Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

عبدالخالق عبدالله الذي قال سابقًا : لو ذهبت بنا حكومة الإمارات إلى جهنم ستخرجنا منها سالمين يقول في لقاءه الأخير : حتى رب العالمين لا يستطيع أن يؤثر على نتنياهو تعالى الله عما يصفون

86,107 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أين قدمت الإمارات نفسها يوما بخطاب استعراضي أو بوعود عالية النبرة؟ هل مجرد القول إن الصواريخ مصدرها إيران صار استعراضا؟ هل تسمية المعتدي باسمه أصبحت مغامرة؟ أم أن المطلوب أن نصمت ونلف وندور حتى لا تنزعج طهران ثم لا تحدثنا عن الهدوء وكأن ذاكرتنا ممسوحة. من الذي قال سينقل المعركة إلى داخل إيران؟ ومن الذي قال إن الحوثي سيُسحق خلال أيام؟ ومن الذي ملأ المنطقة بخطاب العواصف والحزم والوعود الكبرى ثم انتهى الأمر إلى عروض سعودية لجر الحوثي إلى الطاولة، وإلى الذهاب للصين بحثا عن وساطة مع إيران، وإلى بيانات محسوبة وصمت حذر عند كل اختبار حقيقي الإمارات لم تقل إنها ستمحو أحدًا، ولم تبنِ موقفها على الشعارات. الإمارات قالت فقط: الخطر إيراني والاستهداف إيراني. وهذا ليس استعراضا هذا توصيف للواقع. أما أن تتحول تسمية إيران إلى نبرة عالية. بينما تهديداتكم السابقة لإيران والحوثي كانت تباع كحزم وشجاعة فهذه ليست حكمة ،،هذه ذاكرة انتقائية وخوف مغلف بلغة دبلوماسية. لا تزايدوا على الإمارات في ضبط النفس وأنتم لا تجرؤون حتى على تسمية مصدر الصاروخ

