Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨 عاجل 📍شنت المقاتلات الحربية ومروحيات "الأباتشي" هجومًا مباغتًا على مجموعة كبيرة من المليشيات الحوثية، كانت تحاول إعادة التموضع في جبهتي الوازعية وحيس وقد أسفر الهجوم عن تحويل أكثر من 50 آلية عسكرية إلى رماد أسود بمن فيها 📍4 شهود عيان :

144,220 görüntüleme • 8 gün önce •via X (Twitter)

27 Yorum

muhamad Ba Sharheel profil fotoğrafı
muhamad Ba Sharheel8 gün önce

مدير عام اعلام الحديدة الاستاذ علي حميد الاهدل ..

أبوخالد |مسلم profil fotoğrafı
أبوخالد |مسلم7 gün önce

اللهم أقر أعيننا بنصر لليمن السعيد كما نصرتنا في سوريا وطهر بلاد العرب من قاذورات المجوس! اللهم آمين

عبدالبديع الصلوي profil fotoğrafı
عبدالبديع الصلوي8 gün önce

لاتصدق ياستاذ..قد قوات صنعاء شلوا المخا والساحل والجنرال اللي انت معجب فيه هرررررب.

باني بن رفيع آل رفيع profil fotoğrafı
باني بن رفيع آل رفيع7 gün önce

اخراج الحيايا من جحورها فن لا يتقنه الا القليل من الناس

DARKWAY profil fotoğrafı
DARKWAY8 gün önce

ال cnn تقول الحوثيين على وشك السيطره على المخا قرب باب المندب. مدري ليه الحكومه اليمنيه غافله عن هالمنطقه

Mardr Gabr profil fotoğrafı
Mardr Gabr7 gün önce

الله ينصركم يارجال وهنيئا لكم المندي

Alnaqib profil fotoğrafı
Alnaqib7 gün önce

الظاهر ما شفت المقاومة اليمنية وين صارو يا جحش الصهيوني

Bassam Haddad profil fotoğrafı
Bassam Haddad8 gün önce

المخا تحت سيطرة الحوثيين وباب المندب قاب قوسين أو ادنى تحت سيطرة الحوثيين ولسا عم بتحط اخبار كلها مغلوطة، خسائر بالجملة لمحور السعودية، الله يعينك لساتك على نياتك.

احمد profil fotoğrafı
احمد8 gün önce

الله اكبر كبيرا احرار اليمن الشجعان تحياتي لكم اليمن عربي باذن الله تعالى والروافض ومرتزقته الى النار وبئس المصير

الأيجابي profil fotoğrafı
الأيجابي7 gün önce

يا لطيف تم سحق خمسين طقم كل طقم فيه 12 حوثي يعني 60 حوثي ايراني فطسو هذي الاباتشي الجنيه السوداء ما تمزح تحرق حرق اللهم انصر ابطال الشرعيه وبشرنا بفناء الحوثي وعصابته الارهابيه المجرمه

ابو ماجد الذماري profil fotoğrafı
ابو ماجد الذماري8 gün önce

كذاب عاد الوازعيه وحيس بيد دجاج العليمي

SeeF_NjD 🇸🇦💙💛🗡️ profil fotoğrafı
SeeF_NjD 🇸🇦💙💛🗡️7 gün önce

@wa9ef_alam هذي اسرار وخطط عسكرية المفروض ما تنشر

وسـام|ws profil fotoğrafı
وسـام|ws7 gün önce

واقسم بالله انها خطه واني عارف ان الحوثي با يبلع الطعم 😂

Rami H. Kdouh profil fotoğrafı
Rami H. Kdouh7 gün önce

خليك بخراك و شو بدك بالعالم ....

Zuhair yahea profil fotoğrafı
Zuhair yahea7 gün önce

العنة الله الحوثي من والا الحوثي القذر

بيني و بينك profil fotoğrafı
بيني و بينك8 gün önce

الله اكبر ولله الحمد

بوفيصل 🇧🇭 profil fotoğrafı
بوفيصل 🇧🇭8 gün önce

كفو والله

Malik sadam profil fotoğrafı
Malik sadam8 gün önce

ماينفعك بن فرحان الكلب ولا ابن سلمان الخنزير

doctor profil fotoğrafı
doctor8 gün önce

هههههه كله كذب وهلس

سطر profil fotoğrafı
سطر7 gün önce

ربما تكون صدقتك اليوم

Bader Sulaiman profil fotoğrafı
Bader Sulaiman7 gün önce

Honestly - aren’t you tired of such nonsensical propagandist nonsense! Here is what is happening today (10.09.2026) in Yemen. Look up Yemen’s long history.

شموخ رجل profil fotoğrafı
شموخ رجل8 gün önce

غير صحيح لا يوجد اباتشي

ربيع احمد profil fotoğrafı
ربيع احمد8 gün önce

اخ ريموند انا مع مشاعرك ضد نظام ملالي ايران والحوثي لكن ثق الطرف الآخر السعودية وتوابعها الان وهم مجموعة من المنتفعين مشكلتهم مع الثورة وليس مع الحوثي ويفضلون الحوثي على اي حكومة مخلصة تقود اليمن نحوالسلام 8 سنوات يكذبون الحوثي انتهى وصنعاء ستسقط غدا. كعلاقة اسر3ل بحزب الله

Freemaan017 profil fotoğrafı
Freemaan0177 gün önce

لم تتدخل السعوديه حتى هذا الوقت صحيح تدعم الشرعيه كما تدعم شرعية السودان والصومال والعراق فهي دائما مع الشرعيه وضد الميليشيات ولكن عسكريا حتى وقته لم تتدخل

Ahmed Alaboosi profil fotoğrafı
Ahmed Alaboosi7 gün önce

موثوق جدا جدااا

Hamid 2017 profil fotoğrafı
Hamid 20177 gün önce

يالطيف

mahmud profil fotoğrafı
mahmud8 gün önce

الافضل ينسحبوا حتى يدخل الحوثي لباب المندب ويغلق المضيق فتصبح المعركة ضده عالمية وتكون نهايته

