正在加载视频...

视频加载失败

عدالة السماء هي العدالة الإلهية...#إسرائيل تمارس الإرهاب... ولا يمكن لإرهابها أن يحقق عدالة السماء... لأن #الله_محبة...لكن القلوب المليئة بالحقد لا ينطق لسانها إلا بالحقد.. #سننتصر

62,482 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

10 条评论

Wajih 🇱🇧 وجيه 的头像
Wajih 🇱🇧 وجيه1 年前

الست غادة تمثّل كل لبناني حرّ بوجه ٣٠ سنة بلطجة وفوقية واغتيالات وقمع وسلبطة وفساد وحروب ودمار. حلوا عنا بقى وعن هالبلد.

Ahmad | أحمد طه 的头像
Ahmad | أحمد طه1 年前

الله يشفيها من الحقد لي ح يخنقها. المنيح بالموضوع انو الناس عالارض ما بيشبهن هالحكي حتى لي هني قوات وهالحكي لي قالتو غادة ايوب جزء كبير من جمهور القوات بيستحي فيه، بيستحي يكون عندن نائب عم تقول "اسرائيل حققت العدالة الالهية بقتلها للابرياء والاطفال والنساء" يا عيب الشوم

🔺🇱🇧🔺يا رب القوات 的头像
🔺🇱🇧🔺يا رب القوات1 年前

هون فيكي تشوفي الحاقد وعدالة السماء 👇

Margot... 的头像
Margot...1 年前

بتعرفي وين العدالة العدالة انو عم يتطبق قول المسيح ساضرب أعدائي ب أعدائي.وربنا عم يضرب أعدائنا ببعض حزب الله اول عدو والتاني إسرائيل...وع قبال نشوف العدالة مع ميشال عون يلي باع المسيحيين لحزب الله ب اتفاق مار مخاييل

Yankee Doodle Dandy 的头像
Yankee Doodle Dandy1 年前

عن جد اللي إستحوا ماتوا، إخرسوا

The Coach 🇱🇧🇯🇵born 14 february👈🏻 的头像
The Coach 🇱🇧🇯🇵born 14 february👈🏻1 年前

يا سيدة مي عزيزتي هذه المخلوقة الغريبة قالت ما عجز عنه الصهاينة ولم يقولوه 👉🏻قالت الحقيقة التي هي من صلب عقيدتهم الاجرامية 👉🏻 نعم القوات اللبنانية مدرسة تعلم الاجرام 👉🏻تحياتي لكم 🙏❤️❤️🇱🇧

Sani 的头像
Sani1 年前

@1_N3NA3_Tea ابوها كان ازعر حرامي بجيش لحد يسرق بيوت وممتلكات ومحاصيل الزراعية في القرى الشيعية والسنية في الجنوب، لحم كتافها وشهادتها اموال حرام.

Rima Tabet 的头像
Rima Tabet1 年前

اسرائيل ما كانت فيها تعمل اللي عم تعملو لو ما الحزب اعطاها الصو الاخضر كل هالدم برقبة ايران وحزب الله زحطي انتي والحزب

تائهة 的头像
تائهة1 年前

انا مسلمة ومعها حق غادة والقوات اللبنانية . شفنا تاريخكم يا عونية وشفنا لبنان كيف صار بعهدكم وبعهد ايران

Petra_Badr_بترا بدر 的头像
Petra_Badr_بترا بدر1 年前

ياي ياي ياي .. هاي دكتورة؟ يا عيب الشوم؟ عدالة السما؟ عدالة السما ؟ No way

相关视频

(مفيش رؤوس يا شباب) 🥲 هكذا صاح أحد المسعفين الذين وصلوا لانتشال جثماني الصحفي #اسماعيل_الغول والمصور #رامي_الريفي بعد أن استهدفت #إسرائيل سيارتهما بصاروخ وذلك أثناء تواجدهما من أمام منزل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس #اسماعيل_هنية لتغطية حادث اغتياله في #طهران بعد أن استهدفته إسرائيل بصاروخ عابر للحدود والحقيقة، أن رؤوس الشهداء عالية، بعلو السماء لكن مفيش قانون على هذه الأرض، مفيش عدالة مفيش أنظمة عربية ولا إسلامية مفيش مجتمع دولي، ولا منظمات، ولا مواثيق ولا حقوق إنسان مفيش حضارة... إلا حضارة الإسلام وحينما انحطت المجتمعات الإسلامية، وضَعُف المسلمين، أصبح العالم كله، مستنقع بغيض، وغابة متوحشة، تضع قوانينها القوة الهمجية الرعناء، ويحكمها أراذل البشر، وأحقرهم، وانحدرت البشرية كلها، إلى أسفل سافلين ولا أمل في أن يستعيد العالم إنسانيته إلا بانتصار تلك الثُلة المؤمنة على أرض #غزة وهزيمتها لكل قوى الشر والفساد وأعوان الشيطان اللهم انصر #حماس وثبتهم وأمددهم بمدد من عندك يا رحيم يا رحمن 🤲 #اسماعيل_هنية #الضاحية_الجنوبية #بيروت

