Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عدن بخير وتم كسر مؤامرة المواجهات المسلحة،بجهود قوات العمالقة الجنوبية بعد أن بسطت السيطرة عليها قبل حدوث انفلات أمني والفضل بعد الله لقائد قوات العمالقة اللواء أبو زرعة المحرمي الذي دفع قوات العمالقة لتأمين المرافق الحكومية والامنية والعسكرية قبل نهبها من البلاطجة واللصوص .

47,343 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ضمن أنشطتها التدريبية قوات العمالقة الجنوبية تنفذ مسيرًا عسكريًّا نفذت كتيبة من قوات العمالقة الجنوبية مسيرًا عسكريًّا، عقب تخرج أفرادها من دورة عسكرية تلقوا فيها أهم التدريبات والمهارات الميدانية والعسكرية، التي تقام ضمن خطة قيادة قوات العمالقة لتأهيل أفرادها. وقطع المتخرجون من الدورة عشرات الكيلو مترات؛ تنفيذًا للمسير العسكري، الذي يهدف إلى رفع مستوى اللياقة البدنية للأفراد وقدراتهم على التحمل والتكيف مع طبيعة المناطق والتضاريس المختلفة. وخلال تنفيذ المسير العسكري، جسّد أفراد الكتيبة المتخرجون من الدورة مدى قدراتهم وجاهزيتهم ومعنوياتهم القتالية العالية واستعدادهم التام؛ لتفيذ المهام العسكرية بكل احترافية واقتدار. يأتي هذا التمرين في إطار البرنامج التدريبي، الذي تعتمده قوات العمالقة الجنوبية، بمتابعة ودعم مباشر من قائد قوات العمالقة وعضو مجلس القيادة الرئاسي، عبد الرحمن المحرمي أبو زرعة، في سياق الاهتمام المستمر ببناء قوات قادرة على مواجهة التحديات الميدانية في مختلف البيئات الجغرافية والتضاريس.

اصيل السقلدي

40,359 görüntüleme • 1 yıl önce

فين المحشرين الي هاجموا محمود الصبيحي امس الحدي: عملية تبادل الأسرى انطلقت بمبادرة من قائد العمالقة نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي( فيديو) المركز الإعلامي لألوية العمالقة الجنوبية قال رئيس ملف أسرى المقاومة الجنوبية العقيد ياسر علي الحدي، أن عملية تبادل الأسرى انطلقت بمبادرة من قائد ألوية العمالقة الجنوبية العميد عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الذي اعطى الضوء الأخضر لفريق المفاوضات لتوقيع على اتفاق الصفقة لإطلاق سراح أسرى العمالقة واللواء محمود الصبيحي وناصر منصور هادي. وأكد الحدي، أن عملية المفاوضات مع مليشيات الحوثي استمرت لمدة عام منذ انطلاقها بمتابعة قائد العمالقة الجنوبية العميد عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، مضيفاً، أنه تم عرض خطة تبادل الأسرى عليه ووافق عليها وأيدها ودعمها. واوضح الحدي، أن الصفقة نجحت في الأفراج عن اللواء محمود الصبيحي واللواء ناصر منصور هادي و68 من أسرى المقاومة الجنوبية، مقابل إفراج ألوية العمالقة الجنوبية عن جميع الأسرى الحوثيين لديها وعددهم 200 أسير، بالأضافة إلى 50 أسير حوثي افرجت عنهم قوات الحزام الأمني بالضالع، مشيداً بدور اللواء شلال علي شائع والعميد احمد قائد القبة قائد الحزام الامني مدير شرطة محافظة الضالع.