Benzer Videolar

⛔️ بلاغ عاجل إلى السلطات الأردنية والمنظمات الحقوقية: 📍 الاسم: سميرة حسين محسن حسين السماري | العمر: 27 عامًا | من محافظة لحج – اليمن. 📍 الموضوع: مهددة بالترحيل من الأردن وقد تواجه القتل من أسرتها. #انقذوا_سميرة 📍 القضية: فرت من اليمن إلى الأردن بسبب سجن أسرتها لها وتعذيبها وتعنيفها لعدة سنوات، وفور وصولها إلى عمّان تقدمت ببلاغ لدى إدارة حماية الأسرة. 📍 الخطر: كانت الفتاة على وشك الانتحار أكثر من مرة. 📍 لحق بها أشقاؤها إلى الأردن قبل شهرين، وفي البداية تقدموا ببلاغ اختفاء ابنتهم. استدعتها السلطات الأردنية، وقالت لهم: أنا فارّة من أسرتي ولدي بلاغ لدى حماية الأسرة، فأُفرج عنها فورًا، وكان تعامل السلطات معها لطيفًا. 📍 بعد ذلك بشهر ونصف تقدم أشقاؤها بدعوى كيدية جديدة مفادها أنها أخذت ذهبًا ومالًا من المنزل، ويريدون إعادتها بأي وسيلة. وعندما لم يُجدِ بلاغ الاختفاء نفعًا، لفّقوا لها جريمة. وعند استدعاء السلطات الأردنية لها وتحويلها إلى المحكمة، طالبت القاضية المعنية شقيقها بتقديم الأدلة، فتلعثم ولم يكن بيده دليل سوى أقواله. وواجهته سميرة قائلة: لماذا لم تقدموا البلاغ قبل شهر ونصف عندما أبلغتم أنني مختفية؟ ففهمت القاضية أن القضية ملفقة، وأطلقت سراحها دون كفالة، وحددت تاريخ 8 فبراير 2026 لجلسة جديدة ليقدم شقيقها أي أدلة قد تكون معه، وإلا ستُغلق القضية ويُحكم ضده. 📍 وعندما أدركت أسرتها أن قضية سرقة المال والذهب لن تفيد، استحصلوا على طلب من الإنتربول اليمني — مقابل مبلغ مالي — لاعتقالها وإعادتها إلى اليمن، حيث سيتم قتلها على الأرجح. والليلة تم اعتقالها مجددًا من قبل السلطات الأردنية بسبب هذا البلاغ الكاذب، وقد يتم ترحيلها. 📍 تنويه: كان تعامل السلطات الأردنية معها في جميع مراحل هذه البلاغات الكيدية جيدًا وإنسانيًا، لكنهم مضطرون لاتخاذ الإجراءات بسبب بلاغات أسرتها ورسالة الإنتربول اليمني، مع أن وضع اليمن حاليًا يجعل من السهل الحصول على مثل هذه المذكرات مقابل بضع مئات من الدولارات. 📍 وعليه نناشد الجميع، بما فيهم السلطات في الأردن والمنظمات الحقوقية، بالعمل على وقف ترحيلها إلى اليمن، وإحالة بلاغ الإنتربول اليمني إلى القضاء الأردني للتأكد من صحته، بحكم الأوضاع الاستثنائية في اليمن واستشراء الفساد في مختلف المؤسسات. 📍 سنُتابع ونبحث ونتأكد من الذين ساهموا في صدور هذا البلاغ من الإنتربول اليمني، ونفضحهم على رؤوس الأشهاد، ونطالب بمحاسبتهم على هذه الجريمة النكراء التي قد تتسبب في قتل فتاة بريئة. 📍 لقد حاولنا السكوت عن القضية قدر المستطاع حفاظًا عليها وعلى أسرتها، لكن للأسف استمرارهم في تقديم بلاغات كيدية ضدها دفعنا للحديث عن القضية ونقلها إلى الرأي العام. 📍 هناك مزيد من الفيديوهات لسميرة تحكي فيها تفاصيل مروعة من التعذيب الذي تعرضت له، وإذا لم يُنهِ أشقاؤها مفاعيل تلك البلاغات الكيدية فسنقوم بنشرها وفضح سلوكهم داخل الأسرة على رؤوس الأشهاد. ——- ملاحظة: 📌 المحامية الأردنية المتبنية قضيتها الاستاذة هالة عاهد Hala Ahed هالة عاهد

علي البخيتي

26,576 görüntüleme • 7 ay önce

⛔️ بلاغ عاجل إلى السلطات الأردنية والمنظمات الحقوقية: 📍 الاسم: سميرة حسين محسن حسين السماري | العمر: 27 عامًا | من محافظة لحج – اليمن. 📍 الموضوع: مهددة بالترحيل من الأردن وقد تواجه القتل من أسرتها. 📍 القضية: فرت من اليمن إلى الأردن بسبب سجن أسرتها لها وتعذيبها وتعنيفها لعدة سنوات، وفور وصولها إلى عمّان تقدمت ببلاغ لدى إدارة حماية الأسرة. 📍 الخطر: كانت الفتاة على وشك الانتحار أكثر من مرة. 📍 لحق بها أشقاؤها إلى الأردن قبل شهرين، وفي البداية تقدموا ببلاغ اختفاء ابنتهم. استدعتها السلطات الأردنية، وقالت لهم: أنا فارّة من أسرتي ولدي بلاغ لدى حماية الأسرة، فأُفرج عنها فورًا، وكان تعامل السلطات معها لطيفًا. 📍 بعد ذلك بشهر ونصف تقدم أشقاؤها بدعوى كيدية جديدة مفادها أنها أخذت ذهبًا ومالًا من المنزل، ويريدون إعادتها بأي وسيلة. وعندما لم يُجدِ بلاغ الاختفاء نفعًا، لفّقوا لها جريمة. وعند استدعاء السلطات الأردنية لها وتحويلها إلى المحكمة، طالبت القاضية المعنية شقيقها بتقديم الأدلة، فتلعثم ولم يكن بيده دليل سوى أقواله. وواجهته سميرة قائلة: لماذا لم تقدموا البلاغ قبل شهر ونصف عندما أبلغتم أنني مختفية؟ ففهمت القاضية أن القضية ملفقة، وأطلقت سراحها دون كفالة، وحددت تاريخ 8 فبراير 2026 لجلسة جديدة ليقدم شقيقها أي أدلة قد تكون معه، وإلا ستُغلق القضية ويُحكم ضده. 📍 وعندما أدركت أسرتها أن قضية سرقة المال والذهب لن تفيد، استحصلوا على طلب من الإنتربول اليمني — مقابل مبلغ مالي — لاعتقالها وإعادتها إلى اليمن، حيث سيتم قتلها على الأرجح. والليلة تم اعتقالها مجددًا من قبل السلطات الأردنية بسبب هذا البلاغ الكاذب، وقد يتم ترحيلها. 📍 تنويه: كان تعامل السلطات الأردنية معها في جميع مراحل هذه البلاغات الكيدية جيدًا وإنسانيًا، لكنهم مضطرون لاتخاذ الإجراءات بسبب بلاغات أسرتها ورسالة الإنتربول اليمني، مع أن وضع اليمن حاليًا يجعل من السهل الحصول على مثل هذه المذكرات مقابل بضع مئات من الدولارات. 📍 وعليه نناشد الجميع، بما فيهم السلطات في الأردن والمنظمات الحقوقية، بالعمل على وقف ترحيلها إلى اليمن، وإحالة بلاغ الإنتربول اليمني إلى القضاء الأردني للتأكد من صحته، بحكم الأوضاع الاستثنائية في اليمن واستشراء الفساد في مختلف المؤسسات. 📍 سنُتابع ونبحث ونتأكد من الذين ساهموا في صدور هذا البلاغ من الإنتربول اليمني، ونفضحهم على رؤوس الأشهاد، ونطالب بمحاسبتهم على هذه الجريمة النكراء التي قد تتسبب في قتل فتاة بريئة. 📍 لقد حاولنا السكوت عن القضية قدر المستطاع حفاظًا عليها وعلى أسرتها، لكن للأسف استمرارهم في تقديم بلاغات كيدية ضدها دفعنا للحديث عن القضية ونقلها إلى الرأي العام. 📍 هناك مزيد من الفيديوهات لسميرة تحكي فيها تفاصيل مروعة من التعذيب الذي تعرضت له، وإذا لم يُنهِ أشقاؤها مفاعيل تلك البلاغات الكيدية فسنقوم بنشرها وفضح سلوكهم داخل الأسرة على رؤوس الأشهاد

