Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عادت امرأة وصديقتها من التسوق، وما إن جلستا داخل السيارة حتى لاحظتا شيئًا غريبًا: مسّاحات الزجاج مرفوعة والمرايا الجانبية مطوية إلى الداخل، وكأن شخصًا عبث بالسيارة عمدًا. شعرتا بالقلق وبدأتا تتحركان داخل الموقف بحثًا عن مكان أكثر أمانًا… لكن ما اكتشفتاه بعد لحظات كشف أن الأمر لم يكن مجرد...

21,852 görüntüleme • 6 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

14,652 görüntüleme • 1 yıl önce

قالت له، "حدثني عن #الاشتياق." كانت عيناه مشغولتين بتأمل شيء بعيد، وكأن الكلمات التي تبحث عن الخروج كانت تلتف في أعماقه مثل دخان عطر قديم. لم يكن في ذهنه سوى شبح لحظات غابت عن حواسه، لكن تلك اللحظة طلبت منه أن يعيد إحياءها. "#الاشتياق" قال ببطء، "هو أن تشعر بفراغ في قلبك، كأن شيء ما قد سُرق منك، لا تعرف ماذا أو من هو، لكنك متأكد أن شيئًا كان هنا ثم اختفى. إنه شعور يشبه الحنين إلى مكان لم تزرته بعد، أو شخص لم تلتقِ به أبدًا، ومع ذلك تعرف أن هناك رابطًا ما، خفيًا، يجذبك إليه. كأنك تعرفه قبل أن تلتقيه، أو كأنك كنت هناك قبل أن تصل." أغمض عينيه وكأن الذكريات التي ظلت طويلاً في الزوايا الضبابية، بدأ صوتها يتضح، "الاشتياق هو ذلك الوجع الصامت الذي لا يسمعه أحد، إلا قلبك. هو أن تفتقد شيئًا في كل التفاصيل اليومية في نكهة القهوة التي تشربها صباحًا، وفي الأماكن التي كنت تذهب إليها مع من تحب، وفي الأصوات التي تبقى مفقودة. يمر الوقت وكأنك في حالة ترقب، منتظرًا عودة ذلك المفقود، حتى وإن كنت تعلم أن العودة #مستحيلة." ثم #ابتسم بحزن، وقال: "لكن الاشتياق أيضًا، هو الذي يجعلنا نعيش. هو الذي يجعلنا نؤمن بأن هناك شيئًا يستحق الانتظار، مهما طال الزمن. هو الحافز الذي يربطنا بما كان، وما قد يكون." قالت له بابتسامة حزينة: "فإن كانت العودة مستحيلة، فما الذي يبقى؟" أجابها بصوت منخفض: "يبقى #الأثر، يبقى #الحب الذي لا يموت، حتى وإن غاب #صاحبه." 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

245,548 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨 من أكثر القضايا النفسية المثيرة للجدل الاجتماعي في أمريكا! تخيّل أن تكون جالسًا في سيارة مع شخص تثق به ثم تكتشف بعد ثوانٍ أنه قرر تحويل السيارة إلى سلاح لإنهاء حياتك. الجريمة ارتكبتها المراهقة ماكنزي شيريلا من أوهايو. في يوليو 2022، كانت ماكنزي بعمر 17 عامًا فقط عندما قادت سيارتها تويوتا كامري بسرعة تقارب 160 كم/ساعة، قبل أن تصطدم عمدًا بجدار من الطوب، ما أدى إلى مقتل صديقها دومينيك روسو وصديقه دافيون فلاناغان على الفور. المرعب في القضية لم يكن الحادث فقط بل الأدلة التي ظهرت لاحقًا: • صندوق السيارة الأسود أظهر تسارعًا كاملًا حتى اللحظة الأخيرة بدون أي محاولة فرملة. • كاميرات المراقبة وثّقت السرعة الجنونية قبل الاصطدام. • التحقيقات كشفت علاقة عاطفية سامة ومشحونة نفسيًا قبل الحادث. لكن الجزء الذي صدم الرأي العام أكثر من كل شيء آخر، هو سلوكها بعد الحادث. بينما عائلتا الضحيتين تعيشان الانهيار الكامل، كانت ماكنزي (بحسب ما تم تداوله أثناء القضية) تستمر بالخروج والتنقل بين الحفلات وكأن شيئًا لم يحدث. وهنا بدأ الجدل الحقيقي: هل بعض البشر قادرون فعلًا على “فصل” مشاعرهم عن أفعالهم بهذه الطريقة؟ وهل البرود العاطفي بعد الكوارث علامة على اضطراب نفسي أم مجرد آلية دفاعية قاسية؟ القضية تحولت إلى نقاش ضخم حول النرجسية، الاندفاع، العلاقات السامة، والصحة النفسية لدى جيل المراهقين، خصوصًا مع تصاعد ثقافة التطرف العاطفي والدراما الرقمية في عصر السوشيال ميديا. في 2023، صدر الحكم النهائي: السجن من 15 عامًا إلى مدى الحياة. لكن حتى بعد الحكم، بقي السؤال الذي حيّر الناس: كيف يمكن لشخص أن يضغط دواسة البنزين حتى النهاية دون أن يلمس الفرامل! القضية عادت للترند عالميًا بعد صدور وثائقي نتفلكس “The Crash” في مايو 2026، والذي أعاد نشر مكالمات السجن، لقطات الشرطة، وتحليلات نفسية حول الحادث.