صالح العبيدي

56,272 görüntüleme • 4 ay önce

قوات العمالقة الجنوبية تنفذ مسيرًا عسكريًًا لتعزيز استعدادها القتالي نفذت قوات العمالقة الجنوبية، مسيرًا عسكريًّا لأفرادها المتخرجين من الدورات التدريبية، التي أقيمت ضمن جهود قيادة القوات المتواصلة؛ لتنمية قدرات منتسبيها وصقل مهاراتهم وخبراتهم، وتعزيز مستوى الاستعداد القتالي للقوات. وأبرز المشاركون في المسير الذي قطعوا فيه عشرات الكيلو مترات مشيًا على الأقدام مستوى عالٍ من الانضباط والالتزام والقدرة على التحمل والتكيف مع طبيعة المناطق والتضاريس المختلفة. ويهدف هذا النشاط إلى تطوير المهارات البدنية والتكتيكية للأفراد، بما يعزز كفاءة وإمكانية الوحدات العسكرية ورفع قدراتها في التحرك والانتشار السريع في أعلى مستويات الجاهزية القتالية؛ لمواجهة التحديات العسكرية المختلفة. وتجري الأنشطة التدريبية في قوات العمالقة الجنوبية بدعم قائدها، اللواء عبدالرحمن المحرمي أبو زرعة، الذي يولي تأهيل منتسبيها حرصًا واهتمامًا كبيرًا؛ لرفع مستوى قدراتهم وصقل وتنمية مهاراتهم؛ إلى أعلى مستويات الكفاءة القتالية والقدرة الكاملة على تنفيذ أي مهام عسكرية في جبهات القتال

اصيل السقلدي

18,215 görüntüleme • 1 yıl önce

قوات الحملة الأمنية المشتركة تضبط قاربًا يحمل صواريخ وذخائر مهربة، قرب باب المندب تمكنت قوات الحملة الأمنية المشتركة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، في مديرية المضاربة ورأس العارة، بمحافظة لحج، من ضبط قارب محمل صواريخ وذخائر مهربة في سواحل رأس العارة، بالقرب من باب المندب،. وضبطت الدورية البحرية التابعة للحملة الأمنية المشتركة قارب التهريب على بُعد 12 ميلًا من ساحل رأس العارة، بالقرب من باب المندب، بعد عملية رصد وملاحقة، ويحمل القارب صواريخ نوع (لو) مضادة للدروع وذخائر (BMB) وقنابل هجومية بكميات كبيرة. وأشاد اللواء عبدالرحمن المحرمي أبو زرعة، عضو مجلس القيادة الرئاسي، نائب رئيس المجلس الانتقالي، قائد قوات العمالقة الجنوبية، بالإنجازات المستمرة، التي تحققها قوات الحملة الأمنية والأجهزة الأمنية في مكافحة التهريب وتحقيق الأمن والاستقرار في محافظة لحج. وحث القائد المحرمي قوات الحملة المشتركة والأجهزة الأمنية على بذل مزيد من الجهود في مكافحة تهريب الأسلحة والذخائر والممنوعات، وتعزيز الأمن والاستقرار، وتجفيف منابع التهريب، ومنع وصول الأسلحة والذخائر للمليشيا الحوثية الإرهابية. هذا، وكانت قوات الحملة الأمنية المشتركة قد ضبطت يوم الاثنين الماضي، الموافق: 2025/4/28م، شحنة ذخائر مهربة، كانت متجهة للحوثيين في إحدى النقاط الأمنية بمديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج.

اصيل السقلدي

22,529 görüntüleme • 1 yıl önce

قوات الحملة الأمنية المشتركة تضبط قاربًا يحمل صواريخ وذخائر مهربة، قرب باب المندب تمكنت قوات الحملة الأمنية المشتركة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، في مديرية المضاربة ورأس العارة، بمحافظة لحج، من ضبط قارب محمل صواريخ وذخائر مهربة في سواحل رأس العارة، بالقرب من باب المندب،. وضبطت الدورية البحرية التابعة للحملة الأمنية المشتركة قارب التهريب على بُعد 12 ميلًا من ساحل رأس العارة، بالقرب من باب المندب، بعد عملية رصد وملاحقة، ويحمل القارب صواريخ نوع (لو) مضادة للدروع وذخائر (BMB) وقنابل هجومية بكميات كبيرة. وأشاد اللواء عبدالرحمن المحرمي أبو زرعة، عضو مجلس القيادة الرئاسي، نائب رئيس المجلس الانتقالي، قائد قوات العمالقة الجنوبية، بالإنجازات المستمرة، التي تحققها قوات الحملة الأمنية والأجهزة الأمنية في مكافحة التهريب وتحقيق الأمن والاستقرار في محافظة لحج. وحث القائد المحرمي قوات الحملة المشتركة والأجهزة الأمنية على بذل مزيد من الجهود في مكافحة تهريب الأسلحة والذخائر والممنوعات، وتعزيز الأمن والاستقرار، وتجفيف منابع التهريب، ومنع وصول الأسلحة والذخائر للمليشيا الحوثية الإرهابية. هذا، وكانت قوات الحملة الأمنية المشتركة قد ضبطت يوم الاثنين الماضي، الموافق: 2025/4/28م، شحنة ذخائر مهربة، كانت متجهة للحوثيين في إحدى النقاط الأمنية بمديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج.

