Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عادل رضوان: ما في شي عندي اسمه مزاج ذي نعمة لازم تاكلها ما هو على كيفك ما تبي تاكل؟ ما في أكل خليك جيعان، مرة ولدي مسكت معاه ما أبغى أتغدى ولا أكل قلت له براحتك روح لو فكيت الثلاجة وأخذت لبن ياويلك مني مسموح لك فقط مويا وفعلا...

1,029,601 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

يعلم الله اني بكيت يوم شفت الفيديو تقول امه : سألته وش يبي لعيد ميلاده بكرة... وبكل هدوء قال: "عقل طبيعي". وبصراحة، هالكلمة حطمتني تماماً. نوح عنده توحد من المستوى الثالث، وكل ما كبر، يصير مستوعب أكثر إنه يعيش الحياة بشكل مختلف عن باقي الأطفال. وعشان أكون واضحة، ما فيه أحد ببيتنا أبدًا حسسه إنه مكسور أو ناقص. إحنا نتقبله ونحتفل فيه تماماً مثل ما هو. بس العالم ممكن يكون قاسي بدون ما يحس. وإنك تسمع طفلك يتمنى لو كان مختلف... هذا ألم ما أقدر أوصفه بالكامل. حاولت ما أبكي قدامه. قلت له إن دموعي هذي لأني أحبه مرة، ولأنه كامل ومثالي تماماً مثل ما هو. بس الحقيقة... بعد ما وقفت تصوير، انهرت تماماً. جلست أبكي بين فترة وفترة طول اليوم. أنا ما أشارك دايمًا الأجزاء الحساسة والصعبة من حياتي على النت، لأنها توجع مرة لما أرجع أعيشها. بس عشان كذا أنا أصور. لأن الحياة مو دايمًا مثالية ومرتبة. خصوصاً كأُم لطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة. وإذا نوح قرأ الكلام هذا في يوم من الأيام، أتمنى يعرف هالشي: عمر ما كان فيه أي شي غلط بعقلك. كل ما في الأمر إن العالم يحتاج يصير أحن وألطف مع الناس اللي يشوفون الحياة ويعيشونها بشكل مختلف.

beauty 🧸 البتول

29,705 Aufrufe • vor 3 Monaten

🚨🚨إن شاء الله هالمقطع يبيّن لك شروط البلدية الجديدة لتوزيع البناء والإرتدادات في الأرض، والهدف منها إن الواحد يفهمها قبل يبدأ يخطط هو وأهله عشان ما يتعبون وتخرب أفكارهم، والشروط كالتالي: 📍 الإرتداد من جهة الشارع: لازم ترتد خمس عرض الشارع، يعني لو شارعك عرضة 20 متر، ترجع داخل أرضك 4 متر. 📍البناء على الصامت: مسموح لك تبني على الصامت في جهتين بس من أصل ثلاث جهات (الجهات اللي مع الجيران)، والجهة الثالثة اللي تبي تتركها لازم ترتد عنها مترين (والإرتداد يحسب من ضمنه جدار البناء الـ 20 سم). 📍غرفة السواق وموقف السيارة: غرفة السواق لازم يكون بابها داخلي مهوب على الشارع، وموقف السيارة (البايكة) لازم يكون مقاسه الصافي 3 في 6 متر. 📍 المنور: لو بغيت تحط منور لازم أقل مقاس له يكون 2 في 2 متر. 📍مساحة مسطح البناء: مسموح لك تبني بالدور الأرضي بنسبة 70% من مساحة الأرض (أول كانت 60%). أما الدور الأول فـ لازم ترتد مترين من كل الجهات. 📍 بناء الملحق بالسطح: مسموح لك تبني بنسبة 50% من مساحة مسطح الدور الأول اللي تحته، وبشرط إن الشبابيك ما تكشف الجيران وتكون مطلّة على السطح حقك.

