Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عبدالله الكعبي يحتفل مع الجالية العراقية في دبي بتأهل "أسود الرافدين" إلى مونديال 2026 بهدف اللاعب أيمن حسين الملقب بـ "أبوطبر" الذي بفضله عاد العراق إلى المونديال بعد 40 عاماً من الغياب #الإمارات_اليوم

12,588 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

1999, في لقاء تلفزيوني مع قناة الجزيرة، سأل المذيع سامي حداد وزير خارجية العراق في عهد صدام حسين، طارق عزيز: كيف تتعاملون مع المعارضة العراقية في الخارج؟ فأجاب طارق عزيز بأن هؤلاء ليسوا معارضة، وإنما مجموعات من الخونة والفاسدين الذين جعلوا من المعارضة وظيفة لهم، وعملاء لأجهزة الاستخبارات في واشنطن ولندن، وقال إن المعارض لا يلجأ إلى عدو بلاده لكي يعارض وطنه وان جميع حركات المعارضة الشريفة في العالم كانت من داخل البلد ..! 2003 سقط نظام صدام حسين، وعاد كثير ممن كانوا يُعرفون بالمعارضة العراقية في الخارج إلى العراق. وبعد عودتهم، أصبح بعضهم رؤساء وزراء ووزراء ونواباً ومحافظين ومسؤولين كباراً في الدولة. أصبح اكثرهم أداة بيد قوى أجنبية، وانتشرت في عهدهم الطائفية والفساد، وسُرقت أموال البلاد، ودخل العراق ولا يزال في سنوات طويلة من العنف والانقسام والجهل والفقر. وهنا يبدو كلام طارق عزيز، الذي قيل عام 1999، وكأنه كان يصف ما سيحدث بعد سنوات. قد تختلف مع طارق عزيز، وقد ترفض كثيراً من سياسات نظام صدام حسين، لكن التاريخ بعد 2003 يطرح سؤالاً مهماً: هل كانت المعارضة التي عادت إلى العراق مشروعاً لإنقاذ البلد وتحريره، كما كانت أمريكا ولندن تروّجان لذلك؟ أم أنها كانت مشروعاً لتدمير العراق وزجّه خلف الشمس، كما وصفها طارق عزيز؟

PIC | صـور من التـاريخ

26,600 görüntüleme • 1 gün önce

#فيديو من #العراق عام 1996 التلفزيون العراقي يبث بيانًا يعلن فيه طلاق رغد ورنا صدام حسين من زوجيهما حسين كامل وصدام كامل، بعد عودتهما من الأردن إلى العراق. جاء ذلك عقب انشقاق حسين كامل، وزير التصنيع العسكري وصهر صدام حسين، مع شقيقه صدام كامل عام 1995، وهروبهما إلى الأردن، حيث قاما بتسريب معلومات ووثائق حساسة عن البرامج العسكرية العراقية، وتعاونا مع الولايات المتحدة وبريطانيا، ما شكّل صدمة كبرى للنظام. البيان أكّد أن رغد ورنا لم تكونا على علم بالانشقاق أو بخطط الهروب، ووجّه لومًا للملك حسين بن طلال متهمًا إياه بعرقلة عودتهما سابقًا، في خطوة هدفت إلى الفصل السياسي والاجتماعي بين العائلة الحاكمة وما اعتُبر خيانة وانشقاقًا. بعد يوم واحد فقط من بث البيان، حوصرت منازل حسين وصدام كامل في بغداد، وقُتلا مع عدد من أفراد عائلتهما فيما سُمّي رسميًا «الصولة الجهادية». الرواية الحكومية قالت إن القتل تمّ بأيدٍ عشائرية بعد “سحب الحماية”، لا بقرار دولة. ورغم وصفهما بالخونة سابقًا، جرى تشييعهما رسميًا، وشارك في التشييع عدي صدام حسين وعدد من كبار المسؤولين، وتمّ وصفهما بـ«الشهداء». هذا التناقض لم يكن عفويًا، بل جاء في إطار إدارة الصدمة داخل العائلة والعشيرة، وتثبيت الرواية الرسمية بأن ما جرى ليس إعدامًا سياسيًا بل “اشتباك عشائري”، مع إعادة ضبط المشهد اجتماعيًا بعد تنفيذ القرار.