شيرين عرفة

52,477 次观看 • 2 年前

في ليلة أمس، وتحديداً الساعة 8:00 مساءً في شارع الزبيري (أمام شركة يمن موبايل)، كُتبت فصول فاجعة صدمت كل من يملك ذرة إنسانية. مسنٌّ يتجاوز عمره السبعين عاماً، كان يعبر الطريق بخطواته المتعبة، لتداهمه سيارة "سنتافي حمراء" يقودها مستهتر بسرعة جنونية، صدمته بقوة وتركته مدمماً على الإسفلت البارد، وهو الآن يرقد في العناية المركزة يصارع الألم.. المشهد الذي يفجر القهر في القلوب، هو أن هذا السائق توقف للحظات، لا لينقذه، بل ليمتّع ناظريه بجسد العجوز وهو يتقلب في الزفلت نتيجة صدمته، ثم بكل تهاون واستهتار وهماجه واستعلاء داس على البنزين وفرّ هارباً ، ورغم محاولة أحد المواطنين المتواجدين ملاحقته إلا أنه هرب.. إلى هذا المستهتر وكل مستهتر.. اعلم أن الأرض ستضيق بك، وكاميرات الشوارع وعيون #رجال_شرطة_المرور_العظماء.. تلاحق أنفاسك، ولن يهدأ لهم جفن حتى تكون خلف القضبان ذليلاً صاغراً.. لن تفلت من عدالة الأرض ولا من عقاب السماء.. شاركوا هذا الفيديو والمنشور على أوسع نطاق، لا تتركوا هذا المجرم ينام آمناً.. حتى يتم القبض عليه ليكون عبرة لغيره.. منقوول

طلال المساوى | Talal Al-Musawa

24,270 次观看 • 3 个月前

مات رئيس محكمة جنايات مصر قاضي السيسي..قاضي الاعدامات لم يرفع صوته ليرعب ملك الموت ولم يملك لنفسه ضرا ولا نفعا مات #شعبان_الشامي كما الجميع كان جاهلا بالقانون والقراءة و الكتابة ولكن ماهرا في إرضاء الظالمين استعملوه لسجن واعدام الشرفاء وحين مرض أهملوه وتركوه لمصيره واليوم جاء وقت محاكمته الإلهية ليقتص الله لمن قتلهم وحبسهم مات قاضي الإعدامات...الذي أصدر أكثر من 122 حكمًا بالإعدام ومئات الأحكام بالسجن ضد معارضي السيسي، منهم الرئيس الراحل محمد مرسي في قضية التخابر مع #حماس مات الشامي، لكن دعوات المظلومين لا تموت. مات الذي حوّل منصة القضاء إلى منصة انتقام، وحرّف ميزان الحق لإرضاء حاكم فاجر، وعقاب الله قادم لكل قاض ظالمـ، لم يكن يحكم بالعدل ، بل بهوى السلطة… يسجن الأبرياء، ويُصدر الأحكام بالمقابل، ويبتسم وهو يُرسل الأرواح إلى المشانق! مات… لكن دعوات الآباء والأبناء والأمهات المكلومات سبقته، وانتظرته عند باب قبره. فويلٌ له من عدالة السماء، وويلٌ لكل قضاة السلطان. #مات_قاضي_الاعدامات #الظلم_إلى_زوال

