Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عبدالرحمن الحميدي: يوم الوطن.. يوم لا تجود فيه الحروف، تتسمر عند حدود الشعور الذي لا يوصف.. فينبض دون توقف؛ لأن قلبي قبل عيني رأى العلم يرفرف 🇸🇦 #نادينا_خليجي27 #العراق_عمان

25,229 Aufrufe • vor 7 Tagen •via X (Twitter)

1 Kommentare

Profilbild von 🇸🇦 𝔸𝔹𝕆 𝕄𝕀𝔸ℕ
🇸🇦 𝔸𝔹𝕆 𝕄𝕀𝔸ℕvor 7 Tagen

@Hattan_Alnajjar مبدع يالحميدي .. ما شاء الله

Ähnliche Videos

🟥 "إلى أين أنت ذاهب⁉️ "إلى وطني (بيتي)."‼️ "وأين هو هذا الوطن⁉️" "الوطن ... هو المكان الذي يمكنني فيه التقاط أنفاسي. حيث يزول الثقل الذي أحمله على كاهلي بلطف ويتلاشى بعيداً عني. حيث لا يتعين عليّ أن أكون قوياً لمجرد اجتياز اليوم، بل يمكنني أن أكون مبتهجاً ومسروراً لمجرد وجودي هناك. حيث أكون حراً. حراً في أن أكون موجوداً دون الحاجة لشرح نفسي، ودون إخفاء أجزاءٍ مني لمجرد أن أكون مقبولاً. الوطن هو المكان الذي يمكنني فيه الابتسام مع شخص ما، أو حتى بمفردي، ويظل ذلك الشعور كافياً. إنه المكان الذي تعود فيه طاقتي إليّ، وتشرق أكثر مع كل لحظة. حيث لا وجود لكراهية صامتة، ولا لغيرة مخفية، ولا لتوتّر خلف الكلمات الطيبة. فقط سلامٌ ‼️ سلام يرحب بكل جزءٍ مني. فقط حبٌ يحتفي بوجودي." "هل هو جمي⁉️؟" "جميل. ليس بالطريقة التي يقيس بها العالم الجمال. قد لا يلمع، وقد لا يبهر أحداً، ولكنه يمنح شعوراً بالدفء بعد ليلة طويلة وباردة. كمكانٍ يمكن لروح متعبة أن ترتاح فيه أخيراً، ثم تنهض مجدداً، مفعمة بالتجدد. وربما لم أجده بعد. ربما ما زلت أسير، ما زلت أبحث عنه في صمت. لكني أعلم أنه موجود، لأن شيئاً ما في داخلي لا يزال يؤمن بمكانٍ لا أكون فيه مقبولاً فحسب، بل سعيداً من الأعماق، وفي سلام تام."‼️ "هل ستستمر في السير⁉️" "نعم. حتى أجد ذلك المكان، أو أبنيه بيديّ هاتين… 🟥سأواصل السير نحو... الوطن."

