Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عائلة سيف الدين رجب بري هي العائلة الوحيدة من آل بري وقفت مع الثورة وماشبحوا ووقفوا مع الثورة من بدايتها لنهايتها ومتواجدين بين ادلب وتركيا - اليوم بتجي قوة من الأمن الداخلي وبدل ماتقدر مواقفهم بتهدم بيوتهم إلي هي بالأصل مقصوفة وكانوا شغالين على إصلاحها بحجة أمن المطار الذي...

48,936 Aufrufe • vor 21 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

علمت منصة "بيروت ريفيو" من مصادر أمنيّة مطّلعة أن "التضارب في مطار بيروت" الذي انتشرت تسجيلاته على نطاق واسع (٦/٤/٢٠٢٥)، هو في الواقع اعتداءٌ من عناصر من جهاز أمن المطار على أحد المسافرين، بعد خلاف بين الأخير وموظفي شركة الخطوط الجوية القطرية. المفاجئ في الحادثة لم يكن الخلاف بحدّ ذاته، بل الطريقة التي تعامل بها جهاز أمن المطار مع المسافر، إذ تدخّل بعنف غير مبرّر. وبدلاً من احتواء الموقف، فاقم عناصره الخلاف، قبل أن يتحوّل إلى تضارب، سرعان ما انتهى بالاعتداء على المسافر داخل صالة المطار، قبل أن يقتادوه إلى مكاتبهم ويستكملوا ضربه هناك، بحسب ما أفادت به المصادر. وفي محاولة لاحتواء تداعيات الحادثة، طلب وزير الداخلية العميد أحمد الحجار فتح تحقيق في ما جرى. لكنّ اللافت أن الحجار أوكل التحقيق إلى الجهة نفسها المتّهمة بالاعتداء، ما يثير شكوكاً جدية حول حياديتها، خصوصاً في ظل انعدام أي رقابة مستقلة أو شفافية في التعامل مع مثل هذه التجاوزات من مختلف الأجهزة الأمنية. يُذكر أن التعامل مع كل ما له صلة بالمسافرين ليس من صلاحية جهاز أمن المطار، بل من صلاحية قوى الأمن الداخلي والأمن العام. #بيروت_ريفيو وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية

بيروت ريفيو - Beirut Review

131,173 Aufrufe • vor 1 Jahr

كان مهران كريمي نصيري رجلًا إيرانيًا اشتهر بعيشه في مبنى الركاب رقم 1 في مطار شارل ديغول بباريس لمدة 18 عامًا، من عام 1988 إلى عام 2006. بدأت رحلته الغريبة في الثمانينيات عندما تم طرده من إيران ومنحه صفة لاجئ في أوروبا. لكن أثناء توقفه في باريس، ادّعى أن أوراق سفره قد فُقدت أو سُرقت، مما جعله غير قادر على ركوب الطائرة أو دخول فرنسا بشكل قانوني. عالقًا في كابوس قانوني وبيروقراطي، جعل نصيري من المطار منزله — ينام على المقاعد، ويغتسل في الحمامات العامة، ويعيش على الطعام الذي يقدمه له موظفو المطار. ومع مرور الوقت، أصبح شخصية معروفة داخل المطار، وألهم قصة فيلم The Terminal الذي مثّله توم هانكس عام 2004. في عام 2006، نُقل إلى المستشفى ثم إلى مأوى. والغريب أنه عاد إلى المطار في عام 2022، حيث توفي هناك في وقت لاحق من العام نفسه. أصبحت حياته رمزًا للاغتراب، والبيروقراطية، والبحث عن الهوية في عالم تزداد فيه الحدود انغلاقًا.