د. أحمد عطوان DR.AHMED ATWAN

172,305 次观看 • 1 年前

هل يمكن أن تكون هناك تداعيات قضائية في قضية خوليان ألفاريز؟ توني فريشيا: جوليان ليس لديه خيار آخر سوى الارتباط برغبة أتلتيكو مدريد، وهذا أمر سيقدره القاضي لكن بالطبع، هذا الإجراء، الذي من الناحية الموضوعية ستكون هناك أسباب لتقديمه، إلا أنه من الناحية الإجرائية، نظراً لأن العدالة ليست سريعة بقدر حاجة السوق.. هذا يجب أن يُحل الآن، وستحتاج إلى أن يكون برشلونة بجانبك أو النادي المهتم بدفع الشرط الجزائي الذي سيحدده القاضي القاضي سيقول: إنها ليست 500، بل 150 أو 160 أو 110. لكن يجب أن يكون هناك نادٍ يدفع هذا الشرط الجزائي في الواقع، المرسوم الملكي 1006/85 ينص على أن النادي الذي يذهب إليه اللاعب بعد كسر العقد يكون مسؤولاً بالتضامن لمدة عام أي أنك تحتاج بالتأكيد إلى أن يكون هناك نادٍ يقف بجانبك. ولا أعرف ما إذا كان برشلونة مستعداً لذلك بالإضافة إلى ذلك، يجب الأخذ في الاعتبار أنه إذا سلك برشلونة هذا المسار وحدد القاضي سعر الشرط الجزائي، فسيتعين عليهم دفعه على الفور وهو أمر لا يحدث في الصفقات، عندما تكون هناك مفاوضات، لا يتم الدفع دفعة واحدة الشروط الجزائية فقط هي التي تُدفع دفعة واحدة. اتفاقيات الانتقال لا تُدفع دفعة واحدة، أليس كذلك؟ بل تُدفع بمرور الوقت لذا، من الناحية الموضوعية هناك أسباب، لكن من الناحية الإجرائية هذا يجعل الأمر غير قابل للتنفيذ

FCB World

69,374 次观看 • 1 个月前

🔴 “هاني بلا بريك” ليس رجل دين بقدر ما هو غطاء فقهي لمشروع عنف . دوره لم يكن وعظيًا ولا إصلاحيًا ، بل تسويغ القتل دينيًا ومنح الغطاء الشرعي لتصفية الخصوم خارج أي إطار قانوني أو وطني . الأخطر من ذلك، أن اسمه ارتبط – وفق سجلٍ متداول وخطابٍ معلن – بتجنيد عناصر ذات خلفيات متطرفة ، بما فيها عناصر من تنظيم القاعدة وإعادة تدويرهم داخل تشكيلات المجلس الانتقالي ، في انتهاك صريح لمفهوم محاربة الإرهاب وتحويله إلى أداة انتهازية لإدارة الصراع . هذه ليست خلافات رأي بل وقائع سياسية وأمنية تستوجب التحقيق والمساءلة . من يُشرعن الدم لا يملك أهلية الخطاب الديني ، ومن يُحوّل الدين إلى أداة تصفية لا يحق له الاحتماء بقدسيته . أنا لا أحب الرد على الأشخاص ، لكن هذا الرجل تجاوز حدود الجدل حين استُبيحت دماء الأبرياء بفتاوى على نهج القاعدة وداعش ، وحينها يصبح الصمت تواطؤًا . ✨المطالبة بمحاكمة هاني بن بريك مع عيدروس الزبيدي ليست تصفية حساب ، بل استحقاق عدالة لا يقبل التأجيل؛ لأن المسؤولية لا تقع على من نفّذ فقط ، بل على من حرّض، وشرعن، وغطّى .