اسأل عقار الرياض 

159,980 Aufrufe • vor 2 Monaten

#العلاقات ✨راقِب علاقاتك… فالحدود دايم تكشف الحقيقة✨ أكبر اختبار لأي علاقة في حياتك ما هو الكلام الحلو ولا الوعود… الاختبار الحقيقي يبدأ لحظة تحط حد بسيط يحميك…وقتها تشوف بوضوح مين يحبك، ومين يحب الراحة اللي ياخذها منك… راقب الشخص اللي إذا قلت له: ما أبغى أو ما يناسبني… يقلب عليك ؟ يأنّبك ؟ أو يحسسك إنك غلط؟ ‼️هذا ما يحبك… هذا يحب النسخة المريحة له، مو النسخة الحقيقية منك‼️ الشخص اللي يحبك ما يخاف من كلمة (لا ) لانه يعرف إنها حقك، مو تهديد له… اللي يخاف منها هو اللي كان مستفيد من سكوتك، ✨مو مقدّر وجودك✨ في أشخاص يمثلون دور الصديق… لكن أول ما تبدء تحط حدود تلاحظ يزعل بدون سبب، ينتقد بدون رحمة، يلمّح إنك (تغيّرت)، أو يعطيك شعور بالذنب وكأنك خذلته. ✨بينما الحقيقة إنك بس اخترت نفسك لأول مرة✨ أما الصديق الحقيقي فهو اللي يحترم وقتك ومزاجك، ما يضغطك، وما يعتبر كل غياب إساءة، يعطيك مساحة باحترام، ولو زعل يشرح بدون ما يجرح.. وفي العلاقات العاطفية، تظهر النوايا وقت الحدود أكثر من أي وقت ثاني. الحبيب أو الزوج اللي يحبك فعلًا يدعم استقلالك، يفرح بنجاحك، ويستوعب احتياجاتك. أما اللي يضايقه نجاحك أو استقلالك… فهو ما كان يبي علاقة، ✨كان يبي سيطرة مغلّفة باسم الحب✨ نجاحك بعد يكشف قلوب كثيرة. في ناس تفرح لك من قلب… وفي ناس يحترقون بصمت. نجاحك يذكّر البعض إنك مو الشخص اللي يقدرون يتحكمون فيه، فيظهر الوجه اللي كان مخبّى. #العلاقة_الصحية ما تطيح بسبب حدودك… اللي يطيح هو الوهم. #الحدود ما تخرب علاقة صادقة… بالعكس، الحدود تفضح العلاقة اللي كانت أصلاً مبنيّة على تمثيل أو توقعات غير عادلة. لا تتمسّك بشخص يضايقه إنك تبني نفسك، أو يهاجمك عشان قلت كلمة تحفظ لك احترامك. 👌اللي يحبك فعلًا، يفرح إنك واقف على رجلك… مو واقف عنده👌 #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

39,015 Aufrufe • vor 9 Monaten

هذا المقطع منتشر بقوة في امريكا راح اقول لكم السبب بعد شرحه. هذا رجل شافته زوجته سارح حزين فشغلت الكاميرا وراحت سألته ماذا تفعل؟ قال لها: "شوفي هذي البكرة اللي في ايدي، بكرة سيم نحاس - "يستخدم للتصليحات المنزلية"- هذي البكرة عندي من ٤٠ سنة، استخدمها كل ما احتجت. اليوم بتخلص البكرة وجتني لحظة ادراك ان ٤٠ سنة من عمري راحت مثل ما راح السيم اللي بالبكرة" قالت له بكل بلاهة وبرود، ااه اوكي، كنت احسب انك حزين لإنك لابس كبّوس فريقك الرياضي وحسبتك زعلان لانهم خسروا المباراة. تنهد الرجل وقام من مكانه يلعن الساعة اللي فكر يشاركها فكرة وجودية عميقة حزينة كان يستشعرها بتلك اللحظة. انتشر هذا المقطع كالنار بالهشيم، والهجوم على الزوجة تصاعد بصورة صاروخية. النساء قبل الرجال يلومونها على تفاهتها، وردة فعلها السخيفة! انها ما شاركته بلحظة عاطفية عميقة مثل هذي. طلعت بررت، والهبلة تبريرها اسخف من ردة فعلها، ثم هو طلع يدافع عنها ويتأسف يقول انا ما هيئتها نفسيا اني راح اشاركها بلحظة إدراك مثل هذي 🤦🏽‍♀️ يا بنات، صح نادرا ما يفتحون الرجال قلوبهم لنا، الكثير منهم ما يعرف اصلا كيف يعبر عن هذي اللحظات اللي تبين ضعفه او حزنه. دايما لابس قناع البطل المغوار يا جبل ما يهزك ريح.. ربما لهذا احنا ما نعرف كيف نتصرف، او كيف لازم تكون ردة فعلنا لما فجأة ازواجنا او آبائنا او حتى أولادنا الذكور يشاركونا بلحظات مثل هذي. بس إياك من التبسيط والتهميش والاستسخاف! لو انا منها، وزوجي شاركني بهذي الفكرة كنت أخذت نفس ورحت قعدت جنبة وحطيت ايدي على ظهره وربما بكيت معاه.. كنت خبرته شلون هو رجل عظيم طول هالأربعين سنة، وانها ما راحت من عمره هباء. كنت يمكن عددت معاه انجازاته واحلى الذكريات اللي جمعناها طول هالسنين. ما ادري ليش اشفقت على هالزوجين، وتساءلت ليش ما حسّت في شعوره بتلك اللحظة. وليش الهبلة نشرت مقطع خايب مثل هذا يبين مدى سطحيتها وهبلها في استشعار مشاعر زوجها. الزوج الصالح الطيّب الحنون نعمة.. لا تنسون دوما تذكرونه بحب وتتعاطفون معاه وتشاركونه لحظات بوحه. ملاحظة. لا.. ما هو زوج سيء، ومش هذا سبب عدم تعاطفها معاه. ولا هي مش زوجة سيئة، هم فعلا يحبون ومحترمون بعض. بشهادتهم ومن كلامهم! بس في هي اللحظة ما عرفت كيف تتصرف وغلطت انها نشرت المقطع.

