كلمة مصورة بعد أن أوقدت الإمارات الشقيقة نار الفتنة وخرّبت مسار القضية الجنوبية: - إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات. - وجهت بمنع أي تحركات عسكرية أو أمنية خارج أوامر الدولة حرصاً على حقن الدماء في اليمن. - قضية الجنوب اليمني عادلة وفي صلب مشروع الدولة ولا أحد يملك تفويضاً بديلاً لأهل الجنوب. - ممثلو المجلس الانتقالي الجنوبي لم يستجيبوا لدعوات الحوار وأطالبهم بالانسحاب من حضرموت والمهرة. - نؤكد تقدير اليمن للدور الذي تضطلع به السعودية لخفض التصعيد دعماً للشعب اليمني. 🚨والحكومة اليمنية تقرر: 1-إعلان حالة الطوارئ لمدة 90 يوماً. 2-فرض حظر جوي وبحري وبري على اجواء اليمن. 3-دعوة القوات الاماراتية لمغادرة اليمن خلال 24 ساعة.

د. نمر الـسحيمي

26,946 просмотров • 9 месяцев назад

رسالة إيران بعد حظر طيرانها…. في إمتلاك مليشيا الحوثي صواريخ دفاع جوي‼️ الإعلان اليوم عن معلومات استخبارية حول إمتلاك مليشيا الحوثي،صواريخ دفاع جوي يمكن قراءته كما يلي: -صواريخ إيرانية جواله (تسمى الصقر و358 ونحوها)، ،تحلق على إرتفاعات منخفظة إلى متوسطة لمدة حوالي نصف ساعة ولمسافة تصل لـ100كلم. -تعمل بآلية التتبع الحراري لمحركات الطائرات وقد تكون مزودة بتتبع بصري،لكنها تفقد فعاليتها عندما يكون الهدف طائرات ذات سرعات كبيرة وتحليق بإرتفاعات عالية. -يمكن للطائرات المقاتلة الحديثة تلافي خطورتها بواسطة الإعماء الحراري (خفظ قوة الإنبعاث الحراري) والتشويش واستخدام البالونات الحرارية(المشعلات). -الطائرات المدنية مُعرضة لخطر شديد خصوصاً وأن سرعاتها أقل من المقاتلات وتخفض إرتفاعاتها عند الإقلاع والهبوط،ولاتمتلك تقنيات التفادي من الصواريخ الحرارية. -تزويد إيران لمليشيا الحوثي بهذه الصواريخ التي تشكل خطراً على الطيران المدني هي رسالة تهديد للنقل الجوي العالمي للضغط بإتجاه عدم الإمتثال للحظر الذي أعلنته أمريكا،مما يجبر بعض شركات الطيران لتجنب المجال الجوي حول مضيق باب المندب سعياً منها لرفع كُلفة الحرب دولياً من أجل زيادة الضغط على ترامب لوقفها خصوصاً في هذا التوقيت الذي نقترب فيه من إنتخابات التجديد النصفي. أعتذر للإطالة وللحديث بقية ✋🏻. ======================= #السعودية #اليمن #إيران #Trump

د . عواض القرني

154,184 просмотров • 7 дней назад

🚨🇦🇪🇸🇦 مسؤول إماراتي يتهم "السعودية" بالوقوف خلف الحملات التي تستهدف بلاده.. ناشطون ردوا بمقطع فيديو بثه التحالف يوثق دعم أبوظبي لمتمردين يمنيين هددوا أمن المملكة قال الدكتور علي راشد النعيمي، مستشار الرئيس الإماراتي، إن الحملات التي تستهدف دولة الإمارات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تقف وراءها أطراف سعودية، داعياً إلى تقديم أدلة بدلاً من الاكتفاء بما وصفه بالدعاية. وفي مقابلة حديثة أُجريت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، أكد النعيمي أن بلاده ترى نفسها مسؤولة عن مشاركة تجربتها التنموية، مشيراً إلى أنها من أكبر المستثمرين ومقدمي المساعدات الإنسانية في أفريقيا. ويأتي اللقاء بعد أشهر من بث التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، مقطع فيديو يوثق سفينتيين إماراتيين محملتين بالأسلحة لدعم انفصاليين متمردين هددوا أمن السعودية. وأضاف النعيمي أن ملف اليمن بالنسبة للإمارات أصبح من الماضي، لكنه شدد على أن اليمنيين يعرفون طبيعة الدور الذي قامت به بلاده هناك. وقال إن الإمارات تواجه ما سماه "عداء النجاح"، مضيفاً أنه "لو حدث أمر سيئ حتى على القمر فسيُقال إن الإمارات هي السبب"، في إشارة إلى ما اعتبره تحميل بلاده مسؤولية أحداث لا علاقة لها بها. واتهم جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء حملات الهجوم ضد الإمارات منذ عامي 2011 و2012. وفي سياق متصل، كان التحالف العربي قد أعلن في بيان سابق أنه نفذ ضربات استهدفت ما وصفه بأهداف عسكرية تمثل تهديداً للأمن الإقليمي، مشيراً إلى إحباط محاولات لتهريب أسلحة عبر موانئ يمنية. ونشر التحالف تقارير ومقاطع مصورة آنذاك تشير إلى استهداف شحنات في ميناء المكلا، جاءت عبر ميناء الفجيرة الإماراتي.