د تركي القبلان

75,182 次观看 • 8 个月前

تركي الشيخ يمثل نموذجا لا أظن أنه يتكرر للجمع بين الحماقة الطفولية المفرطة والفساد الطاغي وجنون العظمة وعُقد النقص، وأخيرا الافتقار للحد الأدنى من الحياء الذي يكبح الإنسان الطبيعي عن تشويه صورته. فهذا النموذج لا يتورع عن أي حماقة يظن أنها ستكسبه المزيد من المجد المزيّف، وهو لا يرى ولا يعلم أنها تزيد في سخرية الناس منه، لأنه محاط بقطيع من العبيد المتملّقين الذين يزيدونه غرورًا وطمعًا بمجد لا حدود له، ويمكن لعقله الطفولي أن يقنعه بأن النقد والسخرية هي مظاهر طبيعية للحسد الذي يحاول كبح "نجاحه" كي لا يعانق السماء. آخر ما أبدعه هذا المختل -الذي يمثل عقلية سموّ سيّده- هو شحن هياكل ثلاث طائرات منتهية الصلاحية من مقبرة الطائرات في جدة إلى مقر الترفيه في الرياض، ومع أن تحويل الطائرات المعطّلة إلى مطاعم وفنادق هو أمر متعارف عليه في كل العالم فقد قرّر المعتوه تحويل عملية الشحن نفسها إلى مهرجان وطني، مطالبًا الشعب المقهور باستقبال موكب هياكل الطائرات كما يُستقبل الأبطال في كل قرية أو مدينة يمر بها، مع تشجيعهم على التقاط الصور والنشر تحت وسم #طياراتنا_وين_وصلت للتعبير عن حب الوطن المقدس أملا في الحصول على جائزة. قد يخيّل لأي مراقب طبيعي من خارج هذه المنظومة أنهم يحتفلون بوصول "طياراتهم" التي صنعوها بتكنولوجيا محلية داخل "السعودية العظمى"، لكن الاحتفال هنا بالإنجاز الوطني المتمثل في الشحن فقط، وبعبقرية تركي الي أفرزت هذه الفكرة! هذا المشهد السوريالي لا يمكن أن يمر أمام عينيك من دون أن تستحضر ذاكرتك كل مهازل الطغاة المجانين على مرّ التاريخ، وخصوصا في مراحل العبودية والأمية وما قبل ابتكار الديمقراطية وشيوع القراءة بين الشعوب واختراع الطائرات. وهذا يؤكد مرة أخرى أن الحماقة والطغيان والاستبداد والعبودية والاستعباد هي مكوّنات أصيلة من الوجود البشري ولا يمكن أن تنقرض، فبالتوازي مع وجود أمثال بن سلمان وتركي هناك قطيع (لا يمثل الشعب كله) يتقبل العبودية ويستمتع بالاستحمار! وهناك بالطبع من يقرأ هذه التغريدة ولا يجرؤ على الضغط على زر الإعجاب والموافقة كي لا يسحبه الطاغية إلى ما وراء الشمس! #طيارات_موسم_الرياض

