Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عاجل⛔️التلفزيون الجزائري يفتح النار على "دويلة #الإمارات المصطنعة" ويصف المؤرخ الجزائري #بلغيث بـ " صاحب النفس المريضة وتاجر الإيديولوجيات في سوق التاريخ".

188,059 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von amina 🇩🇿
amina 🇩🇿vor 1 Jahr

لي عندو حاجة عندنا 🇩🇿 يجي يديها

Profilbild von Hamidou_Dz
Hamidou_Dzvor 1 Jahr

الجزائر تقصف بي الثقيل بنوصهيون الصغار

Profilbild von مهدي معمري.
مهدي معمري.vor 1 Jahr

إن الجزائر في أحوالها عجب...ولا يدوم لها للناس مكروه. ماحل عسرا بها أو ضاق متسع....إلا ويسر من الرحمن يتلوه.

Profilbild von مراد البيضاوي 😌⏳ 🇲🇦
مراد البيضاوي 😌⏳ 🇲🇦vor 1 Jahr

مشكل هوية . لم تنفع بروباغندا النظام منذ التأسيس سنة 62 لخلق أمة متجانسة . العشرية السوداء الموسم الثاني على الابواب للاسف

Profilbild von Madjid Bbn ali
Madjid Bbn alivor 1 Jahr

ابناء بوسبير ابناء سياحة لإسبانية والخليجة ونطف القرود والكلاب زعلانيين

Profilbild von القفطان ال🇩🇿🔥 المطرز .مسجل مرتين في اليونسكو
القفطان ال🇩🇿🔥 المطرز .مسجل مرتين في اليونسكوvor 1 Jahr

راني نسمع ونعاود فصاحة ماشاء الله 💁🏻‍♀️💁🏻‍♀️ لي دق بابنا يسمع جوابنا ،،نحن الجزائريون لا نظلم ولكن لحمنا مر ،،حذاري

Profilbild von القفطان ال🇩🇿🔥 المطرز .مسجل مرتين في اليونسكو
القفطان ال🇩🇿🔥 المطرز .مسجل مرتين في اليونسكوvor 1 Jahr

ربما تضن الامارات ام الجزائر 🇩🇿🇩🇿🇩🇿 والمروك التي يتبولون فيها نفس الشيء ،،،حذاري هههههههههههه سنرد الصاع صاعين

Profilbild von jesuis la
jesuis lavor 1 Jahr

الحفات العرات كرعين المعيز نسمي الحثالة باسمائهم و سنرد الصاع صاعين يادويلة الحمارات

