正在加载视频...

视频加载失败

عرفتم من هو الخائن ؟ من الذي دفع البلاد الي الحرب ؟ طلب من رئيس جنوب السودان قطع إمداد البترول الي مصفي الخرطوم ومحطات الكهرباء ؟ حرضهم إغلاق الميناء وقطع الكهرباء في الفترة الانتقالية ؟ هي الحركة الارهابية اللا إسلامية بقيادة البرهان !!! عرفتم من هو العميل رقم صفر ؟

11,597 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🚨البرهان و "امريكا روسيا قد دنا عذابها" Take2🎬 ليست المصيبة في اختطاف البرهان لمسرح غنائي لمخاطبة جماهير الراب وتصويرها انها حشوده المؤيده لكن استنساخ فترة التسعينيات الأسوأ بالتاريخ السوداني هو المصيبة الأكبر تلك السنوات التي ارتبطت داخليا بالجوع والمرض والفقر والتشدد والترهيب وإبادة الملايين من إخوتنا المسيحيين بجنوب السودان و ارتبط اسم السودان فيها خارجيا ً بالجماعات الإرهابية وأسامة بن لادن ومحاولة إغتيال حسني مبارك والمدمرة كول وغيرها من الإرث الأسود للإسلاميين الذي حاولت الثورة فصله عن مصير ومستقبل الملايين من السودانيين ،،تجديد البرهان لشعار " لن نذل ولن نهان ولن نطيع الأمريكان" شعار عمر البشير الذي أورده المهالك يعني تجديد تلك الفترة بحذافيرها وفرض هذا الواقع المأساوي على السودانيين مرة اخرى ،،البرهان ضابط الإبادة في دارفور 2003 ليس منفذا لأجندة الإسلاميين بل هو جزء منه وهم جزء من تركيبته النفسية والعقائدية ولا يمكن للطرفين التحلل من بعضهما البعض .. و "امريكا روسيا قد دنا عذابها" و" لن نذل ولن نهان ولن نطيع الأمريكان" شعارات الحركة الإسلامية السودانية بالتسعينات تتجدد من على خشبة المسرح ليس من المغنيبن بإستاد الخرطوم الذي حول البرهان حفلهم لتظاهرة تهتف بالموت والدماء بل من قائد جيش خنق شعبه بالسلاح المحظور ويعزف الآن مقطوعة نشاز على أوتار لا يعرف غيرها …

🦅تسابيح مبارك

32,586 次观看 • 4 天前

الفيديو بتاع اعترافات عامر حسن عبارة عن اعترافات خطيرة وكبيرة جدا . عامر بيقول نحن هسي قاعدين نتشاور برانا كاسلاميين في الحلول وقال ليكم ،ليكم البرهان دة نحن اساسا ما خليناه يعمل حاجة براهو . نحن لو خليناه براهو الحرب كانت انتهت اول شهر في جدة نحن العارضناهو ، ولو خليناها براهو كان الحرب وقفت زماااان باتفاق المنامة ، ولو خلينا براه الحرب كان انتهت في جنيف لكن نحن ما خليناهو اشتغلنا عليهو بالتنا الاعلامية والضغط واي قرار تاني يطلع من الجيش دة ما يطلعوا البرهان دة لا قائد عام ولا حاجة لازم اي قرار يطلع بالمشاورة بين البرهان وبين ضباطنا الكيزان القاعدين مع البرهان عشان نضمن انه القرار يكون حقنا نحن ، وقال ليكم هذه القيادة لو كنا نثق فيها ما كان الضباط ليفاجأوا بالحرب ويقتادهم الدعم السريع من بيوتهم وهم لا يعلمون شيئا يعني كنا اخبرنا القيادة بساعة الصفر وهي اللي حنبدأ فيها الحرب لكن لاننا ما بنثق في القيادة دي عشان كدة اخفينا عنهم ساعة الصفر وساعة الرصاصة الاولي واذا كانت هذه القيادة وكنا نثق فيها ما كانت مدني لتسقط . دة ملخص للما فهم كلام الشيطان عامر حسن واللي هو من كبار قيادات الحركة الاسلامية جناح كرتي وهو من مؤسسي هيئة العمليات سيئة السمعة والتي قامت الحكومة الانتقالية بحلها واعادها ياسر العطا بعد الحرب .عشان تعرفوا لما اقول ليكم دوما انه الجيش الان موبوء بسرطان الحركة الاسلامية الارهابية ما قاعد اقولها من فراغ وانما لانه لم تدخل هذه الحركة الارهابية الا ودمرت فيها الاوطان ومورست فيها ابشع الانتهاكات الاجرامية . لانهم اسوأ من الشيطان نفسه في حبهم للشر واستغلالهم للدين ليحصوا به علي مرادهم ويبرروا لانفسهم جرائمهم بالتاصيل لكل جريمة من قتل واغتصاب ونهب ، هذه الحركة الاسلامية الارهابية ما لم يتم انتزاع القوات المسلحة من براثنها فلن ينجو السودان من الدمار والتفتيت وسوف يلازمنا الموت ما بقي الجيش في يدهم . #لا_للحرب #اجرام_البرهان_والعطا #الحركة_الاسلامية_تنظيم_ارهابي #مافي_مليشيا_بتحكم_دولة