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

55,142 просмотров • 7 месяцев назад

ابرز أدوات الحرب النفسية التي يديرها الحوثي ضد #السعودية: 1- تضخيم أثر الضربة العسكرية: الصاروخ أو المسيّرة لا يُنظر إليهما فقط كسلاح تدميري، بل كرسالة تقول إن العمق الجغرافي للخصم قابل للوصول ولهذا قد تصبح التغطية الإعلامية للضربة جزءًا من تأثيرها بقدر النتيجة العسكرية نفسها وفي تحليل لأحداث 2022، اعتبر مركز صنعاء أن هجوم الحوثيين على الرياض حمل أيضًا رسالة إلى جمهورهم الداخلي لإظهار القوة بعد انتكاسات ميدانية. 2- التهديد قبل التنفيذ: الإعلان عن أهداف محتملة أو حصار أو مرحلة جديدة من التصعيد يستطيع خلق حالة من الترقب حتى قبل وقوع هجوم وفي تصعيد 2026، رافق إعلان الحوثيين حصارًا بحريًا للسعودية وهجمات بالصواريخ والمسيّرات ردود فعل في قطاع الشحن والتأمين، بحسب مركز صنعاء. 3- صناعة صورة «القدرة المستمرة»: تكرار عرض الصواريخ والمسيّرات والاستعراضات العسكرية يهدف إلى ترسيخ تصور بأن الجماعة تستطيع مواصلة المواجهة لفترة طويلة ودراسة الخطاب الحوثي رصدت استخدام عرض الأسلحة والحديث عن تصنيعها محليًا ضمن بناء صورة القوة والاستقلال العسكري. 4- اختيار المفردات: منذ تدخل التحالف عام 2015، استخدم الخطاب الحوثي بصورة مكثفة تعبير «العدوان»، وربط به خصومًا مختلفين ضمن سردية واحدة هذه ليست مجرد تسمية؛ فهي تساعد على تحديد صورة «العدو» وتعبئة الجمهور حول الجماعة باعتبارها قوة دفاع وطني. 5- استثمار صور الخسائر والدمار: ركز الإعلام الحوثي على صور ضحايا الغارات والدمار، وهي مواد لها أساس واقعي في حالات موثقة من سقوط المدنيين، لكنها استُخدمت أيضًا لبناء سردية سياسية وتعبوية أوسع. مركز صنعاء يرى أن هذا الخطاب ساعد الحوثيين على استثمار الغضب والحزن المحليين في التجنيد والتعبئة. 6- الزوامل والخطاب الديني: الزامل، والشعارات، والمفردات الدينية والوطنية تُستخدم لإثارة الحماسة وتقديم الصراع ضمن إطار أخلاقي وعقائدي، خصوصًا في الرسائل الموجهة للجمهور المحلي. 7- الحرب الرقمية: وسائل التواصل ليست مجرد قناة لنشر البيانات؛ أصبحت ساحة لصناعة الرواية وتحديد من هو «العدو» أو «العميل». دراسة منشورة في أبريل 2026 تناولت تحديدًا استخدام منصة X في بناء سرديات حول العاملين في المنظمات الإنسانية واتهامات التجسس . #دريام