القدّيس نوح

16,730 Aufrufe • vor 9 Monaten

إن الذين يستغلون الصور التي جرى فيها ابتزاز الرؤساء الروحيين للمسيحيين في سوريا، وإجبارهم على الظهور الإعلامي إلى جانب العصابة المؤقتة في دمشق، ليسوا سوى أدوات لمصادرة صوت المسيحيين الحقيقيين. إنهم يحاولون عبر هذه الممارسات أن يفرضوا صورة زائفة عن قبولنا بما يجري، متكئين على واقع أننا المكوّن الأكثر استضعافًا في هذا البلد. لكن الحقيقة أوضح من كل التزييف.. حين وجد المسيحيون حماية فعلية في السويداء بفضل شراكتهم مع الدروز، وحين توفرت لهم حماية في شمال شرق سوريا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، كان صوتنا حاضراً وحراً لا يخضع لإملاءات. واليوم، ها هو صوت الأب طوني بطرس يعلن صراحة وقوفه مع الدروز في حق تقرير المصير، بعيدًا عن أي ضغط أو تهديد من العصابات التي تستغل الرموز الروحية كورقة سياسية. نحن المسيحيين، أبناء هذه الأرض الأصليين، لم نكن يومًا تابعين لأحد، ولا أدوات بيد سلطة أو عصابة. نحن الذين امتزجت جذورنا بتاريخ سوريا منذ الكنعانيين والآراميين والفينيقيين وحتى اليوم، لسنا أقلية تبحث عن حماية شكلية ولا رهائن صور مفبركة يُراد منها تزييف صوتنا. صوتنا الحقيقي واضح وصريح: كنا وسنبقى شركاء في هذا الوطن، نقف مع من وقف معنا وحمانا، من السويداء إلى شمال شرق سوريا. لسنا أسرى صور مدبّرة ولا تصريحات قسرية، بل شركاء في المصير، نؤكد على حقنا المشروع في تقرير مستقبلنا كجزء أصيل من هذا الوطن. وفي النهاية، نحن المسيحيين لسنا ضيوفاً ولا طارئين على هذه الأرض، بل نحن من جذورها الأولى، من كنائسها القديمة وصوامعها العريقة، من حلب ودمشق إلى حمص والجزيرة والساحل. لسنا رهائن أحد ولا خاضعين لابتزاز سلطة أو ميليشيا، بل شركاء حقيقيون في المصير، نختار أن نقف حيث تكون الكرامة والعدالة والحرية. صوتنا ليس صدى مفروضاً، بل امتدادٌ لتاريخ طويل من الإيمان والصمود، ولن يُصادره أحد بعد اليوم.

Sally Obeid

10,392 Aufrufe • vor 10 Monaten

هي لا تتحدث هنا عن حزب أو جماعة أو مشاريع أو "يسار غوغائي" أو المهجرين أو الشهداء إنما عن المسلمين "قشة لفة" الذين تخوض ضدهم مواجهة مستمرة منذ 1400 سنة. لكن من هي هذه المرأة؟ هي ناشطة في حزب القوات، المدعوم من المملكة العربية السعودية، تدعى غادة أيوب. وهي ما كانت لتكون نائبة لو لم تمنح مدينة صيدا لائحتها 4380 صوتا. ففي دائرة صيدا – جزين كان الحاصل الذي يسمح للوائح بالحصول على مقعد نيابي هو 12258 صوتاً، لكن غادة وزميليها في جزين لم يحصلوا سوى على 9163 صوتاً. وعليه لم تكن القوات لتحصل على أي مقعد، ولم تكن هذه السيدة لتكون "نائبة عن الأمة" لو لم تغدق مدينة صيدا على لائحتها الأصوات؛ 4380 صيداوياً ممن تقول غادة أيوب إنها تواجههم منذ 1400 عام هم من سمحوا لهذا الكائن أن يصبح ما هو عليه رسميا اليوم. وعليه، لا الانفعالات على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد ولا الردود العشوائية، كل ما يجب فعله هو إفراع بعض المساحة في العقل والذاكرة لهذا الفيديو وحفظه جيداً حتى الانتخابات النيابية المقبلة. وعلى كل من يتحالف مع القوات خصوصا في الشمال والبقاغ، انه يدرك انه يتحالف مع من "يواجه" المسلمين منذ ١٤٠٠ عام.

Ghassan Saoud

281,587 Aufrufe • vor 2 Jahren