هاني الظاهري

483,667 görüntüleme • 3 ay önce

عن حربائية السؤال ونباهة الضيف السياسي‼️ لم يكن السؤال الموجّه إلى #سعد_الدين_العثماني، رئيس الحكومة السابق عن حزب العدالة والتنمية، مجرد استفسار عن موقف سياسي، بل بدا أقرب إلى تمرين في هندسة الإحراج: هل ندمت؟ هل أفاد الاتفاق؟ وهل كان بإمكان #المغرب أن يدعم #فلسطين أكثر؟ أسئلة تبدو في ظاهرها استقصائية، لكنها في بنيتها تحاول دفع الرجل إلى فخ سياسي: انتزاع جملة تُستثمر لاحقا في صناعة تناقض بين الدولة والحزب، أو بين العثماني رئيس الحكومة سابقا والعثماني المتحدث اليوم. غير أن العثماني لم يمنح المحاور ما كان يبحث عنه. لم يتبرأ من قرار وقع عليه بصفته رئيسا للحكومة سابقا، كما لم يسقط أيضا في خطاب التبرير أو المزايدة. والأهم أنه نقل النقاش من منطق الاصطياد السياسي إلى منطق الاختلال البنيوي، حين ربط ضعف الموقف العربي والإسلامي ليس فقط بما يأتي من الخارج، وإنما بما يعتمل الداخل من صراعات وحسابات متبادلة. وهنا تحديدا انكشفت حربائية المقاربة: فحين يعجز السؤال عن إنتاج اعتراف بالندم، يتحول من مساءلة سياسية إلى محاولة لتفجير تناقض مصطنع. لكن جواب العثماني غير قواعد اللعبة: بدل أن يناقش نفسه وفق الزاوية التي رسمها له محاوره، أعاد وضع المسألة داخل سياقها الجيوسياسي الأوسع. فالاختلاف حول قرارات الدولة مشروع، ومساءلة المسؤولين عنها حق سياسي وإعلامي أصيل؛ أما تحويل المقابلة إلى مسرح لاستدراج تصريح قابل للتوظيف، فذلك شيء آخر تماما. العثماني لم يهرب من السؤال؛ بل أعاد صياغته على نحو أكثر عمقا: قبل أن تسأل عن كيفية مواجهة الخارج، اسأل عمن يستنزف الداخل. وقبل أن تبحث عن عنوان للخلاف، ابحث عن أصل الاختلال. وهنا سقط الفخ… وبقيت الحربائية معلقة في صياغة السؤال حتى إشعار آخر #ترياق_السموم✍️

📢✍🏻🧪👩‍⚕️🧹 تِرياق السموم

18,925 görüntüleme • 13 gün önce

بزشكيان ينفجر في وجه "الأصوليين" من يريد الحرب فليدفع كلفتها! في لحظة نادرة داخل إيران، خرج مسعود بزشكيان من لغة التهدئة إلى لغة الحساب المفتوح. كان يتحدث أمام جمع من الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية، قبل أن تقاطعه امرأة بهتاف: "حي على الأصول". العبارة بدت كرسالة من التيار المتشدد: لا تفاوض مع واشنطن، لا تراجع، ولا خروج عن خط المرشد. لكن بزشكيان رد بما يشبه كشف دفتر الخسائر. قال إن "الأصول" ليست الشعارات. الأصول هي العدالة، وخدمة الناس، والصدق. ثم انتقل إلى ما هو أخطر: الاقتصاد. قال إن التضخم في البلاد بلغ نحو 50% خلال السنوات الأخيرة، وإن الدولة تضع الناس يوماً بعد يوم داخل أزمة أعمق. وكشف أن إيران بقيت 40 أو 50 يوماً غير قادرة على تصدير برميل نفط واحد من الخليج. هذه أول اعتراف سياسي بأن كلفة المواجهة لم تعد قابلة للإخفاء. بزشكيان قال إن الاقتصاد ضُرب، وإن الناس فقدوا وظائفهم، وإن الشباب لم يعد لديهم أمل في المستقبل إذا استمر هذا المسار. ثم سأل السؤال الذي تهرب منه ماكينة الشعارات عادة: إذا أردتم الحرب، فمن أين آتي بالمال؟ ثم قال إن الحكومة منحت 20 مليون برميل نفط من مال الدولة إلى القوة الجوفضائية للحرس الثوري كي تجهز نفسها. أي أن الخزينة العامة والعملة الصعبة وموارد الدولة دُفعت إلى المؤسسة العسكرية حتى تتمكن من القتال. ثم أضاف: لو لم نقدّم هذا الدعم، لما استطاعت القوات المسلحة أن تحارب. هذه ليست مرافعة ضد الدفاع عن البلاد. إنها مرافعة ضد من يطلبون الحرب ثم يهربون من فاتورتها. داخل إيران، يحاول كل طرف أن يرمي مسؤولية الاتفاق أو التصعيد على الآخر. المتشددون يريدون الاحتفاظ بخطاب المقاومة من دون تحمل كلفة الانهيار. والحكومة تريد أن تقول إن القرار العسكري لم يكن مجانياً، وإن الاقتصاد هو من دفع الثمن. لذلك ختمها بزشكيان تقريباً بهذا المعنى: من يعتقد أن لديه طريقاً آخر، فالميدان أمامه. ليتفضل ويُرنا ماذا سيفعل. ومن يرفع شعارها عليه أن يشرح للناس من أين سيأتي بثمنها. المصدر: وسائل إعلام إيرانية، Iran International.

