Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

عباس: “يا أولاد الكلب، سلّموا الرهائن اللي عندكم وخلّصونا، وأنهوا ذرائع الاحتلال.” من الواضح أنه كان على وشك أن يصف الأسرى الإسرائيليين بـ”البهائم”، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة، لأنه يعلم تمامًا كيف ستكون ردود الفعل على ذلك .

381,047 views • 1 year ago •via X (Twitter)

11 Comments

Abo Salameh's profile picture
Abo Salameh1 year ago

سكت دهراً ونطق عُهراً

Mohammed Al-babli🇵🇸7 October's profile picture
Mohammed Al-babli🇵🇸7 October1 year ago

لانه ابن حرام مصفى

سامر يحى 🇮🇶 🇵🇸's profile picture
سامر يحى 🇮🇶 🇵🇸1 year ago

حرفيا كلب من كلاب الصهاينة

Nisreen Alhmouz's profile picture
Nisreen Alhmouz1 year ago

ريته انقطع لسانك يا عديم النخوة قبل ما تحكيها .. لسا اول امبارح اهانوك ومسخروا فيك الدنيا لما منعوك تسافر لكن اللي ماعنده نقطة من الاحمر شو بدنا نحكي معاه

أنــس أبــو نــدا's profile picture
أنــس أبــو نــدا1 year ago

سد الله شرايينه وجمد الدماء في عروقه هو وكل #سلطه_الجواسيس التي يخدم بها الاحتلال ويلعق أحذيتهم

عاشقة القدس's profile picture
عاشقة القدس1 year ago

في رئيس يتكلم كذا!

PetCoterie's profile picture
PetCoterie1 year ago

Ever wondered why your dog is so jumpy? Or what’s the best way to feed them? Our website is packed with tips and insights—go check it out now!

Maher's profile picture
Maher1 year ago

فعلا ملاحظة حلوة ودقيقة ههههههه لو طلعت الكلمة كاملة كان أول عِقاب سحب بطاقة في أي بي منه ومن أولاده وبناته ونسايبه وأولادهم #فلسطين

وسيم سعد قزيل's profile picture
وسيم سعد قزيل1 year ago

هذا واحد سافل وحقير ومنحط

حموده ال غزاوي .'s profile picture
حموده ال غزاوي .1 year ago

كلب ابن كلب ما عليه عتب رائيس رام الله

👒إيمان's profile picture
👒إيمان1 year ago

كل قبيلة وفيها هبيلة

Related Videos

دافيد بيكهام: "ميسي عندما كان متجهًا إلى كأس العالم هذه، كان يعلم بالفعل أنها على الأرجح ستكون الأخيرة له. بالنسبة للاعب بهذا الحجم والمكانة أن يخوض كأس عالم بهذا الحجم وهو في سن الـ39، وأن يفعل ما فعله في كل مباراة، فهذا أمر مذهل. لقد شاهدت ذلك خلال السنوات الثلاث الماضية، وكلنا شاهدناه لسنوات طويلة جدًا على أعلى مستوى، جميعنا سنفتقد رؤيته يرتدي ذلك القميص الأرجنتيني. لكن، ما الطريقة الأعظم التي كان يمكن أن يختتم بها مسيرته؟ لقد قدّم قبل أربع سنوات هدية لبلده، ثم ظهر بالمستوى الذي ظهر به في كأس العالم هذه. صحيح أنه لم يصل إلى النهاية، لكنه جعل نفسه وعائلته وبلده فخورين به. إنها لحظة حزينة جدًا أن تعرف أنك لن ترى ليو ميسي يلعب في كأس عالم أخرى، لكن عليك في الوقت نفسه أن تتأمل فيما حققه طوال مسيرته. ومنذ سن مبكرة جدًا، كان حلمه أن يلعب لبلده، وكان حلمه أن يفوز بكأس العالم، وكان حلمه أن يجعل الجميع فخورين به، وقد فعل ذلك بالضبط."

