正在加载视频...

视频加载失败

عباس: “يا أولاد الكلب، سلّموا الرهائن اللي عندكم وخلّصونا، وأنهوا ذرائع الاحتلال.” من الواضح أنه كان على وشك أن يصف الأسرى الإسرائيليين بـ”البهائم”، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة، لأنه يعلم تمامًا كيف ستكون ردود الفعل على ذلك .

380,974 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

11 条评论

Abo Salameh 的头像
Abo Salameh1 年前

سكت دهراً ونطق عُهراً

Mohammed Al-babli🇵🇸7 October 的头像
Mohammed Al-babli🇵🇸7 October1 年前

لانه ابن حرام مصفى

سامر يحى 🇮🇶 🇵🇸 的头像
سامر يحى 🇮🇶 🇵🇸1 年前

حرفيا كلب من كلاب الصهاينة

Nisreen Alhmouz 的头像
Nisreen Alhmouz1 年前

ريته انقطع لسانك يا عديم النخوة قبل ما تحكيها .. لسا اول امبارح اهانوك ومسخروا فيك الدنيا لما منعوك تسافر لكن اللي ماعنده نقطة من الاحمر شو بدنا نحكي معاه

أنــس أبــو نــدا 的头像
أنــس أبــو نــدا1 年前

سد الله شرايينه وجمد الدماء في عروقه هو وكل #سلطه_الجواسيس التي يخدم بها الاحتلال ويلعق أحذيتهم

عاشقة القدس 的头像
عاشقة القدس1 年前

في رئيس يتكلم كذا!

PetCoterie 的头像
PetCoterie1 年前

Ever wondered why your dog is so jumpy? Or what’s the best way to feed them? Our website is packed with tips and insights—go check it out now!

Maher 的头像
Maher1 年前

فعلا ملاحظة حلوة ودقيقة ههههههه لو طلعت الكلمة كاملة كان أول عِقاب سحب بطاقة في أي بي منه ومن أولاده وبناته ونسايبه وأولادهم #فلسطين

وسيم سعد قزيل 的头像
وسيم سعد قزيل1 年前

هذا واحد سافل وحقير ومنحط

حموده ال غزاوي . 的头像
حموده ال غزاوي .1 年前

كلب ابن كلب ما عليه عتب رائيس رام الله

👒إيمان 的头像
👒إيمان1 年前

كل قبيلة وفيها هبيلة

相关视频

. يا أهل الرياض الفزعة، من هو فيصل اللي مزعلها🤣 يا سواد ليله هالفيصل، اللي عمره ٤٢ عام وشهرين🤣 ✒️ولكن كيف يابنوتة تكتشفي أن خطيبك غير صادق مثل هالفيصل😁، ورقة وقلم وأكتبي معايا يا ست الكل😎 ▪️التناقض في الكلام ⬅️ إذا كان يقول شيئًا في البداية ثم يناقض نفسه لاحقًا أو يغير القصة باستمرار، فهذا مؤشر على أنه قد لا يكون صادقًا ▪️غياب الالتزام الواضح ⬅️ إذا كان يتهرب من الحديث عن الأمور الجدية المتعلقة بالمستقبل أو يُظهر ترددًا في الالتزام، فقد يكون غير جاد في نواياه ▪️كثرة الأعذار ⬅️ يستخدم الأعذار بشكل متكرر لتبرير أفعاله أو لعدم الوفاء بوعوده، مما يشير إلى احتمال أنه يحاول التهرب من مسؤولياته ▪️الإفراط في الوعود ⬅️ عندما يعد بأمور كبيرة وغير واقعية دون أن يفي بأي منها، فقد يكون ذلك دليلاً على أنه يفتقر إلى الجدية أو الصدق ▪️السرية والغموض ⬅️ إذا كان يخفي الكثير من التفاصيل عن حياته أو يرفض الإجابة عن أسئلة بسيطة حول ماضيه أو وضعه الحالي، فقد يكون لديه شيء يخفيه . #خريف_القلب #الزلفي_نيوم #الهلال_الفتح #الخميس_الونيس #JoyAwards

