Loading video...
Video Failed to Load
عبدالله ـ رحمه الله ـ كان أشدّنا بَرًّا بوالدَينا، حتى أصبح المُدلَّل لأمي التي لا ترفض له طلبًا، ورغم صلابته وشدّته، كان هيّنًا ليّنًا، ضحوكًا مرحًا، يليق به وصف ربّنا تعالى: “أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَينَهُم”. تقبّلك الله يا حبيبي، فخرًا وعزة بك وبإخوانك الشهداء.
60,195 views • 10 months ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here