Sara J Almukaimi 🌼

1,865,092 Aufrufe • vor 1 Jahr

يا وجودي كل ما هب نسناس الشمال وجد من حده زمانه على اللي ما يبيه و يا وجودي كل ما أضحيت ثم مال الظلال لا غفت عيني و لا ذقت شيءٍ مشتهيه وجد من قفى و هو في رجا كلمة تعال و التفت من عقب ما أقفى و لا أحدٍ لد فيه و يا عذابي لا دنا الليل من روس الجبال و أنتهى يوم من العمر ما عاد أرتجيه و أنتي أبعد من سما الحلم و وصالك محال يا بعد من هل دمعي ضحى الفرقا عليه يا غناتي لا تحسبين دمعي يوم سال ضعف و لا خوف و لا كذا ولا كذيه و الله إني من رجالٍ يضدون الرجال لكن الحظ الردي ساق دمعي كل أبيه و الله أني كل ما دار حواليك الجدال قمت كن الموت يشر على قبري بيديه و الله إن قد لي و أنا أصد لا جالك مجال صدة اللي لا تضايق تذكر قبر أخيه و من سألني قلت مدري و إذا عاد السؤال قلت له تكفى سؤالك ترى ما هو وجيه وش تبيني أقول عمن ترى ذبحي حلال و الخطا منها علي صرت أحبه و أهتويه عذرها لو ما تعذر مثل و أضرب مثال واحدٍ ما يعرف الحر الأشقر يشتويه و أن رجعنا للتواصيف لله الكمال لا أنتهى ليل المزايين جاتك تبتديه كنها غفلٍ مع البدو طاويها الحيال ما يميز وصفها إلا نبيه من نبيه واهني اللي وصلها وذاق الزلال رشفة مع غفلة الناس من فيها لفيه و عزتي للي سواتي عشق ما لا يطال و يوم طاله ضيع الحلم بين أمه وأبيه يا أول أحلام الطفوله على حد الخيال الرجا بالي حمى البيت من حملة برّيه حال دونك سيف عنتر وتاسع حول حال بثر حول حال دونك و أنا أدعي هيه هيه هيه ياللي غرك الحسن و أطغاك الجمال و الله إن أموت ما شفت لأوصافك شبيه لو يسام الحسن والتيه بجنيه و ريال ما بقى في سوق غيرك ريال ولا جنيه كيف أهدك للمقادير و أنتي راس مال راس مال و مال و المال ما يعطى السفيه حافظك حفظي لعيني و رمشي لك جلال و أنتي تشحين بالماء و أنا شفي مويه شايفٍ ظلمك و ساكت و طال الليل طال لا تركتي طعن قلبي و أنا ما قلت ليه لو بقى للهيل صبرٍ على فوح الدلال ما بقى للقلب صبرٍ على شيءٍ يجيه كنت أحسبٍ أن الغلا زال و أثره لايزال فالحشا ما كنه إلا دخيلٍ في الوجيه ساقني حبك على الموت و سنيني هزال و الظروف أقسى من الظلم للعرض النزيه و أنتي تسوقين عقلي على حد الهبال تحسبين أن من بغى شي يقدر يشتريه ولا أنا يا وجد حالي وجودٍ ما يقال وجد من ضحى بغاليه لرضا والديه و يا وجودي يا أول العمر قبل ألبس عقال وجد من باع آخر العمر في رغبة ذويه و يا وجودي كل ما هب صوتك من شمال وجد من حده زمانه على اللي ما يبيه - ضيدان بن قضعان .

لهَف

198,284 Aufrufe • vor 1 Jahr

أليخاندرا ماريا - توصف شكل الرجل "الآمن عاطفيًا Secure Man" وكيف يتصرف مع المرأة اللي يحبها. لما الرجل يحبك فعلًا.. أنتِ ما عليك إلا تكونين موجودة. وهو يخدمك ويحميك ويخلي حياتك أسهل بدون ما تطلبين. فلسفته الأساسية: "لما الرجل يحبك.. أنتِ ما عليك إلا تكونين موجودة" يعني قيمتك عنده في وجودك وطاقتك.. مو في "وش تجيبين للطاولة" أو وش تنجزين. وش يسوي الرجل الآمن عاطفيًا؟ يخدمك ويخدم اللي حولك مو بس لك.. يتلذذ إنه يسهل حياتك. تقولين له عندك مشكلة في السيارة؟ خلاص حجزها لك الخميس. تعطينه أي مشكلة؟ عنده 3 حلول في باله.. ولازم تمنعينه جسديًا عشان ما يساعدك. يحمي طاقتك وراحتك هو عارف إن أفضل نسخة منك هي النسخة المدعومة.. مو النسخة المحروقة اللي تسوي كل شيء لحالها. فما يقول "هي تقدر وتتحمل".. بل يقول "أكيد تقدر.. بس أنا موجود ليش تتحملين لحالك؟" يحميك من الكل ما أحد يقدر يقول عنك كلمة سيئة.. لا أصدقائه.. لا عائلته.. ولا حتى أمه. لو قلتي له فيه بنت في الشغل تضايقك؟ هو بيكرهها أكثر منك. أنتِ دافعه وحافزه أليخاندرا تشبهه بالجنود في الحرب.. لما كانوا في الخنادق ويسألون نفسهم "ليش نكمل؟" كانوا يطلعون صورة حبيبتهم ويقولون "عندي أحد أرجع له". الفرق بين الحب الحقيقي والوهم: إذا هو يحبك لكن دايم يتخانق معك.. وتضطرين تطلبين منه يعطيك اللي تحتاجينه مرة ومرتين → هو ما يحبك. أو ما يحب نفسه.. وما صار الرجل اللي يستحقك.. ويطلع إحباطه عليك. تمكين للمرأة برفع المعايير.. ويفرّق بين رجل آمن يعطيك أمان وراحة.. وبين رجل غير ناضج يطلع ضغوطه عليك. والتركيز كله على الخدمة + الحماية + الأولوية كعلامات للحب الحقيقي.

