Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

عدنان إبراهيم: شريعتمداري أول من رأى النهاية من الداخل ودفع حياته ثمناً #السؤال_الصعب #عدنان_إبراهيم #شريعتمداري #ولاية_الفقيه #إيران

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

(عدنان إبراهيم من وهم التنوير إلى حضيض التبرير) ********* في أول لقاء جمعني بعدنان إبراهيم في الكويت، ومع بدايات ظهوره الإعلامي وقبل أن يثير الجدل بمواقفه المتشنجة تجاه بعض الصحابة، قلت له بوضوح: “أرجوك، لنركز على القضايا المتفق عليها، ولنوجّه الجمهور نحو الأولويات، ونتجنب الاستدراج إلى سجالات عبثية تستنزف الطاقة ولا تنتهي إلى طائل.” لم يكن ذلك دعوة لحجب الرأي الآخر أو منع النقاش، بل كان تأكيدًا على ضرورة أن تُطرح القضايا الحساسة في سياقها العلمي الرصين، وإطارها المنهجي السليم، لا في منابر الإثارة أو ساحات الاستقطاب. لكن بعد ذلك، اختار عدنان طريقًا آخر، وهو حرٌّ في خياراته، كما أن كل صاحب رأي مسؤول عن تبعات موقفه. في السنوات الأخيرة، لم يعد الجدل مع عدنان إبراهيم محصورًا في الإشكالات العلمية أو الاجتهادات التراثية، بل انزلق إلى ما هو أخطر: المواقف السياسية المريبة، ثم المكشوفة، ثم المؤسفة، من قضايا الأمة، وعلى رأسها فلسطين. فمن الصمت المريب في طوفان الأقصى، إلى التبريرات الباردة لمآسي غزة، وصولًا إلى ما يشبه “البيع والشراء”، حيث بدت مواقفه أقرب إلى التواطؤ مع السردية الرسمية المطبّعة، منها إلى الضمير الحرّ أو صوت الحقّ. لقد كشفت مأساة غزة كثيرًا من الوجوه، وفضحت تناقضات وازدواجيات بعض النخب الثقافية الجماهيرية، التي طالما ادّعت الوقوف مع الشعوب، فإذا بها عند الامتحان، تنحاز للطغيان العربي، ولأجندات التطبيع المذلة، على حساب دماء الأبرياء وكرامة الأمة. وهنا، لا أتحدث عن شخص عدنان إبراهيم فقط، بل عن حالة كاملة من النخب التي اختارت أن تكون جزءًا من “نظام العار”، بدلًا من أن تكون صوتًا للناس وقضاياهم العادلة. وقد تطرّقت لبعض هذه التناقضات المخجلة في لقاء تلفزيوني معي، أجراه الزميل الإعلامي عبدالله عيسى على شاشة تلفزيون البحرين (عام٢٠١٧) في حوار سلّط الضوء على ما بدأ يتكشف مع مرور الأيام، حتى أصبح اليوم بلا أقنعة! عدنان إبراهيم، الذي بدأ مشروعه بخطاب تنويري، انتهى – للأسف – إلى خطاب ملتبس، مأزوم، وربما مأجور!

محمد العوضي

462,724 views • 1 year ago

بعد ساعات من بدء حرب #ترامب على #ايران وفي ليلة ( ٢٨ / فبراير ) الساعة ٩:٠٠ مساءً، ذكرت الآتي: - أحد أهداف ترامب من الحرب هو حصار #الصين نفطيًا ومنعها من ١٧٪ من واردات النفط الرخيص التي تأتيها من إيران بعد إغلاق صنبور #فنزويلا - خلال ثلاثة شهور سيبدء #الحرس_الثوري بالتفكك جزئيًا وتبدأ بعض الانشقاقات المحدودة. - ايران محرومة من رئتها المالية وستعجز مع الوقت عن تمويل الحرب ودفع رواتب الجيش والحرس. - نموذج الحرب هو حرب "إدامة استراتيجية" وفلسفتها هي محاصرة إيران بحريًا لأطول فترة ممكنة وشن ضربات جوية محدودة على جولات متفرقة تمتد حتى نهاية السنة. - الضربات الأميركية ستستهدف البرنامج الصاروخي والبرنامج النووي وبعض الأصول السيادية المهمة. - حالة السُّعار التي دخلها الحرس الثوري دليل على أنهم تكبدوا خسارة كبيرة على مستوى القيادة وربما يكون المرشد أو الرئيس أو علي شمخاني قد تم اغتيالهم. - ستتطور الحرب في المراحل القادمة إلى حرب تغيير النظام، ولكنها لن تكون كذلك من المرحلة الأولى. - السيناريو الأفضل بالنسبة لـ الأميركان أن يتغير النظام من الداخل أثناء حالة الحصار والتجفيف المالي والتدمير المتكرر الناجم عن الضربات الأميركية المحدودة داخل إيران بين وقت وآخر.

عبدالله خالد الغانم

324,271 views • 4 months ago

الدكتور #محمد_آل_سلطان #حسن_البنا راح لـ #رشيد_رضا..وقال له نحن نريد أن نقرب بين #الشيعة و #السنة ورفض رشيد رضا.. وفي عام ١٩٣٨ استضاف ( روح الله موسوي ) مين روح الله موسوي هذا #الخميني.. ولما اعُلنت الثورة عام ١٩٧٩ أول من طبل لها #الاخوان_المسلمين في كل #الدول_العربية.. التقى تنظيم الإخوان #يوسف_ندى و #غالب_همت بالخميني بمقره في #باريس وعرضوا عليه ان يكون خليفة للمسلمين.. وزاروه بعد وصُوله لـ #إيران..وسمح أن يكون هناك مكتب للجماعة في إيران.. #ولاية_الفقيه خرجت من رحم كتاب #سيد_قطب #واقعنا_المعاصر..ترجم هذا الكتاب و وزع لـ #الحرس_الثوري.. في صحيفة بريطانية..سُأل الخميني عن سر العلاقة بين الإخوان و إيران قال مثل #زواج_المتعة.. السر الحقيقي أن #تنظيم_الإخوان لا يؤمن بالدولة العربية المركزية و يريد تفتيتها لأجل ان يكون هناك امبراطورية إسلامية وهو يتزعمها.. والإستخبارات الغربية تساعد في تحقيقها لتخريب البقية الباقية من الدول العربية الوطنية ولأجل اكثار القتل والهرج والمرج في الدول العربية.. وإيران عندها نفس الموضوع هذا تطمح في تدمير الدول العربية المركزية و وضع الشعارات..التقوا الأثنين في هذا.. د. محمد آل سلطان

راشد البواردي

204,660 views • 2 years ago