المركز الإعلامي ل ألوية العمالقة الجنوبية

33,558 görüntüleme • 1 yıl önce

تطهير معسكر وادي سرى للقاعدة بأبين والحقيقة المرة أعلنت قوات الحزام الأمني في أبين اليوم الجمعة السيطرة الكاملة على معسكر وادي سرى التابع لتنظيم القاعدة الإرهابي. وللعلم أن هذا المعسكر تمت السيطرة عليه وتطهيره من قبل القوات المسلحة الجنوبية في شهر سبتمبر من العام 2022 وأحتفلنا كلنا وعملت أنا شخصيا عشرات الأخبار والتقارير احتفالا بهذا الإنجاز الكبير. اليوم دخلت قوات الحزام الأمني المعسكر نفسه ولم يجدوا فيه أي عنصر إرهابي من القاعدة ويقال إن العناصر الإرهابية هربت باتجاه مودية. نفس هذا الكلام حصل في عام 2022 تم تطهير المعسكر وهربت عناصر القاعدة ولكن للاسف بعد تحرير معسكر وادي سرى والمواقع المحيطة به لم تستطيع قوات الحزام الأمني في أبين من التمركز والمرابطة في تلك المواقع وذلك لعدم وجود الامكانيات التي تساعدهم في ذلك مثل العتاد العسكري والقوه البشرية. والسبب أن قوات الحزام الأمني في أبين عيال خالة وتعاملهم القيادة العامة للأحزمة الأمنية بعنصرية وتسحب منهم الأفراد والعتاد العسكري ولا تترك لهم سوى أطقم متهالكة تستخدم للتنقل فقط. اليوم قوات الحزام الأمني سيطرت على المعسكر وبكره ستنسحب وتعود العناصر الإرهابية إلى الموقع من جديد ثم تسيطر قواتنا ثم ننسحب ومحلك سر. ناشدت ابو زرعة المحرمي في وقت سابق بوضع حلول لقوات الحزام الأمني وإنهاء الممارسات العنصرية من قبل الإدارة العامة للأحزمة الأمنية. وها أنا أناشد مجددا، كونوا رجال دولة وطبقوا الفيدرالية وادعموا كل محافظة جنوبية كي تكون مستقلة تدير نفسها أمنيا واقتصاديا وحكم ذاتي كامل الصلاحيات. عادل المدوري

عادل المدوري

29,779 görüntüleme • 1 yıl önce

#هام تظن #السعودية أنها تستخدم أبو زغوة في تفكيك قوات الانتقالي التابعة #للإمارات، لكن الحقيقة أنه يزرع لهم خنجراً مسموماً داخل كل الوحدات، وهو بارع في ذلك. فعلى سبيل المثال، هيكلة قوات العمالقة مرّت وفق المزاج الإماراتي، وكل قياداتها ما تزال مرتبطة بأبو ظبي وتسير ضمن السيناريو نفسه. وكذلك تحويل الحزام الأمني إلى الأمن الوطني تمّ بالأدوات والوجوه ذاتها، وهي أيضاً إحدى أفكار أبو زغوة. تعييناته كلها من أدوات الإمارات، وآخرهم أركان حرب المنطقة العسكرية الرابعة المدعو محظار السعدي، وموقفه معروف بانحيازه الكامل للانتقالي. هذه هي الخناجر المسمومة التي يزرعها أبو زغوة المحرمي داخل كل المناطق، بانتظار ساعة الصفر التي تحددها أبو ظبي. فهل سيدرك السذج ذلك؟ ولست هنا حريص على السعودية أو غيرها، لكن حتى لا ينخدع البعض ويظن أن أبو ظبي فقدت أدواتها أو نفوذها. وإليكم مثال بسيط بعض منشورات المدعو /محظار السعدي ،الذي عيّنه أبو زغوة قبل أيام رئيس أركان المنطقة العسكرية الرابعة. 👇🏻

