Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عراقجي:لم نطلب وقف إطلاق النار، ولا نرى أي سبب يدفعنا للتفاوض. لماذا ينبغي أن نتفاوض مع الولايات المتحدة، بينما تفاوضنا معها مرتين، وفي كل مرة تعرّضنا لهجوم في منتصف المفاوضات؟ لذلك، من جانبنا لم يُطرح أي طلب لوقف إطلاق النار، كما لم نتقدم بأي طلب للتفاوض مع الولايات المتحدة....

109,075 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

فانس وهو من يقود المفاوضات مع إيران يتحدث عن لبنان -: أعتقد أن هذا نابع من سوء فهم مشروع. أعتقد أن الإيرانيين ظنوا أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان، لكن الأمر لم يكن كذلك. نحن لم نقطع هذا الوعد قط، ولم نُشر أبداً إلى أن الأمر سيكون كذلك. ويضيف :على حد فهمي، فقد عرض الإسرائيليون في الواقع بصراحة ,كبح جماح أنفسهم قليلاً في لبنان، لأنهم يريدون ضمان نجاح مفاوضاتنا. ليس لأن ذلك جزء من اتفاق وقف إطلاق النار، بل أعتقد أن الإسرائيليين يحاولون وضعنا في موقف يتيح لنا النجاح. ويختم : إذا كانت إيران ترغب في ترك هذه المفاوضات تنهار بسبب لبنان، الذي لا علاقة لهم به، فهذا في النهاية خيارهم." "نعتقد أن ذلك سيكون حماقة، لكنه يبقى خيارهم." . —— ما يُفهم من حديثه هو أن إيران قد خُدعت، وهي الآن تُعامل ،بعد وقف إطلاق النار ،بمنطق الضغط؛ فإما أن تقبل بالأمر الواقع، أو تعود بخيارها إلى الحرب. ومن أجل امتصاص غضب إيران، يقول إن إسرائيل وافقت على كبح جماح نفسها قليلاً. وهذا، كما شرحتُ سابقاً، يعني العودة إلى الاتفاق السابق: هجمات يومية منخفضة الوتيرة، لكن مع التزام حزب الله بوقف إطلاق النار، وإن لم يلتزم فسوف يُهاجم بقوة. كل ما حدث من خداع من أجل الوصول إلى هذا الهدف، وهذا ما تحدثتُ عنه منذ أسبوع؛ فنتنياهو يريد الحفاظ على سيطرته على الأراضي الجديدة في جنوب لبنان، ومنع الأهالي من العودة، والقصف متى شاء دون أي تهديد من حزب الله. وأكرر ما قلته سابقاً ،إن وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان مع بقاء حزب الله، كان سيعني نهاية نتنياهو سياسياً.

Tamer | تامر

97,515 görüntüleme • 5 ay önce

أقول في هذه الرسالة التي أبثها للتو، إنه ما بين تسجيلها وبثها قد يقع المحذور، وتكون الولايات المتحدة قد قصفت ما قصفت، ووقع ذلك فعلاً قبل بثها بقليل.... ومع ذلك، إن لم يخذل بعضنا بعضاً، فإن فرصنا في النصر أكبر من فرص إسرائيل حتى وإن دعمتها الولايات المتحدة. إسرائيل جعلت تغيير خريطة المنطقة شرطاً لبقائها، اجتهادي هنا، أن تغيير خريطة المنطقة صعب، والدليل تجارب الولايات المتحدة في العراق وفي أفغانستان من قبل، لذلك فإن بقاء النظام الإسرائيلي، مثار شك حقيقي... ولكن كل الاحتمالات مفتوحة في الحروب، النصر ممكن، وهو النصر الكامل، والهزيمة ممكنة وهي الهزيمة الكاملة (أي أن تغير إسرائيل النظام في إيران أو تحجمه من جهة، وتهجر أهل غزة والضفة من جهة أخرى...) في كل الحالات: الحرب مستمرة بوسائل أخرى حتى لو توقف إطلاق النار، وحياة أنت، عزيزي القارئ، تعتمد على نتيجتها.... #إيران #فلسطين #غزة #لبنان #العراق #اليمن #مصر #تحريرهاـكلهاـممكن #تحريرهاـكلهاـبدأ #تحريرهاـكلهاـاقترب

Tamim Al-Barghouti

394,017 görüntüleme • 1 yıl önce

عراقجي يثير الأسئلة بدلًا من أن يجيب عنها ظهر وزير الخارجية الإيراني على قناة الجزيرة ليشرح الخطة في قصف دول الخليج، والتي شملت حتى عُمان، وقال بأنَّهم يرون ضرورة أن تضغط دول الخليج على الولايات المتحدة لوقف الهجوم عليها، ويبدو أنَّ وزير الخارجية لا يستوعب بعد معنى الأعراف الدبلوماسية ولا سيادة الدول، فقال بأنَّ أمريكا تهاجمهم فهل سيقفون مكتوفي الأيدي؟ وهذا ليس جوابًا عن مبرر اختراق صواريخ دولته الغلاف الجوي لدول أخرى لم تشارك في الحرب عليه، فما يتجاهله الوزير أنَّ دول الخليج دخلت بالفعل في خلاف مع الولايات المتحدة حول مشاركتها في الحرب على إيران، ورفضت ذلك! لكنَّ الطرف الإيراني الآن يعمل لصالح الولايات المتحدة في هذا الملف تحديدًا، إذ يمارس خطة أكل الدهر عليها وشرب حين ظنت حماس وغالبًا بمشورة إيرانية أنَّها إن طالبت الشعوب بالتحرك، فهذا يدفع الحكومات للضغط على الولايات المتحدة لوقف حرب غزة! وهي خطة فشلت تمامًا، وبالنسبة لإيران ترجح فرضية أن دول الخليج مستهدفة من إيران لا كما يتحدث وزير الخارجية فلن يضغط أحد على الولايات المتحدة لوقف عملياتها في إيران، في ملف يخص إيران في المقام الأساسي: فيما يتعلق بالبرنامج النووي، أو صواريخهم الباليستية! والسؤال الذي ينبغي لعراقجي الإجابة عنه: لمَ لم تستهدف إيران قاعدة انجرليك بتركيا وهي الأقدم بالمنطقة ولم تستهدف قاعدة عين الأسد بالعراق وهي قادرة على استهدافها مع وجود المليشيات الموالية لإيران بالقرب منها؟

د. عبدالله الجديع

64,015 görüntüleme • 7 ay önce