正在加载视频...
视频加载失败
عبدالله ـ رحمه الله ـ كان أشدّنا بَرًّا بوالدَينا، حتى أصبح المُدلَّل لأمي التي لا ترفض له طلبًا، ورغم صلابته وشدّته، كان هيّنًا ليّنًا، ضحوكًا مرحًا، يليق به وصف ربّنا تعالى: “أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَينَهُم”. تقبّلك الله يا حبيبي، فخرًا وعزة بك وبإخوانك الشهداء.
0 条评论
暂无评论
原始帖子的评论将显示在这里