Aymen Osman Hassan🇸🇩 "ايمن عطبرة"

39,414 次观看 • 1 年前

📌 دبابيس: ١. الكيزان + برهان + حميدتي + عدد من الحركات عملوا انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢. الهدف من الانقلاب قطع الطريق نحو التحول المدني الديمقراطي ٣. فشل الانقلاب فى تحقيق اهدافه بفضل المقاومة الشعبية+ المقاومة السياسية+ الحصار الاقليمي والدولي ٤. الفشل + تناقض مصالح و الاهداف الاستراتيجية لمعسكر الانقلاب ادى الى تفكيكه ٥. فى ظل خيارات عديدة كان واضح انه خيار انهاء الانقلاب و استعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي هو الاقرب خاصة بعد توقيع الاتفاق الاطاري رقم وجود ملاحظات في ألاتفاق ألإطاري ٦. البرهان لاهداف تخصه و لدوافع كيزانية ما مشى فى الاتفاق الاطاري للنهاية ، بل فتح جبهة دمج الدعم السريع عشان ينط من الاتفاق "كلمة حق اريد بها باطل" بالذات مع تشدده ٧. الكيزان بالنسبة ليهم عدم الوصول الي انهاء الانقلاب مسالة حياة او موت ٨. الخيار الوحيد المتاح قدام البرهان و الكيزان لقطع الطريق نحو عودة العسكر للثكنات هو الحرب ٩. سيطرة الكيزان على الجيش ع مستوى القادة و الضباط هو وسيلتهم لادخال البلاد الي الحرب ١٠. الهدف المعلن من جانب الجيش و الكيزان هو تاسيس نظام دكتاتوري .. لم يفتح الله عليهم باية كلمة طيبة ١١. الهدف المعلن من جانب الدعم السريع هو التحول الديمقراطي وفتح الله عليهم وابل كلمات طيبة وافعال خبيثة فى هذا السياق عليه ما يسمى بدعم الجيش هو دعم لمشروع اغتيال ثورة ديسمبر و استعادة حكم الكيزان منقبين هذه المرة ما معروف متين يقلعوا النقاب ودعم الدعم السريع هو فى الواقع هو شراء سمك فى البحر نحن مواطنين ندعم وجهتنا مش الجيش ولا الدعم السريع ووجهتنا واضحة ايقاف الحرب فورا و استعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي كوزنة الجيش لا يجعل من الدعم ملائكة ، و انتهاكات الدعم لا يجعل من الجيش مهنيا ولا قوميا ولا انسانيا مهمتنا العمل على ايقاف الحرب من اجل المواطن ، بغض النظر عن المواطن دة وا مع الجيش ومواطن مع الدعم ومواطن لا مع دا ولا مع دا مهمتنا نقنع المواطن يكون مع وقف الحرب العبثيه بين هذه المليشيات المسلحه .. #لازم_تقيف #الكيزان_سبب_الحرب #لا_للحرب_في_السودان

Aymen Osman Hassan🇸🇩 "ايمن عطبرة"

26,136 次观看 • 3 年前

عندما يكون الرجل همبولاً : اللي بيتكلم دا هو البرهان اللي قام بعمليتي انقلاب من اجل ان يحكم وارتكب مجازر بشعة ضد العزل علشان يحكم واشعل حرب عبثية ودمر البلد وهجر نصف شعبه والاف الضحايا من اجل الحكم .. والبرهان دا هو قائد الجيش الذي حكم البلاد 59 سنة منذ الاستقلال ولا زال ومن اجل ذلك اشعل هذا الجيش عشرات الحروب الاهلية وقسم البلاد ونشر المليشيات وجوع الناس ونشر المرض والجهل والتخلف .. البرهان الذي فعل كل هذا يتهم غيره انهم يريدون السلطة على جماجم الشعب الذي كان ضحية سلاحه ومليشياته التي اسسها . البرهان لا يفهم ان القوى السياسية طبيعتها وسبب تكوينها ووجودها هي التنافس على السلطة وان الجيش الذي يحكم البلاد منذ الاستقلال ليس واجبه ولا طبيعته ان يحكم لكن ليس هذا هو المهم …. المهم .. سؤال بسيط لمن يفهم ولديه ذرة عقل : في وقت يتحدث العالم كله عن الكارثة التي يعيشها الشعب السوداني وفي وقت كل تصريحات وتحركات القوى السياسية ( التي يتهمها ) لايقاف الكارثة لماذا لا تخرج تصريحات قادة الجيش عن موضوع الحكم والسلطة ؟ لماذا كل تصريحاتهم تدور حول من يحكم والفترة الانتقالية والانتخابات وووووو .. في وقت اصلاً الشعب كله همه كيف يعيش وكيف ينجو بحياته وكيف تتوقف الحرب ؟ قادة الجيش بغباءهم وسذاجتهم وتخلفهم وجهلهم يكشفون بانفسهم سبب اشعال هذه الحرب وهدفهم ومطامعهم الحقيقية . عندما يكون الانسان همبولاً هشام عباس

