Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"عبدول السيد" عـ.دو السيسي وإسـ.رائيل ؟... يرفض استخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين في دعم "القبضة العسكرية" في مصر، أو تمويل حـ.رب غزة.. فهل أصبح مرشح الكونغرس ـ من أصول مصرية ـ "كابوسًا" جديدًا للنظام المصري في واشنطن، وللجمهوريين أيضًا ؟ هاجمه #ترامب وقال إنه "لا يحب إسرائيل"، وحذر نائبه...

16,259 görüntüleme • 24 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تصريح عبد الرحمن السيد، المصري الأصل، الذي فاز بترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ، «كان مفترضًا أن أكون سائق تاكسي في مصر» مؤلم للغاية. الرجل أصبح طبيبًا، وحصل على الدكتوراه من أكسفورد بمنحة، وها هو اليوم ينافس على مقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي. وهنا تكمن واحدة من أكبر مآسي مصر. منذ عقود، وبصورة أشد وضوحًا خلال السنوات الأخيرة، تحولت مصر إلى بيئة طاردة للكفاءات. الحكومات الرشيدة الخطط لاستعادة أبنائها ذوي الخبرات من الخارج. أما عندنا فالرئيس يتحدث عن خطط «تصدير الكفاءات»، وكأن خروج أفضل العقول من البلاد إنجاز ! والحقيقة أننا لا نحتاج حتى إلى خطة لتصديرهم؛ فقد أصبحت الظروف نفسها تقوم بالمهمة. وأخطر مثال جيل كامل من طلبة الطب أصبح الأكفاء منهم يبدأ تجهيز طريق بريطانيا أو أمريكا أو ألمانيا وهو لا يزال في السنوات الأخيرة من الكلية، ولم يعد السؤال عند كثيرين: في أي تخصص سأعمل في مصر؟ بل: إلى أي دولة سأرحل؟ وهذا ليس انطباعًا ؛ فدراسة حديثة منشورة في يونيو 2026 وجدت أن 69% من طلاب الطب والأطباء في بدايات حياتهم المهنية الذين شملتهم الدراسة يفكرون في الهجرة. قصة عبد الرحمن السيد ليست قصة نجاح أمريكية فقط؛ إنها أيضًا فشل مصري صارخ: فكم «عبد الرحمن » ولد في مصر، وكان يمكن أن يصبح عالمًا أو طبيبًا عالميًا أو قائدًا سياسيًا أو رائد أعمال؟ لكننا لم نعرف قيمته، أو لم نمنحه الفرصة، أو دفعناه دفعًا إلى الرحيل؟

Mourad Aly د. مراد علي

41,923 görüntüleme • 23 gün önce