🕊إيلانا الشريف🕊

446,390 次观看 • 1 年前

من أقسى المشاهد التي حفظها التاريخ… ذلك المساء الأخير في حفل “قارئة الفنجان” عام 1976، حين وقف عبد الحليم حافظ أمام جمهوره في واحدة من أكثر لحظاته وجعًا وإنسانية. لم يكن يقف على المسرح ليغني فقط… كان يقف بجسد أنهكه المرض، جسد يخوض معركته الأخيرة بصمت، وروح تحاول أن تنتصر على الألم ولو لدقائق. وبينما كان يصارع أوجاعه، خرجت من بين الحضور أصوات تصفير وتشويش كسرت قدسية اللحظة، وكأن القدر أراد أن يختبر صبره للمرة الأخيرة. لأول مرة، يفقد العندليب هدوءه المعروف، يلتفت بعينين يملؤهما القهر ويقول كلمته الشهيرة: “أنا كمان بعرف أصفر…” لم تكن مجرد جملة… كانت صرخة إنسان أتعبه المرض، وأوجعه الجحود أكثر. كان العرق يتساقط من وجهه، أنفاسه متقطعة، يستند إلى الميكروفون بصعوبة كي لا يسقط، لكنه أصر أن يكمل… أصر أن يغني وكأنه يعرف أن هذه ستكون رسالته الأخيرة للعالم. غنّى يومها ليس بصوته فقط… بل بما تبقى من قلبه، من عمره، من روحه التي عشقت الفن حتى آخر نبضة. رحل بعدها عبد الحليم حافظ … ولم يعد. لكن بقي ذلك المشهد شاهدًا على فنان لم يعرف الاستسلام، ورحل واقفًا كما عاش دائمًا… كبيرًا، استثنائيًا، ووجعه يختبئ خلف أعذب صوت عرفته القلوب. 🖤🥀🥹 #حكم_إيمانية #إيمان_السعيد #عبدالحليم_حافظ

إيمان السعيد / La Reina 👌

86,701 次观看 • 1 个月前

منذ البداية، كان يعلم أن الدولة لن تسترجع حق دماء أولادها العسكريين ومن ضمنهم ابنه.. فالموضوع كان واضح، وهو يعلم كيف تدار الملفات، ويعرف أيضا أن المؤامرة كانت حاضرة منذ اللحظة الأولى. فالذين سمحوا للإرهابيين بالخروج من البلدة إلى الجرود ومعهم الأسرى، هم أنفسهم نظموا تجمعات الدعم تحت عنوان زيارات "التضامن" لتقديم التغطية السياسية والإعلامية لهذه المجموعات. ويعلم ان الذين باعوا دم العسكريين في البداية، لم يفعلوا ما هو جدي لتحريرهم، ولا لتحرير الجرود، ولا حتى لكشف الحقيقة كاملة أمام اللبنانيين. كان وحده يدرك أن حقه لن تأخذه هذه الدولة، دولة نصفها غارق بالخيانة والارتهان والعمالة السياسية… لكنه، رغم كل ذلك، كان واضحا في موقفه، الثأر لن ينسى، لكنه أيضا لن يتحول إلى فتنة كما كان يخطط الإرهابيون في الجرود، وكما أراد أمراء الدم في الداخل. لذلك بقي حقه محصورا بمن شاركوا مباشرة في قتل ابنه، ورأى أنه أخذ جزءا من هذا الحق ممن تلطخت أيديهم بدمه.. بانتظار باقي الارهابيين القتلة… هذه هي النتيجة الطبيعية عندما تسقط الدولة أخلاقيا ووطنيا، عندما تعجز عن حماية أبنائها، وعندما تفشل في استرجاع حقوقهم، وعندما تساوم على الدم تحت الطاولة… هنا يتضح ان العدالة لم تعد موجودة، وأن الحق لا يعود إلا بالقوة…