علي البخيتي

468,030 görüntüleme • 7 ay önce

#عاجل قوات الفرقة 36 تواصل تدمير البنى التحتية الإرهابية والعثور على وسائل قتالية في جنوب لبنان 🔸خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية قضت قوات الفرقة على عشرات العناصر الارهابية الذين تم رصدهم أثناء محاولات نصب كمائن في منطقة جنوب لبنان. 🔸وقد تم رصد أحد العناصر الارهابية وهو يحمل قاذف RPG أثناء استعداده لإطلاقه نحو القوات، ليتم القضاء عليه قبل تنفيذ الهجوم. كما اعتقلت القوات عنصرًا من حزب الله أثناء قيامه بمراقبة قوات الجيش وتم تحويله لمواصلة التحقيق. 🔸كما قامت القوات بتدمير مخازن عُثر فيها على كميات كبيرة من الوسائل القتالية إلى جانب مقرات وفتحات أنفاق تحت الأرض ومنصة إطلاق كانت قد استخدمت لاطلاق قذائف صاروخية نحو الأراضي الإسرائيلية. ومن بين الوسائل التي تم العثور عليها: سترات عسكرية، خوذات، وقاذف RPG جاهز للاستخدام. 🔸في المقابل أطلقت قوات المدفعية العاملة في المنطقة أكثر من 700 قذيفة خلال الأيام الأخيرة نحو أهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.

افيخاي ادرعي

62,084 görüntüleme • 5 ay önce

عندما استلم حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) المنطقة من النظام، بدأ السيطرة على القرى العربية بالقوة، مستخدمًا استراتيجية الهجوم المدمرة من ثلاث اتجاهات وبأعداد كبيرة من المقاتلين. وفي نهاية عام 2014، شنت تلك القوات هجومًا على تل براك في يوم ضبابي، لكنهم تصادموا فيما بينهم ظنًا منهم أنهم يقاتلون العدو، فحدثت مجزرة راح ضحيتها أكثر من 400 مقاتل. بعد الفوضى ووقوع القتلى بينهم، أمرت قيادة قنديل بالانسحاب وترك الجثث خلفهم، مع التغطية على الحادثة وإخبار أهالي القتلى أن أبنائهم ذهبوا إلى الدورات في قنديل، بينما الحقيقة كانت مجزرة جماعية بسبب غباء القادة وعلى رأسهم مظلوم وسيبان حمو. وأُعلن عن الضحايا لاحقًا على دفعات بعد سنتين على أنهم تعرضوا لكمين. ننتقل إلى عام 2018 ومعركة غصن الزيتون، حيث جاء الاتفاق الأمريكي-التركي-القسدي على تسليم عفرين وراس العين. هناك احتمالان لما حصل: إما أن مظلوم أبرم الاتفاق دون الرجوع إلى رفاقه كما فعل سابقًا في اتفاقية 10 آذار مع الحكومة، أو أنهم كانوا متفقين منذ البداية على بيع عفرين وتهجير مئات الآلاف من الأكراد ورمي الجنود في التهلكة، كما حدث في شيخ مقصود والرقة ودير حافر ودير الزور، حيث كانت الأوامر تأتي من المجرم سيبان حمو بالدفاع، بينما مظلوم كان يدعو للانسحاب. النتيجة كانت آلاف القتلى والأسرى بسبب هروب قيادات قنديل وترك الجنود لمصير مجهول، كما هو الحال في جميع معاركهم السابقة. خلال الأربعين سنة الماضية، تجاوز عدد ضحايا الأكراد السوريين من أوجلان ومافيته 100 ألف شخص، نصفهم قتل في أفرع النظام البعثي بعد خروجهم من قصر أوجلان متجهين إلى قنديل، لكن الوجهة كانت مقابر جماعية في تدمر وغيرها، بينما بعد سنوات يُرسل خبر لأهل الضحايا على أنهم استشهدوا في قنديل. اليوم، يجب على الحكومة في دمشق تصنيف هذه العصابة وأذرعها وقياداتها في سوريا كفلول للنظام السابق وإيران، ومحاسبتهم على جرائم الحرب ضد الأكراد والعرب، وعلى رأسهم الدار خليل، صالح مسلم، والسفاح سيبان حمو، الذي لوحده في رقبته دماء أكثر من 5 آلاف مقاتل خلال آخر سنتين فقط.

kawa Jaziri كاوا جزيري

43,412 görüntüleme • 7 ay önce

القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بيان عسكري ____ الشعب السوداني الصامد ،،، في ملحمة بطولية جديدة، حققت قواتكم الباسلة من القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح و القوات المسلحة السودانية و القوة الشعبية للدفاع عن النفس (قشن) نصراً عظيماً، بعد سلسلة معارك إستمرت ليوم كامل في مناطق شمال مليط و إنتهت بالقضاء التام على ثلاث متحركات تابعة لمليشيا الجنجويد الإرهابية و مرتزقة بن زايد في منطقة دري شقي شمال مليط وجبل عيسى شمال المالحة. بدأت الإشتباكات ظهر يوم أمس السبت الموافق 28 ديسمبر 2024، عندما حاولت المليشيا الهجوم على مناطق سيطرة قواتنا في دري شقي في محاولة يائسة لفك الحصار الذي فرضته القوة المشتركة على مليط. ولكن إستخبارات القوة المشتركة كانت تترصد تحركاتهم و أوقعتهم في كمين محكم، وقضت على القوة بالكامل. وفي نفس اليوم، حاولت المليشيا دعم المتحرك الأول بإرسال متحرك ثانٍ، لكنه لقي نفس المصير في الكمين، وتم تكبيدهم خسائر فادحة. وأسفرت المعركة عن مقتل أكثر من 460 جندياً من المليشيا، بمن فيهم قادة بارزون مثل العميد فضل الناقي، طه عثمان مدلل (صهر العمدة جمعة دقلو وإبن أخت قائد المليشيا محمد حمدان دقلو) والمقدم حامد دلدول. تم تدمير أكثر من 60 آلية عسكرية والسيطرة على 39 آلية أخرى سليمة ومتنوعة العتاد في معركة دري شقي. جماهير شعبنا الأبي... في مساء نفس اليوم، حاولت قوة صغيرة من المليشيا التسلل إلى منطقة جبل عيسى التي تقع شمال مدينة المالحة، لكن قواتنا كانت لهم بالمرصاد. بدأت الإشتباكات عند الساعة الخامسة مساءً، وأسفرت عن القضاء الكامل على القوة، بما في ذلك قادتهم: الرائد حميدة خيار، الرائد صدام القوني، والنقيب سليمان عود. قواتنا تمكنت من تدمير أكثر من 43 آلية عسكرية، والسيطرة على 21 آلية أخرى بحالة ممتازة. السودانيون والسودانيات...... بهذا نعلن لكم أنه تم القضاء الكامل على ثلاث متحركات للمليشيا، وتكبيدها خسائر بشرية ومادية فادحة. تم تعزيز السيطرة الأمنية على المناطق المحررة، وتأمينها لضمان سلامة المدنيين. تعد هذه المعارك دليلاً على عجز مليشيا الجنجويد عن مواجهة قوة المقاومة الوطنية. الخاتمة: إننا نُعاهد شعبنا السوداني على مواصلة المقاومة الوطنية و التعامل بالحسم مع مليشيا الجنجويد الإرهابية حتى تحرير كل شبر من أرض الوطن. النصر قريب، وأعداء السودان إلى زوال. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والخزي والعار للعملاء والمرتزقة. المقدم/ أحمد حسين مصطفي الناطق الرسمي بإسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح 29 ديسمبر 2024 الفاشر