deryam

124,337 просмотров • 8 дней назад

📌السعودية تعيد رسم موازين الصراع الإقليمي: قراءة أردان زنتورك لتحولات اليمن والقرن الإفريقي والسودان وتداعياتها على تحالف إسرائيل والإمارات قمتُ بترجمة هذا الرأي عن أردان زنتورك لتحولات اليمن والقرن الإفريقي والسودان وتداعياتها على تحالف، وهو محلل سياسي وصحفي تركي معروف بمتابعته العميقة لملفات السياسة الإقليمية والتحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والقرن الإفريقي. في حديثه، يقدّم أردان زنتورك قراءة مترابطة لمسارات الصراع في اليمن والقرن الإفريقي والسودان، ويرى أن ضربة سعودية حاسمة أنهت عمليًا سنوات من الاستثمارات العسكرية التي نفذها تحالف إسرائيل والإمارات في اليمن، خصوصًا خلال الأعوام الخمسة الماضية. ووفق توصيفه، فإن هذه اللحظة شكّلت نقطة تحوّل غيّرت موازين القوى، ليس فقط داخل اليمن، بل في امتداده الاستراتيجي نحو القرن الإفريقي. ويشير زنتورك إلى أن السعودية ترسل إشارات واضحة على انتقالها من سياساتها التقليدية إلى تموضع جديد، وهو ما يفتح المجال أمام توازن إقليمي مختلف. ويرى أن هذا التحول، الذي بدأ منذ التوترات الأولى في التصريحات المتبادلة بين الرياض وأبوظبي مع بداية أزمة اليمن، يمكن أن يكون مفيدًا لتركيا، معتبرًا أن أنقرة مستعدة لإدارة هذا الواقع الجديد بهوية سياسية واضحة وخبرة سابقة. ويشرح أن تداعيات اليمن امتدت إلى الصومال، لا سيما بعد ما يصفه باعتراف تحالف إسرائيل والإمارات بأرض الصومال كدولة مستقلة. ووفق تحليله، دخلت السعودية إلى الملف الصومالي بثقلها المالي والسياسي إلى جانب تركيا، في خطوة تهدف إلى موازنة النفوذ الإماراتي، وهو ما انعكس في حركة الزيارات المتبادلة بين القيادتين السعودية والصومالية. وعند انتقاله إلى السودان، يتوقف زنتورك عند اتفاق جدة، حيث لعبت السعودية دور الوسيط بين الحكومة السودانية الشرعية وتنظيم ميليشياوي دموي يقوده محمد حمدان دقلو. لكنه يرى أن الرياض تجاوزت لاحقًا دور الوساطة، لتصطف بوضوح في الملف السوداني إلى جانب تركيا ومصر. ويعتبر أن الحديث عن استعداد سعودي لتمويل صفقة أسلحة من باكستان إلى السودان بقيمة تقارب مليارًا ونصف المليار دولار يعكس حجم هذا التحول الاستراتيجي. من هذا المنطلق، يخلص زنتورك إلى أن التحالف الهيمني بين إسرائيل والإمارات بات محاصرًا في زاوية خطيرة. ويقارن بين أنماط القيادة الأمريكية المحتملة، معتبرًا أن شخصية براغماتية مثل دونالد ترامب قد تحاول في البداية ممارسة ضغط لحماية إسرائيل والإمارات، لكنها قد تتراجع إذا واجهت دولًا محورية لا يمكن الاستغناء عنها مثل السعودية وتركيا، وتتعامل مع هذه الملفات بوصفها قضايا إقليمية. ويرى أن هذا السيناريو سيكون سلبيًا على إسرائيل بشكل خاص، بينما ستتضح تداعياته على الإمارات خلال عام 2026. وفي الشأن الميداني داخل السودان، يؤكد زنتورك أن انضمام السعودية وتدفق الدعم العسكري الجديد أسهما في إعادة تنظيم صفوف القوات المسلحة السودانية، خاصة على محاور شرق كردفان ودارفور. ويشير، استنادًا إلى متابعته للتغطيات الإعلامية، إلى أن الجيش السوداني يتمتع اليوم بمعنويات مرتفعة. ويتوقع أنه بعد استكمال تطهير إقليم كردفان، ستنتقل المواجهة إلى دارفور، لكن ذلك لن يحدث فورًا، إذ يرى أن الأولوية هي إنهاء وجود الميليشيات، أو ما يسميه صراحة تحالف إسرائيل والإمارات، في المناطق المرتبطة بكردفان. ويعود زنتورك إلى لحظة اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، واصفًا إياها بهجوم مفاجئ شنته قوات الميليشيات وأدى إلى فقدان الخرطوم سريعًا، وما تلا ذلك من نهب واسع وجرائم اغتصاب وانتهاكات جسيمة. ويعتبر أن انتقال الحكومة إلى بورتسودان كان قرارًا استراتيجيًا ذكيًا، نظرًا لموقع المدينة وصعوبة وصول الميليشيات إليها، باستثناء هجمات محدودة باستخدام الطائرات المسيّرة. ويشير إلى أن بقاء الحكومة هناك طوال الحرب حافظ على استمرارية الدولة. ويصف عودة الحكومة إلى الخرطوم مؤخرًا بأنها تطور بالغ الأهمية من الناحيتين المعنوية والاستراتيجية، ورمز لهزيمة كبيرة للقوى الداعمة للميليشيات. كما يقدّر أن إعادة إعمار البنية التحتية المدمّرة في العاصمة تحتاج إلى استثمارات بنحو 350 مليون دولار، ويرى أن تقاطع أدوار السعودية مع دول مثل تركيا ومصر في الخرطوم يمكن أن يسهّل هذه المرحلة. وفي خلاصة قراءته، يعتبر زنتورك أن الحديث لا يقتصر على السودان وحده، بل يمتد إلى سوريا أيضًا، حيث يتوقع أن تلعب تركيا أدوارًا محورية، خصوصًا عبر قطاع الإنشاءات، مستشهدًا بالتجربة الليبية. وبرأيه، فإن عقارب الساعة بدأت مجددًا تعمل ضد تحالف إسرائيل والإمارات، لأن الهزيمة التي لحقت به في اليمن تبدو، وفق تقييمه، مرشحة للتكرار في السودان.