عادل الحسني

37,462 görüntüleme • 3 ay önce

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,070 görüntüleme • 5 ay önce

لم يكن لليمنيين قرار في انطلاق عاصفة الحزم من الأساس ولا في وقف إطلاق النار في الحديدة، القرار كان -وما يزال حتى اللحظة- للسعودية بسبب ضغط الولايات المتحدة وبريطانيا عليها بحجة المخاوف الإنسانية وقتها وارتفاع التكلفة البشرية، ووجود تقارير دولية تدين التحالف بارتكاب ما يمكن وصفه بجرائم الحرب، وحتى الإمارات كانت منزعجة لأنها كانت تقود العملية والقوات التي على الأرض "العمالقة الجنوبية" والتابعة لطارق من الشمال، قوات مدعومة اماراتيًا وهي التي كانت رأس حربة في المعركة، وبسبب ذلك الضغط السعودي على الإمارات وشعورها أنه تم تفويت فرصة مهمة لتحرير الحديدة والساحل كادت تنسحب من التحالف ويمكنك مراجعة تصريحات أنور قرقاش بعدها بأشهر . كلامك صحيح، بخصوص مقتل خاشقجي، انه بعد التهدئة في الحديدة، وقد فاتني ذلك، لكن اتفاقية استوكهولم المذلة للوفد الحكومي كانت بعد مقتل خاشقجي، وهو ما دفع السعودية للضغط على الوفد الحكومي للتوقيع، وبامكانك سؤال أعضاء الوفد الحكومي اليمني . الجميع يعرف عزيزي حسين أن اليمنيين لم يكن لهم قرار لا في وقف معركة الحديدة ولا وفي الموافقة على اتفاقية استوكهولم. والى اليوم القرار في يد السعودية، وهي من توقف الحرب، بعد ذهاب السفير الى صنعاء، واتفاقه مع الحوثيين على التهدئة لإيقاف اضرار الصواريخ الحوثية على المملكة وبالذات بعد قصف شركة أرامكو، ونفس المخاوف والقرار السعودي هو ما يمنع انطلاق معركة جديدة، أما اليمنيين فينتظرون بفارغ الصبر انطلاق معركة التحرير، لكنهم بحاجة لقرار من التحالف، وهنا المعضلة. أنا لا انتقد المملكة على ذلك ولا ألومها، فمن حقها حماية اقتصادها وتجنيب نفسها الحرب، لكن انا انقل لك الواقع، أن المملكة صاحبة القرار فقط. حتى في عاصفة الحزم لم يبلغ الرئيس هادي بانطلاقها إلا في اليوم الثاني 😁، وقس على ذلك بقية القرارات، فاذا لم يكن له قرار ولا حتى علم بـ عاصفة الحزم بكلها ولم يستشيروه حتى هل سيكون له قرار في ايقاف المعركة الجزئية في الحديدة؟ تحياتي لك