Abbas M. Hamieh | | م.عباس حميّة

12,573 次观看 • 2 个月前

لم أستبشر بشيء منذ سنوات كما استبشرت بهذا السلاح؛ فلطالما كانت التكنولوجيا العسكرية الغربية أداة البطش الأثقل تأثيرًا في ميدان الحرب، إلى أن جاء سلاح المُحلِّقات/المُسيَّرات ليغيّر كل المعادلات. فيُظهر جبن الاحتلال وخَوَرَه، ويكشف محدودية قدراته، وينتزع منه نقاط تفوقه التي تعتمد على السيطرة الاستخبارية وهيمنة سلاح الجو. فالمقاومة اللبنانية ستكون قادرة على جباية الثمن من جيش الاحتلال بالاعتماد على ثلاث نقاط تفوق أساسية: أ) سلاح الأنفاق الذي يمنح المقاتلين القدرة على الاختباء والتمويه والمناورة. ب) سلاح المسيّرات الذي يُمكّنهم من توجيه الضربات من دون تكاليف أو أثمان تُذكر. ج) البيئة الاجتماعية والأيديولوجيا التي تمنح المقاومة نَفَسًا أطول وقدرة على الصمود في حروب الاستنزاف. منذ السابع من أكتوبر، كان هدف الجهد الحربي الإسرائيلي هو استعادة هيبة الجيش، لأنه مرتكز البقاء الوجودي لدولة الاحتلال، وذلك بإظهار أنه قادر على تحقيق الأهداف العسكرية وتنفيذ كل ما يريده على الأرض. وحتى حينما كانت الانتقادات تتصاعد في الإعلام الإسرائيلي، فإنها كانت تركز على أن المستوى السياسي غير قادر على تحويل منجزات الجيش إلى حقائق سياسية. وكانت تتجنب الاشارة للجيش او ضعفه. لا شك في أن ما يقوم به الحزب عبر سلاح المسيّرات يكسر صورة جيش الاحتلال، ويبث الرعب في صفوفه، لكن، الأهم من ذلك، انه قادر عمليًا على وقف تقدم الجيش ومنع تمركزه في الأراضي اللبنانية. ويطوّر الحزب أداءه بصورة مذهلة في استعمال هذا السلاح، الذي سيجبر جيش الاحتلال على التقهقر والاعتراف بالهزيمة.

Mohammed Alakhras محمد الأخرس

26,310 次观看 • 2 个月前

■ في الوقت الذي كان فيه زعيم أكبر بلد في العالم، ينشر فيديو من تصميمه، يظهر به وهو يتغوط على الناس! ■ وتتداول الصحف العالمية أخبارا عن مذبحة رفح وخرق نتنياهو لاتفاق وقف اطلاق النار، مع نشر صور مفزعة لجثامين الأسرى الفلسطينين، الذين سلمتهم إسرائيل، بعد إعدامهم بدم بارد، وقد قيدت أيديهم، وعُصّبت أعينهم، وعلى أجسادهم آثار تعذيب وتشبيح، وسرقة للأعضاء ■ يخرج علينا إعلام الاحتلال بهذا اللقاء.. مع والدة أحد الأسرى الإسرائيليين الذين أفرجت عنهم حماس، وهي تتحدث عن موقف عجيب، فتقول: - حين علم قائد المجاهدين #يحيى_السنوار بمقتل زوجة ابنها وأطفاله في قصف إسرائيلي على أحد الأنفاق، ذهب بنفسه إلى ولدها، وسأله: ماذا يمكنني فعله من أجلك؟ (وكأنه يريد تعويضه عما حدث له) فطلب الأسير أن يجتمع مع أحد أصدقائه من الأسرى الآخرين، وبالرغم من أن هذا كان ممنوعا لكن السنوار قد لبّى طلبه، وأصدر أمرا بأن ينقل إلى مكان ذلك الصديق فتقول الأم: أن ما فعله السنوار، قد أنقذ ابنها من الموت، لأن المكان الذي كان به، تم قصفه لاحقا، وقُتل جميع من فيه. ● فـسلام عليك يا سيد شهداء غزة ستظل حياً فينا، وسيرتك العطرة تروى على لسان أعدائك قبل مُحبيك 🌹