Yousif

17,595 просмотров • 8 месяцев назад

🚨باب المندب والحوثيون في حسابات إيران.. ماذا يريد رضائي من السعودية؟ مأرب الورد تحدث اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مقابلة مع قناة الجزيرة عن اليمن🇾🇪، وهذا هو مقطع الفيديو الخاص بالملف اليمني. تناول رضائي رؤية إيران للحل في اليمن، وشرطها لدعم مفاوضات بين السعودية والحوثيين، وعلاقة طهران بالتصعيد الحوثي في الساحل الغربي وباب المندب، وارتباط ذلك بالاستراتيجية الإيرانية للتحكم في الممرات البحرية وزيادة الكلفة على الولايات المتحدة عبر الضغط على أسواق الطاقة. كما عكست إجاباته قدراً من الابتهاج بما حققه الحوثيون مؤخراً، ورغبة في إذلال الرياض بحسابات تتجاوز اليمن. وفي هذا المقال، سنحلل ردوده لفهم كيفية تعامل طهران مع التطورات الحالية، وكيف تربط ملف اليمن بأوراق التفاوض مع الولايات المتحدة. في البداية، سأله مراسل الجزيرة عن المخاوف التي تطرحها الدول العربية، ومنها ما يحدث في اليمن، والاتهامات التي توجه إلى طهران بدعم الحوثيين، وكيف تتعامل مع هذا القلق والخوف العربي من سياساتها. أجاب رضائي بأن طهران تريد إنهاء الحرب، لكنه أطرها بعيداً عن جذورها الأساسية، من خلال القول إنها حرب بين السعودية واليمن، وهذا ليس جديداً، بل هو الموقف الإيراني منذ بداية الحرب. وبدلاً من أن يعترف بدور بلاده، قال إن إيران مستعدة للمساعدة على إنهاء الحرب، ثم اتهم السعودية بشكل غير مباشر بحصار اليمن اقتصادياً، وقال إنه كان ينبغي حل هذه القضية أو تسويتها عبر المفاوضات. وفي هذه النقطة، دافع عن موقف الحوثيين الرافض لأي حل سياسي، زاعماً أنهم يرغبون في الجلوس مع السعودية، ونفى أي تدخل إيراني في هذه القضية، ثم حدد إطاراً لهذه المفاوضات، مقترحاً أن يكون مكانها صنعاء أو الرياض. وقدّم بلاده كما لو كانت وسيطاً غير مرتبط بالصراع أساساً، مع أنها طرف إقليمي داعم للحوثيين، وفق ما وثقته تقارير الأمم المتحدة وخبراؤها المعنيون باليمن. بعد ذلك، طرح ما سمّاه الشرط الوحيد لدعم أي جهود في هذا الاتجاه، وهو جلوس السعودية والحوثيين معاً، وهذه رسالة تتماشى مع التطورات الحالية وطبيعة الموقف الحوثي الثابت، الذي يشترط أن يكون التفاوض مباشراً بينه وبين السعودية، ولا يقبل التعامل مع الحكومة اليمنية باعتبارها الطرف الرئيسي في التسوية. ثم عاد واتهم السعودية بأنها لا تريد الحل، من خلال قوله إنه قيل للإيرانيين، إن السعودية ليست مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين، وهنا قال إنه عندما لا تكون السعودية مستعدة للجلوس والتحدث مع الحوثيين وتبقيهم تحت ما أسمّاه الحصار، "تقع أحداث". وهذا، في تقديري، يمثل اعترافاً غير مباشر، أو على الأقل ربطاً واضحاً بين استمرار التصعيد وبين رفض السعودية الجلوس مع الحوثيين، ويؤكد ما يُطرح بشأن وجود صلة بين ما قام به الحوثيون مؤخراً، سواء داخل اليمن