برق نيوز

30,377 görüntüleme • 1 ay önce

شهادة أخرى عن من داخل #رابعة- ماذا شاهدت عند المنصة : كيف استجاب #وزير_الداخلية وضباط #الجيش لطلب وقف إطلاق النار على المعتصمين في #رابعة؟ في يوم الجمعة 26 يوليو 2013، عند الساعة الحادية عشرة مساءً، وبعد انتهاء المظاهرات التي دعا إليها #وزير_الدفاع آنذاك، الفريق عبد الفتاح #السيسي ، بدأت الشرطة، بمساندة بلطجية كما ظهر في الفيديوهات، في إطلاق النار على المعتصمين المؤيدين للرئيس #مرسي في محيط #رابعة أمام المنصة. استمر إطلاق النار حتى صباح السبت 27 يوليو، ما أدى إلى مقتل حوالي 150 شخصاً وإصابة أكثر من 400. بعد ساعة من بدء إطلاق النار، اتصل الدكتور #محمد_البلتاجي، اعتماداً على علاقته الشخصية السابقة، بوزير الداخلية محمد إبراهيم طالبًا وقف القتل العشوائي، لكن الوزير تجاهل الطلب. مع بزوغ الفجر، قرر الدكتور #أسامة_ياسين، #وزير_الشباب في حكومة الدكتور هشام قنديل، التوجه إلى مواقع إطلاق النار مع صديقه أستاذ التجميل الدكتور محمد عبد العال وذهبت معهما. ارتدينا خوذات للحماية وتحركنا نحو الصفوف الأمامية. مشينا بين الجثث والمصابين، محاطين بأصوات الرصاص المتقطع وسيلٍ من الدراجات البخارية تحمل الجرحي في مشهد تقشعر له الأبدان. عند وصولنا إلى #المنصة، وجدنا ضباطًا يرتدون زي #الجيش_المصري يتناولون إفطارهم بهدوء، ويدخنون السجائر بينما يحمل جنودهم كاميرات فيديو صغيرة ويقومون بتصوير إطلاق الرصاص. مع اقترابنا، حذرنا الجنود بإطلاق النار علينا إن تقدمنا أكثر. رغم التحذير، تقدم د. أسامة معرفًا بنفسه كوزير، موضحًا أنه جاء للتوسط ووقف نزيف الدم. لكن الضباط لم يبالوا بكلماته وكرروا تهديدهم بإطلاق النار. فلم يكن أمامنا خيار سوى العودة إلى #مسجد_رابعة بعد الفشل حتى في فتح حوار مع هؤلاء الضباط الذين عادوا لإفطارهم وتدخين السجائر كأن شيئًا لم يكن. ذكريات هذه الليلة، تركت في قلبي جرحا لا يندمل، وفي عقلي سؤالاً لا إجابة له حتى الآن: كيف يمكن لشخص أن يطلق النار على إنسان آخر بدم بارد، ثم يتناول إفطاره وكأنه لم يفعل شيئًا؟ كيف يمكن أن يتحول ضابط في #الجيش_المصري إلى آلة قتل لإخوانه المصريين؟ #مصر #شهادتي_من_رابعة

Mourad Aly د. مراد علي

267,763 görüntüleme • 2 yıl önce

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,782 görüntüleme • 10 ay önce

🚨 “في قلب أمريكا… وتحت أقدامنا مباشرة، توجد عوالم لا يعرفها أغلب البشر. أنفاق تمتد لآلاف الكيلومترات… قواعد عسكرية سرّية… وتجارب تُدار في الظلام‼️ 🔺فيل شنايدر، مهندس جيولوجي وخبير متفجرات، عمل لسنوات في مشاريع حفر القواعد العميقة المعروفة باسم D.U.MBs (Deep Underground Military Bases). في عام 1995، قرر أن يكسر الصمت… ويكشف للعالم ما شاهده بأمّ عينه.♦️ 🟥 في مؤتمره الصحفي الشهير، قال فيل: •إن الحكومة الأمريكية تبني مئات القواعد تحت الأرض، متصلة ببعضها بأنفاق فائقة السرعة. •إن هذه المشاريع تكلّف المليارات، وتتم بعيدًا عن أعين الكونغرس والشعب. •وإنه خلال عمله في مشروع بولاية نيومكسيكو، واجه كائنات ليست بشرية… صدام دموي قُتل فيه أكثر من 60 شخصًا بين جنود وعلماء. 🔥لكن… بعد أيام قليلة من هذه التصريحات النارية، عُثر على فيل ميتًا🩸 في شقته، سلك معدني ملفوف حول عنقه بإحكام.🔺 التقرير الرسمي قال: انتحار ‼️ لكن المقربين منه أكدوا: “فيل لا يمكن أن ينتحر… كان يعلم أن حياته في خطر”. 🔴 منذ ذلك اليوم، تحوّل اسم فيل شنايدر إلى رمز لكل من يجرؤ على تحدي النظام وكشف أسراره. لكن السؤال الذي بقي بلا إجابة حتى الآن: هل قُتل لأنه قال الحقيقة… أم لأنه اقترب أكثر من اللازم من سرّ أكبر مما نتصور؟ ⸻ 🎯 أخطر 3 أسرار كشفها فيل شنايدر قبل موته: 1️⃣ القواعد السرّية ليست خيال… بل حقيقة مرعبة 🔺فيل قال إن تحت أمريكا شبكة هائلة من القواعد العميقة، مرتبطة بأنفاق بطول آلاف الكيلومترات، مزوّدة بقطارات مغناطيسية تسير بسرعات تصل لـ Mach 2 (ضعف سرعة الصوت). هذه القواعد ليست للحماية فقط… بل لإجراء تجارب عسكرية وبيولوجية، بعيدًا عن أي رقابة. 2️⃣ اتفاقيات مع كائنات غير بشرية 🔺في مشروع “دولسي” الشهير، كشف فيل أنه واجه كائنات رمادية اللون (Greys) في عمق الأرض. وقال إن الحكومة الأمريكية أبرمت صفقات معهم منذ السبعينات، مقابل تكنولوجيا متقدمة… مقابل شيء آخر لا يريد أحد أن يسمعه. 3️⃣ أسلحة طاقة موجّهة غير معروفة للعالم 🔺بحسب فيل، الجيش الأمريكي يمتلك أسلحة ليزرية وبلازما يمكنها شطر إنسان نصفين في ثوانٍ… تكنولوجيا لم يُعلن عنها، واستخدامها الحقيقي ما زال طي الكتمان. ⸻ 💥 🔥“فيل شنايدر لم يكن مجرد مهندس… كان شاهدًا على جزء من أعمق أسرار هذا الكوكب. قال كلمته… ودفع حياته ثمنًا. لكن الحقيقة؟ لا تموت… حتى لو حاولوا دفنها تحت الأرض.” 🚨وهذا هو المؤتمر الصحفي 🔺👇🏼