Messi World

98,557 views • 22 days ago

من أقسى المشاهد التي حفظها التاريخ… ذلك المساء الأخير في حفل “قارئة الفنجان” عام 1976، حين وقف عبد الحليم حافظ أمام جمهوره في واحدة من أكثر لحظاته وجعًا وإنسانية. لم يكن يقف على المسرح ليغني فقط… كان يقف بجسد أنهكه المرض، جسد يخوض معركته الأخيرة بصمت، وروح تحاول أن تنتصر على الألم ولو لدقائق. وبينما كان يصارع أوجاعه، خرجت من بين الحضور أصوات تصفير وتشويش كسرت قدسية اللحظة، وكأن القدر أراد أن يختبر صبره للمرة الأخيرة. لأول مرة، يفقد العندليب هدوءه المعروف، يلتفت بعينين يملؤهما القهر ويقول كلمته الشهيرة: “أنا كمان بعرف أصفر…” لم تكن مجرد جملة… كانت صرخة إنسان أتعبه المرض، وأوجعه الجحود أكثر. كان العرق يتساقط من وجهه، أنفاسه متقطعة، يستند إلى الميكروفون بصعوبة كي لا يسقط، لكنه أصر أن يكمل… أصر أن يغني وكأنه يعرف أن هذه ستكون رسالته الأخيرة للعالم. غنّى يومها ليس بصوته فقط… بل بما تبقى من قلبه، من عمره، من روحه التي عشقت الفن حتى آخر نبضة. رحل بعدها عبد الحليم حافظ … ولم يعد. لكن بقي ذلك المشهد شاهدًا على فنان لم يعرف الاستسلام، ورحل واقفًا كما عاش دائمًا… كبيرًا، استثنائيًا، ووجعه يختبئ خلف أعذب صوت عرفته القلوب. 🖤🥀🥹 #حكم_إيمانية #إيمان_السعيد #عبدالحليم_حافظ

إيمان السعيد / La Reina 👌

86,789 views • 3 months ago

منذ البداية، كان يعلم أن الدولة لن تسترجع حق دماء أولادها العسكريين ومن ضمنهم ابنه.. فالموضوع كان واضح، وهو يعلم كيف تدار الملفات، ويعرف أيضا أن المؤامرة كانت حاضرة منذ اللحظة الأولى. فالذين سمحوا للإرهابيين بالخروج من البلدة إلى الجرود ومعهم الأسرى، هم أنفسهم نظموا تجمعات الدعم تحت عنوان زيارات "التضامن" لتقديم التغطية السياسية والإعلامية لهذه المجموعات. ويعلم ان الذين باعوا دم العسكريين في البداية، لم يفعلوا ما هو جدي لتحريرهم، ولا لتحرير الجرود، ولا حتى لكشف الحقيقة كاملة أمام اللبنانيين. كان وحده يدرك أن حقه لن تأخذه هذه الدولة، دولة نصفها غارق بالخيانة والارتهان والعمالة السياسية… لكنه، رغم كل ذلك، كان واضحا في موقفه، الثأر لن ينسى، لكنه أيضا لن يتحول إلى فتنة كما كان يخطط الإرهابيون في الجرود، وكما أراد أمراء الدم في الداخل. لذلك بقي حقه محصورا بمن شاركوا مباشرة في قتل ابنه، ورأى أنه أخذ جزءا من هذا الحق ممن تلطخت أيديهم بدمه.. بانتظار باقي الارهابيين القتلة… هذه هي النتيجة الطبيعية عندما تسقط الدولة أخلاقيا ووطنيا، عندما تعجز عن حماية أبنائها، وعندما تفشل في استرجاع حقوقهم، وعندما تساوم على الدم تحت الطاولة… هنا يتضح ان العدالة لم تعد موجودة، وأن الحق لا يعود إلا بالقوة…