أو من خلال استهداف السعودية، وبين التصعيد الأمريكي الذي سبق هذا التصعيد ضد إيران. وكان رضائي نفسه قد حذّر من ذلك في مقابلة مع قناة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، قائلاً إن إيران ستوسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة هجماتها، لتشمل مناطق من بينها باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. النقطة الثانية التي أثارها رضائي هي الاتهامات الموجهة إلى بلاده بالتدخل في اليمن، وقد أجاب هنا بربط ينطوي، من وجهة نظري، على مغالطة واضحة، من خلال طرح سؤال مضاد أشبه بالهروب إلى الأمام، متسائلاً: أليست السعودية نفسها على صلة ببعض الجماعات في اليمن؟ ألا تزودها بالسلاح؟ ألا يعد ذلك تدخلاً؟ ثم واصل: في المقابل، يصبح تعاوننا مع الحوثيين تدخلاً؟ كيف لا يكون ما تقوم به السعودية تدخلاً، بينما تُعد علاقاتنا تدخلاً؟ ورداً على ذلك، نفنّد هذا الطرح في النقاط التالية: أولاً، يضع رضائي تدخل بلاده وتدخل السعودية على قدم المساواة من الناحية القانونية، وهذا غير صحيح، ذلك أن السعودية تدخلت في اليمن بطلب من الرئيس عبد ربه منصور هادي، بعد انقلاب الحوثيين عليه، انطلاقاً من صلاحياته الدستورية في طلب المساعدة من دول أخرى للتغلب على الانقلاب، وهو ما استندت إليه السعودية ودول التحالف في تبرير تدخلها. بينما لم يأتِ التدخل الإيراني بطلب من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بل ارتبط بدعم جماعة مسلحة مناوئة للحكومة بقوة السلاح، وبالتالي، لا يصح استخدام وجود تدخل سعودي لتبرير أو مساواة التدخل الإيراني به من الناحية القانونية. ثانياً، فإن دعم السعودية لمن يسميها رضائي "الجماعات" التي تنضوي تحت إطار الشرعية، يأتي ضمن طبيعة التدخل الذي استند إلى طلب الحكومة اليمنية، وأي انتقاد للسياسات السعودية في اليمن يظل مشروعاً لليمنيين أنفسهم، لكنه لا يلغي الأساس الذي استند إليه التدخل السعودي، ولا يجعله مماثلاً للدعم الإيراني لجماعة مناوئة للحكومة. وفي هذا السياق، يتحدث رضائي عن أن التدخل الإيراني في اليمن يرجع إلى رغبة طهران في إنهاء الحرب، بينما يقول إن السعودية لا تريد أن تنتهي. وهنا، وبعيداً عن موقف السعودية، التي يمكنها الدفاع عن نفسها أو عبر إعلامها، فإنها تبنت مبادرات للتسوية، وسبق لها أن تحاورت مع الحوثيين بشكل ثنائي، بتسهيل من سلطنة عُمان، على مدى سنوات، حتى توصل الطرفان إلى تفاهمات عُرفت لاحقاً باسم "خارطة الطريق"، قبل أن تصبح جزءاً من المسار الأممي. وسبق ذلك هدنة بين الطرفين، حصل الحوثيون خلالها على مكاسب اقتصادية ومالية وسياسية، كما تمكنوا من تحقيق مكسب استراتيجي تمثل في تحييد الطيران السعودي لفترة طويلة. وبالتالي، فإذا لم يكن هذا توجهاً ورغبة من السعودية نحو احتواء الأزمة وإنهاء الحرب، فما الذي يمكن اعتباره دليلاً أكثر وضوحاً من الدخول في مفاوضات مباشرة مع الحوثيين والتوصل إلى تفاهمات؟ وفي المقابل، ماذا قدّمت إيران؟ لم يظهر أنها مارست ضغطاً علنياً على الحوثيين للوفاء بالتزاماتهم، كما أن علاقتها بملف العقوبات الأممية على اليمن ظلت موضع انتقاد، خصوصاً فيما يتعلق بالتعاون مع فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن الأسلحة والدعم المقدم للحوثيين. ومن جهة أخرى، أراد رضائي توجيه رسالة استفزازية، ونوعاً من الغطرسة السياسية، حين اقترح على السعودية أن تذهب إلى صنعاء للتحاور مع الحوثيين، أو مع ما سمّاها "حكومتهم"، التي امتدحها ووصفها بأنها حكومة ثورية أثبتت قدرتها وكفاءتها في إدارة اليمن. كما أغدق على عبدالملك الحوثي الأوصاف والمديح، فوصفه بأنه "إنسان وقائد مثقف"، وقال إنه أثبت، من وجهة نظره، قدرته على إرساء الأمن وتشكيل الحكومة والمجلس. وأخيراً، عندما سأله المذيع عن ربط التحرك الحوثي في باب المندب بتصريحات مسؤولين إيرانيين بأنهم سيعطلون مضيق باب المندب إذا استأنفت الولايات المتحدة عملياتها الهجومية ضد إيران، لم يجب رضائي بشكل مباشر. وبدلاً من ذلك، ذهب بعيداً في الحديث عن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وما يفعلانه في المنطقة، ثم عاد ليقول إن ما أسمّاها "القوات اليمنية" ذهبت إلى باب المندب وسيطرت عليه وتمركزت هناك، متسائلاً: كيف يتم ربط ذلك بإيران؟ وكيف يتم اتهام طهران بتحريض الحوثيين على هذا التحرك؟ واستخدم مثالاً افتراضياً عن مضيق جبل طارق، متسائلاً: إذا حدث الأمر نفسه في جبل طارق، فغدًا سيقولون مجدداً إنه بتحريض من إيران. ثم مضى متسائلاً: "ما التحريض الذي قمنا به؟". وهنا أنكر رضائي علاقة إيران بتحريض الحوثيين أو بتوجيههم نحو السيطرة على باب المندب، بحيث يصبح ورقة استراتيجية إلى جانب مضيق هرمز، رغم أنه نفسه تحدث عن هذه النقطة بشكل صريح في مقابلته مع شبكة CNN الأمريكية في يونيو الماضي، عندما قال إن إيران قد توسع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من منطقة الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة عملية عسكرية ضدها. وقال رضائي في المقابلة نفسها إن التصعيد قد يمتد من مضيق هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. وهو ما حدث بالفعل من حيث اتساع نطاق التصعيد؛ إذ صعّد الحوثيون وأعلنوا ما أسمّوه فرض حظر بحري على السفن المرتبطة بالسعودية، ثم طال القصف الأراضي السعودية نفسها. وهنا تبرز المفارقة: خلال أقل من ثلاثة أشهر بين التصريح الأول والتصريح الحالي، كيف يملك المسؤولون الإيرانيون القدرة على الإنكار والنفي لصلتهم بما يجري، وهم أنفسهم الذين يتحدثون عن قدراتهم على تحريك كوادرهم وأذرعهم في المنطقة، واستخدامها لدعم تحقيق أهدافهم وأجنداتهم، ثم عندما تُطرح هذه الأهداف باعتبارها جزءاً من المسؤولية السياسية والاستراتيجية، يحاولون إنكار صلتهم بها؟

مأرب الورد

73,901 просмотров • 14 дней назад