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

30,003 görüntüleme • 6 ay önce

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

46,612 görüntüleme • 2 gün önce

نعزّي أنفسنا اليوم، قبل أن نعزّي أحداً. نعزّي هذا البلد الذي خسر امرأةً لم تكن عابرة في تاريخه، بل كانت علامة مضيئة في عتمته. ينار محمد لم تكن مجرد ناشطة نسوية ، بل كانت وطناً صغيراً يمشي على قدمين. امرأة اختارت ، بعد سنوات الغربة، أن تعود إلى العراق لا لتبحث عن أمانها الشخصي ، بل لتمنحه لغيرها. عادت لتكون سنداً للنساء اللواتي أُنهكت أرواحهن بالعنف ، وللفتيات اللواتي أُسكتت أصواتهن بالخوف، وللأطفال الذين سُلبت طفولتهم. وقفت مع ضحايا العنف الأسري ، مع ضحايا الاتجار بالبشر، مع الناجيات من الاغتصاب، مع ضحايا داعش، مع كل امرأة لم تجد باباً يُفتح لها في لحظة انكسار. لم تكتفِ بالكلمات ، بل أسست أول دار إيواء في العراق ، لتقول بوضوح: “هنا مكان آمن… هنا لن تُتركِ وحدكِ.” ولم يكن دورها إنسانياً فحسب ، بل كان شجاعاً في مواجهة أخطر الملفات. فقد ساهمت في كشف شبكات الاتجار بالبشر ، وعملت على فضح أساليبها وطرق استدراجها للضحايا، وساهمت في إيصال المعلومات إلى الجهات المعنية لكشف تلك الشبكات وتفكيكها. وضعت نفسها في مواجهة مباشرة مع قوى تستفيد من استغلال النساء والأطفال ، ولم تتردد في تسليط الضوء على مكامن الخلل والتقصير، لأن حماية الضحايا بالنسبة لها كانت أولوية لا تحتمل المجاملة. في بلدٍ ما زال يفتقر إلى قانون يحمي النساء من العنف الأسري ويوفر لهن دور إيواء حكومية، كانت ينار محمد تشق الطريق بيديها ، وتواجه جدران الصمت والتواطؤ ، وتصرّ على أن الأمان حقٌّ لا مِنّة.و قامت تأسيس اول شبكة لدور الإيواء في العراق حاربت الابتزاز، ورفعت الوعي، وواجهت خطاب الكراهية ، ووقفت ضد كل انتهاك، مهما كان مصدره. لم تخشَ الاتهامات الكيدية، ولا حملات التشويه ، ولا التحريض الإعلامي الذي طالها طويلاً. كانت تعرف أن كل اغتيال جسدي يسبقه اغتيال معنوي ، وأن الشيطنة ليست سوى تمهيد للرصاصة. قُتلت، لكن الحقيقة أكبر من القتلة. سواء كانوا مأجورين أو مدفوعين بالجهل ، فإن المناخ الذي يُشرعن التحريض ويحوّل التشهير إلى “رأي” هو شريك في الجريمة. حين يصبح التنمر والسخرية والاتهام الباطل أموراً عادية، نكون جميعاً على حافة الخطر. نحن لا نفقد امرأة فحسب، بل نفقد صوتاً كان يقول للنساء: “أنتِ لستِ مذنبة.” نفقد قلباً كان يحتضن المنكسرات. نفقد شجاعةً كانت تذكّرنا بأن الحقوق لا تُستجدى بل تُنتزع. وفي مفارقة موجعة ، تُكرَّم مثل هذه النساء في الخارج اعترافاً بجهودهن في حقوق الإنسان ، بينما يُحاصَرن في الداخل بالتشويه والتحريض. وبعد رحيلهن ، يتسابق البعض إلى إعلان البراءة من الكراهية، وكأن الكلمات التي أُطلقت لا تتحول أحياناً إلى رصاص. ينار محمد لم تكن قضية عابرة. كانت فكرة. والأفكار لا تُغتال. رحلتِ جسداً ، لكنكِ تركتِ أثراً في كل امرأة وجدت فيكِ أمل اً، وفي كل فتاة عرفت أن لها حقاً في الأمان. نمِ قريرة العين… فذكراكِ مسؤولية ، وطريقكِ أمانة في أعناقنا. #كلنا_ينار