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

14,040 Aufrufe • vor 2 Monaten

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 Aufrufe • vor 8 Monaten

“أنا كان لازم أسيبك منبهر.” قالتها بثقة… ورددها كثيرون بعدها. وكأن الحب عرضاً مسرحياً، لا يكفي فيه أن تكون صادقاً، بل عليك قبل أن تدخل القلوب ان تكون مغطّى بالدهشة، مزيناً بالمبالغة، و كأن حقيقتك وحدها لا تستحق التصفيق. لكنني أتساءل … لماذا يجب أن أُبهرك.. كي لا ترحل؟ ولماذا عليّ أن أرتدي نسخة لامعة مني … فقط لأبدو جديرة بحبك؟ أنا لا أريد أن أتركك منبهراً لان الإبهار لحظة… والحقيقة عمر كامل. أريدك أن تراني كما أنا، دون مؤثرات، دون رتوش، دون ذلك الجهد المُتعب الذي يبذله الناس كي يبدوا أجمل مما يشعرون. هذه أنا… بفوضاي الصغيرة، بقلقي الذي يوقظني أحياناً في منتصف الليل، بحساسيتي، بصمتي حين أتعب، وبطريقة حبي التي تشبه الدعاء أكثر مما تشبه الكلام. أنا بكل ما أستطيع تقديمه، وبكل ما أعجز عنه . لا أريد أن أقضي نصف العلاقة في صناعة صورة مثالية، ثم أقضي نصفها الآخر خائفة من سقوطها. فالعلاقات الحقيقية لا تُبنى على الإبهار ،بل على ذلك الاطمئنان العميق الذي يحدث حين يرى أحدهم حقيقتك كاملة… ثم يختارك دون تردد. الصدق في البدايات ليس قسوة، بل رحمة. رحمة للطرفين. أن نقول منذ البداية: هذا أنا… وهذه حدود قلبي، وهذه الأشياء التي تؤذيني وهذا الشكل الذي أعرف به الحب. حين نكون حقيقيين، نمنح الآخر شجاعة أن يخلع هو أيضاً أقنعته. أما الذين يلمّعون أنفسهم كثيراً،فهم لا يمنعون الخيبة… هم فقط يؤجلون موعدها. لأن الحقيقة، مهما تأخرت، تصل تظهر في نبرة الصوت،في التعب،في ردات الفعل،.. فلماذا لا نبدأ من الحقيقة بدل أن نعود إليها منهكين؟ من يحبنا ونحن نحاول إبهاره… قد يقع في حب الصورة.أما الذي يبقى بعدما يرى هشاشتنا، وتعبنا، وأيامنا الثقيلة، ويختارنا رغم ذلك… فذلك هو الحب الحقيقي. الحب الذي لا ينبهر بنا…بل يعرفنا. فالإبهار يشبه الألعاب النارية ، يلفت النظر للحظات ثم ينطفئ .أما الحقيقة، فهي الضوء الذي يبقى بعد انتهاء العرض. ومن يحب الضوء الخافت الصادق، أكثر من ومضةٍ عابرة في السماء، هو الشخص الذي يستحق ان يبقى .

منى اللبّان

121,366 Aufrufe • vor 4 Monaten

اغلب مشاكلنا من تكرار الانماط كيف ؟! مثلاً شخصين في علاقه احد الطرفين يشكي من تكرار رفض شريكه له او مشكله تتكرر في حياته او علاقته ونفس الشخص يكرر نفس النمط في جميع علاقاته دون ان يشعر انا من الاشخاص في يوم ما كنت اعاني من حدث يتكرر في حياتي وبالتالي ينشأ نفس الشعور بالرفض وكنت أتساءل لماذا ؟! اكتشفت بالنهايه المشكله ليست بالطرف الآخر لأن بعد ادراكي بعد لحظات من الصمت اكتشفت انها تتكرر مع نفس الشخص وعلاقات اخرى واصبحت اغير النمط بحيث لا اكرر نفس السلوك عند حدوث الحدث واصبحت استبدل المعتقدات ومع الوقت تصالحت مع الموقف وتغير الشعور شيئاً فشيئاً بالبدايه لم يحدث فرق مع الوقت اصلح الفرق واضح والنتيجه رائعه ماهو النمط المتكرر في حياتك ؟ وماهو الشعور المصاحب له؟ وماهو الحدث الاول الذي سبب هذا الشعور واصبح يتكرر بعلاقاتك او حياتك ؟! وماهو المعتقد الذي يدور بذهنك عندما يحصل الحدث ؟! جميع مشاكلنا تحدث من صدمه او حدث يبني شعور مؤلم يؤدي الى افكار أو معتقدات غير صحيحه ليست موجوده بالواقع فقط تتواجد بعقلك ….!

Mona Mohammad

12,729 Aufrufe • vor 3 Jahren

في يوم الثلاثاء الماضي في منزل مجاور لمنزلي تحت الإنشاء ارسل لي أحدهم هذا الفيديو لـ قطة سمعوا لها صوت تحت خرسانة أسمنت.. وكانت موجودة هناك لأكثر من ٣ أسابيع لا أحد يعلم كيف لم ينتبه لها أحد عند صب الخرسانة لا أحد يعلم كيف بقيت حية كل تلك المدة بدون ماء ولا غذاء ومقطوعة من الأكسجين لا أحد يعلم كيف سمعوا صوتها وبقيت في تجويف فراغ لا يعلم كيف تكوّن والسيناريو الغالب أنها يفترض ميتة ولا أحد يعلم عن قصتها شيء إلى أبد الابدين ولكن شاء الله أن تخرج من موت إلى حياة لكي تحكي قصة بقاءها رغم انتفاء كل أسباب الحياة ورسالتها هي... كيف تخشى على رزقك وأنت تملك كل اسباب الرزق والحركة ورسالتها هي... (لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى) ليطمئن قلبي... (ربي أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) ولو رجعت لتغريداتي قبل ٣ اسابيع كنت تكلمت عن استبدال سؤال (ربي أرني أنظر إليك).. إلى (ربي أرني كيف تحي الموتى) صديقي... كل سؤال تسأله سيتم الإجابة عنه حتى تعلم إن الله حق وليس فيه شك كل سؤال تسأله سوف تتم الإجابة عنه كما سأل أبينا إبراهيم وتمت إجابته بلى وليكن ليطمئن قلبي.. ءامنت بالله