@Wahaj

146,152 views • 3 months ago

كتب الأستاذ الدكتور محمود توفيق سعد، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ردا على تصريحات أسامة الأزهري بشأن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله. بسم الله الرحمن الرحيم. أثر العمل السياسي على أهل العلم بالكتاب والسنة وطلبته. طلب العلم بالكتاب والسنة احتسابا يستوجب أمورا، والعمل السياسي في زماننا يتطلب أمورا، ومتطلب كل لا يأنس بالآخر، هما في زماننا هذا كالنقيضين، وقل أن تجد بيننا من يعدل بينهما. الذي أؤمن به أن العالم بالكتاب والسنة المخلص لهما احتسابا؛ لا يطيق أن يعمل بالسياسة العامة في زماننا هذا، بل ولا يطيق الأعمال الإدارية العامة في هذا الزمان، الذي لا يملك المرء فيه حريته الملتزمة بمرضاة الله تعالى. تداولت مواقع ما يسمى بالتواصل أو التفاصل الاجتماعي، مقطعين مصورين لمسؤول وزاري ذي اختصاص علمي في الحديث وعلوم السنة، كان في كل مناقشا لرسالة علمية في جامعة الأزهر، فسطاط الخير، على مسمع ومرأى من أهل العلم وطلبته. في المقطع الأول فرض الشيخ وصايته على الأزهر والأزهريين أقرانه وأشياخه، وأقام نفسه مقاما يقضي فيه بمن يكون أزهريا، ومن لا يكون أزهريا، كهذا قضاء مبرما بكل جراءة متحصنة بالمنصب، فصك قانونا: "من ليس مذهبيا أشعريا صوفيا ليس بأزهري". هكذا وهذا لم أسمعه من شيخنا وإمامنا الأكبر الأطهر لسانا وخلقا، فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد محمد الطيب نسبا وحسبا، ولا أزكيه على الله تعالى، بل تلك رؤيتي له من بعد أن اقتربت منه، وجلست في مجلسه. ولا أقول هذا تزلفا، وهو عليم أني لا أتزلف إليه ولا إلى غيره والحمد لله رب العالمين، وليس لي عند غير خالقي طلبة البته. أيها الوزير، ما قلته إنما هو افتئات على الأزهر، تقول العرب: افتأت فلان علينا، يفتئت إذا استبد علينا برأيه. وهذا أيها الوزير أيضا إقامة لنفسك مقاما لا تسطيع أن تقومه، وإن كنت يوما رئيسا للدولة، إني أقولها لك، ولكل من صفق لمقالتك أو سكت عليها، ولم يردها عليك: أنا بحمد الله تعالى مسلم أزهري صعيدي. أنا مسلم عقيدة وعبادة وخلقا، والحمد لله رب العالمين. وأنا أزهري حنفي المذهب الفقهي منهاج تعلم وتعليم وتفكير وتعبير، ولا أتعصب له. وأنا صعيدي أنصر الحق بالحق احتسابا، وأرفض الضيم والنقيصة والمعرة، وأنت كذلك صعيدي. تلك مقومات وجودي في هذه الحياة. لست أشعريا ولا سلفيا ولا معتزليا، ولا أتخذ أي مذهب عقيدي نشأ بمدرسة علم الكلام. إنما أنا في معتقدي، آخذ بما كان عليه أصحاب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وهو قائم في أسفار أهل العلم، وأنا لا أقول بتأويل صفات الله وأفعاله، ولا أجسم، ولا أشبه، ولا أنفي ما أثبته الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لنفسه، سبحانه وتعالى. أنا منزه لله تعالى من كل نقص، وشعاري: "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير". وأنا أجري صفاته وأفعاله على ما جاءت في كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ولا أزيد، وسألقى الله تعالى على ذلك. لا أحيد عن ذلك أبدا إن شاء الله تعالى. وأنا أيها الوزير لست صوفيا من صوفية الطرق والعهود والخرق الملونة، والعصا السحرية المباركة، التي يتبرك بلمسها المريدون، ولا من الصوفية الذين اتخذوا الرؤى والمجربات والإلهامات مصدرا لمقالاتهم، ولن أكون إن شاء الله تعالى، ولكني لزمت والحمد لله تعالى، مجالس شيخي وأستاذي وحبيبي في الله تعالى، العارف بالطريق إلى الله تعالى فيما أعتقد، شيخنا محمد زكي إبراهيم، رضي الله عنه وعن ذريته أجمعين، وتلاميذه المتمسكين بالكتاب والسنة، منذ عام 1970 إلى عام 1987 حيث غادرت مصر. وما زلت على محبته في الله تعالى، وبرغم من ذلك لم أطلب أخذ الإذن بطريقته، ولكني كنت ألزم مجلسه يوم الأحد والأربعاء، في مكتب العشيرة المحمدية في شارع بورسعيد بجامع البنات؛ لأتعلم وأتأدب، فكان نعم العلم والمؤدب بلسان حاله ومقاله رضي الله عنه، فلست صوفيا بالمعنى المتداول لدى أصحاب الطرق الصوفية، أصحاب الرايات والمجربات والرؤى. فهل تملك أن تجردني من أزهريتي؟! وفي المقطع الآخر قال قولة لا يقولها نصيف. قال: إن الشيخ ابن عثيمين، رضي الله عنه وعن تلاميذه وعمن أحبه في الله تعالى؛ لا يصلح أن يكون قوله مصدرا أو مرجعا في البحث العلمي، وأن الأزاهرة لا يرجعون إلى قوله، وأن الشيخ ابن عثيمين يكفر الأزاهرة. كلمات ستقف بين يدي الله تعالى يوم القيامة، ويقتص منك الشيخ الجليل في اتهامك له بأنه يكفر الأزاهره، هكذا على الإطلاق، ولن تسطيع أن تثبت هذا الاتهام. نعم. قد يكون مفسقا أو مكفرا من يقول: الرب عبد والعبد رب، ومن يقول: إن الله عبد نفسه، ومن يقول: إن فرعون الذي أغرقه الله تعالى مات مؤمنا موحدا، وأن الكفار في جهنم يوم القيامة يستعذبون النار، ولا يتألمون؛ لأن العذاب من العذوبة.. فانظر أيها الوزير كيف تكون المنجاة مما رميت به الشيخ. الرجل ذهب إلى ربه سبحانه وتعالى، فأنى لك أن تتحلل منه جريرة وضعتها في عنقك، وما كان لك أن تفعل. أيها الوزير، أنا أقرأ لكل عالم مسلم قدر ما يعينني الله تعالى عليه، فما أيقنت أنه الحق، أخذته ودعوت لصاحبه أيا كان، وما أيقنت أنه ليس بحق، أو فيه شبهة، تركته أيا كان صاحبه، ولو كان أبي رحمه الله تعالى. وأعتقد أن هذا هو منهاج كل طالب علم بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم احتسابا. يقول الله تعالى: ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولـئك كان عنه مسؤولا. اللهم إني أبرأ إليك من كل ما لا يرضيك. وكتبه محمود توفيق محمد سعد.