المُهندس زياد

60,074 Aufrufe • vor 14 Tagen

للاسف هي تعتقد لانه شخص "طيب 🥺" ماراح يخون مرة ثانية وزلة وانتهت ولكن شوفوا هذا التحليل النفسي جوردن — مختص في التعافي من الخيانة — يشرح كيف شخص "طيب" ومحبوب ممكن يعيش حياة مزدوجة ويخون بدون ما ينهار نفسيًا. المفتاح: التقسيم العقلي - Compartmentalization هو قدرة العقل على فصل الأجزاء المتعارضة من حياتك بحيث ما تتفاعل مع بعض عاطفيًا. وفي بعض الحالات هذا مفيد — مثل جراح يقدر يركز في عملية طارئة ويترك مشاكله الشخصية على جنب، أو شخص حزين على وفاة والده لكنه يقدر يشتغل ويربي عياله. لكن نفس الآلية تصير مدمرة لما تستخدمها لإخفاء الخيانة. كيف يشتغل مع الخائن؟ الشخص يحط زواجه في "صندوق عقلي"، والعلاقة الثانية في "صندوق ثاني"، والقيم في "صندوق ثالث"، وصورة نفسه كـ "شخص طيب" في صندوق رابع. طالما الصناديق هذي بعيدة عن بعض، ما يحتاج يواجه التناقض. في البيت: "أنا زوج جيد، أحب عائلتي، أساعد بالبيت". مع الطرف الثاني: "هذي هروبي، أنا أستحق أحس إني مرغوب". هو ما يفكر بالفكرتين مع بعض. ينتقل بينهم كأنه يقفز من مكان لمكان بدون جسر يربطهم. كيف يحافظ على صورة نفسه الطيبة؟ يركز على التسعة أشياء الصح اللي يسويها: "أنا أب جيد، موظف مخلص". ويقلل من شيء واحد الغلط: "الكل عنده أخطاء". ويبرر لنفسه: "شريكي مهملني، أنا وحيد، ما صار بيننا جنس فما تعتبر خيانة، محد راح ينضر، أنا راح أوقف قريبًا". حتى لو بعض الجمل صحيحة — مثل إنه فعلاً يحس بالوحدة — هو يستخدم الحقائق الجزئية عشان يبني نتيجة غلط بدون ما يصرح فيها: "أنا وحيد + عندي احتياجات غير مشبعة = لذلك أستحق أخون". ليش ما يحس بالذنب مباشرة؟ لأن العار والتناقض مع القيم يسبب انزعاج نفسي — اسمه "التنافر المعرفي". فبدل ما يغيّر سلوكه، يغيّر القصة اللي يقولها لنفسه. ويصير عنده خدر عاطفي — يعرف إنه غلط عقليًا لكن ما يحسه عاطفيًا. الخيانة مو "غلطة" وحدة: هي سلسلة قرارات: قرار يستمر بالمحادثة، قرار يخفيها، قرار يحذف الرسائل، قرار يتصرف كأن شي ما صار الصبح. تسميتها "غلطة" هي نفسها نوع من التقسيم عشان يحافظ على فكرة "هذا مو أنا". الخلاصة للشريك المتضرر: العلامة اللي لازم تنتبه لها مو بس الصدق أو التواصل، بل التكامل. الشخص المتكامل هو نفسه مع الجميع — ما يلبس قناع مع أهلك وقناع ثاني مع أصدقائه. كل ما كان الشخص متكامل، كل ما صعب عليه يعيش حياة مزدوجة. الشفاء الحقيقي ما يجي إلا لما الشخص يوحد هذي الأجزاء المنفصلة ويواجه الجزء منه اللي سمح له بالخداع، بدون ما يكره نفسه، لكن مع تحمل مسؤولية الضرر.