الحساب الرسمي للقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح

53,698 görüntüleme • 1 yıl önce

تمتلك CIA صور أقمار صناعية عن مقابر جماعية لضحايا الأسد، منهم معتقلون أُعدموا شنقاً أو رمياً أو تحت التعذيب، لكن يتم التحفظ عليها! بين عامي ١٩٨٠ - ١٩٨٣ كان ١٥٠٠ معتقل يتم إعدامهم كل أسبوع، وبلغ عدد من قتلوا ودفنوا في #مقابر_جماعية ٧٠ ألفاً، ما زالوا في عداد المفقودين، ولم تحصل عوائلهم على جثامينهم!. بعد ٢٠١١ عاد النظام لسياسة الإعدام والتصفية والقتل خارج القانون، وعلى مقربة من #سجن_صيدنايا وغيره أنشأ مقابر لضحاياه، كانت جثثهم تُنقل بعد إعدامهم أو قتلهم تحت #التعذيب عبر شاحنات إلى تلك المقابر، وقد قدم منشقون معلومات دقيقة عنهم. صحيفة "نيويورك تايمز" نشرت في آذار ٢٠٢٢ تحقيقاً حددت فيه موقعين لمقبرتين سريتين تضمَّان رفات آلاف المعتقلين والمخطوفين الذين قُتلوا على يد نظام الأسد. شاهد عيان روى أنَّ المقبرة التي عمل فيها تقع في قرية قرب #دمشق، حيث كانت الجثث تُرسل من مراكز الاحتجاز إلى المشافي، ومن ثم تُنقل في شاحنات عسكرية أو شاحنات تبريد مخصصة لنقل الطعام إلى موقع المقبرة. وكشف أنَّ العديد من الجثث عليها علامات تعذيب وكدمات وأظافر منزوعة، إضافة إلى تحلُّل بعضها. إقرار الأمم المتحدة آلية للكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسرياً يقتضي الطلب من الولايات المتحدة تقديم صور ومعلومات بحوزتها عن عمليات الإعدام والمقابر الجماعية التي أنشأها النظام، وأن تُنشر تلك المعطيات على الملأ، لأنَّ من حق الأمهات الثكلى والنساء الأرامل أن يعرفنَ مصير أبنائهنَّ وأزواجهنَّ، رغم مضي أكثر من ٤٠ عاماً على عدد منهم. لا يتوقف ذلك على الأسر السورية فقط، بل هناك مئات العوائل اللبنانية ما زال أبناؤها مختفين قسرياً في سجون الأسد منذ عقود، ويقدرون بـ ٦٢٢ معتقلاً، يُضاف لهم مئات الشبان الفلسطينيين الذين خطفوا من #لبنان أو اعتقلوا في #سورية بتهمة الانتماء لحركة فتح وتأييد ياسر عرفات إبان خلافه مع النظام عام ١٩٨٣. العدالة ومنع الإفلات من العقاب يفرضان على كافة الدول التعاون وتقديم المعلومات والوثائق لإنصاف العائلات السورية واللبنانية والفلسطينية المنكوبة، وملاحقة مجرمي الحرب ومرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في سورية. #أحمد_رمضان #بصراحة

أحمد رمضان Ahmed Ramadan

49,644 görüntüleme • 3 yıl önce

قبل قليل على شاشة سكاي نيوز عربية 🛑قد يكون حزب الله يتهيّأ ل"مذبحة" ثالثة بعد انهيار مسار التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. 📍هذه المرة، أي خطوة عسكرية تجاه إسرائيل قد تعني فتح أبواب جهنم على لبنان، لأن تل أبيب تنتظر أصغر ذريعة لاستكمال ما بدأته. وقد لا تقف المواجهة المقبلة عند تلة علي الطاهر أو المناطق الحدودية، بل قد تدفع نحو توسيع العمليات وصولاً إلى العاصمة بيروت. 📍فكرة "المناطق التجريبية" محاولة لكسر حلقة الفشل التي تكررت منذ عام 2000 وبعد حرب 2006: انسحاب إسرائيلي، يليه فراغ أمني، ومن ثم عودة حزب الله، فحرب جديدة. 📍هذه المرة الطرح الإسرائيلي مختلف: منطقة محددة تُخلى من البنى العسكرية التابعة للحزب، ينتشر فيها الجيش اللبناني، ثم يُختبر فعلياً، هل تستطيع الدولة منع عودة السلاح إليها؟ إذا نجح النموذج، يُوسّع. 📍التحذير الأميركي من الفراغ بعد أي انسحاب إسرائيلي ليس صدفة، بل اعتراف بأن المشكلة لم تكن يوماً فقط في الاحتلال، بل في غياب الدولة التي تملأ مكانه. لذلك، إسرائيل لن تقبل على الأرجح بانسحاب مبني على الوعود، بل على وقائع: 1- انتشار فعلي للجيش اللبناني. 2- تفكيك البنى العسكرية لحزب الله في المناطق المحددة. 3- آلية رقابة دولية قد تكون مطعّمة بعناصر أوروبية، وربما إيطالية، لمنع إعادة التموضع. 📍الترهيب بالحرب الأهلية، لم يعد ورقة قادرة على التعطيل. فالسردية التي قامت على أن السلاح يحمي لبنان سقطت، بعد أن وجد اللبنانيون أنفسهم يدفعون ثمن حروب الحرس الثوري. 📍الترهيب بالحرب الأهلية لم يعد يجدي نفعاً بعد سقوط سردية أن السلاح يحمي لبنان. فإيران تحاول إسقاط أي مسار تفاوضي لبناني ـ إسرائيلي لإبقاء لبنان ساحة ابتزاز ومقايضة ضمن صراعاتها في المنطقة. #علي_خامنئي #الكويت #پاکستان #روما #لبنان_ليس_إيراني