دينا الأيوبي☭

10,753 görüntüleme • 5 ay önce

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

435,725 görüntüleme • 12 gün önce

في عام ١٩٧٧، كشف فيكتور فرانكل كيف ينجو بعض الناس من معاناة لا تُحتمل بينما لا ينجو الآخرون. أفكاره: - لديك دائمًا حرية أخيرة واحدة - اليأس = المعاناة بلا معنى - لماذا يُبقي الهدف الناسَ أحياء ١٥ درسًا في المعنى والمعاناة ١. العامل الحاسم في الحياة ليس الظروف. إنه القرار. لاحظ فرانكل هذا في أقسى البيئات التي يمكن تخيّلها أناس تعرّضوا للظروف ذاتها تفاعلوا بشكل مختلف تمامًا بعضهم انهار بعضهم ازداد قوةً الفارق لم يكن الحظ بل كان قرار كيفية الاستجابة ٢. لستَ حرًّا تمامًا... لكنك حرٌّ دائمًا في شيء واحد أنت لستَ حرًّا من: - علم الأحياء - البيئة - الظروف لكنك حرٌّ دائمًا في اختيار موقفك تلك الحرية الأخيرة... كيفية تفسيرك واستجابتك لن تُنتزع منك أبدًا ٣. لليأس معادلة: يعرّفه فرانكل كمعادلة: اليأس = المعاناة − المعنى المعاناة وحدها لا تدمر الناس المعاناة عديمة المعنى هي ما يدمرهم في اللحظة التي يكتسب فيها الألم معنىً يتحوّل إلى شيء محتمل بل وهادف ٤. المعاناة ذاتها يمكن أن تدمرك أو تُحييك شخصان يمرّان بالمأساة نفسها أحدهما ينهار والآخر يحوّلها إلى نموّ لماذا؟ لأن أحدهما يسأل: «لماذا يحدث هذا لي؟» والآخر يسأل: «ماذا يمكنني أن أفعل بهذا؟» هذا التحوّل يغيّر كل شيء ٥. البشر ليسوا مجرد نتاج للظروف يُرجع الفكرُ الحديث الإنسانَ في الغالب إلى: - علم النفس - علم الأحياء - البيئة فرانكل يرفض هذا الإنسان ليس شيئًا محدَّدًا بل شخص يختار أنت لا تُشكَّل بالحياة فحسب بل تشارك في تشكيل نفسك ٦. إن لم تستطع تغيير الوضع، فعليك تغيير نفسك هذه إحدى أقوى أفكار فرانكل إن أمكن إزالة المعاناة ← تصرّف إن لم يمكن ← حوّل موقفك حريّتك الأخيرة دائمًا هي: كيف تواجه ما لا يمكن تغييره ٧. المعنى لا يُعطى لك. إنه يُكتشف من خلال المسؤولية يقلب فرانكل معتقدًا شائعًا: الحياة لا تسأل: «ماذا أتوقع من الحياة؟» الحياة تسأل: «ماذا تتوقع منّي الحياة؟» المعنى يأتي من الإجابة على هذا السؤال ٨. الذين نجوا من أسوأ الظروف كان لديهم ما يعيشون من أجله لاحظ فرانكل المعتقلين في معسكرات الاعتقال الأكثر قدرةً على البقاء لم يكونوا الأقوى جسدًا بل كانوا من يملكون: - هدفًا مستقبليًّا - شخصًا عزيزًا ينتظرهم - مهمةً لم تكتمل ٩. في اللحظة التي تتوقف فيها عن توقّع شيء من الحياة... تنهار أخبر فرانكلَ سجينان مُقبلان على الانتحار: «لم يعد لديّ ما أتوقعه من الحياة» فعكس فرانكل السؤال: «ماذا لو كانت الحياة تتوقع منك شيئًا؟» هذا التحوّل منحهما سببًا للمضيّ ١٠. يمكن تحويل المعاناة إلى إنجاز يشارك فرانكل حالات حقيقية: شاب مشلول يقرر أن يصبح عالم نفس مريض أُصيب بإصابة بالغة يجد السعادة بعد فقدان كل شيء المعاناة لا تعرّفك ما تفعله بها هو ما يعرّفك ١١. لا يمكن السعي إلى السعادة مباشرةً كلما طاردت السعادة كلما فرّت منك يشرح فرانكل: السعادة نتيجة ثانوية، لا هدف تظهر حين: - تنخرط في عمل - تحبّ شخصًا - تخدم قضية ١٢. البشر يسعون إلى المعنى، لا إلى المتعة تقول معظم نظريات علم النفس: نسعى إلى المتعة ونتجنّب الألم فرانكل يختلف في أعمق مستوياتنا يسعى البشر إلى المعنى حتى لو تضمّن ذلك المعنى المعاناةَ ١٣. «الثلاثي المأساوي» أمر لا مفرّ منه كل حياة إنسانية تحتوي على: - الألم - الموت - الذنب لا أحد يفلت من هذا لكن كلًّا منها يمكن تحويله: الألم ← نموّ الموت ← إلحاح الذنب ← تحسّن ١٤. تصبح الحياة فارغة حين يختفي المعنى يسمّي فرانكل هذا «الفراغ الوجودي» أناس يملكون: - الراحة - الاستقرار - الفرصة ومع ذلك يشعرون بالفراغ لأنهم يفتقرون إلى المعنى هذا الفراغ يُفضي إلى: - الاكتئاب - الإدمان - التدمير الذاتي ١٥. المعنى يأتي من خدمة شيء يتجاوز ذاتك الرؤية الجوهرية: لن تجد المعنى بالتركيز على نفسك بل تجده من خلال: - خدمة قضية - محبة شخص - إتمام مهمة كلما انكفأت على ذاتك كلما ازددت فراغًا كلما اتجهت نحو الخارج كلما صارت الحياة أكثر معنىً