أحمد دعدوش

1,516,039 次观看 • 2 年前

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 次观看 • 8 个月前

الوطنية حسب جدول البث! في زمنٍ يحكمه الضجيج، يعلو مَن يصرخ لا مَن يُفكّر، وتُمنح البطولات لمن يُتقن الإثارة لا لمن يُلامس الواقع. تُكافأ الجُرأة الصوتية حتى لو كانت فارغة، ويُصدّر الغضب المسرحي على أنه وعي. هند الضاوي ليست استثناءً، بل تجسيد صارخ لتلك المفارقة.. صوت مرتفع، وطنية مُعلّبة، وخطاب لا يقوم على فهمٍ حقيقي، بل على رغبة جامحة في اختراع عدو يُبرر كل شيء ويُعفي من كل شيء. هذا تمامًا ما تفعله هند الضاوي، التي خرجت من عتمة الهامش إلى بؤرة الضوء لا لأنها قدّمت تحليلاً رصينًا، بل لأنها صرخت أكثر، وشتمت أكثر، فصارت في وعي البعض رمزًا لبطولة لا وجود لها إلا على الشاشة. هي لا تقدم تحليلًا، بل تؤدي دورًا مكتوبًا مسبقًا، أشبه بمسرحية أيديولوجية ذات حبكة بائسة، تُفصّل على مقاس جمهور أُرهق طويلًا فصار يلتقط وهم القوة بمجرد نبرة حادة أو عبارة منفلتة! ما تقوله ليس رأيًا، بل وصفة عتيقة لإنتاج العداء، لا ضد إسرائيل وحدها، بل ضد العالم بأسره، وضد الحقيقة، وضد العقل ذاته. تلبس قناع الوطنية بينما تُعيد تدوير خطابات الإسلاميين - لكن بلا لحية -من خرافات ونبوءات ومؤامرات وتخوين وتحريض. من "البقرات الحُمر" إلى "الهيكل"، من "إسرائيل الكبرى" إلى نداءات الحرب القادمة، كل شيء في سردها يبدو محشوًا بيقين زائف لا يحتمل سؤالًا واحدًا جادًا. تدّعي أن إسرائيل لا تحتمل ضربات إيران، لكنها تتناسى أن إسرائيل التي تضرب عمق طهران، تعود في كل مرة لتكتب الأكواد وتُبرمج الروبوتات وتُصدر التقنيات فائقة التقدم للعالم. تزعم هند أن إسرائيل دولة مصطنعة، وتنسى أن سوريا التي تُشيد بأصالتها في المُقابل عبارة عن خريطة مرسومة بحدود سايكس بيكو. وتقول إن إسرائيل تريد ابتلاع مصر، بينما إسرائيل – الواقعية السياسية – تخلّت مرتين عن سيناء بمحض إرادتها لصالح مصر، من دون أن تفرض عليها شروطًا مذلة. فهل هذه نوايا توسع أم مؤشرات عقل دولة تعرف متى تحارب ومتى تصنع سلامًا؟ المفارقة الأكبر أن هذا الخصم الذي تزدريه هند، يسبقها ومجتمعها في التعليم، وفي الاقتصاد، وفي ترتيب الجامعات، وفي الإنتاج، وفي الانضباط، وتظن أن نبرة غاضبة منها قد تُعدّل ميزان القوى! هند لا تدافع عن مصر، بل تجرّها إلى صراعٍ صوتي منزوع العقل، ولا تُعزّز وعي المصري، بل تُغرقه في ضباب التشويش، ولا تُقاوم عدوًا حقيقيًا، بل تصنع من العداء وهْمًا قابلاً للاستهلاك، تستثمر فيه كي تبقى على الشاشة لا في الذاكرة! إنها لا تُهدد إسرائيل، بل تُهدد فكرة الحقيقة ذاتها، لأن كل ظهور لها هو إنقاص من الحقيقة، وخصم من رصيد العقل. وكلما ادّعت بطولة، بدا أن ميدان الفعل الحقيقي خاليًا منها! ما تفعله هند لا يندرج تحت حرية الرأي، بل تحت ترويج الغواية. نعم.. غواية أن تكون الوطنية حفلة للصراخ، غواية أن تكون الشتيمة سياسة، غواية أن تكون الحرب نكتة قابلة لإعادة التدوير! لكن الأسوأ أنها تفترض أننا لا نعرف، لا نُفكر، ولا نُدقق. وأننا قد نكتفي منها بصرخة، ولا نسأل من أنتم؟ ولماذا الآن؟ وماذا بعد؟ إن أخطر ما في هذا النوع من الخطاب أنه لا يترك خلفه خصمًا مهزومًا، بل جمهورًا مُضلَلاً، يُصفّق لوهم الانتصار، بينما يتآكل في داخله كل ما يشبه الفهم! في النهاية، من يصرخ ليقنعك أنه الأقوى، هو بالضرورة يخشى أن تكتشف العكس! وليس كل من لعن خصومه وطنيًا.. أحيانًا يُصبح سبّ الخصوم طريقة سهلة للنجاة من سؤال الوطن!

Ahmed Yadak

11,877 次观看 • 1 年前

قلناها لأننا نؤمن بها : يُمهل ولا يُهمل. منذ فضيحة الحكم محمود وفا في مباراة سيراميكا، حين حُرم الأهلي من ضربة جزاء لا تحتاج إلى جدل، بل تحتاج فقط إلى عينٍ ترى وضميرٍ يحكم، ثم خرجت منظومة كاملة لتدفن الحقيقة وتجمّل القبح وتدافع عن الخطأ وكأنه صواب، كان واضحًا أن الفضيحة لم تمت، بل كبرت، فطاردتهم في كل تحليل، في كل إعادة، في كل مقارنة محلية وأوروبية، حتى تحولت من لقطة إلى إدانة، ومن خطأ إلى وصمة لا تُمحى، حاولوا إخفاءها… ففضحتهم أكثر. ثم جاءت الضربة القاصمة… نفس المسرح، إستاد القاهرة، نفس العشب الذي شهد الجريمة، لكن هذه المرة بصافرة لا تعرف المانية، حكم يحتسب ضربة جزاء للأهلي على لعبة أقل وضوحًا، أقل فجاجة، أقل بكل المقاييس من تلك التي تم ذبحها سابقًا.. هنا سقطت المنظومة، لا تبرير، لا تفسير، لا مخرج. الحقيقة وقفت في منتصف الملعب وقالت كلمتها: ما حدث كان متعمدًا، وما تم التستر عليه كان فضيحة مكتملة الأركان، اذ لم يعد الأمر مجرد خطأ بل نية حرمان، نية توجيه، نية صناعة بطل على مقاس الرغبة، وليس على مقاس العدالة، ظنوا أن الأهلي يمكن إقصاؤه بصفارة، وأن البطولات تُفصّل في الغرف ولا تُحسم في الملعب، اصطدموا بما لا يفهمونه، بحقيقة أن العدل قد يتأخر، لكنه حين يأتي، يأتي قاسيًا، فاضحًا، كاشفًا لكل شيء. نفس الملعب الذي شهد الظلم، شهد الفضيحة، ونفس الكرة التي حاولوا ليّ حقيقتها… عادت لتفضحهم أمام الجميع. وفي الختام… من يحتمي بالباطل… يسقط به، ومن يراهن على طمس الحقيقة تُعرّيه، ومن يظن أن الأمور تُدار بالأهواء، تفضحه حكمة السماء.