Sawsan Mhanna| سوسن مهنّا

11,860 görüntüleme • 2 ay önce

🔴هل يمكن لإسرائيل مهاجمة تركيا جويا كما هاجمت قطر؟ حقيقة هذا هو حديث الساعة، والجميع يتساءل: هل تملك إسرائيل القدرة على مهاجمة تركيا بطائراتها الشبحية من طراز F-35 لاغتيال قيادات من حركة حماس؟ 🔴الجواب هو: لا، لا تستطيع إسرائيل مهاجمة تركيا بطائرات الشبح F-35 لعدة أسباب. دعوني أشرحها درجة درجة: 📍1 القاعدة الأمريكية في أضنة نعلم جيدًا أن هناك قاعدة عسكرية أمريكية في أضنة (إنجرليك)، لكن قد يقول البعض: هناك أيضًا قاعدة أمريكية في قطر، ومع ذلك لم تمنع الهجوم الإسرائيلي. 📍2 قاعدة حلف الناتو في إزمير كذلك يوجد في إزمير قاعدة تابعة لحلف الناتو، وهذا أيضًا عائق أمام إسرائيل. لكن قد يقول البعض: كما لم تتدخل القاعدة الأمريكية في قطر، ربما لا تتدخل قاعدة الناتو في تركيا. 📍3منظومة S-400 الروسية تركيا تملك رادارات ومنظومات دفاع جوي من طراز S-400 الروسية. ونتذكر جيدًا غضب الغرب من أنقرة حين قررت شراءها. لكن قد يقال هنا: هذه المنظومة كانت في سوريا ولم تحمِ الأجواء السورية. 📍4الرادارات التركية المحلية وهذا هو السبب الأهم: الرادارات التركية المحلية الصنع قادرة على كشف حركة الطائرات الشبحية مثل F-35 من مسافة تصل إلى 400 كم تستطيع هذه الرادارات تحديد نوع الطائرة ومسارها، بل وضربها إذا لزم الأمر وقد حدث شيء مشابه عندما أسقطت الدفاعات الجوية التركية طائرة روسية عام 2015. الخلاصة لهذه الأسباب تتجنب إسرائيل اختراق الأجواء التركية وسبق أن سمعنا تقارير عن تحذيرات وتشويش تركي ضد طائرات إسرائيلية حاولت الاقتراب من المجال الجوي التركي أثناء الحرب على غزة. إذن، إذا قررت إسرائيل مهاجمة تركيا، ستواجه أربعة عوائق عسكرية رئيسية: 1.وجود القاعدة الأمريكية في أضنة. 2.وجود قاعدة الناتو في إزمير. 3.منظومة S-400 الروسية. 4.الرادارات والمنظومات التركية المحلية الصنع.

علي أسمر / ALİ ASMAR

205,408 görüntüleme • 1 yıl önce

قائد أنصار الله يكشف الخطة الأمريكية من العدوان 9 سنوات على #اليمن وارتباطها بغزة كشف قائد أنصار الله السيد عبدالملك الحوثي الخطة الأمريكية من العدوان على اليمن على مدى 9 سنوات والجانب الوظيفي للتحالف. واكد السيد الحوثي في كلمته بمناسبة اليوم الوطني للصمود والذي يصادف 26 مارس من كل عام: ان العدوان على اليمن منذ لحظته الأولى كان غادرا بلا سابق، بلا مبررات، بلا مقدمات، ووحشيا وإجراميا ولأهداف خطيرة. واشار الى الوجه الحقيقي للعدوان مؤكدا بان العدوان كان بإشراف أمريكي وفي إطار خطة أمريكية إسرائيلية بريطانية وتنفيذ من جانب التحالف وانه أتى في إطار خطة شاملة في المنطقة لإعادة ترتيب وضعها تحت قيادة العدو الإسرائيلي وتصفية القضية الفلسطينية. واوضح السيد الحوثي ان من أهداف العدوان على اليمن هو تمكين العدو الإسرائيلي من قيادة المنطقة وترتيب وضعها كما ظهر في برنامج التطبيع أو “صفقة القرن” مبينا بان العدوان لم يكن له أي مشروعية ولا أهداف مشروعة ولا ممارسات مشروعة. واضاف: افتضحت العناوين التي رفعها التحالف فالحضن العربي لا أساس له، وإنما سعي لإدخال المنطقة في الحضن العبري مؤكدا ان تحالف العدوان سعى منذ البداية إلى تدمير بلدنا واحتلاله ومصادرة حق شعبنا في الحرية والاستقلال. واشار الحوثي الى انه من الغارات الأولى استهدف تحالف العدوان المدنيين وارتكب الجرائم وكان الاستهداف شاملا لكل معالم الحياة وان غارات تحالف العدوان قتلت الناس في بيوتهم سواء في المدن أو القرى وحتى في مخيمات البدو. واكد ان غارات تحالف العدوان كانت تقتل الناس في كل تجمعاتهم في الأفراح والأحزان وفي مختلف المناسبات فكان هناك تركيز على قتل الشعب اليمني في الأسواق والمستشفيات والمساجد والمدارس والطرقات. 🔻 أرقام كارثية.. السيد عبدالملك الحوثي يكشف إحصائية عدد غارات العدوان التي شنت على اليمن ونتائج الدمار على المنازل والمنشآت كشف قائد أنصار الله السيد عبدالملك الحوثي إحصائيات كبيرة للعدوان الذي شنه التحالف السعودي-الإماراتي على اليمن في مارس 2015، وخلف خسائر هائلة بالأرواح والبنى التحتية وأضرار جسيمة بالاقتصاد والتعليم وغيره. وأفاد السيد الحوثي في كلمه له عن اليوم الوطني للصمود، انه بلغ عدد الغارات الجوية فيما تم إحصاؤه 274302 من القنابل والصواريخ على الشعب اليمني وهذا ليس إحصاء كاملاً، ولفت إلى أنه “تم تدمير 613992 منزلا حسب الحصر، وأكثر من نصف مليون منزل، عدد كبير جدا من المنازل دُمرت، وأكثر من 186 منشاة جامعية الكثير منها دمرت تدميراً كلياً. وتساءل الحوثي: من يدمر أكثر من نصف مليون منزل هل حربه لمصلحة الشعب اليمني أو لاستهداف فئة معينة من أبناء الشعب اليمني!! مشيرا إلى أن تحالف العدوان دمّر 1843 مسجداً، وهو عدد كبير بالرغم من قدسية بيوت الله، كما دمر العدوان 427 مستشفى ومرفقا صحيا رغم محدودية الخدمات الصحية في بلدنا، كما قتل فيها الكادر الصحي والمرضى. وتابع “العدوان دمر 1331 مدرسة ومركزا تعليميا، و146 منشأة رياضية و269 موقعا أثريا، كما وأضاف أن غارات تحالف العدوان دمرت 63 منشأة إعلامية، لافتا إلى أنه وعلى مستوى الحقول الزراعية دمّر تحالف العدوان أكثر من 12775 حقلا زراعيا، كذلك استهداف 15 مطارا رغم أن البنية التحتية كانت ضعيفة في بلدنا ومع ذلك ظل مطار صنعاء يتعرض للغارات. وأضاف الحوثي أن العدو استهدف 354 محطة ومولدا كهربائيا كما استهدف 7940 طريقا وجسرا وقتل فيها أعدادا كبيرة من المواطنين، إضافة إلى أن تم استهداف 647 شبكة ومحطة اتصال و3332 خزانا وشبكة مياه، مما يجلي بوضوح عدوانية التحالف العدوان وأهدافه السيئة، واستهدف 2155 منشأة حكومية، وهي بنية لصالح البلد. وأوضح قائد أنصار الله أن تم استهداف 417 مصنعاً، و397 ناقلة وقود و12534 منشأة تجارية، و484 مزرعة للدجاج والمواشي كذلك استهداف أكثر من 10 ألف وسيلة نقل، وأكثر من 1000 شاحنة غذاء، و712 سوقا مرتكبا فيها مجازر جماعية. وأشار إلى استهداف 493 قارب صيد، وكان الصيادون من أكثر من عانى من تحالف العدوان واستشهد منهم في البحر كما تم استهداف 1043 مخزن غذاء في سياق مضايقة الشعب اليمني وتجويعه واستهدافه في اقتصاده وغذائه، و434 محطة وقود، ولفت إلى أن العدوان أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 50 ألفا من المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء من غير شهداء الميدان. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