Abbas M. Hamieh | | م.عباس حميّة

12,573 views • 4 months ago

■ في الوقت الذي كان فيه زعيم أكبر بلد في العالم، ينشر فيديو من تصميمه، يظهر به وهو يتغوط على الناس! ■ وتتداول الصحف العالمية أخبارا عن مذبحة رفح وخرق نتنياهو لاتفاق وقف اطلاق النار، مع نشر صور مفزعة لجثامين الأسرى الفلسطينين، الذين سلمتهم إسرائيل، بعد إعدامهم بدم بارد، وقد قيدت أيديهم، وعُصّبت أعينهم، وعلى أجسادهم آثار تعذيب وتشبيح، وسرقة للأعضاء ■ يخرج علينا إعلام الاحتلال بهذا اللقاء.. مع والدة أحد الأسرى الإسرائيليين الذين أفرجت عنهم حماس، وهي تتحدث عن موقف عجيب، فتقول: - حين علم قائد المجاهدين #يحيى_السنوار بمقتل زوجة ابنها وأطفاله في قصف إسرائيلي على أحد الأنفاق، ذهب بنفسه إلى ولدها، وسأله: ماذا يمكنني فعله من أجلك؟ (وكأنه يريد تعويضه عما حدث له) فطلب الأسير أن يجتمع مع أحد أصدقائه من الأسرى الآخرين، وبالرغم من أن هذا كان ممنوعا لكن السنوار قد لبّى طلبه، وأصدر أمرا بأن ينقل إلى مكان ذلك الصديق فتقول الأم: أن ما فعله السنوار، قد أنقذ ابنها من الموت، لأن المكان الذي كان به، تم قصفه لاحقا، وقُتل جميع من فيه. ● فـسلام عليك يا سيد شهداء غزة ستظل حياً فينا، وسيرتك العطرة تروى على لسان أعدائك قبل مُحبيك 🌹

شيرين عرفة

84,307 views • 11 months ago

لم أستبشر بشيء منذ سنوات كما استبشرت بهذا السلاح؛ فلطالما كانت التكنولوجيا العسكرية الغربية أداة البطش الأثقل تأثيرًا في ميدان الحرب، إلى أن جاء سلاح المُحلِّقات/المُسيَّرات ليغيّر كل المعادلات. فيُظهر جبن الاحتلال وخَوَرَه، ويكشف محدودية قدراته، وينتزع منه نقاط تفوقه التي تعتمد على السيطرة الاستخبارية وهيمنة سلاح الجو. فالمقاومة اللبنانية ستكون قادرة على جباية الثمن من جيش الاحتلال بالاعتماد على ثلاث نقاط تفوق أساسية: أ) سلاح الأنفاق الذي يمنح المقاتلين القدرة على الاختباء والتمويه والمناورة. ب) سلاح المسيّرات الذي يُمكّنهم من توجيه الضربات من دون تكاليف أو أثمان تُذكر. ج) البيئة الاجتماعية والأيديولوجيا التي تمنح المقاومة نَفَسًا أطول وقدرة على الصمود في حروب الاستنزاف. منذ السابع من أكتوبر، كان هدف الجهد الحربي الإسرائيلي هو استعادة هيبة الجيش، لأنه مرتكز البقاء الوجودي لدولة الاحتلال، وذلك بإظهار أنه قادر على تحقيق الأهداف العسكرية وتنفيذ كل ما يريده على الأرض. وحتى حينما كانت الانتقادات تتصاعد في الإعلام الإسرائيلي، فإنها كانت تركز على أن المستوى السياسي غير قادر على تحويل منجزات الجيش إلى حقائق سياسية. وكانت تتجنب الاشارة للجيش او ضعفه. لا شك في أن ما يقوم به الحزب عبر سلاح المسيّرات يكسر صورة جيش الاحتلال، ويبث الرعب في صفوفه، لكن، الأهم من ذلك، انه قادر عمليًا على وقف تقدم الجيش ومنع تمركزه في الأراضي اللبنانية. ويطوّر الحزب أداءه بصورة مذهلة في استعمال هذا السلاح، الذي سيجبر جيش الاحتلال على التقهقر والاعتراف بالهزيمة.