شيرين عرفة

84,307 次观看 • 9 个月前

اللحظات الأخيرة للشهيد يحيى السنوار؛ مصابا في اشتباك مسلح من المسافة صفر عكس كل التوقعات والاتهامات بأنه كان تحت الأرض مختبئا يحتمي بعشرات الأسرى الإسرائيليين للنجاة بحياته. غادر السنوار فوق الأرض يقاتل وربما لم يكن ذلك الاشتباك الأول له مع الجنود الإسرائيليين الذين لم يدركوا بأنهم يقاتلون السنوار إلا بعد أن قضى بأربع وعشرين ساعة كاملة. فشلت استخبارات إسرائيل وطائرات الولايات المتحدة وبريطانيا في الوصول إلى طرف خيط يوصلهم إلى السنوار الذي لم يكن أذكى خبراء الحروب والاستخبارات يتوقع أن يكون السنوار يقاتل بشكل مباشر في المعركة. جغرافيا استشهد السنوار في حي السلطان غرب رفح حيث يتمركز جنود إسرائيل منذ خمسة أشهر؛ هذا يعني الخطوط الأمامية للجبهة بينما كان بإمكانه الانتقال في أماكن أبعد عن خط القتال الأول؛ في دير البلح أو خان يونس حيث لا جنود على الأرض. يبدو أن الرجل فضّل أن يرحل مقاتلا في المعركة على الرحيل مقتولا في غارة أو ناجيا من المعركة بعد الوصول إلى اتفاق. الأهم أنه لا يبدو أن المعركة تقترب من نهايتها؛ فالقائد الذي قرر المشاركة في القتال نظم مقاتليه وحركته لتقاتل وفق خطط مضبوطة بعيدا عن اسم القائد أو مكانه.

صُهيب العصا | SUHEIB ALASSA

18,598 次观看 • 1 年前

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 次观看 • 1 年前

" طالما أن ميسي يرغب في اللعب، فسيبقى الأفضل دائمًا." 🚨🎥 ليونيل سكالوني متحدثًا عن مستقبل الأسطورة ليونيل ميسي: 🗣"بعمر 39 عامًا، لا أعلم كم مرة قلت هذا، ولكن طالما أنه يرغب في اللعب، فسيظل الأفضل. أنا أؤمن بذلك، وليس لمجرد أنني مدربه. طالما لديه الشغف والرغبة، فسيظل الأفضل." " بالطبع ستأتي لحظة، ربما عندما يبلغ الـ 50 من عمره، ولن يكون قادرًا على ذلك. لكن بالنسبة لنا نحن الذين نعرفه ونراه يتدرب ونشاهده يقوم بأشياء مذهلة، لا يسعني إلا أن أتخيل كيف كان وضعه في عمر 23 أو 24 عامًا مع برشلونة تحت قيادة غوارديولا. لقد تحدثنا عن هذا الأمر كثيرًا مع الطاقم الفني؛ رؤية ذلك في ذلك الوقت كانت ستكون أمرًا يصعب تفسيره. لهذا السبب، أي لاعب تسأله ممن عاصروه، سيخبرك بما كان يمثله ليو في تلك الحقبة. الأمر لا يفاجئني، وأعتقد أنه سيبقى الأفضل طالما لديه الرغبة في ذلك، لأن اللحظة التي سينتهي فيها كل شيء ستأتي عاجلاً أم آجلاً، وهذا ما سيجعله يتوقف عن كون الأفضل."