mohamed salah

31,405 次观看 • 4 个月前

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 次观看 • 7 个月前

في ألمانيا اليوم، تقف امرأة مسلمة وحدها في وجه ماكينة إعلامية وأمنية ضخمة، فقط لأنها اختارت أن تقول: الله ربّي. الأخت «هانا هانسن»، الملاكمة الألمانية المحترفة سابقًا، لم ترتكب جريمة، ولم تدعُ إلى العنف، كل ما فعلته أنها أسلمت، وبدأت تتواصل مع نساء مسلمات، تدعوهنَّ إلى الله، وتحدّثهنَّ عن معنى الإيمان والطمأنينة. الإعلام الألماني فجأة بدأ يراقبها بعدسته المكبّرة، يصنع قصصًا درامية مصحوبة بالموسيقى المقلِقة، ويلاحقها في الشوارع وكأنها مطلوبة للعدالة. أي عدالة هذه؟ وما هي جريمتها؟ مصيبتها الحقيقية أنها تريد الجلوس مع نساء مسلمات في مكان عام لتتكلّم… فقط تتكلّم! ومع ذلك، طُردت من مقهى لأن صاحبه خاف مما يسمّونه «الإرهاب» الذي تصنعه الدولة والإعلام في مخيلة الناس. يتّهمونها بالسلفية! مع أنّها نفسها لا تعرّف السلفية ولا تعترف بذلك، ولا مظهرها ولا خطابها يشيران إلى أي ارتباط بمدرسة معيّنة. بل حتى متابعاتها لا يرتدين النقاب أو يلتزمن بالحجاب الشرعي الكامل! فلماذا إذن تُوصَم بالتطرف؟ لأنها ببساطة… تدعو إلى الله. وهنا تظهر المفارقة التي لا يمكن تجاهلها: هناك شخص تكفيري حقيقي يعيش في ألمانيا، يملك ملايين المتابعين، يهاجم علماء المسلمين، يشقّ الصف، يكفّر ويبدّع ويفسّق ليل نهار، ومع ذلك لا أحد يقترب منه! بل هو نفسه خرج يشكر «الحرية» الألمانية ويمدحها لأنها تحتضنه. لماذا لم يُطارَد؟ لماذا لم يُقدَّم كتهديد؟ لماذا لم تُفتح حوله التقارير؟ لأن وجوده مفيد… فهو نموذج يصنع الانقسام داخل المسلمين ويعمّق الشقاق بينهم، ومن مصلحة العدو أن يرتفع صوته ويُفتح له المجال. أما «هانا»؟ فهي على العكس تمامًا. امرأة تركت سفاسف الأمور، ركزت على الدعوة الهادئة، على الإسلام النقي، على الإصلاح الداخلي، على بثّ نور الإيمان في قلوب النساء. وهذا — في نظرهم — أخطر بكثير من أي خطاب تكفيري صاخب. فتُلاحَق، وتُشيطن، وتُراقَب، فقط لأنها تحاول أن تُصلح، لا أن تُقسّم. أما أولئك الذين يمزّقون الأمة ويشغلون المسلمين ببعضهم، فيُفسَح لهم الطريق، وتُفتح لهم المنابر، وتُرسل إلى بيوتهم «كراتين الكتب» والدعم المالي بالآلاف تحت سمع وبصر السلطات نفسها! هنا نفهم السؤال الحقيقي: ماذا يريد عدونا؟ عدونا لا يخشى من يصرخ ويشتم ويكفّر… بالعكس يشجعه عدونا يخشى من المؤمن الصادق الذي يزرع الهداية، ويجتمع عليه الناس، وتلتف حوله القلوب. لذلك يُضطهد أمثال هانا، ويترك ويشجع من يغذي الخلاف والشقاق. وهكذا تُكشف حقيقة «الحرية» المزعومة: حرية لمن يخدم مشروعهم… لا لمن يدعو إلى الله بصدق.