Mohammed Alakhras محمد الأخرس

26,310 views • 4 months ago

اللحظات الأخيرة للشهيد يحيى السنوار؛ مصابا في اشتباك مسلح من المسافة صفر عكس كل التوقعات والاتهامات بأنه كان تحت الأرض مختبئا يحتمي بعشرات الأسرى الإسرائيليين للنجاة بحياته. غادر السنوار فوق الأرض يقاتل وربما لم يكن ذلك الاشتباك الأول له مع الجنود الإسرائيليين الذين لم يدركوا بأنهم يقاتلون السنوار إلا بعد أن قضى بأربع وعشرين ساعة كاملة. فشلت استخبارات إسرائيل وطائرات الولايات المتحدة وبريطانيا في الوصول إلى طرف خيط يوصلهم إلى السنوار الذي لم يكن أذكى خبراء الحروب والاستخبارات يتوقع أن يكون السنوار يقاتل بشكل مباشر في المعركة. جغرافيا استشهد السنوار في حي السلطان غرب رفح حيث يتمركز جنود إسرائيل منذ خمسة أشهر؛ هذا يعني الخطوط الأمامية للجبهة بينما كان بإمكانه الانتقال في أماكن أبعد عن خط القتال الأول؛ في دير البلح أو خان يونس حيث لا جنود على الأرض. يبدو أن الرجل فضّل أن يرحل مقاتلا في المعركة على الرحيل مقتولا في غارة أو ناجيا من المعركة بعد الوصول إلى اتفاق. الأهم أنه لا يبدو أن المعركة تقترب من نهايتها؛ فالقائد الذي قرر المشاركة في القتال نظم مقاتليه وحركته لتقاتل وفق خطط مضبوطة بعيدا عن اسم القائد أو مكانه.

صُهيب العصا | SUHEIB ALASSA

18,707 views • 1 year ago

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 views • 1 year ago

في رواية «الأبله» لفيودور دوستويفسكي، يروي الأمير ميشكين قصة رجل كان على وشك أن يُعدَم رمياً بالرصاص، ولم يكن يفصله عن الموت سوى خمس دقائق. كان الرجل يعرف أن أمامه خمس دقائق فقط، فقرر أن يقسمها بعناية: دقيقتان لوداع رفاقه، ودقيقتان للتأمل في حياته ومصيره، ودقيقة أخيرة ليلقي نظرة على العالم من حوله. وفي اللحظات الأخيرة، راوده خاطر مؤلم: «ماذا لو لم أمت الآن؟ ماذا لو أُعيدت إليّ الحياة؟ يا له من أبدٍ من الأيام، وكلها ستكون لي! سأجعل من كل دقيقة دهراً، ولن أضيّع لحظة واحدة، وسأحسب كل دقيقة على حدة!» وفعلاً، صدر العفو عنه في اللحظة الأخيرة، وأُعيدت إليه حياته. لكن عندما سُئل الأمير ميشكين عمّا إذا كان الرجل قد وفى بوعده، أجاب بالنفي. فقد قال إنه سأله بنفسه، وإن الرجل لم يعش كما كان يتمنى، بل أضاع دقائق كثيرة، ودقائق كثيرة أخرى. وهنا تكمن المفارقة التي يطرحها دوستويفسكي: عندما يواجه الإنسان الموت، تبدو كل دقيقة كنزاً لا يُقدّر بثمن، ويقسم أنه لو مُنح فرصة أخرى فلن يهدر ثانية واحدة. لكن حين تعود الحياة إلى طبيعتها، سرعان ما يفقد هذا الشعور حدّته، ويعود الإنسان إلى عاداته القديمة، وكأن الوقت الذي كان قبل لحظات أغلى من الحياة نفسها أصبح أمراً عادياً. فالإنسان يميل إلى الاعتقاد بأنه سيقدّر الحياة أكثر إذا تغيّرت ظروفه، أو إذا مُنح فرصة جديدة، أو إذا حصل على ما كان يفتقده. لكنه عندما تتحقق أمنيته وتتسع أمامه الإمكانات، سرعان ما يعتادها ويألف وجودها، فتفقد في عينيه شيئاً من قيمتها. ولعل المشكلة ليست دائماً في قلة الفرص، وإنما في طبيعة الإنسان التي تجعله يعتاد ما يملكه، ويحوّل النعمة إلى شيء مألوف، ثم لا يشعر بقيمتها إلا عندما يخشى فقدانها.