سلطان وسمي

228,237 Aufrufe • vor 2 Jahren

كتب لي أحدهم: أخطأتَ بقولك "إذا غاب سيدٌ قام سيدُ".. قلت في نفسي نعم.. فالقائد الذي يمضي لا يعوض، وبعض الرجال لا يتكررون، كما إن جيل التأسيس لا يمكن مقارنته بمن بعده ولا حتى بأبناء جيلهم ممن عاشوا ورحلوا دون أن يُذكروا، إذا حضروا اختصروا الطريق، وإذا غابوا طال المسير. أخالهم وهم الذين تجسد فيهم قول الله "عباداً لنا أُولي بأس شديد"، وهل هناك أشد بأساً ممن يقول لأمريكا وإسرائيل (لا) بملء الفم؟ لم يكونوا مجرّد قادة معارك، بل قادة أمة، رجال حملوا أثقال المرحلة كاملة: الوعي، والبصيرة، والشجاعة، والقدرة على قول «لا» في زمنٍ صار فيه قولها مقصلة. وليس المقصود أن الأمة ستعجز بعدهم عن إنجاب الرجال، فالله لا يُعقِم سننه، ولا يقطع مددَه، لكن الحقيقة المُرّة أن بعض الرجال لا يُعوَّضون بذواتهم، وإنما يُعوَّض غيابهم بمراكمة تضحيات، وبأثمان أفدح، وبسنوات أطول من الدم والانتظار. إن جيل التأسيس لا يُقاس بمن بعده، لا لأن من لحقه أقلّ قدرًا بالضرورة، بل لأنهم واجهوا الفراغ الأول، ووقفوا في العراء بلا سابقة، شقّوا الطريق حيث لم يكن طريق، ودفعوا كلفة البدايات كاملة دون ضمانات نصر أو اعتراف. وإنّ من الظلم للتاريخ أن نختزل هؤلاء في عبارة: «ذهب فلانٌ وجاء غيره»، فبعض الغياب لا يُملأ، وبعض الخسارات تُدار ولا تُجبر، ومن يحضر بعدهم ليس بديلًا عنهم، بل امتدادٌ مثقلٌ بإرثهم، وسيأتي يوم تعرف فيه الأمة كم فرّطت، وكم أخّرت النصر حين لم تعرف وزن رجالها في زمانهم، وحينها ستبكي دمًا. لكن حداءنا قول سادتنا الشهداء: "امضوا ولا تترددوا" فالتركة ثقيلة، والطريقُ طويل، والعهد لا يسقط بسقوط الرجال، بل يتعمّد بدمهم، وما سُقي بالدم لا يموت.

محمد النجار

32,601 Aufrufe • vor 9 Monaten

كانت إقامته قصيرة، ولكنها رائعة ومسلية، والكل أو الكثير استمتع بها. يقولون إن الموت يفضل الأنبل، ويهيم بالأشجع، ويختار من يترك أثرًا في نفوس الناس. والحقيقة أن الموت لا يفضل ولا يختار ولا يهيم بأحد، فكلٌّ معه رقمه، ومتى ما وصل رقمك اصطحبك. لكن الناس تفقد النبيل والكريم والمعطي، فيما مات جبناء وجاحدون وخونة كثر، لكن لا أحد يفقدهم، لأن الإنسان لا يُقاس بطول عمره بقدر ما يُقاس بما تركه خلفه من أثر. إن كان الموت هو توقف النبض،، فإن عند أناسٍ له معنى آخر؛ أن يتوقف كل معنى لك في الوجود. والكثير يتمنى أنه ترك أثرًا يُذكر به، لأن الضفة الثانية من الدنيا، من دخلها إما دخل النسيان أو بقي ذكره حيًا. أبو مرداع رحمه الله شاب فُطر على الفطرة السوية، وكثر أسعدهم بخفة ظل وابتعاده عن الإسفاف. وبفقده يوم رحيله، فقد اتفق الجميع أنهم فقدوا أحد نجوم العالم الجديد، السوشال ميديا، الذي يندر تكراره. 🔴 مقطع يروي قصه بدون تكلف وفيها تشعر بعمق العلاقه بينه وبين والده .