PIC | صـور من التـاريخ

192,980 görüntüleme • 8 ay önce

فيديو نادر .. عناصر من البيشمركة يسلمون أسلحتهم للجيش العراقي عام 1975 بعد انهيار ثورة أيلول 1975 بقيادة المرحوم ملا مصطفى بارزاني، إثر توقيع اتفاقية الجزائر بين شاه إيران وصدام حسين برعاية أمريكية، دخلت الحركة الكردية واحدة من أصعب وأقسى مراحلها التاريخية. وكان من أبرز المشاهد المؤلمة في تلك الفترة عملية تسليم أسلحة قوات البيشمركة. ● خلفية الأحداث - اتفاقية الجزائر في 6 آذار/مارس 1975، وبرعاية الرئيس الجزائري هواري بومدين، وقّعت العراق وإيران اتفاقية الجزائر التي تضمنت: • تنازل العراق عن جزء من سيادته على شط العرب لصالح إيران. • في المقابل، توقف إيران كل أشكال الدعم العسكري والمالي واللوجستي للثورة الكردية. ● عملية تسليم السلاح مع انقطاع الدعم الخارجي واستحالة استمرار القتال، اضطرت قيادة الثورة إلى إيقاف العمليات العسكرية. ووجد آلاف البيشمركة أنفسهم أمام خيارين قاسيين: • اللجوء إلى إيران: عبرت أعداد كبيرة من المقاتلين وعائلاتهم الحدود، حيث قامت السلطات الإيرانية بجمع أسلحتهم وإيوائهم في مخيمات للاجئين. • العودة إلى العراق: استفادة من «العفو العام» الذي أعلنته الحكومة العراقية، بشرط تسليم السلاح للجيش العراقي. ° ومع ذلك، لم تلتزم السلطات العراقية بوعودها. بعد تسليم الأسلحة، جرى ترحيل آلاف البيشمركة وعائلاتهم قسرًا إلى جنوب العراق، خاصة إلى صحاري الرميثة والديوانية، في واحدة من أكثر الصفحات مرارة في التاريخ الكُردي المعاصر.

Islam Zebari

12,679 görüntüleme • 1 ay önce

2011 الرئيس اليمني علي عبدالله صالح من داخل #السعودية وبعد نجاته من عملية اغتيال في مسجد النهدين في صنعاء واصابته بجروح وحروق خطيرة واكثر من 87 مسوؤل نقلت مصادر يمنية عن أحد الموجودين داخل المسجد وصفًا : " ان المصلين كانوا في السجود عندما وقع الانفجار، وأنهم شعروا بنيران شديدة الحرارة في وجوههم بالتزامن مع انفجار هائل، وأن أجهزة التكييف انصهرت من شدة الحرارة " في مفارقة تختصر كثيرًا من تاريخ اليمن: الرجل الذي اتهم السعودية لسنوات بالتدخل في شؤون اليمن، وجد نفسه بعد محاولة اغتياله مضطرًا إلى اللجوء إلى السعودية نفسها لإنقاذ حياته !! وبعد خروجه من المستشفى وجّه صالح الشكر للملك عبدالله والحكومة والشعب السعودي ثم عاد صالح إلى اليمن، قبل أن يوقّع بعد أشهر المبادرة الخليجية التي أنهت حكمه بعد أكثر من ثلاثة عقود. وحتى الان يبقى مرتكب هذه العملية مجهول بين الإصلاح والمعارضة وال الأحمر !!

PIC | صـور من التـاريخ

1,421,007 görüntüleme • 8 gün önce

#فيديو من #العراق عام 1989 الملك فهد بن عبدالعزيز يقوم بزيارة رسمية إلى بغداد، ليكون أول ملك سعودي يزور العراق منذ سقوط النظام الملكي عام 1958، حيث التقى الرئيس صدام حسين بعد انتهاء الحرب العراقية-الإيرانية. الزيارة جاءت في سياق ترميم العلاقات العربية بعد حرب استنزفت العراق لثماني سنوات، وشهدت أجواء ودّية يظهر فيها صدام وهو يُهدي الملك فهد سلاحًا مطليًا بالذهب مع ابتسامات ودية .. في تلك الفترة، كانت دول الخليج – وعلى رأسها السعودية – قد قدّمت دعمًا ماليًا واسعًا للعراق أثناء حربه مع إيران، ضمن سياسة عربية هدفت إلى منع تمدد النفوذ الإيراني، كما تم لاحقًا توقيع معاهدة عدم اعتداء بين العراق والسعودية عام 1989. لكن بعد أقل من عام، ارتكب صدام خطأً تاريخيًا فادحًا عندما اجتاح الكويت في أغسطس 1990،لتدخل المنطقة بعدها مرحلة جديدة من الحروب والعقوبات، انتهت بعزل العراق وتدميره سياسيًا واقتصاديًا.

