正在加载视频...

视频加载失败

عاش حراً كأن القيود لم تُخلق له، ورغم ثقل السنين التي عبرها منبوذاً وحيداً وغريباً حاملاً وطنه في قلبه المُرهف كجرحٍ لا يهدأ..ناضل طويلاً كأن عمره كله كان معركة نضال، ورحل اليوم كما عاش حراً لكن بصمتٍ أثقل من كل الهتافات بعد أن أطفأ المرض آخر ما تبقى من...

70,288 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

رحل #نبهان_الحنشي ، تاركاً خلفه درساً بليغاً سُطر بمداد الندم والتسامح، فقد قضى ١٢ عاماً من سنوات عمره الاخيرة في الغربة، يقتات من وجعها، ويملأ الفضاء الرقمي بكلمات قاسية في حق أرضه ورموزها، وظنّ أن أبواب الوطن التي خلفه قد وُصدت للأبد. ​لكن حين داهمه الخبيث - أجارنا الله منه- ونخر جسده الوهن، سقطت الأقنعة الزائفة؛ تخلت عنه بلاد الغربة وأوصدت أبواب مستشفياتها دونه، ليبقى وحيداً يصارع الألم والخذلان، وفي تلك اللحظة الحرجة، تجلت عظمة #سلطنة_عُمان، التي أثبتت أن شيم الكرام لا تعرف الحقد. ​بتوجيهات سامية جسدت إرث السلطان قابوس -طيب الله ثراه- ونهج السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله- في العفو والصفح، فُتحت أبواب الوطن لابنها المكسور، عاد نبهان لا ليُحاكم، بل ليُحتضن في "مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج أمراض السرطان"، ليتلقى أقصى درجات الرعاية والحنان وكأنه لم يرحل يوماً. ​لتتجلى لنا جميعا رسالة واضحة لا تقبل النكران إن الوطن لا يقطع وصلاً مع أبنائه، بل يشرع أبوابه حين تضيق الدنيا بما رحبت، ليمسح بيد العفو دموع الندم. ​ اليوم.. ​ارتقت روح نبهان إلى بارئها بين أهله ومحبيه، لا وحيداً في صقيع الغربة، رحل وهو يشهد بعينه أن الدولة التي عارضها يوماً هي ذاتها التي سهرت على راحته في أنفاسه الأخيرة. ​شكراً لعُمان التي علمتنا أن الوطن يبقى هو السند الأخير، وأن قلوب القادة في هذا البلد العظيم هي أوسع من كل الخطايا، وأرحم من كل العثرات. ​رحم الله نبهان، وحفظ عُمان منارة للقيم والإنسانية.

دلالــ البوسعيديــ 🧕🏻 #عُمان

274,123 次观看 • 4 个月前

هل كان رفضاً.. أم بابًا لم يكن لك فيه نصيب؟ تأمل هذا السؤال جيدًا، فهو ليس مجرد جملة، بل مفتاح لرؤية جديدة في الحياة. كثيرًا ما نظن أن ما يُغلق أمامنا هو رفضٌ لنا، نقصٌ فينا، أو نهاية لطريق كنا نظنه مكتوبًا. لكن ابن المقفع في حِكمته القديمة كان يرى أن العاقل لا يحزن على ما فات، ولا يتكلف ما لا يمكن، بل يُدرك أن لكل باب مفتاحًا، ولكل نصيب وقته. الفرق بين “الرفض” و”النصيب” هو الوعي. الوعي بأن ما لا يُعطى لنا، قد يكون رفعًا لا حرمانًا، وقد يكون عتقًا من شقاء مستقبلي لا نراه الآن. لا تُحمّل قلبك لائمة الأقدار، ولا تُطِل الوقوف أمام أبواب أُغلقت بلطف، وأنت لا تدري أن الرحمة سبقتك. إذا توقّف الطريق، فلا تبكِ الباب، بل انظر حولك: كم بابًا آخر نُسيت في الزاوية، لأنك كنت منشغلاً بباب واحد فقط؟ أحيانًا، يُغلق باب لأنك تستحق شيئًا أوسع وأطهر وأعمق. فلتسمح للرحيل أن يكون ختامًا كريمًا، لا هزيمة. ولتجعل من كل رفض، حكمة، ومن كل نهاية، بداية.

د. محمد الخالدي

27,955 次观看 • 1 年前

أعظم انتصار على من آذاك أن تبقى شامخاً رغم كل شيء لا تُطِل انكسارك، فليس من الحكمة أن تحمل وجعك كوسامٍ على صدرك، ولا أن تُطعم حزنك كل يوم حتى يكبر فيك. اجعل الألم عابراً لا مقيمًا، وتذكّر أن الله لم يخلقك لتبقى في الظلّ تبكي، بل لتنهض وتضيء الطريق من جديد. من آذاك لا يستحق أن يسكنك أكثر مما سكن لحظة الألم، فارفع رأسك، واغسل قلبك من آثارهم، وواصل السير بثقة من يعرف أن الله يمتحن، لكنه لا يخذل. أعظم انتقام ليس أن ترد، بل أن تنجو. أن تعيش بسلام، وأن تنجح رغم ندوبك، وأن تضحك من جديد كأن شيئاً لم يكن. الشموخ بعد السقوط بطولة، والصمت بعد الجرح قوة، والنسيان الواعي شجاعة. حين تتوقف عن تكرار الألم في رأسك، تبدأ معركتك الحقيقية: معركة التحرر من الماضي. دع وجعك خلفك، وامضِ إلى ما يستحقك. فالحياة لا تنتظر المنكسرين، والله يرفع من اختار الصبر لا التبرير. انتصر بأن تكون أنت، أنقى، أهدأ، وأقوى. فمن غلب حزنه، فقد غلب العالم كله.

د. محمد الخالدي

36,745 次观看 • 10 个月前

لا تستسلم أكمل الطريق في لحظات كثيرة ستشعر أن الطريق يبتلعك وحدك، أن صوتك لا يُسمع، وأن تعبك لا يراه أحد. ستظن أن معاناتك بلا شاهد، وأن جراحك بلا معنى. ستبكي في صمت، وستقف في زوايا لا يراك فيها أحد، ومع ذلك سيبقى شيء في داخلك يهمس: “أنهِ ما بدأت.” الحياة لن ترحم الضحية، لكنّها ستنحني احترامًا للبطل الذي أكمل رحلته رغم النزف. ربما لم يُصفّق لك أحد، ربما لم يمد لك أحد يدًا في عتمتك، لكن البطولة الحقيقية لا تحتاج جمهورًا؛ البطولة أن تنهي، أن تواصل، أن تكتب سطر النهاية بيديك. كل تحدٍ، كل خيبة، كل خذلان، ليست لعنتك، بل امتحانك. أن تختار: أن تغرق في الهزيمة، أو تنهض وتواصل لتصنع مكانك. لا تنتظر إنصافًا من العالم، ولا اعترافًا من الناس؛ كن أنت الاعتراف، كن أنت النصر. أكمل أهدافك، حسن حياتك، وامضِ حتى النهاية. ربما تبقى الدموع في عينيك، لكنّها دموع بطل، لا دموع ضحية. تذكّر: أن لا أحد سيعيش عنك، ولا أحد سيكمل عنك. هذه رحلتك، فاجعلها ملحمة

د. محمد الخالدي

22,491 次观看 • 1 年前