علي البخيتي

12,403 görüntüleme • 9 ay önce

انتفاضة ساعة الصفر 1999 * الثورة الصدرية * الشهيدان الكعبي والنعماني خططا لاسقاط النظام ولكن ! * من مدينة الصدر انطلقت شرارة بالبصرة التي انطلقت من رحم الشعب العراقي في السابع عشر من اذار 1999 اثر استشهاد المولى المقدس السيد محمد الصدر رضوان الله عليه على يد قوى الظلم والطاغوت والجبروت ممثلا بنظام صدام المقبور وجلاوزته . هذه الانتفاضة العظيمة تستحق أن يتم استذكارها وتدوين أحداثها والإشارة لقادتها والأبطال المشاركين فيها الذين أذاقوا البعثيين الذل والهوان وجعلوهم يفرون كالجرذان تاركين مقراتهم وأسلحتهم أملا بالخلاص من بأس وقوة الشباب الصدريين المجاهدين الذين اندفعوا كالأسود للثأر لسيدهم وقائدهم وولي أمرهم السيد الشهيد محمد الصدر رضوان الله عليه . لم يكن لي شرف المشاركة في هذه الانتفاضة العظيمة لأن قادتها الأبطال قرروا جعل مدينة النجف الأشرف خارج المدن المنتفضة ، بعد أن كان لي شرف المشاركة في جميع الانتفاضات التي شهدتها مدينتي ضد النظام الصدامي البعثي المجرم ابتداءً من انتفاضة صفر الخالدة عام 1999وحتى اليوم . لكن ذلك لم يكن عائقاً أمامي في الحديث عن هذه الانتفاضة الخالدة من خلال ما كُتب عنها في الكتب والمواقع الالكترونية وتقارير المنظمات الدولية ، وكذلك بعض الأفلام والتقارير التلفزيونية التي بثت عبر المحطات الفضائية . مقدمة كان النظام البائد يعتقد بأن اغتياله للسيد الشهيد محمد الصدر قدس سره سينهي كل ما يتعلق به ، وسوف لن يبقى له ذكر إلا في المناسبات الخاصة كما حدث مع الكثير من الشخصيات الدينية والعلماء الذين اغتالهم ، لكن الأيام أثبتت بأن هذا النظام كان واهما بدرجة كبيرة ، حيث اندفع أبناء الصدر لمقاومة النظام البعثي وتصفية أزلامه منذ اليوم الأول لاستشهاده . وكانت أقوى المواجهات مع النظام تلك التي حدثت في مدينة الثورة ( الصدر حالياً ) بدءً من اليوم الأول لاستشهاده والتي كانت الصفحة الأولى لانتفاضة ساعة الصفر ( انتفاضة 17 آذار 1999 ) الخالدة التي شملت عدداً من المحافظات الجنوبية ومنها البصرة والكوت والناصرية والسماوة ، والتي هزت عرش المجرم المقبور صدام حسين الذي لم يكن يتوقع ردة الفعل الكبيرة لأبناء محمد الصدر في مواجهة نظامه ، وهذا ما تجسد يوم 10 شباط 1999 عندما وقف المجرم المقبور قصي صدام حسين على جسر يربط مدينة