محسن /мσнsε:η/

17,622 görüntüleme • 4 ay önce

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 görüntüleme • 1 yıl önce

✴️ العالم يتشكل من جديد… خرائط ما بعد الهيمنة ✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 عالمٌ لا يعترف بالثبات، ولا يطمئن إلى اليقين، بل يتحرك في مساحات رمادية تتداخل فيها القوة مع القلق، والتقدم مع الخوف، والانفتاح مع الانغلاق. ليست التحولات التي نشهدها مجرد تبدلات عابرة في موازين القوى، بل هي إعادة صياغة عميقة لفكرة النظام الدولي ذاته، كأن البشرية تعيد كتابة قواعد اللعبة من جديد، بعد أن اكتشفت أن القواعد القديمة لم تعد تكفي. 🔸 لحظة تاريخية تتراجع فيها الهيمنة دون أن يولد البديل مكتملًا. الولايات المتحدة لا تزال حاضرة، لكنها لم تعد وحدها، والصين تتقدم، لكنها لم تحسم، بينما تتشكل مساحات ثالثة تبحث عن موقعها بين العملاقين. هذا الفراغ النسبي لا يخلق توازنًا، بل يخلق سيولة، والسيولة في السياسة الدولية ليست حيادًا، بل حالة مفتوحة على كل الاحتمالات. 🔸 مشهد دولي يتجاوز الثنائية القطبية التقليدية، دون أن يستقر على تعددية متماسكة. كتل تتشكل، وتحالفات تُبنى، لكنها ليست صلبة بما يكفي لتمنح العالم استقرارًا، ولا هشة بما يكفي لتختفي. إنها حالة وسطى، تُبقي العالم في حالة توتر دائم، حيث لا حرب شاملة تحسم، ولا سلام مستقر يُطمئن. 🔸 مؤسسات دولية فقدت كثيرًا من قدرتها على الفعل. لم تعد الأمم المتحدة قادرة على فرض الحلول، ولا منظمة التجارة العالمية قادرة على ضبط الإيقاع الاقتصادي. العالم ينتقل تدريجيًا من الشرعية المؤسسية إلى شرعية القوة، ومن القواعد المكتوبة إلى التوازنات الواقعية، حيث يعلو الصوت الأقوى لا الصوت الأكثر عدالة. 🔸 الصراع لم يعد فقط على الأرض، بل على ما تحتها وما فوقها. المعادن النادرة، والمياه، والبيانات، والفضاء، كلها تحولت إلى ساحات تنافس. لم تعد الثروة فيما يُستخرج من باطن الأرض فقط، بل فيما يُدار من فوقها: خوارزميات، وشبكات، ومعلومات. القوة لم تعد تُقاس بما تملكه الدول، بل بما تستطيع التحكم فيه. 🔸 التكنولوجيا أعادت تعريف الحرب، وربما أعادت تعريف الإنسان نفسه داخلها. لم يعد الجندي هو الفاعل الوحيد، بل أصبحت الآلة شريكًا، وربما بديلًا. الذكاء الاصطناعي لا يسرّع القرار فقط، بل يختصر المسافة بين التفكير والتنفيذ، وبين النية والنتيجة، وهو اختصار قد يكون أخطر ما في المرحلة. 🔸 الفضاء لم يعد فضاءً محايدًا، بل امتدادًا للصراع الأرضي. الأقمار الصناعية التي كانت أدوات اتصال، أصبحت أهدافًا محتملة، وأدوات للهيمنة في آنٍ واحد. العالم الذي توسع خارج الأرض، حمل معه صراعاته، كأن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من ذاته حتى وهو يغادر كوكبه. 🔸 احتمالات الصراع الكبير لم تعد بعيدة عن التداول. الحديث عن حرب عالمية لم يعد من باب المبالغة، بل من باب الحسابات الباردة. تايوان ليست مجرد جزيرة، وأوكرانيا ليست مجرد ساحة حرب، بل هما عقدتان في شبكة أعقد، قد يشد أحد خيوطها فيرتجف العالم كله. 🔸 الاقتصاد لم يعد لغة مشتركة، بل أصبح ساحة مواجهة. العقوبات تُستخدم كسلاح، والتجارة تُعاد صياغتها وفق حسابات القوة، وسلاسل الإمداد تُفكك وتُعاد بناؤها على أسس سياسية. العولمة التي وعدت بعالم مفتوح، تنكمش الآن أمام موجة من الإقليمية، كأن العالم يعيد اكتشاف حدوده بعد أن ظن أنه تجاوزها. 🔸 في الخلفية، يتقدم خطر لا يُحدث ضجيجًا كالحروب، لكنه لا يقل عنها أثرًا: المناخ. كوكب يتغير، وموارد تتآكل، وبشر يتحركون بحثًا عن حياة ممكنة. الهجرة لم تعد فقط نتيجة صراع سياسي، بل أصبحت نتيجة خلل بيئي، وهو خلل يعيد تشكيل الجغرافيا البشرية كما تعيد السياسة تشكيل الجغرافيا السياسية. 🔸 النزاعات لم تعد تُحسم، بل تُدار. حروب طويلة، منخفضة الحدة، لكنها مستمرة. عالم يعيش في حالة "لا حرب ولا سلام"، حيث تتحول الأزمة إلى حالة طبيعية، ويتحول الاستثناء إلى قاعدة. 🔸 سباق التسلح يعكس قلقًا أكثر مما يعكس قوة. أرقام الإنفاق العسكري تتصاعد، والدول تستثمر في أدوات الردع، لكنها في الوقت ذاته تعترف ضمنيًا بأن العالم أقل أمانًا مما كان. الأمن الذي يُبنى على الخوف، يظل هشًا، مهما بدا قويًا. 🔸 الطاقة تظل عقدة أساسية في المشهد، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة مع الاقتصاد. لكن التحول نحو بدائل الطاقة يفتح بابًا جديدًا للصراع، لا يقل تعقيدًا عن الصراع على النفط. 🔸 في قلب هذه التحولات، تقف القضية الفلسطينية، لا باعتبارها قضية معزولة، بل باعتبارها مرآة لاختلالات النظام الدولي. كل تغير في موازين القوى ينعكس عليها، وكل إعادة تشكيل للتحالفات يمر عبرها، كأنها نقطة اختبار لمدى عدالة هذا العالم. 🔸 أدوات إدارة الصراع لم تعد تقليدية. الدولة لم تعد وحدها الفاعل، والحدود لم تعد حواجز كافية، واللاعبون الجدد يفرضون أنفسهم في معادلة معقدة. عالم يتحرك بسرعة أكبر من قدرة القوانين على ملاحقته