مساعد الثبيتي

168,594 Aufrufe • vor 3 Monaten

عَلَمٌ صغيرٌ وقبضةٌ مرتعشة، "وإن تعبت في مرادها الأجسام".. ربّما هي الأرواح كباراً حين تسعدُ. ربّما رفعته من قبل.. مرّةً لسلطانٍ بنى الوطن من حكمته ومضى، والوطن بإنسانه يحمل اسمه كما تحمل الأرضُ بذرتها في جوفها.. ومرّةً لسلطانٍ جاء فكانت خطوته تعرف شأنها، معتدّةً بذاتها، عليّةً بمقامها.. وبين الرفعتين سنواتٌ عاشتها هذه المرأة على كرسيٍّ لم يُقعدها لأنّ أصل الروح أن تنتصب وإن خار الجسد. وطفلٌ يحفظ المشهد بعينين.. لم تتعلّما بعد أن يُفرَّق بين اللحظة والتاريخ وهذا هو الأجمل فيهما. الطفل لا يُؤوّل ولا يُحلّل، يرى بانتباهٍ فقط، ويحتفظ بما يراه في مكانٍ أعمق من الذاكرة. ومن بعيد، عبر الحشد الذي يضجّ ويصمت في آنٍ، امتدّت يدٌ عزيزة ملوّحةً؛ تحيةً للإنسان، مستبشرةً بغدٍ أجمل.. كانت تكتب في الفضاء طمأنينةً لما لا يحسن اللسان تهجئته. الجولة السلطانية السامية تنعكس مساراتها في محاجر العيون وتحفظها الذاكرة في خزائن القلب. هي تلك اللحظة حين تسقط كلّ الوساطات؛ الوزارات والتقارير والأرقام والأنفوجرافيك الأنيق، ويجد إنسانٌ إنساناً دون أن يكون بينهما شيءٌ سوى مسافة الثقة.. القائد الذي يصل إلى الناس.. يقرأ ما لا تكتبه التقارير، والشعب الذي يبادر قبل أن يُدعى يخبره بما لا تبلغه المقابلات الرسمية.. جميعنا هنا، وبك نثق ونطمئن. وعودةً إلى عيني هذه المرأة ذاكرةٌ ثقيلة غير مرويّة عاشت دولةً تُبنى، ورجلاً يبنيها، وأمانةً تُسلَّم في هدوءٍ يشبه النهار حين يورث الليلَ ضوءه.. وها هي تبادر ثانيةً كأنّ الوفاء لا يحتاج قراراً في كلّ مرّة.. يأتي من تلقاء نفسه كما يأتي النَّفَس. جيلٌ أوفى السلطان (#قابوس) فأحسن تربية جيلٍ يخلص للسلطان (#هيثم)، لأنّ #عُمان لا تبدأ من جديد، هي تتعمّق. إنّه الطفل الذي شهد اليوم.. لن يتذكّر الكلمات سيتذكّر الشعور، وهذا أبقى!

مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi

10,928 Aufrufe • vor 5 Monaten

راكب إللي عسى ماله على الأرض عينه ما يسوقه سوى إللي في حياته مفادي كل شي .. متبدّل فيه غير ( المكينه ) عمره الأفتراضي راح حسب إعتقادي لا مشى ؟ .. كنه إللي صابته غرغرينه يحبي ما معه رجلين .. ولا أيادي لونه أسود قبل لا آشريه من بايعينه و يوم جبناه عند البيت كنه رمادي من كثر ما سمعنا فيه أغاني حزينه ؟ صار ما يمشي إلا لين يسمع ( عبادي ) الزمن قد شربنا من " فناجيل صينه " لين جات المراره فيه .. شي إعتيادي العيون إغرقت بـ الدمع مثل السفينه دمع عيني محيطٍ ليته يصير .. هادي لو مدحت الغني و أعطاني من الخزينه أنا غادي بـ مدحي .. ولا مانيب غادي ؟ مره أقول عادي ؟ .. مره أقول شينه ؟ مره أقوله شينه ؟ .. مره أقول عادي ؟ كيف تبغوني أخذ مدةٍ .. من يمينه و أنا حتى يوم إني طفل ما آخذ عيادي صح أنا .. واحدٍ من ساكنين المدينه بس فيني طبايع ساكنين .. البوادي كل راسي عناد .. و كل عمري غبينه ودي أصالح الدنيا و أعاند .. عنادي عزة النفس زينه .. و الملايين زينه والله ما يذبح الرجال غير المبادي _ جمال بندر