الصدر ببقية بغداد وراح يقول للحرس الخاص، وهم نخبة الحرس الجمهوري: "إن لم تهدأ الأوضاع، أريد أن أقف في مكاني هذا وأُشاهد السدة"، في إشارة إلى محو المدينة عن بكرة أبيها. انتفاضة مدينة الصدر في يوم 20 شباط 1999 تجمع عشرات الالاف في جامع المحسن ، للتأكد من صحة خبر استشهاد السيد محمد الصدر طاب ثراه ، وكان بعضهم يدعو عبر مكبرات الصوت للدعاء لسلامة الصدر بعد وصول اخبار عن تعرضه للإصابة دون استشهاده ، عند وقت الظهر تم التأكيد للحاضرين ان السيد قد أستشهد مع نجليه وتم تشييعه ودفنه في النجف ليلاً ما ادى إلى تصاعد الغضب بين المصلين الامر الذي دفع دوريات قوات الأمن إلى إصدار الاوامر للمواطنين بالتفرق بشكل فوري والتي كانت قد استنفرت قواتها بشكل كبير منذ الليل في اغلب مدن ومحافظات العراق تحسباً لحدوث أي مواجهات أو احتجاجات في البلاد، إلا انهم رفضوا الانصياع للاوامر ما ادى إلى قيام قوات الأمن بفتح النار عليهم بشكل عشوائي ما اسفر عن مقتل عدد كبير من المصلين، على اثر ذلك قامت الحشود الغاضبة بالهجوم على قوات الأمن ورشقهم بالحجارة والاشتباك معهم بالأيدي ، وخرجت مظاهرة باعداد كبيرة من جامع المحسن وانضم لهم اخرون من مختلف انحاء مدينة الصدر وقاموا باغلاق الطرق الرئيسية في المدينة وصولا إلى ساحة مظفر وقناة الجيش وحي جميلة وهم يرددون هتافات مناوئة لصدام حسين ونظام حزب البعث الحاكم واشتبكوا بالايدي والحجارة مع عناصر ودوريات قوات الأمن وعناصر قيادة حزب البعث في المنطقة التي حاولت تفريقهم باطلاق الرصاص، انضم إلى الحشود متظاهرون اخرون يحملون قنابل يدوية واسلحة خفيفة وقاموا بالهجوم على القوات العسكرية المحتشدة في المنطقة واستمرت الاشتباكات في مناطق متفرقة من المدينة لعدة ساعات تم خلالها وصول تعزيزات كبيرة لقوات فدائيو صدام التي كانت تتحشد متخذة نقطة قيادة قرب قناة الجيش يشرف عليها قصي صدام حسين كما تدخلت اليات ومدرعات عسكرية تحمل اسلحة ثقيلة ودبابات تابعة للنظام لاخماد الاحتجاجات قامت السلطات باغلاق المدينة ونشر قوات وتعزيزات من الحرس الجمهوري فيها لاخماد الاحتجاجات وبالمجمل اسفرت المواجهات العنيفة عن استشهاد ما لايقل عن 80 مواطناً، واصابة نحو 200 بجروح ، فيما قتل نحو 17 من أزلام النظام البائد واصيب العشرات منهم بجروح واحرق المحتجون ما لايقل عن اثنين من الاليات العسكرية التابعة للصداميين