المُهندس زياد

46,052 Aufrufe • vor 2 Monaten

تقول: "زوجي عرف الكود تبعي، بيطلب اكل وسألني شنو ابي قلت له am fine مش جوعانه. ولما وصل طلبه وشميت ريحة الاكل الشهية، نزل شعور الندم وتمنيت لو طلبت. لكن المفاجأة ان اول شي طلعه من الكيس هي البوريتو تبعي اللي انا اصلا ما طلبتها. وهني حسيت انه مش زوجي، بل صديق روحي اللي يعرفني ويفهمني". الرجل اللي بعدها يقول كلام عظيم.. يقول الرجال يعتقدون ان الأمور الكبيرة هي المهمة في انجاح العلاقة الزوجية. لما ما تخونها او ما تعنفها.. في الواقع هذي بديهيات لازم ما نحطها بمصاف الانجازات ولا نشملها باللمسات الإنسانية اللي تعمر الزواج وتديم الحب. الأمور الصغيرة والاهتمام بالتفاصيل هي اللي تديم المحبة وتحسن العشرة. يقول سأل صديقه، شنو القشة اللي قصمت ظهر زواجك؟ قال: "لما بطلّت اجيب لها السناك اللي تفضله من السوبر ماركت" طبعا الحين ممكن هطف يعتقد ان الطلاق تم لإن ما عاد يجيب لها تشبس. لا، هي العلاقة كانت معلقة بخيط ضئيل من مشاكل اكبر واعمق، وهي ممكن كانت صابرة لإنه هذي اللمسات الصغيرة والمبادرات اللطيفة تخليها تحس ان قلبه لازال لها ومعاها، ولما توقفت علمت انه ما عاد يهتم، فما عاد في شي يبقيها بعلاقة انتهى فيها كل شعور إيجابي. انا زوجي يسافر بالشهر مرة لظروف عمله، يعمل في كامب نفطي بوسط صحراء تبعد عن المدينة ٥ ساعات. ماكو شي هناك الا مصافي ومصانع نفطية وما عندهم الا بقالة صغيرة. اقسم بالله عمره ما رجع من رحلة الا وهو جايب لي تشوكليت او الشبس من البقالة، كل ما شاف شي جديد بنكهة غريبة صناعة روسية او محلية كازخستانية جابه. شنطته أصغر شنطة كاري اون بالعالم، لازم فيها شي لي بكل مرة! ولانه يمر بمطارات عديدة، دايما يسألني بطريق العودة اذا ابي شي من الديوتي فري؟ واذا قلت لا شكرا حبيبي.. لازم يكون جايب لي شي من الديوتي فري من عطور او كاكاو او مكياج او حلويات، علكة غريبة النكهة، مرة جاب لي بنادول نايت اللي كان منقطع بالكويت 😅 ما تصدقون هذي التفاصيل الصغيرة والمبادرات الضئيلة شنو تسوي بالعلاقة. هذي تقول رسائل ضمنية كثيرة جدا .. اهمها: " دايما افكر فيك، وين ما اروح انتِ دايما معاي وفي بالي" لا تنسون تسوونها لمن تحبون.. على الرغم من صغرها الا ان تأثيرها كبير جدا جدا جدا.

Sara J Almukaimi 🌼

1,440,099 Aufrufe • vor 2 Jahren

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

101,372 Aufrufe • vor 25 Tagen

قبل حوالي 20 سنة، في 15 أغسطس 2004 تم شنق عاطفة رجبي سهالة في نكا, إيران، وكانت بس عمرها 16 سنة .. القصة بدأت لما كان عمرها 13 سنة الشرطة قبضت عليها بعد ما لقوها لوحدها في سيارة مع ولد واتهموها بالزنا حسب قانون العقوبات الإيراني حكموا عليها بالسجن وجلدوها 100 جلدة ، خلال السجن قالت جدتها إنها تعرضت للتعذب والاغصاب على يد حراس السجن وكانت تتألم بشكل فضيع لدرجة إنها ما تقدر تمشي .. بعدها قبضوا عليها مرتين لنفس النوع من الجرائم وكل مرة ينحكم عليها بالجلد والسجن .. حسب القانون الإيراني لو حصلت إدانة رابعة لنفس الجريمة تكون العقوبة الإعدام .. الإدانة الرابعة حصلت لما قبضوا عليها في مايو 2003 ووجهوا لها تهمة الزنا والفجور الشرطة هنا قدمت تقرير لكنه كان موقع بس من ضباط الشرطة وبعض المسؤولين المحليين، وما كان فيه أي توقيع من شهود أو الأشخاص المعنيين .. لقاضي الي حكم عليها كان اسمه الحاج رضائي خلال المحاكمة قالت له إنه تعرضت للاغتصاب على يد علي دارابي وهو حارس ثوري سابق عمره 51 سذ وكان متزوج وعنده اولاد ، الاغصاب كان مستمر على مدى ثلاث سنوات لكن القاضي ما صدق كلامها لأنه كان عنده ضغينة شخصية ضدها .. لما حست إنها بتخسر القضية شالت الحجاب من القهر وألقته على الأرض وقالت إن دارابي هو اللي لازم يتحاسب وليس انا وبعدها خلعت جزمتها ورمتها على القاضي .. القاضي حكم عليها بالإع دام ، محاميها حاول يستأنف الحكم في المحكمة العليا في طهران لكن الحكم تأكد خصوصًا بسبب اعترافها السابق وثلاث إدانات سابقة .. و عشان يقدروا ينفذوا الحكم زوروا عمرها وقالوا إنها 22 سنة رغم إنها كانت فعليًا 16، وهذا مخالف لاتفاقيات حماية الأطفال .. قبل ما يشقوها توسلت وقالت : اذا سامحتموني فلن أنظر في عيني رجل مرة أخرى "وطلبت الصفح من الناس وبعد ما اعدموها اجبروا الأطفال يبصقوا على جثتها. الصدمه ان تم اعدام عاطفة رجبي بدون ما أحد يبلغ أهلها ، السلطات ما خبرت عائلتها لا بموعد الإعدام ولا حتى إن الحكم راح يتنفذ يعني أهلها ما عرفوا إلا بعد ما صار كل شيء وانتهى