شؤون إسلامية

331,152 views • 1 year ago

● مشكلة الأشاعرة مع "الله!" فهم ما بين من يجعله "معدوما" لا كيف له، ولا ذات ولا صفات! ومن يجعله "مفقودا" لا مكان له! والله تعالى في السماء ، والعلو، فوق العرش غير معدوم ولا مفقود. ● قال الإمام أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني (١٧٥-٢٦٤هـ) في "شرح السنة" في صفة الله عزّ وجلّ: «عَال على عَرْشه بَائِن من خلقه مَوْجُود وَلَيْسَ بمعدوم وَلَا بمفقود». ● يقول هذا الجهمي: «الذي أيّن الأين لا أين له!» والنبيﷺ سأل عن "الأين" وسُئل عن "الأين" فقال للجارية: «أين الله» وقال له أبو رزين العقيلي: «أين كان ربنا». ● ويقول هذا الجهمي: «والذي كيّف الكيف لا كيف له»، أي أنه معدوم لا وجود له! فالذي لا كيف له: لا وجود له. والله تعالى له كيف لا يعلمه إلا هو، ونحن نجهل كيفيته كما قال الإمام مالك: «والكيف غير معلوم». ● ويقول الجهمي: «تعالى عن الزمان والمكان والحدثان». ينفي المشئية لله تعالى، والله تعالى يقول: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ يفعل ما شاء متى شاء. ومكانه: في السماء كما أخبر الله تعالى في غير آية، وأخبر النبيﷺ في غير حديث، وانعقدت عليه الفطرة. والله في مكان، ومكانه فوق العرش، وبذلك جاءت النصوص، ومنكر المكان منكر لوجود الله. قال الإمام ابن عبد البر: «وقد قال المسلمونَ وكلُّ ذي عقلٍ: إنَّه لا يُعْقَلُ كائنٌ لا في ‌مكانٍ منّا، وما ليسَ في ‌مكانٍ فهو عَدَم.». "التمهيد" (٥/ ١٣٦). ● أحسن مقدم البرنامج في إفحام هذا الجهمي، وأحسن في إشارته إلى مبلغ ضرر الفلسفة وعلم الكلام في تحريف الوحيين وإفساد عقائد المسلمين.

د. بدر بن علي العتيبي

42,763 views • 9 months ago

ما الذي كان يُحضّر للسعودية؟‼️… رحمة الله عز في علاه، ثم حكمة قيادتنا، جنبتنا ما كان يُحضّر لتدميرنا، هذه المخازن الضخمة من المسيرات والصواريخ الإيرانية لم تكن مُعدة لضرب إسرائيل، بل لاستهداف السعودية، بلاد الحرمين… لقد دمرت إسرائيل غزة تدميرا شاملا، ولم يُطلق ملالي طهران على إسرائيل رصاصة واحدة… حاولوا جرنا إلى المواجهة عندما استُهدفت مصفاة بقيق عام 2019، ثم أنكروا فعلتهم ليتفادوا المسؤولية ويضعونا في حرج… لكن بحكمة قيادتنا كان الصبر ومعالجة الحدث بدهاء هو الخيار الصحيح، لا عجزا عن الرد، بل قوة ضبط وقراءة دقيقة للمشهد، مع جاهزية كاملة واختيار التوقيت المناسب… وها هي تلك المخزونات الضخمة التي لم تكن متوقعة حتى لدى كبار المحللين والخبراء العسكريين تحترق وتتبخر، دون أن نطلق عليها رصاصة واحدة، بفضل ورحمة من الله عز في علاه… قال عز وجل: {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}… وقال عز في علاه: {وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات}… وبغض النظر عما ستؤول إليه هذه الحرب، فإنها في جانب منها كانت مفيدة جدا في رفع مستوى الاستعداد والتحضير للمستقبل… والحمد لله رب العالمين…

سعود المقحم

72,074 views • 4 months ago

في مثل هذه الأوقات، وصلنا الخبر الذي أوقد في قلوبنا نار الفخر ممزوجة بدمعة العزّ. استشهاد ابن أختي، المجاهد الصنديد مُهند، ذاك الفتى الذي أثخن في العدو وأوجعهم حتى آخر رصاصة. كان يستطيع أن ينجو، لكنه اختار أن يبقى في الميدان، يقاتل بثبات حتى استُهدف بمروحية صهيونية، فصعدت روحه إلى بارئها. مهند لا يشبه أحدًا، ولا يتشبّه بأحد.. لا يقطع فرضًا، ولا يفوّت إحسانًا إلا وتكون يده فيه صوته في الإنشاد كان نَفَسًا من الجنة، دائم الترديد لآيات الله، خلوق الصّفات، غيورٌ على دينه، ضحوك الوجه. رغم أنه لم يتجاوز الرابعة والعشرين، لكنه تجاوز أقرانه فكرًا ووعيًا وثقافة. أما في تدريباته العسكرية كان جسورًا، وفي معاركه كان أسدًا لا يُهزم، تمنّى الشهادة طويلًا، حتى اصطفاه الله في أجمل أيام الله "يوم السابع من أكتوبر". إلى جنان الخلد يا حبيب قلب خالك، الملتقى بإذن الله على حوض النبي ﷺ، مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

Salah Safi 🇵🇸 صلاح صافي

57,423 views • 10 months ago