روائع الأدب الروسي

40,215 views • 1 month ago

أُتيحت لك فرصة تدريب ميسي❓ 🚨تشافي هيرنانديز: "نعم،كنا نتحدث، كما تعلم، ميسي صديق مقرّب لي. وكنا نتحدث عن رغبته في العودة، وكنت مستعدًا لذلك، وكنت موافقًا تمامًا. كانت تلك اللحظة التي أعتقد أننا كنا سنذهب فيها إلى مونتجويك لنعيش شيئًا يشبه الرقصة الأخيرة لمايكل جوردان. وكنا على تواصل طوال أربعة أشهر، ثم، حسنًا، كان قرار الرئيس لابورتا أنه لم يرغب في اعادة ميسي، وأن ميسي لن يعود إلى برشلونة. كان غريبًا جدًا، غريبًا جدًا، لأننا كنا نتحدث حتى مع الرئيس طوال تلك الأشهر الأربعة. كان من الصعب أن نقول لميسي إننا لن نفعل ذلك، وإننا لن نعيده. كنت أحاول، كنت أحاول اخبار ميسي بذلك، كان الأمر صعبًا، لأنك تعلم، هو كان متحمسًا، وأنا كنت متحمسًا، والجهاز الفني أيضًا كان متحمسًا، لكن فجأةً، الرئيس لم يرغب في ذلك. كان الأمر صعبًا لأنني أعتقد أننا كنا بحاجة إليه. كنا بحاجة إلى عودته إلى الفريق، وكان لا يزال في حالة بدنية مثالية. وبعد ذلك، فاز بكأس العالم في قطر 2022. نعم، كان من الممكن أن تكون فترة رائعة، لكن ذلك لم يحدث أبدًا، كانت خسارة مؤسفة، كانت خسارة مؤسفة."

Messi World

101,010 views • 11 days ago

" بصراحة، أعتقد أننا وجدنا جوهرة." 💎🇲🇦 🚨🎥 إيرلينغ هالاند يتحدث عن أيوب بوعدي بعد نهاية المباراة. ـــــ المذيعة:" اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا في أول ظهور له... كيف حالك يا صديقي؟ " 🗣 هالاند:" أعتقد أنه قدم مباراة جيدة جدًا جدًا. خلال الأسابيع القليلة الماضية في التدريبات، كان... لقد أخبرت الرئيس للتو أنه كان رائعًا في التدريبات وفي كل شيء، لذلك أعتقد أننا وجدنا جوهرة هنا، بصراحة. لكن أعتقد أنه كان يجب أن يمرر لي الكرة في الشوط الثاني. كنت وحيدًا تمامًا، لذلك كنت غاضبًا قليلًا، ولهذا أخبرته بذلك الآن! لكنه قدم مباراة جيدة، باستثناء تلك التمريرة." ـــــ المذيعة:" وهذا ربما يُظهر مساحة التطور المتاحة، وبالطبع القدرة على التطور الآن في هذا الفريق الشاب والجديد الذي لديكم." 🗣 هالاند:" نعم، علينا أن نتعلم، هم يطلبون منا الكثير، وعلينا أن نطلب الكثير من... في كل مباراة. مانشستر سيتي يجب أن يفوز بالمباريات، وهذا ما علينا فعله في هذا النادي." ـــــ المذيعة:" هل سيكون بيب سعيدًا؟" 🗣 هالاند:" أتمنى ذلك. فزنا خارج أرضنا في مباراة صعبة. انظروا إلى هذه الأجواء، كانت جنونية في بعض الأوقات، لذلك أتمنى أن يكون سعيدًا... أتمنى ذلك." ـــــ المذيعة:" بالنسبة لك، يبدو الأمر طبيعيًا في كل مرة، لكنك الآن أصبحت ثالث أفضل هداف في تاريخ مانشستر سيتي بعد الهدفين الليلة." 🗣 هالاند:" ليس سيئًا هذا. فلنواصل... فلنواصل التقدم!"