Profilbild von ⴰⴷⵣⴰⵢⵔⵉ 🇩🇿
ⴰⴷⵣⴰⵢⵔⵉ 🇩🇿vor 1 Jahr

تحيا الجزائر العظمى 🇩🇿

Profilbild von Cherif 38
Cherif 38vor 1 Jahr

سنعيد الاراضي لاصحابها العمانييين ونرجعهم للرعي

Ähnliche Videos

التلفزيون الجزائري يصف قادة الإمارات باللقطاء وفاقدي الشرف والأقزام وينتقد المذيعة الجزائرية فضيلة السويسي بعد برنامج تلفزيوني بثته قناة سكاي نيوز الظبيانية تطرق للأمازيغية في الجزائر ولمح إلى وجود ملفات داخلية يجب ان تفتح في هذا البلد. الإمارات تتجاهل الانتقادات الجزائرية تلميحا وتصريحا منذ مدة ولم تصدر بيانا رسميا بشأنها. نص تقرير التلفزيون الجزائري: ليست هي المرة الأولى التي تقدم فيها دويلة الإمارات المصطنعة على التّهجم على دولة الجزائر السّيدة والكبيرة الشّامخة بلا سبب، سوى تقديم المزيد من الولاء لكيانات شبيهة في الاصطناع ولعق أحذية سادة يُقَضّ مضاجعهم ما كان عليه بلد المليون ونصف المليون شهيد من عراقة وبطولة، وما بلغه من استقرار وأمن وتنمية، وما تحمله شهادة ميلاده من تجذر وضرب في أعمق أعماق تاريخ البشرية. وبالرغم من حكمة الجزائر العريقة وتبصرها وتعقلها وهدوئها وسعة صدرها، وحرصها على قداسة الملح كما يقول الجزائريون الشرفاء، وعلى الرغم من كل التنبيهات المباشرة والمبطنة التي كانت ترجو من المتآمرين، أن يتورعوا ومن فاقدي الشرف أن يسترجعوا بعض دم الوجه الضائع، غير أن دويلة الإمارات المصطنعة تصر على إدارة ظهرها لكل ما سبق من ملح ومودة، ولكل ما سجل من مواقف داعمة وناصرة حين التأسيس قبل خمسة عقود، فهي دويلة لا يتجاوز سنها عمر أبسط إنجاز حققته جزائر الاستقلال والسيادة. هذه الدويلة المصطنعة التي تحولت إلى مصنع لإنتاج الشر والفتنة عادت هذه المرة عبر إحدى قنواتها اللقيطة لتنفث شكلاً جديداً من السموم والوساخة والعفن والوقاحة وسط الجزائريين، الفارق أن الدويلة المصطنعة تجاوزت هذه المرة كل الخطوط الحمراء وكل الحدود التي يمكن لجزائر العراقة والنبل والشموخ أن تغض الطرف عنها، أو أن تسكت عن قبحها. القباحة تجرأت اليوم على أعز ما يملكه الجزائريون وأغلى ما يميزهم، أعز من النفط وأغلى من الغاز: وحدتهم وثوابت دستورهم وأسس هويتهم وانتمائهم، مستغلة وكل مرة صاحب نفس مريضة وتاجر أيديولوجيات في سوق التاريخ، فكانت الأسئلة مسمومة، وجاءت الأجوبة وقحة خالية من أي سند علمي وبعيدة عن أي طرح موضوعي، وعاد بنا البرنامج الأرعن إلى أسطوانة مشروخة بالية، حاولت وتحاول يائسة التشكيك في أصول الجزائريين وضرب التناغم بين مكونات هويتهم. نسي الأقزام القائمون على دويلة الإمارات المصطنعة أو تناسوا - وهم الذين باعوا ما لا يملكون: العرض والحياء والشرف لأسيادهم السفاحين، قتلة العزل من الأطفال والنساء والمسنين - قلت نسوا أو تناسوا أن الجزائري الأبي حفيد ماسينيسا ويوغرطا والكاهنة وعقبة بن نافع وطارق بن زياد وبربروس والأمير عبد القادر والشيخ امود وابن باديس وبوزداد وبن بولعيد وبن مهيدي وكريم بلقاسم ورابح بطاط وبوضياف وديدوش مراد، أن هذا الجزائري الضاربة جذوره في أعماق الأرض والمرتفعة أنفته إلى عنان السماء يمكنه أن يتجاوز عن أي شيء وكل شيء صادر عن شقيق مزعوم ومتآمر منتحل لشخصية الأخ والصديق، غير أنه بأي حال من الأحوال لا يمكن أن يغض الطرف عن الجرأة على وحدته والمساس بأسس هويته وثوابت دستوره، فَالْيَدُ التي تمتد تُقطع والقدم التي تطأ تُبتر واللسان الذي يُطلق يُقلع. قد يصنف الأقزام القائمون على دويلة الإمارات المصطنعة ذلك في خانة الشوفينية والحماسة الزائدة، غير أن ردة فعل كهذه يراها أصحاب العرض والعرق الأصيل طبيعية وعادية لأن الأمر يتعلق بأمة دفعت بملايين من الشهداء على أسوار الدفاع عن الوحدة وعلى مذبح استرجاع السيادة على الثوابت والهوية والانتماء. الأقزام القائمون على دويلة الإمارات المصطنعة لا يمكنهم أن يدركوا هذه المعاني السامية ولا أن يفقهوا هذه القيم الراقية، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، والشرف تاج على رؤوس الشرفاء لا يراه اللقطاء. الجزائر لن تقف باكية على أطلال ما قدمته للّدويلة المصطنعة من دعم ونصرة ولن تضع يدها على خدها منشدة قول الشاعر: "وظلم ذوي القربى أشد مضاضة"، لكنها وكما يفعل الشامخون سترد الصاع صاعين.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

340,320 Aufrufe • vor 1 Jahr