raneen k

657,853 Aufrufe • vor 5 Monaten

كانت العرب في الجاهلية إذا اختلفوا يحتكمون إلى رجل يقال له "عامر بن الظَّرِبِ العدواني" فجاءه مرة وفد من إحدى القبائل فقالوا له: "يا عامر وجد بيننا شخص له آلتان آلة للذكر وآلة للأنثى، ونريد أن نُوَرِّثَهُ، فهل نحكم له على أنه أنثى أم نحكم له على أنه ذكر؟!" فمكث هذا عامر بن الظَّرِبِ أربعين يوماً لا يدري ما يصنع لهم !! وكانت له جارية ترعى له الغنم يقال لها: "سُخَيلة" فقالت له في اليوم الأربعين: "يا عامر ! قد أكل الضيوف غنمك؛ ولم يبق لك إلاّ اليسير، أخبرني؟! فقال لها عامر: "انصرفي لرعي الغنم !" فأصرّت عليه، فلما أصرّت عليه أخبرها بالسؤال، وقال لها: "ما نزل بي مثلها نازلة !" فقالت له الجارية: "يا عامر أين أنت؟! أتبع المال المَبَاَل !!" (أي: إن كان هذا الشخص يبول من آلة الذكر فاحكم عليه على أنه ذكر، وإن كان يبول من آلة الأنثى فاحكم عليه على أنّه أنثى). فقال لها: "فرّجْتِهَا عنّي يا سُخَيْلَة !" فأخبَر النّاس. قال الإمام الأوزاعي رحمه الله معقباً: "هذا رجل مشرك ! لا يرجو جنة، ولا يخاف ناراً، ولا يعبد الله، ويتوقف في مسألة أربعين يوماً حتى يُفتي فيها ! فكيف بمن يرجو الجنة، ويخاف النار؟ كيف ينبغي له أن يتحرى إذا صُدِر للإفتاء ! وإذا سئل أمراً عن الله جل وعلا؟!

المستشار/ حمد بن عبدالله بن خنين

15,907 Aufrufe • vor 2 Monaten

أقسى انتقام من النرجسي هو إنك تكون بخير، وبخير حقيقي!! النرجسي شخص ضرره ما ينتهي بمجرد خروجه من الباب، هو يبني في عقلك وعقله فكرة إنه الأوكسجين اللي تتنفسه، وإنه المحور اللي تدور حوله حياتك، ومهما طال الزمن بيظل جزء منك ومن تفكيرك. أكبر وجع ممكن تسببه له ليس الصراخ ولا العتاب، بل هو إنك تتغير وتتقدم وتعيش حياتك بابتسامة صادقة وكأن وجوده كان مجرد سحابة ومرت. هذا التجاوز يكسر أثمن ما يملك النرجسي: صورته الذهنية. هو رسم في خياله سيناريو يكون فيه هو القائد والمتحكم وأنت التابع الضعيف اللي ينهار بدونه. لما تكسر هذا السيناريو وتعيش بنجاح، أنت هنا تهدم مملكته الوهمية فوق رأسه النرجسي لا يطيق فكرة إنك تجاوزته، هو يبيك تبقى واقف في مكانك، مسجون في ذكرياته، تنتظر منه إشارة أو كلمة، حتى لو ما كان ناوي يرجع، المهم عنده إنك تظل متاح لغرض إرضاء غروره. كل مرة تنجز فيها في شغلك، أو تطور مهارة، أو تبني علاقات صحية جديدة، يضربه سؤال مؤلم يخل بوازنه: كيف قدر يعيش بدوني؟ وكيف قدر ينجح وأنا غير موجود؟ وبدل ما يراجع نفسه ويصلح عيوبه، بتبدأ غريزة السيطرة عنده تتحرك، فيحاول يثبت لك إنك لسه ضعيف. يرجع يرسل رسالة تافهة، يلمّح في السوشيال ميديا، أو يتواصل مع ناس قريبين منك، ليس حباً فيك، بل عشان يختبر الريموت كنترول؛ يبي يشوف هل لحد الان يقدر يرفع ضغطك بكلمة؟ هل لسه يقدر يخليك تسهر تفكر في قصده؟ الحقيقة اللي لازم تدركها هي إنك لما تتجاوز شخص نرجسي، أنت انتصرت في واحد من أصعب الاختبارات النفسية اللي ممكن يمر بها بشر. أنت واجهت شخص درس نقاط ضعفك بدقة جراح، وعرف وين جروحك القديمة ونكأها، وعرف كيف يحرك مشاعرك مثل الدميه. تجاوز هذا الشخص يعني إنك استعدت السيادة على نفسك. في كل مرة ترفض فيها الرد على استفزازه، وفي كل مرة يمر طيفه ولا يهتز فيك شعور، أنت قاعد ترمم روحك وتستعيد أجزاءك اللي سرقها منك. الانتقام الحقيقي ليس في الكره، لأن الكره مشاعر وبقاء المشاعر يعني بقاء الحبل السري بينكم. الانتقام الحقيقي هو اللامبالاة إنك تصير أهدأ، وأوعى، وأبعد بمسافات ضوئية عن عالمه الصغير. وجوده في حياتك كان درساً قاسياً، ولكنه ليس قدرك المحتوم. أنت ما تحتاج تثبت له إنك صرت أقوى، لأن مجرد محاولة الإثبات هي اعتراف ضمني بإن رأيه لسه يهمك. القوة الحقيقية هي إنك تمشي وما تلتفت، إنك تبني حياتك على أساس صلب من تقدير الذات بعيداً عن تقييمه المريض. خله يشوفك من بعيد شخصاً مختلفاً تماماً، شخصاً صار وعيه أعلى من إنه يتأثر بألاعيب طفولية، شخصاً استعاد سلامه الداخلي لدرجة إن النرجسي ما عاد يقدر يوصل له ولا يلمس طرفه. أقسى ما يمكن أن تفعله هو أن تمضي بثقة، بلا خوف، بلا رغبة في التبرير، وبلا حاجة للتفسير.. فقط تمضي لأنك صرت بخير، وبخير حقيقي جداً.

