Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عازف السمسمية الشاب محمود حسين يبدع في أداء رائعة الموسيقار الكبير محمد الموجي "عيون القلب" - موسيقى من عالم آخر 🎶 🎵 🎼

51,228 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ستُحذف .. في تلك الليلة الباردة .. حين اقتربت ساعات الفجر كان القلب مثقلاً بالحزن والفراغ الكبير، كنت أقف على مشارف وداع غالٍ على قلبي، جدي الحبيب الذي كان رجلاً طيب القلب حنونًا على الجميع معطاءً بلا حدود،كان سندًا لنا في كل لحظة، ويده لا ترد من طلب، رحيله كان ألمًا عميقًا شعور لا يمكن وصفه بالكلمات، في تلك اللحظة حين ودعته شعرت بثقل الفقد وكأن العالم كله توقف عن الحركة وكان القلب يئنّ من شدة الحزن والوحشة .. لكن هدأت نفسي في وسط ذلك الألم، بفضل الله ورحمته ومشيئته اولاً و بتلاوة الشيخ أحمد بن طالب، كانت هذه أول مرة أستمع فيها إلى صوت الشيخ وكانت تلاوته في ذلك اليوم منبع سكينة تنساب بهدوء في أرجاء المسجد النبوي، فملأ المسجد بالطمأنينة والهدوء التي تلامس القلب، وعندما بدأ يتلو سورة المعارج كأن الآيات تُرتل على أوتار قلبي تدفقت مشاعر مختلطة من الأسى والسكينة، مع الرجاء واليقين بمشيئة الله وعظيم حكمته، ومع بداية سورة المزمل، تبلورت في قلبي مشاعر أعمق؛ كل آية كانت تحملني إلى عالم آخر، عالم من السكينة التي تنبع من التوكل على الله والرضا بقضائه وقدره. لطالما رغبت في كتابة هذه الذكرى لكنني لم أكن أملك القوة الكافية، والتعبير كان صعبًا، والقلم يثقل، أما اليوم برغم بقاء الشعور، وجدت في نفسي مساحة تسمح لي بالكتابة رغبةً في أن أُبقي له أثر من الدعاء والذكر الطيب لكل من وصل هنا، أرجو أن لا تنسوا جدي -رحمة الله- من دعائكم الطيب، فالدعاء من أنبل القربات وأصدق العبادات التي تقربنا إلى الله وتُرفع بها الدرجات. "وإليكم التلاوة، طيّبوا مسامعكم بها".

‎طُوبَىٰ

154,436 Aufrufe • vor 1 Jahr

في قصرة، وفي جنين، وفي سائر القرى والمدن الفلسطينية في الضفة، تُصادَر الأراضي، وتُقطع الأشجار، وتُسرق الماشية، ويُقتل الفلسطينيون. يتوغل المستوطنون من دون أي اعتبار لسلطة العار في رام الله. أما هذا الذي في الصورة، حسين الشيخ، نائب عباس اللاهث وراء الزعامة، وهي زعامة العمالة والفساد، فتحسبه من عالم آخر، لا علاقة له من قريب أو بعيد بالفلسطينيين. وقد جُرِّد مقاوموهم من السلاح وطوردوا على أيدي نحو 80 ألف شرطي فلسطيني، يحملون سلاحًا يتجه إلى صدور الفلسطينيين، إذ تقوم عقيدتهم على أن المقاوم هو العدو المطارد، لا الصهيوني الذي يعربد في أراضي الفلسطينيين. حسين الشيخ لا ميزة له سوى أنه يحظى بدعم إسرائيلي، ولا تاريخ سياسي لافت له سوى سنوات السجن في إسرائيل، قبل أن يتحول لاحقًا إلى أحد أبرز رجال التنسيق والعمالة للاحتلال. ومن قبل، طلب ياسر عرفات القبض عليه حين كان نكرة يوزع بيانات مزورة لشق حركة فتح أثناء الانتفاضة الثانية. واختبأ الشيخ مذعورًا، لكن محمود عباس كرّمه، وأسند إليه المناصب، حتى وصل إلى موقع نائب الرئيس. وحين تنظر إلى وجهه، وإلى وجوه أشباه الرجال من حوله، تدرك تمامًا أيَّ نوع من السلطة تلك التي تحظى باعتراف دولي، وتدرك أن الفلسطينيين في الضفة يعيشون فعليًا تحت احتلالين.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

48,728 Aufrufe • vor 1 Monat