Hisham Abbas

37,450 次观看 • 2 年前

في هذا الفيديو يتحدث الراحل الأستاذ الخاتم عدلان، في استضافته ببرنامج الاتجاه المعاكس في تسعينات القرن الماضي، عن حرب الجنوب، وعن كيف قطعت الحركة الإسلامية الفرص أمام السودانيين والسودانيات لتحقيق سلام عادل ومستدام بعد توقيع اتفاق الميرغني ـ قرنق. هكذا سُمّي هذا الاتفاق الذي وُقِّع بين الحزب الثاني في البرلمان في ذلك الوقت وزعيم الحركة الشعبية في العام ١٩٨٨. صعّدت الحركة الإسلامية رفضها لهذا الاتفاق بالضغط عبر كتلتها في البرلمان بزعامة علي عثمان محمد طه، وعبر أذرعها في السلطة وفي النقابات وتسيير التظاهرات الرافضة لهذا الاتفاق. والذي كان المدخل الرئيسي له هو عقد مؤتمر دستوري يضع قضايا تأسيس الدولة في إطار النقاش بين كل المكوّنات السياسية والمدنية السودانية بهدف إنهاء الحرب (الحرب الأهلية في جنوب السودان ١٩٨٣–٢٠٠٥). هذه النقاشات لو قُدِّر لها الاستمرار لكانت قد جنّبت السودان والسودانيين شروراً كثيرة، أولها مئات الآلاف من القتلى شمالاً وجنوباً، وملايين النازحين واللاجئين، وجنّبت السودان شرّ تقسيمه (استقلال جنوب السودان ٢٠١١ بحق تقرير المصير الذي تقرر في اتفاق السلام الشامل ٢٠٠٥). لقد اختارت الحركة الإسلامية الخيار الخاطئ بالنسبة لكل صاحب بصيرة، لكنه الخيار الذي يتسق مع مشروعها الإقصائي. اختارت الانقلاب على الديمقراطية الثالثة مستخدمةً عناصرها داخل القوات المسلحة بقيادة المخلوع، العميد في وقتها، عمر البشير. هذا القرار قطع الطريق أمام المؤتمر الدستوري وفرص الحوار بين السودانيين لإنهاء الحرب ومسبباتها. أعلنت بعد انقلابها الجهاد، وتحولت الحرب ذات الاختلافات السياسية إلى حرب دينية مزّقت السودان وخلّفت ما خلّفت من مآسٍ إنسانية اعتُبرت الأكبر في ذلك الوقت. ما أشبه اليوم بالبارحة، حيث اختارت الحركة الإسلامية قطع الطريق أمام الاتفاق الإطاري والعملية السياسية التي كان بمقدورها معالجة عدد من القضايا عبر الحل السياسي التفاوضي، واتجهت إلى خيار إشعال هذه الحرب المدمرة. ما يهم في حديث الأستاذ الراحل الخاتم عدلان وصفُه للحالة السياسية عندما أصبحت الحركة الإسلامية تتحدث عن السلام بعد أن أزهقت الأرواح وشرّدت الملايين. قال: (هذه الحرب بنت الحركة الإسلامية، حيث أجمع المجتمع السوداني بكل مكوّناته السياسية على عقد اجتماع في ٤ يوليو مع الحركة الشعبية لإنهاء الحرب، لكن نفّذت الحركة الإسلامية انقلابها في تلك اللحظة بالذات، وقالت بلسان كل قادتها إنها ستحل قضية حرب الجنوب في عام واحد بالحل العسكري. لكنها عادت، بعد أن أزهقت الأرواح، للحديث عن السلام، ولكن بصورة مرائية.) انتهى. “مرائية” هي الكلمة التي وصف بها الحركة الإسلامية ونظامها؛ لأن موقفهم من السلام ليس موقفاً مرتبطاً بمعالجة مسببات الحرب والانتقال من الاستبداد إلى دولة السلام المستدام، وإنما موقف متلاعب يرغب في استخدام السلام لاستمرار مشروعهم السلطوي. وهو ما أثبتته الأيام؛ فبصيرة الراحل كانت ثاقبة، إذ إن رغبة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لم تتعدَّ الاحتفاظ بسلطتهما ونظامهما وتخفيف الحصار الدولي والإقليمي عليهما بعد سنوات طويلة من الحرب. كان هذا هدفهما، ولم يسمحا بإجراء أي تغييرات تمس القضايا الجوهرية ومسببات الحرب في