35,005 görüntüleme • 2 yıl önce

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 görüntüleme • 6 ay önce

فضيحة جديدة للسيسى جسر جوي من سيناء إلى الاحتلال يحمل معدات وأسلحة قبل استئناف الحرب على غزة 🎙️بيان صحفي: جسر جوي عبر سيناء إلى إسرائيل قبل استئناف الحرب على غزة. مصر تبرر مرور السلاح في البحر، فكيف تبرر مروره في الجو؟ 📌قالت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان اليوم الأحد 23 مارس أنها وثقت عبور أربع طائرات شحن عسكرية المجال الجوي لشبه جزيرة سيناء على ارتفاعات منخفضة للغاية فوق منطقة القسيمة، في سيناء المصرية قبل أن تخترق الأجواء المصرية باتجاه إسرائيل، حيث يُعتقد أنها اتجهت إلى قاعدة رامون الجوية العسكرية الاسرائيلية الواقعة في صحراء النقب، والتي تبعد حوالي 20 كم من الحدود الدولية مع مصر. وقعت هذه العمليات الجوية يومي الثاني والثالث من مارس الجاري، وفق ما وثقته المؤسسة من خلال مواد مصورة حصرية. 📌وأشارت المؤسسة إلى أن الطائرات المشار إليها تعمدت إخفاء إشاراتها الرادارية، ما حال دون تحديد الدولة المالكة لها عبر مواقع تتبع حركة الطيران مفتوحة المصدر. غير أن تحليل الصور المتوفرة يشير إلى أن الطائرات على الأرجح من طراز "C-27"، وهو طراز مخصص لنقل الشحنات العسكرية ويُستخدم على نطاق واسع في العمليات التكتيكية. 📌وعلى الرغم من غياب أي بيانات رسمية من الأطراف المعنية، فإن مقابلات لاحقة أجراها فريق المؤسسة مع أربعة شهود عيان من السكان المحليين المقيمين في مناطق قريبة من الحدود المصرية الإسرائيلية، كشفت استمرار النشاط الجوي لطائرات الشحن العسكرية خلال النصف الأول من شهر مارس. تكشف الإفادات عن نمط متكرر من تحليق طائرات الشحن العسكرية على ارتفاعات منخفضة. 📌وتشير القرائن المتوفرة إلى أن هذا التحرك الجوي المكثف، والذي سبق استئناف إسرائيل لعملياتها العسكرية في قطاع غزة في 18 مارس 2025، قد يكون جزءًا من جسر جوي عسكري يُستخدم لنقل العتاد والمعدات استعدادًا للمرحلة الثانية من الحرب. وفي تلك الحالة، فإن عبور تلك الطائرات للأجواء المصرية قد يمثل خرقا لحكم محكمة العدل الدولية في لاهاي في يناير 2024 بمنع الإبادة الجماعية في غزة، وهو في إحدى تفسيراته، ملزم لكل الأطراف، بما في ذلك الأطراف غير المتحاربة 📌دأبت السلطات المصرية في بياناتها الرسمية على تبرير السماح بعبور سفن حربية إسرائيلية أو سفن تنقل شحنات أسلحة عبر قناة السويس، تحت زعم أن ذلك جزء من التزامات مصر بموجب اتفاقية القسطنطينية لعام 1888، على اعتبار قناة السويس ممرًا مائيًا دوليًا. لكن، وفي ظل هذا التبرير القانوني، يُطرح سؤال مشروع: ما هو الأساس القانوني لعبور طائرات شحن عسكرية إلى إسرائيل عبر الأجواء المصرية فوق سيناء؟ 📌فبعكس قناة السويس، لا يُعتبر المجال الجوي المصري ممرًا دوليًا مفتوحًا، بل هو جزء من السيادة الوطنية الخاضعة لرقابة الدولة. وإذا كانت مصر تلتزم بالمعاهدات الدولية في البحر، فكيف تفسر تجاهلها لأبسط قواعد الحياد عندما يتعلق الأمر باستخدام أجوائها في دعم عمليات عسكرية من المرجح أن تُستخدم فيها تلك الشحنات لارتكاب جرائم ضد المدنيين في قطاع غزة؟ 📌ومنذ استئناف هجمات الإبادة الجماعية على عزة في 18 مارس الجاري، أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 591 فلسطينيًا وإصابة ما يزيد عن 1,040 آخرين، وفق تقارير وزارة الصحة في غزة. وقد تجاوز عدد الضحايا الإجمالي منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023 حاجز 50,000 قتيل، فيما فاق عدد الجرحى 113,000، غالبيتهم من النساء والأطفال. الهجمات الأخيرة شملت مناطق واسعة من القطاع، وأسفرت عن دمار واسع في البنية التحتية ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين، في ظل تحذيرات متزايدة من كارثة إنسانية مع تعطل إمدادات الغذاء والدواء والمياه. 📌في هذا السياق، تدعو مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان الحكومة المصرية إلى توضيح موقفها من هذه الأنشطة الجوية التي تثير شبهة التواطؤ في دعم العمليات العسكرية الجارية ضد المدنيين في قطاع غزة. كما تطالب المؤسسة السلطات المصرية والمجتمع الدولي باستئناف إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر شتى الوسائل دون انتظار الموافقة الإسرائيلية. 📌وتؤكد المؤسسة أن الالتزامات القانونية والتاريخية والأخلاقية لمصر تجاه القضية الفلسطينية، تحتم عليها أن تلعب دورًا فاعلًا في وقف الإبادة الجماعية المتلفزة في غزة، أو على الأقل أن تمنع استخدام أراضيها وأجوائها في دعم آلة الحرب الإسرائيلية الوحشية. شارك معنا عبر هاشتاج #لازم_يمشي كما يمكنكم المشاركة والانضمام على جروب الحملة تليجرام