كأس العالم™

113,213 次观看 • 1 个月前

ترامب: تراجعت اسرائيل عن مقتل سليماني في اللحظات الأخيرة. إسرائيل، في اللحظة الأخيرة، تراجعت عندما قتلته. كان من المفترض أن يتم ذلك مع إسرائيل. كانت أمراً مشتركاً. عملنا عليه لمدة 30 يوماً. إنه يسافر فقط في طائرات مدنية تجارية مع الكثير من الناس لأنه يعرف أننا لن نُسقطها. تعلمون، الطائرة عسكرية مختلفة. واستقل الطائرة. كل شيء كان على الموعد. لكن يوماً قبله، أخبرتنا إسرائيل أنهم لن يقوموا بالهجوم. وفهمت ذلك، لأنه لم يكن جيداً لهم إلى هذا الحد. لكنني ذهبت إلى بعض الجنرالات الاكفاء، ليس الأغبياء مثل ميلي وبعض هؤلاء الرجال الذين كانوا أشخاصاً غبيين جداً قرروا ترك المعدات خلفهم. أنا لا أترك المعدات خلفي. لكنني ذهبت إلى بعض الرجال الاكفاء. قلت: "ما رأيكم يا رفاق؟" قالوا: "حسناً، يمكننا القيام بذلك بدونهم لا نحتاجهم سيدي." قلت: "هل سيكون جيداً بنفس القدر؟" قالوا: "جيداً بنفس القدر أو أفضل." وكان هجوماً خالياً من العيوب. المصدر: Axios

الأحداث العالمية

299,441 次观看 • 1 个月前

📍 هنا ما قاله روبيو عن #السودان بالكامل : 📌هناك عناصر إقليمية في هذا الملف. من الواضح أن هناك طرفين، وأن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لديهما داعمون منخرطون من خارج حدود السودان ، ونحن نتواصل مع تلك الدول المعنية. ولا يقتصر الأمر على دول تقدّم أسلحة ومعدات فحسب، بل يشمل أيضاً دولاً توفّر خدمات العبور ، ولا سيما لصالح قوات الدعم السريع، بما يمكّنها من الحصول على أسلحة، وفي بعض الحالات أسلحة متطورة. 📌هدفنا في المرحلة الراهنة، وعلى المدى القصير، وهو ما شددنا عليه مع الجميع، بما في ذلك خلال اتصالاتي مع قادة في دولة الإمارات وقادة في المملكة العربية السعودية، أننا منخرطون بشكل كبير في هذا المسار. وقد عاد مبعوثنا الخاص، مسعد بولس، للتو من المنطقة بعد أن التقى مسؤولين في مصر والسعودية والإمارات وغيرها. كما نتعاون أيضاً مع المملكة المتحدة في بعض هذه الجهود. 📌هدفنا الفوري هو وقف الأعمال العدائية، أي التوصل إلى هدنة إنسانية مع دخول العام الجديد، تتيح للمنظمات الإنسانية إيصال المساعدات إلى السكان الذين يعانون من ضائقة شديدة. في الوقت الحالي، هذا غير ممكن. ما زلنا نسمع ونرصد تقارير عن استهداف قوافل إنسانية أثناء توجهها، ويمكنكم أن تتخيلوا مدى خطورة ذلك. المدهش بالنسبة لنا أن هذه القوافل، رغم تعرضها للهجوم، تواصل طريقها، وهو ما يعكس مدى التزام هذه الجهات بعملها. 📌📌لكن ما قلناه للجميع هو أن ما يحدث هناك مروّع. إنه أمر فظيع، وسيأتي يوم تُعرف فيه القصة الكاملة لما جرى، وسيبدو كل من شارك فيها بصورة سيئة. الدور الذي قمنا به هو دور جامع للأطراف، من خلال السعي إلى جمعهم على طاولة واحدة. وأعتقد أننا سنعرف قريباً جداً ما إذا كان ذلك ممكناً. 📌أحد التحديات ومصادر الإحباط في السودان هو أن أحد الطرفين أو كليهما يلتزم بتعهدات معينة، ثم لا يفي بها. يوافقون على كل شيء ولا ينفذون شيئاً. وغالباً ما يحدث أنه عندما يشعر أحد الطرفين بأنه يحقق تقدماً على أرض المعركة، لا يرى ضرورة لتقديم تنازلات في تلك اللحظة، لأنه يعتقد أنه على وشك تحقيق مكاسب، وأن الهدنة قد تعيقه. 📌لكن ما شددنا عليه هو أن أياً من هذه الجماعات لا يمكنه الاستمرار دون الدعم الخارجي الذي يتلقاه. لذلك تواصلنا مع الدول المعنية من الخارج لضمان أن تكون حاضرة على الطاولة، وأن تضغط من أجل النتيجة نفسها التي نريدها، وهي في المرحلة الأولى هدنة إنسانية تتيح لنا، على أقل تقدير، التعامل مع الكارثة الإنسانية الجارية هناك. 📌وبالطبع نأمل أنه خلال سريان هذه الهدنة، يمكننا التركيز على العوامل الأخرى التي أدت إلى هذا النزاع والمساعدة في معالجتها. لكن أولويتنا الأولى، و99% من تركيزنا، منصبّ على هذه الهدنة الإنسانية وتحقيقها في أسرع وقت ممكن. ونعتقد أن العام الجديد يشكل فرصة مناسبة لكلا الطرفين للموافقة على ذلك، ونحن نضغط بقوة شديدة في هذا الاتجاه.