بندر المسند

10,706 Aufrufe • vor 8 Monaten

أكبر خطأ تسويه مع الشخص السام إنك تحاول تنتصر عليه وهو يعيش على استنزافك الحقيقة البسيطة إن الشخص السام ما يبحث عن حل ولا تفاهم هو يبحث عن تفاعل يغذّي سيطرته كل ما دخلت معه نقاش أو حاولت تبرر نفسك أنت تعطيه الشيء اللي يبيه بالضبط تعتقد إن المواجهة المباشرة أو الإقناع بيغيّره بينما هو أصلًا ما يشوف نفسه غلط بل يشوفك أنت المشكلة أذكى طريقة تهزمه تسحب منه مصدر قوته وهو تفاعلك كيف تطبقها عمليًا؟ أوقف التبرير كل مرة تشرح وتدافع تعطيه مساحة أكبر للضغط عليك اختصر كلامك وخل ردودك مباشرة بدون شرح زائد لا تدخل في جدال طويل النقاش معه حلقة مفرغة هدفها إنهاكك مو الوصول لحقيقة قلل التفاعل العاطفي أي رد فعل قوي منك يعتبر مكسب له خلك هادئ ومحايد حط حدود واضحة حدد وش تقبل وش ترفض بدون نقاش طويل وكررها بثبات تجاهل الاستفزاز بعض السلوكيات هدفها فقط جرّك لرد فعل تجاهلها يسحب التأثير لا تأخذ كلامه بشكل شخصي كلامه انعكاس لداخله مو تقييم حقيقي لك ابنِ حياتك بعيد عنه كل ما صار عندك عالمك الخاص واهتماماتك قل تأثيره عليك لو تقدر ابتعد أقوى خطوة أحيانًا هي تقليل الاحتكاك أو قطع العلاقة إذا كانت مؤذية بشكل مستمر لما توقف تغذي السلوك السام بالانتباه والردود يبدأ يفقد تأثيره عليك حتى لو ما تغيّر هو أنت تتغير وهذا هو الفوز الحقيقي

بندر المسند

68,091 Aufrufe • vor 6 Monaten

كما وعدناكم في سلسلة #ارتكازي_عكازي كيف أحدد السهم ارتكاز أو لا؟ وش أهم الفلاتر المستخدمة؟ وش البيانات المهمة للشركة؟ مناطق الدخول والخروج؟ هذي كلها أسئلة بنجاوب عليها بإذن الله في السلسلة القادمة من التغريدات مع مثال عملي. بعد ما شرحنا في السلسلة اللي فاتت عن أسهم الارتكاز وفكرتها وأساسياتها، بنبدأ نتعمق فيها الآن بإذن الله، وأنا أضمن لك بإذن الله إنك ترتكز بنفسك بعد السلسلة هذي وتصير. أول شي نحتاج ندور شركات مقسمة تقسيم عكسي الفترة القريبة محد سألني ليش؟ أنا أقولكم ليش عدة أسباب، ومن أهمها عندنا في ناسداك شي اسمه الامتثال السعري، لما سهم يقسم تقسيم عكسي ينتظم أنه ممثل لشروط ناسداك وأنك في بر الأمان شهرين قدام. وش دليلك يا بوشو؟ أي سهم يقسم تقسيم عكسي ويقفل سعره فوق دولار لمدة 10 أيام يكون في بر الأمان 90 يوم ما راح يجيه شطب أو عدم امتثال في ناسداك. فهمنا ليش ندور سهم توه مقسم تقسيم عكسي، طبعاً غير أن عدد أسهمه تكون قليل، يعني أي سيولة تدخل فيه تخلي السهم يحلق على بركة الله 🚀 خلصنا من أول شرط (تقسيم عكسي)؟ نروح للشرط الثاني: محقق أدنى سنوي أو قريب منها. أدنى سنوي تعتبر منطقة ارتداد قوية، لو ارتد منها أو ثبت عليها يكون هذا تأكيد دعمك ومنطقة دخولك. لو كسرها؟ تنتظره لين يغلق 5 جلسات إلى 3 جلسات فوق منطقة دعم جديدة ويكون دخولك منها بعد تأكيد الارتداد 👍 تحسبون خلصنا؟ تو قلنا بسم الله 😁 السعر: من 1.5 إلى 15 ليش 1.5؟ يكون ثباته أفضل وبنى مناطق دعم، وحتى لو هبط ونزل ما يكون زي السنتات (كل سنت ينزل فيه يكون 1% من رأس مالك). الفلاتر الإضافية: • الماركت كاب: كل ما قل كل ما كان أفضل (مايكروكاب) • الفري فلوت: حد أقصى أو حاول ما يتجاوز 3 مليون • مؤشر RSI: كل ما قل كل ما كان أفضل • ماكدي سلبي • المتوسطات المتحركة • الشورت على السهم ما يكون عالي، وما يكون فيه قروبات داخله!!! طيب ليش الماكدي سلبي والrsi ادنى شي 🤔🤔 ؟ هنا تبرز فكرة الارتكاز اسهم وصل لادنى هبوط له غالباً ماراح يهبط أقل من كذا طيب أنت تسولف لك شهر يا بوشو ولا وريتنا شي عملي؟ أبشر، وبطبق كل شي قدامكم وبتشوفون بعيونكم. الآن ندخل ويبيل مع بعض، نسوي فلاتر ارتكاز، نحدد مناطق دعم ووقف وأهداف، نراقب وندري الشارات زي ما أنتم شايفين جهزت الفلاتر في منصة ويبيل، بحثت عن سهم: • ارتد من أدنى قاع سنوي • مقسم عكسي • الماركت كاب فيه قليل • عدد الأسهم قليل • باقي أتأكد من الشورت • وأشوف وش عندها الشركة إعلانات (يعني لو الشركات الصغيرة زي كذا لو جاها خبر بسيط ترا يرفعها 20% أقل شي 👍) تقريباً حددت مناطق دخولي 1.18 إلى 1.25 وقفي بيكون يدوي تحت 1.10 هدف والهدف اللي بعده تقريباً… ملاحظة مهمة: هل هذه توصية؟ لااااا إطلاقاً، ماهي توصية وهذي مثال فقط لاغير. أبحث عن الشركة وشف وضعها وتاريخها في التقسيم وإيجابياتها وسلبياتها. اللهم إني بريء من كل واحد يشتري في الشركة بناءً على المثال اللي سويته. في النهاية هذا ماهو سر مخبي ولا طلعته من دهاليز وول ستريت ولا لقيته مدفون في تجوري. هذا الكلام والمعلومات والأمثلة والشرح كلها من حساب أخونا فيصل Faisal بارك الله فيه وفي عمله وزاده رفعه، وأجر على ما يقدمه لنا وجزاه الله خير الجزاء. ولا تنسوني أنا بعد والمسلمين من دعواتكم في هذه الأيام المباركة ❤️ ملاحظة ** تحليل السهم تم قبل 10 ايام تقريبا السهم اقفل تحت مناطق الدخول وفشل التحليل الموضوع هذا كنت منزله على شكل ثريد في المميزة قبل فترة لكن مايطلع واظن حسابي عليه شادو باند دعمكم بلايك وتعليق عشان ينفك الشدو باند واكون لكم شاكر 🙏🏼 #السوق_الامريكي