الدوري الإنجليزي™

81,984 views • 22 days ago

" طالما أن ميسي يرغب في اللعب، فسيبقى الأفضل دائمًا." 🚨🎥 ليونيل سكالوني متحدثًا عن مستقبل الأسطورة ليونيل ميسي: 🗣"بعمر 39 عامًا، لا أعلم كم مرة قلت هذا، ولكن طالما أنه يرغب في اللعب، فسيظل الأفضل. أنا أؤمن بذلك، وليس لمجرد أنني مدربه. طالما لديه الشغف والرغبة، فسيظل الأفضل." " بالطبع ستأتي لحظة، ربما عندما يبلغ الـ 50 من عمره، ولن يكون قادرًا على ذلك. لكن بالنسبة لنا نحن الذين نعرفه ونراه يتدرب ونشاهده يقوم بأشياء مذهلة، لا يسعني إلا أن أتخيل كيف كان وضعه في عمر 23 أو 24 عامًا مع برشلونة تحت قيادة غوارديولا. لقد تحدثنا عن هذا الأمر كثيرًا مع الطاقم الفني؛ رؤية ذلك في ذلك الوقت كانت ستكون أمرًا يصعب تفسيره. لهذا السبب، أي لاعب تسأله ممن عاصروه، سيخبرك بما كان يمثله ليو في تلك الحقبة. الأمر لا يفاجئني، وأعتقد أنه سيبقى الأفضل طالما لديه الرغبة في ذلك، لأن اللحظة التي سينتهي فيها كل شيء ستأتي عاجلاً أم آجلاً، وهذا ما سيجعله يتوقف عن كون الأفضل."

كأس العالم™

113,213 views • 2 months ago

ترامب: تراجعت اسرائيل عن مقتل سليماني في اللحظات الأخيرة. إسرائيل، في اللحظة الأخيرة، تراجعت عندما قتلته. كان من المفترض أن يتم ذلك مع إسرائيل. كانت أمراً مشتركاً. عملنا عليه لمدة 30 يوماً. إنه يسافر فقط في طائرات مدنية تجارية مع الكثير من الناس لأنه يعرف أننا لن نُسقطها. تعلمون، الطائرة عسكرية مختلفة. واستقل الطائرة. كل شيء كان على الموعد. لكن يوماً قبله، أخبرتنا إسرائيل أنهم لن يقوموا بالهجوم. وفهمت ذلك، لأنه لم يكن جيداً لهم إلى هذا الحد. لكنني ذهبت إلى بعض الجنرالات الاكفاء، ليس الأغبياء مثل ميلي وبعض هؤلاء الرجال الذين كانوا أشخاصاً غبيين جداً قرروا ترك المعدات خلفهم. أنا لا أترك المعدات خلفي. لكنني ذهبت إلى بعض الرجال الاكفاء. قلت: "ما رأيكم يا رفاق؟" قالوا: "حسناً، يمكننا القيام بذلك بدونهم لا نحتاجهم سيدي." قلت: "هل سيكون جيداً بنفس القدر؟" قالوا: "جيداً بنفس القدر أو أفضل." وكان هجوماً خالياً من العيوب. المصدر: Axios

الأحداث العالمية

299,441 views • 3 months ago