Ayman Nour

21,923 görüntüleme • 4 ay önce

ما أصدره مجلس القضاء الأعلى في العراق وقوله إن المتهم السوري الذي نُشر عنه حكم بالإعدام أُدين بتهم تتعلق بتمجيد زعيم تنظيم الدولة والتحريض على قتل أفراد الجيش العراقي والحشد الشعبي، هو تبرير رسمي تختبئ خلفه منظومة كاملة من الظلم الطائفي والقمع والكذب تمارسها السلطات العراقية ضد أبناء الطائفة السنية منذ سنوات طويلة، تحت ذريعة “مكافحة الإرهاب” و“محاربة داعش”، لتكون هذه الذريعة غطاءً لتصفية كل صوت معارض أو مختلف معها. في سجن الحوت وحده، الواقع قرب مدينة الناصرية جنوب العراق، والذي افتتح عام 2008 بطاقة استيعابية لا تتجاوز ثمانية آلاف نزيل، يقبع اليوم أكثر من أربعين ألف سجين، بينهم نحو ألف امرأة، أغلبهم من المسلمين السنة الذين اعتُقلوا بموجب المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب. هذه المادة تحوّلت إلى سلاح سياسي وطائفي بيد القضاء والأجهزة الأمنية لتبرير الاعتقالات العشوائية وانتزاع الاعترافات تحت التعذيب وتنفيذ أحكام الإعدام دون محاكمة حقيقية. تشير التقارير الحقوقية إلى تنفيذ أكثر من 3500 حكم بالإعدام حتى الآن بانتظار المصادقة النهائية، وسط غياب تام لأدنى معايير العدالة أو الشفافية. ففي عام 2024 وحده، أُعدم 13 رجلًا في 22 أبريل، و11 آخرين في مايو، و21 شخصًا في 25 سبتمبر، بينهم امرأة — وهي أكبر موجة إعدامات خلال الأشهر الأخيرة. جميع هذه الأحكام خالية من الأدلة ونُفذت بعد اعترافات انتُزعت تحت التعذيب، وفقًا لتقارير منظمة العفو الدولية ومرصد “أفاد” لحقوق الإنسان. كما كشف المرصد عن تكدس جثث المعتقلين داخل السجن وظروف إنسانية مروعة تشمل التعذيب وانعدام الرعاية الصحية والحرمان من المحاكمات العادلة. وتؤكد منظمات حقوقية أن عدد السجناء والموقوفين في عموم العراق يتجاوز تسعين ألفًا، غالبيتهم من السنة، يعيشون أوضاعًا مهينة تشبه الإعدام البطيء. وذلك يثير تساؤلات حول ما يجري داخل هذه السجون التي تحولت إلى مقابر للأحياء. وفي مقابلة أجرتها BBC عام 2011 من داخل سجن بعقوبة شمال شرق بغداد، ظهر أحد المعتقلين السنة وهو يتحدث عن التعذيب الوحشي الذي تعرض له لإجباره على الاعتراف بجرائم لم يرتكبها، لكن ما إن بدأ بالكلام حتى قُطع البث وأُوقف اللقاء فورًا — في مشهدٍ يلخص حقيقة ما يجري خلف الجدران. السلطة في العراق اليوم أصبحت رمزًا للطائفية والانتقام، وعدالتها المسلوبة تُرتكب باسم القانون، بينما تُغطى المأساة بشعار “محاربة داعش” لتبرير كل ما لا يمكن تبريره.

