Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

عادت المرأتان إلى سيارتهما بعد التسوق، لكنهما لاحظتا أن المسّاحات مرفوعة والمرايا مطوية بشكل غريب. شعرتا بالقلق، فقررتا تحريك السيارة إلى مكان أكثر أمانًا… وهناك اكتشفتا أن ما حدث لم يكن صدفة!

36,521 views • 5 days ago •via X (Twitter)

11 Comments

nasse®|ناصر's profile picture
nasse®|ناصر5 days ago

أحيانًا أبسط التغييرات تكون أخطرها المسّاحات والمرايا مو عبث عادي واضح إن فيه أحد كان حولهم

𝑅's profile picture
𝑅5 days ago

نعم ان الوضع غير طبيعي

2acwyl's profile picture
2acwyl5 days ago

أكثر شي يخوف إن الحركة مو عشوائية رفع المسّاحات وتغيير المرايا رسالة واضحة الحذر في هالمواقف واجب

آلزهہ‏‏رهہ‏‏ 🌺's profile picture
آلزهہ‏‏رهہ‏‏ 🌺5 days ago

الحركة هذي دايم تجي قبل شي أسوأ كأنها اختبار أو إشارة الحمدلله إنهم تصرفوا بسرعة

𝘼𝙗o Nessr's profile picture
𝘼𝙗o Nessr5 days ago

واضح إن فيه نية مو كويسة التفاصيل الصغيرة تكشف أشياء كبيرة الحذر ثم الحذر في المواقف هذي

𝓐𝓵𝓶𝓪𝓳𝓮𝓭🎶's profile picture
𝓐𝓵𝓶𝓪𝓳𝓮𝓭🎶5 days ago

الغريب مو اللي صار الغريب الهدف من الحركة ليش أحد يسوي كذا أصلاً

فكرة_عابر's profile picture
فكرة_عابر5 days ago

أنا لو مكاني ما أتحرك لحالي واضح إن فيه أحد كان يراقب الموضوع أكبر من مجرد عبث

Qq's profile picture
Qq5 days ago

أنا أشوفها إشارة تحذير مو صدفة أبداً خصوصًا إذا كانت بحركات متعمدة كذا

𝐴𝑏𝑑𝑢𝑙𝑎𝑧𝑖𝑧's profile picture
𝐴𝑏𝑑𝑢𝑙𝑎𝑧𝑖𝑧5 days ago

اللي يخوف إن كثير ناس ما ينتبهون يشوفها حركة بسيطة ويعدّيها بس ممكن تكون بداية مشكلة أكبر

زَوُمْ | zoom's profile picture
زَوُمْ | zoom5 days ago

عشنا وشفنا العجب العجاب في هذا الزمن اللي صار فيه الكاذب هو البطل والممثل هو الضحية والمتابع هو الغافل الأكبر

Abdulaziz's profile picture
Abdulaziz5 days ago

هذا مو لعب أطفال أكيد فيه ترتيب أو محاولة لشي معين الحمدلله إنهم غيروا المكان بسرعة

Related Videos

المواقف البطولية هي التي تنادي علي اصحابها، بينما كانت السيارة تغرق وبداخلها زوج وزوجة وإبنتهما كان أحمد يختار أن يخاطر بحياته .. هذا ما فعله الشاب أحمد مجدي ندا البنا، وهو في طريقه إلى عمله بمدينة طنطا. لم يكن يعرف أصحاب السيارة التي سقطت في الترعة، ولم يسأله أحد أن يتدخل. لكن عندما رأى السيارة تغوص في المياه، لم يتردد. أمسك بطوبة، وبدأ يحطم زجاج السيارة بكل ما يملك من قوة، بينما كانت المياه تبتلعها ثانية بعد أخرى. كسر الزجاج... ثم نزل إلى المياه. أخرج شخصًا، ثم عاد مرة أخرى. وأخرج الثاني، ثم عاد مرة ثالثة. ولم يغادر المكان إلا بعدما اطمأن أن الأب والأم وابنتهما خرجوا جميعًا أحياء. لم يبحث أحمد عن كاميرا، ولم ينتظر تصفيقًا. فقط فعل ما أملاه عليه ضميره. في زمن أصبحت فيه الهواتف تسبق الأيدي أحيانًا، يثبت أحمد أن البطولة الحقيقية لا تحتاج إلى عباءة بطل خارق، بل إلى قلب لا يعرف التردد. سلامة أسرة كاملة .. كانت، بعد فضل الله، ثمرة قرار واحد اتخذه شاب عادي، في لحظة استثنائية. تحية لأحمد مجدي ندا البنا .. لأن بعض الناس، حين يمرون في طريقهم إلى العمل، ينقذون حياة الآخرين قبل أن يبدأ يومهم. ادعوا له دعوه حلوه❤️

Motaz Assal

26,168 views • 2 months ago

حين يتحول الألم إلى وعي الألم ليس حدثًا عابرًا، بل بابًا سريًا يُفتح نحو أعماقك لتراك كما لم تر نفسك من قبل. لا تهرب منه، أنصت إليه. فكل وجعٍ يحمل رسالة لم تفهمها بعد، وكل خيبة تُعيد ترتيبك من الداخل بطريقةٍ لا يفعلها اللطف. التعافي لا يعني أن تنسى، بل أن تُبصر. أن تُدرك أن ما جرحك لم يأت ليكسرك، بل ليصقل وعيك. حين تتوقف عن مقاومة الجرح، يبدأ بالتحول إلى بصيرة، وحين تتصالح مع ما حدث، تُدرك أنك لم تخسر إلا ما لم يكن لك. استقبل ذكرياتك بوعيٍ لا بعاطفة، وبدل أن تلعن الألم، اسأله: “ما الذي أتيت لتعلّمني إياه؟”. كل لحظة وجع هي تدريب على الصبر، وكل صبرٍ هو درس في الحب الناضج للحياة. فما يوجعك اليوم، إن فهمت حكمته، سيُصبح غدًا أجمل ما شكلك. لا تُراهن على الزمن كي يُنسيك، بل على وعيك كي يُنضجك. فالوقت لا يداوي الجراح، بل من يمرّ خلاله بصدقٍ ووعيٍ هو من يشفى. وهكذا، لا يخرج الإنسان من ألمه كما كان، بل يعود أكثر صفاءً… وأكثر تشبهًا بالحكمة نفسها.

د. محمد الخالدي

27,534 views • 11 months ago