حيدر الجيزاني

20,897 görüntüleme • 1 yıl önce

تقرير خاص | عقوبات الزُبيدي.. تصعيد حكومي أم رسالة سعودية للإمارات؟ بعد ستة أشهر على هزيمة قوات المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، قررت الحكومة اليمنية فجأة التصعيد ضد المجلس ممثلاً برئيسه عيدروس الزُبيدي، إذ طالبت في مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات عليه، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون بمثابة رسالة من السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية، إلى الإمارات التي تدعم هي الأخرى الزبيدي، ويُعتقد أنه يقيم على أراضيها. وخلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ساقت الحكومة، عبر ممثل اليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، جملة من المبررات التي تدعم طلبها بفرض عقوبات على من تصفهم بمعرقلي جهودها لتطبيع الأوضاع واستعادة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتهم الزُبيدي، الذي اتهمته بارتكاب الخيانة العظمى، وتبعاً لذلك أسقطت عضويته من مجلس القيادة الرئاسي وأحالته إلى المحاكمة، في حين اعتبر المجلس الانتقالي هذه الخطوة بمثابة تدويل لخلاف سياسي داخلي، دون أن يستبعد مسؤولية الرياض عن ذلك. وتبع هذا التوجه تحرك من قبل النائب العام بالحجز على أموال وممتلكات تابعة للمجلس الانتقالي في البنوك المحلية، إضافة إلى ممتلكاته العقارية، في خطوة اعتبرها المجلس الانتقالي، الذي أعلنت مجموعة من قياداته المقيمة في الرياض في يناير الماضي موقفاً معارضاً، بمثابة استهداف لقيادته ومحاولة لفرض إملاءات عليه كي يقبل بخارطة الطريق التي اتفقت بشأنها السعودية مع الحوثيين، والتي يقول المجلس إنها تريد المضي بها قدماً. وفي المقابل، أعلن المجلس، رداً على هذه الخطوات، تصعيداً ميدانياً من خلال فعاليات وتحركات في محافظتي عدن وحضرموت. وقال القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، إن هذا التصعيد يستهدف ما وصفها بـ"سلطات الاحتلال والوصاية السعودية"، مؤكداً أنها "لن ترى الهدوء بعد اليوم". فما هي خلفيات هذا التصعيد؟ ولماذا أقدمت الحكومة على التحرك السياسي والقضائي في هذا التوقيت؟ وما علاقة السعودية بالأمر؟ وما هي الخيارات القادمة؟ وما الذي يمكن أن تسعى إلى تحقيقه في مقابل المجلس الانتقالي؟ هذه الأسئلة وغيرها يحاول هذا التحليل تفكيكها، وتقديم صورة شاملة من مختلف الزوايا. 🔸تحقيقات معلقة وحسابات أكثر تعقيداً بعد هزيمة قوات الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة في يناير الماضي، وما تبع ذلك من إعلان بعض قيادات المجلس من العاصمة السعودية الرياض مواقف مغايرة، ثم ما أعقب ذلك من خطوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتكليف النائب العام تشكيل لجنة تحقيق مع الزبيدي في التهم المنسوبة إليه، وفي مقدمتها الخيانة العظمى والفساد والتمرد، مضى أكثر من ستة أشهر على تشكيل اللجنة، إلا أنها لم تعلن نتائجها بعد. وكشفت منصة الهدهد، نقلاً عن مصادر قضائية، أن اللجنة حققت في معظم التهم، وبصورة خاصة قضايا الفساد، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة توجيه الاتهام أو الإحالة إلى المحاكمة. وربما يعود ذلك، بحسب المصادر ذاتها، إلى حسابات سياسية محلية أخرى مرتبطة بالرياض نفسها، وانطلاقاً من مقاربتها للأزمة بعد أحداث حضرموت. وبينما كان يفترض، بحسب بعض الآراء، أن يتم استثمار الانتصار العسكري في حضرموت من خلال تعزيز مؤسسات الدولة، وإعادة هيكلة القوات المسلحة، ودمج تشكيلات المجلس الانتقالي في مختلف الوحدات العسكرية، وإجراء تغييرات في القيادات بحيث لا تكون مرتبطة بمشروع الانفصال، فإن الذي حدث هو تشكيل لجنة عسكرية برعاية الرياض، دون أن تصدر عنها أي نتائج تذكر. كما استمرت التشكيلات المختلفة محتفظة بهياكلها الإدارية والتنظيمية والعسكرية ومناطق انتشارها الجغرافي دون دمج، ومن ذلك الوضع العسكري في محافظة عدن، إذ لا تزال العديد من الوحدات الأمنية والاستخباراتية تدين بالولاء للمجلس الانتقالي. التقرير يسلط الضوء أيضا على عدد من المحاور أهمها: 🔸الرياض بين الاحتواء وإعادة التموضع 🔸الانتقالي يعيد ترتيب أوراقه مجدداً 🔸خارطة الطريق وصراع النفوذ الإقليمي 🔸مستقبل الأزمة بين التصعيد والتسوية #الصين_ماله_حل #اكسبلور #صنعاء #اليمن #كاس_العالم_٢٠٢٦