شؤون إسلامية

227,082 次观看 • 10 个月前

لاري جونسون (Larry Johnson)، وهو محلل استخباراتي وضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) وفي وزارة الخارجية. الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة لم يسبقه استفزاز، ستدفع ثمنه باهظاً. دخلوا في هذا الهجوم وهم يظنون أنه سيكون قصير الأمد، وأننا سنتمكن من الضرب بسرعة والقضاء على القيادات العليا، ومن ثم تنتهي الحرب في وقت قصير. لكنهم فشلوا فشلاً ذريعاً على صعيد الاستخبارات في التقدير الدقيق لقدرات #إيران، خاصة فيما يتعلق بصواريخها الباليستية. ونتيجة لذلك، ستتمكن إيران من مواصلة هذه الهجمات على القواعد الأمريكية والمنشآت الإسرائيلية لفترة طويلة. لقد تعلمت إيران من هجماتها وردود أفعالها السابقة تجاه تصرفات "إسرائيل" والولايات المتحدة؛ فهي تستخدم الصواريخ والمسيرات القديمة أولاً لاستنزاف وإفراغ منظومات الدفاع الصاروخي. ونحن نرى الآن "إسرائيل" وهي تطلق صواريخ 'باتريوت' ومنظومة 'القبة الحديدية' بجنون في السماء. والمشكلة هي أن هذه الصواريخ لا يمكن استبدالها بسهولة على الإطلاق، فهم لا يملكون مخزوناً غير محدود، وسوف ينفد لديهم، والأمر نفسه ينطبق على الولايات المتحدة. لذا، ما نشهده الآن هو استراتيجية عسكرية لم يتم التفكير فيها جيداً، وكانت مبنية على مجموعة من الافتراضات الخاطئة. لقد حاول بعضنا التحذير، لكن لم يستمع أحد.

Pierre Abi-Saab

185,480 次观看 • 6 个月前

حين يُكتب بيان نعيٍ ممهور بآياتٍ من القرآن تبقى الآيات نورًا لا يُمسّ… لكن التاريخ المجرم الخسيس لا يُعاد تشكيله بمنشور.! في سجلّ علي خامنئي والخميني -عليهم من الله مايستحقون- صفحات من الإجرام لا يمكن تجاهلها.! فخلال عقود قيادتهم المجرمه تمدّد نفوذٌ إقليمي عبر دعم وتسليح جماعاتٍ مسلّحة خارج إطار الدولة الوطنية وكانت النتيجة ساحاتٍ عربية مثقلةً بالدم والخراب.! ولا أنسى كل جرائمهم في مكه المكرمة منذ عام ١٩٨٣م.. نعم ،، أحداث ستظل جرحًا مفتوحًا في ذاكرة المسلمين.. دماء سُفكت في أطهر بقاع الأرض وصدامٌ هزّ حرمة المكان وقدسيته. وفي سوريا والعراق واليمن تحوّلت الصراعات إلى حروبٍ طاحنة.. لعب فيها دعم المجرم خامنئي لـ الميليشيات دورًا مفصليًا في إطالة أمد النزاع وتعميق الانقسام. وفي اليمن، أصبح دعم الحوثيين عاملًا رئيسيًا في استمرار الحرب وتوسيع دائرة المعاناة الإنسانية. كما أن تمكين جماعاتٍ مسلّحة مثل حزب الله والحوثيين لم يكن مجرد موقفٍ سياسي بل كان خيارًا استراتيجيًا مجرماً غيّر موازين قوى داخل دولٍ ذات سيادة وأدخلها في دوامات عنفٍ لم تنتهِ آثارها بعد.! هذا ليس خطاب كراهية ولا تصفية حساب بل قراءة لمرحلةٍ كاملةٍ من السياسات المجرمه التي دفعت شعوبٌ عربية ثمنها من أمنها واستقرارها.! الموت نهاية كل إنسان لكن الإرث السياسي المجرم يبقى خاضعاً لمحكمة التاريخ. والأهم هي عدالة رب العالمين وكما قال سبحانه: {وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ}. والتاريخ لا يكتبه بيان نعي بل تكتبه الوقائع التي عاشتها الشعوب على الأرض.! #طهران #Iran #خامنئي

خالد بن الشيخ

71,292 次观看 • 6 个月前