PIC | صـور من التـاريخ

207,137 görüntüleme • 6 ay önce

1990 قبل حرب الخليج بقليل، وأثناء التحشيدات الأمريكية الكبيرة لتحرير الكويت قام العراق باحتجاز آلاف الأجانب في محاولة لمنع الهجوم الأمريكي على منشآته المدنية والعسكرية الحساسة، واستخدمهم كوسيلة ضغط سياسية لردع الحرب. كان من بين المحتجزين مئات البريطانيين من أبرزهم ركاب طائرة الخطوط الجوية البريطانية التي هبطت في مطار الكويت أثناء الغزو. ومن أشهر الحالات الطفل ستيوارت لوكوود (5 سنوات) الذي ظهر في #هذا اللقاء الشهير مع صدام حسين وقال له صدام : "انت تحصل على الحليب ورقائق الذرة بينما كثير من أطفال العراق لا يحصلون على ذلك !!" عرض التلفزيون العراقي اللقاء الشهير بين صدام حسين والمحتجزين بشكل واسع، وأكد أن الغرب تعمد تحريف الكلمات : «درء الحرب» و غيّرها إلى «دروع بشرية» لتشويه الصورة وتصوير العراق كدولة إرهابية. قائلاً: " كما ان الغرب قلق بشأنكم فنحن كذلك لدينا نساء وأطفال ورجال في العراق نخاف عليهم من الحرب " الرهائن البريطانيين لم يتعرضوا لإساءة جسدية وعادوا إلى بريطانيا في ديسمبر 1990 قبل بدء الحرب كانت هذه الطريقة جزءًا من الاستراتيجية العراقية للضغط السياسي، لكنه لم يمنع الحرب في النهاية.

PIC | صـور من التـاريخ

17,358 görüntüleme • 2 ay önce

#فيديو من عام 1969 خلال ثورة أيلول الكردية بقيادة الملا مصطفى بارزاني نتيجة تراكم طويل من التهميش السياسي، وتعطّل الوعود بالحكم الذاتي التي كانت الحركة الكردية تطالب بها منذ الأربعينيات يظهر فيه عدد من مقاتلي البيشمركة وهم يصنّعون عبوات ناسفة بدائية لإعاقة تقدّم الجيش العراقي في الممرات الجبلية. ورغم أن هذه الأساليب ساعدت على إبطاء القوات الحكومية، فإن المواجهات استمرت لسنوات. وفي النهاية، انتهت ثورة أيلول عام 1975 بعد توقيع اتفاقية الجزائر بين العراق وإيران، والتي أوقفت الدعم الإيراني للبيشمركة، فتوقفت المقاومة المسلحة وانسحبت القوات الكردية من أغلب مواقعها انهارت الجبهات سريعًا واضطر الملا مصطفى بارزاني إلى اللجوء إلى إيران مع آلاف المقاتلين وعائلاتهم، ثم سافر لاحقًا إلى الولايات المتحدة حيث توفي عام 1979 ثم عاد القتال مع الحكومة العراقية خلال الثمانينيات بدعم من إيران أثناء حرب العراق–إيران

PIC | صـور من التـاريخ

42,574 görüntüleme • 8 ay önce

#فيديو نادر من عام 1982 لحظة تعرّض الرئيس العراقي السابق صدام حسين لمحاولة اغتيال فاشلة أثناء زيارته مدينة الدجيل الشيعية شمال بغداد. كان الموكب الرئاسي، المؤلف من أكثر من 30 سيارة، يمر في وسط المدينة عندما فتح مسلحون من حزب الدعوة الإسلامية النار بكثافة من داخل بساتين النخيل المحيطة بالطريق. نجا صدام حسين من الهجوم، بينما سقط قتلى من عناصر حمايته بحسب الروايات المتداولة. عقب الحادث مباشرة، ظهر صدام حسين وألقى خطابًا من سطح المستوصف الصحي في الدجيل، متوعدًا بملاحقة المنفذين ومحاسبتهم. قامت السلطات باعتقال المنفذين مباشرة واعتقلت حوالي 15 شخص وظهر صدام حسين وهو يستجوب بعظهم بنفسه .. وحمّلت السلطات العراقية التنظيم المسؤولية، وتحدثت عن دعم خارجي للمنفذين، مشيرة إلى إيران وفق شهادات بعض المسؤولين لاحقًا. أعقب محاولة الاغتيال رد أمني واسع النطاق، شمل عمليات تمشيط واعتقالات استمرت لأشهر. وترافقت مع تجريف مساحات زراعية وبساتين كان جماعة الدعوة يستخدمونها للتخفي وفي المسار القضائي، صدرت أحكام عن محكمة ثورية بإعدام 148 شخصًا، إضافة إلى أحكام سجن ونفي بحق آخرين. تحولت هذه الوقائع لاحقًا إلى ما عُرف بـ أحداث (مجزرة) الدجيل، وأصبحت القضية الأولى التي حوكم بسببها صدام حسين بعد سقوط نظامه عام 2003 أمام المحكمة الجنائية العراقية العليا.

PIC | صـور من التـاريخ

278,025 görüntüleme • 6 ay önce