Rana Abtar - رنا أبتر

85,698 次观看 • 7 个月前

عمل فيديو مدته تصل لساعة تقريبا يكتظ الفتنة والتحريض والاتهامات الباطلة. وبدلا من الاحتفال بفريقه خرج يعطي دروسا للأهلوية. وكالعادة يزور في التاريخ وبيدافع عن الفاسدين. ** قالك ليه متقولش مبروك للزمالك وتدور على مشاكلك. طيب يا سيدي الغلاف اللي مش عاجبك، رغم أنه مفيش فيه 1% إساءة للزمالك، فيه عنوان "بكل روح رياضية مبروك للزمالك". لكنك لم تصبر، لغرض في نفسك.. والأهلوية أول من ينتقد النادي من الكبير للصغير بسبب الأخطاء. ** يدافع عن حكام ظلموا الأهلي في إفريقيا وضرب مثلا بالسنغالي بكاري جاساما، وقبله عبدالرحيم العرجون، وقبلهم الجنوب إفريقي بتروس ماتابيلا. وبغض النظر عن أنه قال حكم "كاميروني" يعني مش بيراجع قبل ما يتكلم.. خصوصا وهو كان في الملعب. كل الدنيا كانت شاهدة على ظلم العرجون "البين" للأهلي وخطف كأس دوري أبطال إفريقيا لمصلحة النجم الساحلي التونسي. وكل الدنيا اشتكت السنغالي جاساما والأهلي كان أكبر المتضريين منه. أما ماتابيلا فهو يعلم أنه مسجون في جنوب إفريقيا بسبب التلاعب في نتائج المباريات. وهو كان في الملعب أيضا وشاهد تغاضيه عن طرد إيمانويل أمونيكي لضرب ياسر ريان، والطرد المريب لمحمد يوسف عندما دفع أشرف يوسف الذي كان يحاول التعدي عليه.. وهذا فيديو بسيط إهداء لمن يحدثنا يوميا عن الفتنة والتعصب وهو أحد أهم صنعوها منذ ظهوره أمام الكاميرات. وحتى اليوم لم يجد من يردعه.. بالعكس يجد كل الدعم. فلديه برنامج على أحدى الفضائيات، وبرنامج في الإذاعة، ويظهر كضيف برنامج واستوديو للقناة المالكة لحقوق الدوري. ويمتلك وقتا لكتابة "بوستات" وعمل "فيديوهات" على حساباته الشخصية تكتظ بالمغالطات والأخطاء، ويستخدمها لبث سموم الفتنة والتعصب. ولم يكتف بسنوات حرّض فيها على الأهلي داخليا وخارجيا، لكنه تجاوز كل الخطوط وبدأ التحريض على المنتخب الوطني لأنه لا يضم العدد المناسب من لاعبي الزمالك ضمن صفوفه من وجهة نظره طبعا. كلمة أخيرة: أنتم ملوك المؤامرة الكونية على مر العصور والتاريخ رغم أن الدعم والمجاملات الصارخة موثقة من أيام حيدر باشا. فلماذا تستكثر علينا أن نسجل مجاملات الحكام والجبلاية لكم خصوصا وأنها بشهادة كل الخبراء فاضحة وفاجرة.

أسامة السويسي

36,623 次观看 • 2 个月前

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,522 次观看 • 9 个月前