حزب تكنوقراط مصر

115,699 görüntüleme • 1 yıl önce

⭕️القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح⭕️ بيان عسكري تُزف إليكم قواتكم المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة بشرى انتصار جديد يُضاف إلى سجل التضحيات والبطولات لقواتكم، انتصارٌ يُعد خطوة مهمة في إضعاف قدرات العدو واستعادة السيطرة على مواقع حيوية في أرضنا. بعزيمة لا تلين وإيمان راسخ بعدالة قضيتنا، نفذت قواتنا اليوم عملية عسكرية نوعية ومباغتة في محور شمال كردفان، تركزت على مناطق أب قعود وجبل أب سنون ذات الأهمية الاستراتيجية. وقد ظلت هذه المواقع تشكل نقاط إمداد رئيسية للمليشيا المتمردة في تمويل عملياتها وانشطتها في عدة محاور، قبل أن تتحول اليوم إلى مواقع مستعادة بفضل بسالة قواتنا. وفي هذه العملية، تعرضت مليشيا الدعم السريع المتمردة لخسائر كبيرة، تمثلت في: استلام 43 سيارة قتالية (تاتشرات) مجهزة بالكامل وسليمة. حرق وتدمير أكثر من 37 سيارة قتالية كانت تُستخدم في عملياتها. سقوط أعداد كبيرة من عناصر المليشيا في المواجهات المباشرة. كما أدى الضغط الميداني لقواتنا إلى حالة انهيار وفوضى في صفوف المليشيا، أعقبها فرار واسع لعناصرها وترك مواقعهم ومعداتهم. وتؤكد القوة المشتركة أن هذه النجاحات تُعد بداية لمسار عملياتي مستمر، هدفه استعادة الأمن والاستقرار، ووضع حدٍّ للانتهاكات التي طالت المواطنين في الخرطوم ودارفور وكردفان ومناطق أخرى. إن الجرائم والانتهاكات التي تعرّض لها المواطنون لن تمر دون مساءلة، وسيظل التزامنا راسخًا في الدفاع عن السودان وصون وحدته وترابه، والعمل على إعادة الأمن والسلام والسيادة الكاملة لوطننا الحبيب. اعلام القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح 18 نوفمبر 2025 كردفان

الحساب الرسمي للقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح

37,257 görüntüleme • 10 ay önce

#مرصد_هاوي 🚨خطاب اعلامي إماراتي يجلد الإمارات ويتهم السعودية! مفارقة لا تحدث إلا في الخطاب الاعلامي الإماراتي ‼️ يخرج الاعلامي #حسن_الطاهر حسن الطاهر ⚖️ غاضباً يتهم #السعودية بأنها “تشرعن تقسيم #اليمن” لأنها استضافت فعالية رُفع فيها العلم الجنوبي وعُزف فيها النشيد الجنوبي، وكأنه اكتشف مؤامرة كونية جديدة! 🤣 لكن السؤال الذي يفرض نفسه: 📌أين كان هذا الغضب طوال السنوات الماضية عندما كانت #الإمارات هي الراعي السياسي والإعلامي والعسكري للمجلس الانتقالي؟! 📌وأين كانت هذه الحماسة للوحدة #اليمنية عندما أُنفقت الأموال، وفُتحت المنصات، وسُخّرت الأدوات لدعم مشروع الانفصال؟! 📌فإن كان رفع العلم الجنوبي جريمة سياسية كما يزعم حسن الطاهر، فلماذا لم نسمع منه كلمة واحدة ضد الجهة التي دعمت هذا المشروع منذ بدايته؟! 📌وإن كان يعتبر النشيد الجنوبي إعلاناً للتشطير، فلماذا يتهم السعودية ولا يوجه السؤال أولاً إلى #أبوظبي التي ارتبط اسمها لسنوات بالمجلس الانتقالي ومشروعه السياسي؟! 📍عندما تنقلب الرواية على أصحابها ‼ المضحك أكثر أن الرجل يحاول تحميل السعودية مسؤولية مشروع ظل الإعلام #الإماراتي يروّج له لسنوات، وكأن المطلوب من الجميع أن ينسى التاريخ والوقائع ويصدق رواية جديدة كُتبت على عجل. 🤣 📍من صنع الأزمة لا يحق له ادعاء البراءة ‼️ السعودية هي الدولة التي قادت التحالف دعماً للشرعية اليمنية، وقدمت التضحيات دفاعاً عن الدولة اليمنية ومؤسساتها، بينما يعرف الجميع من الذي كان يراهن على الأجسام الموازية والكيانات الخارجة عن إطار الشرعية. 📍سقوط الخطاب الإماراتي في فخ التناقض ‼️ لذلك فإن حديث حسن الطاهر لا يكشف موقف السعودية، بل يكشف حجم الارتباك والتناقض في الخطاب الإماراتي نفسه. 📍محاولة فاشلة لنقل التهمة من أبوظبي إلى #الرياض‼️ فإما أن مشروع الدولة الجنوبية مشروع وطني كما ظلوا يرددون لسنوات، فلماذا الغضب اليوم؟ 📍من دعم الانتقالي لا يملك حق المزايدة على الوحدة‼️ إما أن مشروع تقسيم كما يصفه حسن الطاهر الآن، فليتفضل أولاً بمساءلة من دعمه وموله وسوّق له قبل أن يحاول إلصاق التهمة بالسعودية. 📍رصاصة أصابت أبوظبي فأرادوا إلصاقها بالرياض‼️ أما أن يُصنع المشروع في أبوظبي، ويُروّج له إعلامياً لسنوات، ثم عندما تظهر نتائجه يخرج البعض لاتهام الرياض به، فهذه ليست قراءة سياسية، بل محاولة مكشوفة للهروب من المسؤولية ورمي الأخطاء على الآخرين. 🔻 باختصار: إذا كان رفع العلم الجنوبي وعزف النشيد الجنوبي دليلاً على تقسيم اليمن، فإن أول من يجب أن يجيب عن ذلك ليس السعودية… بل أولئك الذين رعوا هذا المشروع ومولوه وقدموا له كل أسباب البقاء ثم جاءوا اليوم يتظاهرون بالدفاع عن الوحدة اليمنية. 🤣🔥

