Loading video...
Video Failed to Load
عادةً هكذا يتم استقبال الأم ، هذا ما تعودنا عليه ، ولكن اليوم هذا الشاب الأيزيدي كسر تلك القاعدة امام اخته التي تحررت من ايدي تنظيم داعش الأرهابي ، وكان هذا اول لقاء بينهم في المانيا بعد فراق دام قرابة 10 سنوات ، يلقي بنفسه امام قدميها ليقبلهما شوقاً... show more
571,123 views • 3 years ago •via X (Twitter)
10 Comments

Layla Erfan3 years ago
@adam_irak هذا الشعب يستحق الحياة فعلاً ❤️❤️

Saja🌹✨🦋💎🇮🇶🇸🇪3 years ago
بالفعل.. قديسات.. كمية الالم .. والمعاناة.. اكيد ابعد من توصف..لا احد يستحق.. ما حدث … يستحقون العيش بكرامة..🌹🙏🏼

صقر الجبال3 years ago
اشرف من شريفهم

osamafaroukaziz3 years ago
ربنا يحرر كل مأسور وخصوصاً السيدات اللي بيعانًوا المرار والذل من وحوش … حمدلله علي سلامتها وعقبال الباقيات

جلال الكرادة3 years ago
كم هو قبيح دين السلام ؟ نعال الايزيدية يساوي كل العمائم الفاسدة

mā rÿ 🎯3 years ago
الله يجزاه خير لجبره بخاطر اخته والله يعوضها عن الألم الي عاشته

t.m. s3 years ago
😪😪😪😭😭 كان الله في عونها على الالم والمعاناة التي تعرضت لها على ايدي وحوش التطرف ..

baghdad alhabeeba2 years ago
ولا تنسى فاجعة الكرادة بفعل فاعل الكرادوفاجعة الحمدانية بفعل فاعل

saad shemal🇮🇶2 years ago
اني كلش مركز ب فاجعة الحمدانية وتوقيتها وعندي هوايه علامات استفهام وننتظر الوقت رح يكشف كل شيء

Barelys2 years ago
لو كان مسلما لتبرأ منها ولاعتبرها عارا عليه