العـاهل

145,713 Aufrufe • vor 11 Monaten

قناة حسنى " فرعون جديد " قالها فرعون في موسى وقومه " إنهم لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون " هذه رسالة مقتضبة إلى الإذاعة التوطينية : الأردن ليس سلعة للتفاوض ولا شركة مساهمة تزداد قيمتها وتنقص أسهمها بحسب تدوير عجلة اقتصادية او قيمة نقدية الأردن وطن والأردنية عروق تمشي بها دماء طاهرة لا تقاس بالمال ولا توزن بالذهب قد يكون الاعور الدجال أعور العين وأجعد الشعر وليس "بأصلع " ولكن الدجل يتقنه الكثيرون ممن يظهرون ما لا يبطنون ويقولون ما لا يفعلون ويلبسون الباطل بثوب الحق ويتشدقون بالكلام ويجعلون مقياس الوطنية "الإنجاز" ومذيع حسنى أتى بما لم يأت به الأولون ولا فكر به الآخرون من الإفك المبين حيث : اتهم الدولة بمحاباة مأزومين وشرذمة قليلين على حد تعبيره (( كما فعل فرعون من قبل )) وهذا يظهر مدى خطورة الفكر الذي يحمله اتجاه كل رأي يخالفه ! ورغم اعتراف مهينة العلم بإسمها واسم عائلتها وأنها من أصول فلسطينية حاول وأصر أن سابة العلم والدستور هي من قبيلة بني ليث واتهم الوطنيين بإلباسها كوفية لنشر ثقافة الكراهية اتجاه مكون -هو كاره للوطن دون حاجة إلى إثبات او تزوير- والمذيع يعيد الكرة بدفاعه عن كل ما هو ضد الأردن ومهين للأردنيين كما فعل مع الخلية الارهابية واستضافته لوالدة احد المتهمين بالارهاب ! ودفاعه المستميت عن كل توطيني واخواني مزيناً كلامه انهم منجزون ! الأردني لا يطالب إلا بتطبيق القانون وحماية دستوره ودولته وعلمه بالقانون لا بشيء آخر وقد نص الدستور على سحب جنسية الخائن أياً كان ! وان قرار استجلاب شخص مثير للفتنة يسب العلم والدستور ويستهزيء بالقانون ليس محاباة ولا مجاملة لاحد بل هو قانون ودستور قد لا يؤمن به بوق من أبواق الفتنة والإعلام المجرم الذي يزين الأمور لهوى النفس ويكذب لأجل غاية رديئة وقد فعل ذلك عندما صاح ذلك الهتيف *يا عبدالله يا ابن حسين *لا للتطبيع *يا ابو عبيدة بايعناك واستمات في الدفاع عنهم وجعل الموقف وكأنه حمية في الدفاع عن غزة وجعل الخروج إلى الشارع حرية وأن مدعي عام الدولة إن قام بايقاف الخوارج عن الخروج يكون كتم وحبس حريات !!! فهل سب الملك حرية تعبير ام نصرة لغزة ام حمية يسامح عليها ؟ وهل الدستور الأردني مناط للشهوات والرغبات والحميات ليقوم المسؤول بمجاملة السوشيال ميديا واتباع التريندات ؟؟؟؟؟ لقد وصل الحال بهذا المذيع تكفير الوطنيين ونبزهم بأن بينهم وبين الإيمان جدار ! وكأنه شق قلوبهم وفتح صدورهم واطلع على ما في انفسهم بل طالب بتكميم الأفواه والتضييق على الوطنيين الذين دقوا عنق الفتنة ووقفوا كالسد في وجه التيار الصهيوتوطيني وفي الختام نقول للمذيع : لماذا يوم العلم ولماذا يوم الاستقلال ولماذا يوم الجلوس الملكي إذا كانت هذه الايام لا تقيس مدى الوطنية وحب الوطن فلماذا لا تطالب بإلغائها وجعل الوطنية فقط هي الانجاز حتى لو كان بالسرقة فالمهم أن نصدر منجزين لا وطنيين بمنطق الدجل الاقرع.

خديجة الدعجـة

17,840 Aufrufe • vor 5 Monaten