B SHWO

41,540 Aufrufe • vor 3 Monaten

Hanna Basel، معالجة أزواج مرخصة، تقدم 6 خطوات عملية لإصلاح العلاقة بعد الخلاف - مو نظرياً، بل عملياً: المبدأ الأساسي: الإصلاح يصير لما الطرف المتأذي يحس إنه "مفهوم"، مو مصحّح، مو مُدار، مو مجادل معه، ومو متجاوز عنه بسرعة. الإصلاح الحقي هو تواصل مع الأثر اللي سببته، مو جلد ذات أو تذلل. الـ 6 خطوات: • هدّئ اللحظة: وقف السرعة. خلي فيه توقف: "أحس إني بدأت أدافع عن نفسي". الإصلاح نادر يصير والجسمين في حالة سرعة - ما أحد يقدر يستوعب شيء. • سمّي الضرر بوضوح بدون تصغيره: مو "آسف إنك حسيت كذا" أو "ما كنت أقصد". بل "كنت حاد معك. تجاهلتك. انسحبت لما كنت تحاول توصل لي". الإصلاح يبدأ لما الواقع ينسمى بوضوح. • خلي الطرف المتأذي يحس إن تجربته "وصلت": هو ما يبغى مجرد كلمة "آسف". يبغى يحس إنك فاهم: "أشوف وش سوّى فيك. خليته يأثر فيني. ما خليتك تحمل المعنى كله لحالك". هذا هو الإصلاح - تواصل مع الأثر. • الشخص اللي أخطأ يظل "متاح عاطفياً": كثير يعتذرون لكن يختفون عاطفياً - يصيرون باردين أو رسميين. الجسم يقول "وقف تخليّني أحس كذا" حتى لو الكلام يقول آسف. جملة بسيطة: "أحس إني أدافع عن نفسي، لكن يهمني أفهمك أكثر من إني أحمي نفسي الحين". • الطرف المتأذي يلين شوي عشان يقبل الإصلاح: الإصلاح مو مسؤولية المعتذر فقط. أحياناً الطرف الثاني متأذي وحذر جداً لدرجة ما يوصل له شيء. لكن في نقطة لازم يسأل نفسه: "أقدر أسمح لهذا يهم؟ أقدر ألاحظ إنه يحاول فعلاً؟" مو فوراً، لكن مع الوقت. • فيه "خطوة تالية" صغيرة ملموسة: الإصلاح ما يكتمل بلحظة عاطفية فقط. لازم يتغير اللي يصير بعدها: "برجع لك بعد ما آخذ مساحة"، "المرة الجاية إذا سمعت هالنبرة مني بوقف وأعيد". الخلاصة: الإصلاح يصير لما توقف تدافع عن "طيبتك" وتكون مهتم أكثر بـ "أثرك" على الطرف الثاني.

المُهندس زياد

14,240 Aufrufe • vor 2 Monaten