جميل الهزازي

54,306 görüntüleme • 1 ay önce

نماذج بسيطة : عاش وادي حضرموت سنوات طويلة من الفوضى والانفلات الأمني، تحوّل خلالها إلى مرتع لعصابات القتل والنهب والاختطاف، وسط صمتٍ ممن يدّعون اليوم “حب حضرموت”. لم تكن تلك الفوضى صدفة أو حالة عابرة، بل كانت واقعًا مفروضا بالقوة، بينما الوادي يُستباح جهاراً نهاراً دون أن نسمع صوتا واحداً يدّعي الغيرة على #حضرموت. شهد الوادي سجلًا أسود من التواطؤ والغدر، بدءا من فضيحة سجن الطيني في أبريل 2022م، حين أُطلق سراح عشرة من قيادات تنظيم القاعدة بتواطؤ مكشوف، ومُنحوا السلاح ليهربوا من وسط مقر المنطقة إلى فوق سور المنطقة العسكرية الأولى تحت ذريعة الهروب، وبتواطؤ قيادات عسكرية في الأولى سهّلوا عملية الهروب وفارين حتى اليوم، مرورًا بحوادث الغدر التي طالت أشقاءنا في المملكة العربية السعودية، من استهداف الشهيد بندر العتيبي “أبو نواف” عام 2019م، قائد التحالف بالوادي ، و جنديين في عملية إرهابية والذي دفع بتدخل قوات النخبةالحضرمية في نطاق المنطقة الاولى خارج مهامها بتنفيذ عملية نوعية وقبضت على المتهم بحادثة الإرهابية لبونواف ثم تسليمة للجانب السعودي ، بينما لم يُقتل أي قائد شمالي بالمنطقة! طيلة هذه السنوات، إلى حادثة نوفمبر 2024م داخل المنطقة العسكرية الأولى، حيث استشهد جنود سعوديون وهرب الجاني المتحوث الذي ينتسب إلى اللواء 135 من أمام جنود المنطقة العسكرية الأولى بمقر الأولى دون أن يحرّك أحد ساكنًا، ومنها إلى مناطق الحوثي، والحادثة وسط مقر المنطقة الأولى، مرّ بكل نقاط الأولى أمام أعين الجنود دون أن يُوقَف. كما عاش الوادي مسلسلًا طويلًا من الاختطافات المسيّسة، من خطف عبدالله مولى الدويلة من وسط تريم ومروره عبر عشرات النقاط دون اعتراض، إلى خطف نجل رجل الأعمال الماهر، والداعية العطاس، ولا يزال أيضًا مخطوفًا أحد الشخصيات من قبيلة العطاس حتى اللحظة، والذي نُقل من وادي حضرموت إلى مأرب، في ظل نقاط عسكرية لا تُجيد سوى الجبايات، بينما غاب دورها الأمني. ولم يقتصر الأمر على ذلك، ففي يوليو 2025م تحوّل وادي حضرموت إلى ممر آمن لمجاميع حوثية قبلية مدججة بالسلاح متجهة إلى المهرة، للضغط بشأن إطلاق سراح الحوثي الشيخ الزايدي. ودُفعت فاتورة باهظة من الدم، تجاوزت 300 شهيد من خيرة ضباط وجنود ومواطني الوادي، وكان من أبرزهم مدير أمن شبام بن علي جابر، الذي كشف قبل استشهاده عن محاولة اغتياله من أفراد من اللواء 135 بالأسماء، دون أن يحرّك أحد، ثم تم اغتياله بدم بارد دون محاسبة هؤلاء. وفي مشهد صادم آخر، أُعلن في أبريل 2025م من داخل وادي وصحراء حضرموت عن إنشاء مكوّن يقوده أحد عناصر تنظيم القاعدة، وعُقدت له لقاءات علنية في وضح النهار بمنطقة العبر قرب اللواء 123، دون أن يتحرك أحد، وفي حوادث تزامنًا مع استلام قوات درع الوطن نقاطًا في العبر من اللواء 123، تم استهداف قوات درع الوطن بعمليات إرهابية في فبراير وأغسطس بعد استلامها مواقعها في العبر، استشهد خلالها جنود. كما لم تسلم المؤسسات العامة والمالية من العبث، حيث تعرضت مكاتب البريد والبنوك وشركات الصرافة في سيئون وتريم والقطن لعمليات نهب متكررة على مدى سنوات، تحت أنظار قوات كان يُفترض بها الحماية. وتعقد لقاءات لمكونات مرتبطه بجماعة الحوثي وسط سيؤن دون اي تحرك لتلك القوات المرابطة باسم الشرعية في الوادي . اليوم، وبعد كل ذلك، نشعر بالأمان الحقيقي في أرضنا، بعدما تخلّص وادي حضرموت من كابوس من جثموا على صدورنا من ذمار ولحج وعمران وحجة، ممن تركوا مناطقهم للحوثي وجاؤوا ليفرضوا شرعية في حضرموت. أما من يتبجحون اليوم باسم حضرموت ويرفعون شعار “حب حضرموت” بحت عن أصوات أبنائها لتسليم المنطقة الأولى لأبنائها، وكنتم أنتم المعارضين، فهؤلاء الحزبيين والله لا يحبون حضرموت، ولا همّ لهم إلا إبقاء الوادي تحت سطوة أسيادهم في الشمال وحزبيتهم المقيتة. كل ما ذُكر من حوادث نماذج بسيطة جداً خلال الخمس السنوات الأخيرة، وما سبقها أعظم. اما العلاقة التي تجمع الجنوبيين بالتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية هي علاقة أخوة، بدأت من الخنادق وساحات المعارك في مواجهة الانقلاب والإرهاب، وهي علاقة راسخة لا تهزها حملات التشويه ولا محاولات التحريض وإشعال الفتن. فثقتنا بالمملكة وقيادتها ثابتة، والتضحيات التي قُدمت جنباً إلى جنب ستظل شاهدة على متانة هذا التحالف. *الفديو عصر هذا اليوم الأحد لأرادة أبناء وادي حضرموت هؤلاء حضارم حضرموت .

هشام الجابري Hisham Al-jabri

19,073 görüntüleme • 7 ay önce

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 görüntüleme • 7 ay önce