PIC | صـور من التـاريخ

14,765 görüntüleme • 9 ay önce

كانت ليلة سقوط النظام المصري على يد عبد الفتاح السيسي ليلة حزينة على قلب الشهيد السيد علي الخامنئي كما يروي أسامة حمدان نقلاً عن قيادات إيرانية. لم تكن رابعة العدوية مجرد ميدان حاصرته الدبابات في الرابع عشر من آب قبل ثلاث عشرة سنة ولم يكن ما جرى حدثاً معزولاً عن خرائط المنطقة بل كان جزءاً من إعادة ترتيب أوسع بدأت بإسقاط محمد مرسي ثم تحولت الى إعادة تعريف موقع مصر من غزة وحماس بصورة أكثر وضوحاً مما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. في الثالث من تموز أطاح الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي وبعد أسابيع جرى فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة. كانت أهمية مصر بالنسبة الى غزة تتجاوز كونها دولة مجاورة فسيناء تمثل البوابة البرية الوحيدة التي تصل القطاع بالعالم العربي خارج فلسطين فيما تحولت الأنفاق الممتدة تحت الحدود المصرية طوال سنوات الحصار الى شرايين تدخل عبرها السلع والوقود ووصل عبر بعضها أيضاً السلاح والتقنيات العسكرية الى القطاع. وكانت إيران في جانب من هذه المعادلة بمثابة الدم الذي يسري في تلك الشرايين. ولهذا لم يكن وصول الإخوان المسلمين الى الحكم في القاهرة تفصيلاً ثانوياً في الحسابات الإقليمية. خلال حكم مرسي تحسنت علاقة مصر بحماس بصورة واضحة حتى إن دراسات غربية وصفت العلاقة المصرية بحماس في تلك المرحلة بأنها تعمقت بصورة غير مسبوقة فيما رأت تقارير معاصرة أن سقوط مرسي سيشكل ضربة قاسية لحماس. لكن المفارقة أن حكومة مرسي نفسها لم تفتح الحدود بلا قيود بل واصلت مصر خلال عهده اتخاذ إجراءات ضد بعض الأنفاق خصوصاً بعد الهجوم الذي قتل جنوداً مصريين في سيناء عام ٢٠١٢. لذلك لم يكن الفارق ببساطة بين فتح الأنفاق وإغلاقها بل بين بيئتين سياسيتين مختلفتين تماماً في نظرة القاهرة الى غزة وحماس وإيران. ثم جاء السيسي. وبعد الانقلاب انتقلت مصر من علاقة أكثر انفتاحاً مع حماس الى سياسة أمنية أكثر صداماً معها فأغلقت معابر ودمرت أعداد كبيرة من الأنفاق ثم تطورت الحملة الى استخدام وسائل قاسية لتدمير الشبكة الحدودية. وبمرور الوقت أصبح خنق الطريق المصري الى غزة واحداً من الثوابت الأمنية للنظام الجديد. وهنا تتجلى رابعة على الخريطة بأكملها وليس فقط كميدان في العاصمة المصرية. فبينما كانت عيون العالم تتجه الى ميدان يفض بالقوة كانت خريطة المنطقة ترسم في الاتجاه المعاكس من إقصاء الإخوان من السلطة وتشديد حصار غزة ومحاصرة حماس وتدمير شبكة الأنفاق وإغلاق أحد أهم المنافذ التي كانت تصل غزة بعمقها العربي والإقليمي. لم يكن السيسي بحاجة الى إعلان حرب على غزة حتى يغير معادلتها كان يكفي أن يجعل البوابة المصرية أضيق. وهكذا يمكن قراءة انقلاب السيسي من منظور إقليمي باعتباره أكثر من مجرد صراع على السلطة في القاهرة. لقد كان أيضاً انقلاباً في وظيفة مصر نفسها من دولة تستطيع حماس التعامل معها سياسياً الى دولة تنظر الى حماس بوصفها امتداداً لخصمها الداخلي وتتعامل مع الحدود المصرية الفلسطينية باعتبارها جبهة أمنية ينبغي إحكام إغلاقها. لكن غزة بعد أن أُغلقت البوابة المصرية لم تتوقف عن البحث عن طرق أخرى. فالأنفاق التي حاولت القاهرة دفنها لم تكن مجرد حفر تحت الأرض بل كانت تعبيراً عن حقيقة أعمق وهي أن غزة المحاصرة لن تتوقف وستبحث دائماً عن طريق بديل. وبعد ذلك الحصار بسبعة أعوام وفي عام ٢٠٢٠ ظهر عناصر من حماس في وثائقي على قناة الجزيرة وهم يجمعون أجزاء صاروخ فجر ٤ الإيراني داخل قطاع غزة المحاصر.

صفي الدين

49,125 görüntüleme • 3 gün önce