احمد العتيبي

22,299 görüntüleme • 3 ay önce

في (17 / 7 / 2025م)، قلت في بودكاست (أكيد) إن ضرب #إيران مستقبلًا لن يتوقف أثره عند الجغرافيا الإيرانية، بل سيعيد تشكيل (ميزان القوة في #اليمن ). بعد أكثر من عام.. يمكن الآن اختبار ما قلته أمام ما يحدث على الأرض: • أولًا: قلت بالنص: (اليمن معادلة الأمن فيها تختلف عن الهلال الخصيب، لأن ليس لها حدود برية مع إيران، وبالتالي الدعم الإيراني لليمن مرتبط بسلامة الجانب الإيراني واستقراره وقدرته على تصدير ما يفيض من قدرات استراتيجية إلى الأرض اليمنية لدعم الحوثيين). كانت المعادلة جغرافية: كلما ضُرب (المركز الإيراني)، ارتفعت كلفة تصدير القوة إلى (الطرف اليمني) البعيد. • ثانيًا: قلت بالنص: (عندما يتم ضرب إيران ستنكمش الجماعات الولائية إلى (المثلث الثيو/سيادي)، وعندها ستنشغل إيران بشكل كبير جدًا عن الجانب اليمني). وبعد أشهر وقع الشرط المركزي نفسه: (ضُربت إيران). وانتقلت من توظيف فائض القوة خارج حدودها، إلى استهلاك جزء متزايد منها في حماية مركزها وإدارة حربها وضغوطها المباشرة. • ثالثًا: وهنا جوهر الاستشراف، لم أقل: (ضرب إيران = سقوط الحوثي). بل توقعت مسارين متعاكسين يعملان معًا: (انكماش قدرة الراعي الإيراني) + (تصاعد قدرة الخصم اليمني للحوثي وهو الحكومة الشرعية). وقلت بالنص إن انكفاء إيران سيتوازى معه: (دعم عسكري كبير جدًا للفصائل اليمنية المناهضة للحوثي أي الشرعية وما ينضوي تحتها.. وزيادة دعمها عسكريًا وماليًا). واليوم، القوات اليمنية الشرعية تخوض عمليات متزامنة على عدة محاور، وتنتقل إلى (الهجوم المضاد)، وتستعيد وتثبت مواقع في تعز والحديدة، وتهاجم من ثلاثة محاور في البرح، بالتزامن مع عمليات في الكدحة وحيس، فيما دخل (الطيران الحربي اليمني) نفسه إلى المعادلة بضرب مواقع وتجمعات وآليات ومنصات حوثية في عدة محافظات. وهذا بالضبط هو المتغير الذي قلت إنه سيعيد تشكيل الميزان: (تآكل قدرة الراعي) بالتوازي مع (تراكم قدرة الخصم المحلي). • رابعًا: قلت بالنص إن المسار قد يقود إلى: (حرب يمنية/يمنية داخلية وربما يكون فيها غطاء جوي أمريكي). واليوم تتسع بالفعل الحرب اليمنية/اليمنية على محاور متعددة، بالتزامن مع أثر الضربات الجوية الأميركية النوعية والعنيفة التي استهدفت خلال الأشهر الماضية أصولًا وقدرات عسكرية حوثية. أي أن مركز الثقل يتحرك تدريجيًا من: (احتواء الحوثي) إلى: (إعادة تغيير ميزان القوة ضده من داخل اليمن). • خامسًا: أما نهاية المسار، فحددت لها منذ ذلك الوقت احتمالين: (هزيمة عسكرية حاسمة للحوثي). أو -وهو ما رجحته- أن تدفع براغماتية الحوثي إلى: (اتفاقية يمنية/يمنية وطنية جديدة يحمي بها الحوثي ما تبقى له من وجود). هذه الحلقة الأخيرة لم تتحقق بعد، ولذلك لا أقول إن (التنبؤ اكتمل)، وإنما أقول إننا دخلنا اليوم فعليًا في مرحلة اختبار نتيجته النهائية. الخلاصة: قوة ما قيل في (17 / 7 / 2025م) ليست في توقع حدث منفرد، بل في وضع (ترتيب سببي) قبل وقوع شرطه الأول: (ضرب إيران)، ثم (انشغال المركز)، ثم (تراجع قدرته النسبية على تغذية الطرف اليمني)، بالتوازي مع (تصاعد قدرة القوى اليمنية المناهضة للحوثي)، ثم (انتقال مركز الثقل إلى حرب يمنية/يمنية متعددة المحاور) واليوم.. نحن داخل هذه المعادلة. ويبقى الاختبار الأخير: هل تتحول المكاسب التكتيكية الحالية إلى (اختلال استراتيجي مستدام في ميزان القوة اليمني) ينتهي بـ(هزيمة الحوثي) أو يدفعه إلى (التسوية)؟ هذا تحديدًا ما رجحته قبل أكثر من عام في المقطع المرفق.. وهذا ما سنراه قريبًا بإذن الله. والله أعلم. رابط اللقاء كامل:

عبدالله خالد الغانم

93,579 görüntüleme • 10 gün önce

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨الجزء الأول من ترجمة مختارات من حلقة مميزة جدا من WARFronts يجب مشاهدته: «الإمارات في مأزق كبير» اخترتُ أجزاءً محددة من هذه الحلقة من برنامج وارفونتس وقمتُ بترجمتها إلى العربية. الحلقة بعنوان «الإمارات في مأزق كبير»، ويقدّمها الصحفي والمحلل السياسي Sam Whistler. يركّز البرنامج على تحليل الصراعات الدولية والتحولات الجيوسياسية، ويتميّز بربط الوقائع الميدانية بالسياق السياسي والاستراتيجي الأوسع. هذه الترجمة مقسّمة إلى ثلاثة أجزاء، ويقدّم هذا النص الجزء الأول منها، والذي يضع الإطار العام لانهيار المحور الإقليمي الذي قادته أبوظبي، مع تركيز خاص على اليمن بوصفها نقطة التحول الحاسمة. في هذا الجزء، تستعرض الحلقة كيف بدا عام 2025 ذروة صعود النفوذ الإماراتي في المنطقة. فقد نجحت أبوظبي، عبر شبكة واسعة من الوكلاء، في توسيع حضورها العسكري والسياسي في أكثر من ساحة. في السودان، كانت مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات متورطة في فظائع جسيمة، ومع ذلك لم تواجه أبوظبي سوى قدر محدود جدًا من المساءلة الدولية. وفي اليمن، كان المجلس الانتقالي الجنوبي يحقق تقدمًا سريعًا بدعم عسكري ولوجستي إماراتي مباشر، مسيطرًا على مساحات واسعة من الأرض وحقول النفط والسواحل، ومقدّمًا نفسه للغرب كبديل جاهز للدولة اليمنية المعترف بها دوليًا. وفي ليبيا والصومال، بدت الإمارات قريبة من ترسيخ موطئ قدم استراتيجي طويل الأمد عبر السيطرة على الموانئ والمطارات وشبكات النفوذ المحلية. لكن الحلقة توضّح أن هذه الصورة لم تكن سوى واجهة لقوة هشّة. فمع دخول عام 2026، بدأ ما وُصف بالمحور الجديد الذي تقوده أبوظبي في التفكك السريع. لم يكن ذلك نتيجة خطة مضادة معقّدة، بل بسبب اعتماد هذا المحور على وكلاء يفتقرون إلى العمق الشعبي والقدرة على الصمود عند تغيّر ميزان القوة. وكانت اليمن المسرح الأوضح لهذا الانهيار، حيث شنّت القوات القبلية المدعومة من السعودية هجومًا مضادًا واسعًا، مستفيدة من طبيعة القتال في الصحراء ومن التفوق الجوي السعودي، ما أدّى خلال فترة قصيرة إلى خسارة المجلس الانتقالي لمعظم الأراضي التي سيطر عليها، بما في ذلك حقول النفط، والساحل الجنوبي، ومدينة عدن نفسها. ويبيّن الجزء الأول أن انسحاب الإمارات من المشهد اليمني جاء سريعًا وحاسمًا. فلم تحاول تثبيت خطوط حلفائها، ولم تقدّم إسنادًا جويًا أو عسكريًا لإنقاذهم، بل سحبت دعمها عمليًا قبل اكتمال الهجوم المضاد، تاركة المجلس الانتقالي ينهار سياسيًا وعسكريًا، وينتهي ككيان فاعل خلال أسابيع. وتخلص الحلقة إلى أن ما جرى في اليمن لم يكن حدثًا معزولًا، بل مؤشرًا مبكرًا على سلسلة انتكاسات أوسع تواجه شبكة الوكلاء التي بنتها أبوظبي في السودان وليبيا والصومال. بهذا المعنى، يقدّم هذا الجزء قراءة في لحظة انتقال مفصلية، انتقلت فيها الإمارات من مرحلة التوسع السريع وتجاوز الخطوط، إلى مرحلة مواجهة العواقب، في سياق إقليمي لم يعد يتسامح مع مشاريع النفوذ القائمة على الوكلاء وحدهم.

Yousif

78,216 görüntüleme • 7 ay önce