السودان. قسّما السلطة والثروة ومنحا حق تقرير المصير مقابل إبقاء الأوضاع كما هي. وهنا تظهر بصيرة الراحل في الموقف المرائي للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني تجاه قضية السلام. وخلال الفترة الماضية متى ما تحدثت الحركة الإسلامية عن السلام، كان حديثها يغلب عليه التلاعب. وأبرز مثال على ذلك ما سُمّي بـ”أجندة المستقبل” في فبراير من العام الماضي، الموقّعة من أحمد هارون المطلوب للجنائية الدولية. هذه الأجندة لم تواجه الماضي ولا الحاضر، ولم تتناول الأزمة الوطنية الممتدة منذ الاستقلال التي أدخلت البلاد في دوامة حروب قتلت وشرّدت الملايين ومزّقت السودان شمالاً وجنوباً، ولم تُطرح فيها أي ضرورة لقطيعة مع هذا الإرث المرير. إنها مجرد محاولة لإبقاء الوضع كما هو. هذه الموقف المرائي يلخّص نهج الحركة الإسلامية في الحديث عن السلام؛ فهي لا تسعى لسلام حقيقي يعالج جذور الحرب — سواء التاريخية أو المعاصرة، بما في ذلك حرب ١٥ أبريل — بل تبحث عن ترتيبات تُبقي البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسلطة دون تغيير. هذا ليس توجهاً نحو السلام، بل حفاظ على النسق ذاته الذي دمّر السودان سابقاً. وما قاله أحمد هارون لرويترز في يوليو الماضي يؤكد ذلك عندما صرّح: (نؤيد استمرار الجيش السوداني في الحكم لفترة طويلة، في ظل تطلعهم للعودة السياسية بعد مشاركتهم في الحرب الدائرة الآن). هذا التصريح يوضح بجلاء غياب أي إرادة لتحولات تقود السودان من الحروب إلى سلام مستدام. ما ينبغي علينا كسودانيين هو أن نتصدى لأي محاولات تسعى لإبقاء الأوضاع كما هي. يجب أن تتوقف الحرب، وأن نُنهي مسبباتها التاريخية والمعاصرة، وأن نبني السودان ومؤسساته على أسس عادلة. هذا الأمر يتطلب توحيد جهود الحادبين على مشروع التغيير في التواصل السياسي والدبلوماسي، وكشف الاعيب الحركة الإسلامية ومحاصرة أي طرف يرغب في استمرار الحرب وتقسيم السودان. إن اتحاد هذه الجهود في حدٍّ أدنى من الاتفاق الذي يؤكد وحدة السودان وسيادته، ويتمسك بالتحول المدني الديمقراطي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي، وبناء منظومة عدلية مستقلة تنأى عن السياسة، وإقامة عدالة انتقالية تجبر الضرر وتقدّم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للعدالة—هذه المبادئ تؤسس لسودان المستقبل، سودان البناء، لا الخراب والدمار.

Shareif M Osman

13,234 次观看 • 10 个月前

خطاب الفريق أول البرهان بالأمس ليس مفاجئاً لأحد، فالرجل ظل في كل المحكات الكبرى متى ما وضع بين خياري الاستجابة لمطالب غالب الشعب السوداني أو الخضوع لرغبات الحركة الإسلامية، يختار الخيار الثاني دون تردد. فعل هذا حين شارك في فض الاعتصام أمام أسوار القيادة، وعندما قاد إنقلاب 25 أكتوبر، ولما فضل الحرب على الحل السياسي، والآن هو ينحو منحاهم الرافض للسلام، والذي يطيل أمد معاناة الملايين من أهل السودان. أنكر الرجل كعادته أي وجود للإسلامويين داخل المنظومة العسكرية والأمنية، وسؤاله عن الدليل على وجود "الكيزان" في الجيش، يشبه سؤال من يبتغي دليلاً على شروق الشمس من الشرق. الصف الأول الذي نقلته كاميرا الفيديو بالأمس نقل صور عدد من قياداتهم العسكرية، وهو ذاته من قبل تحدث عن هذا الأمر علناً، ولعله قد أصاب المستشار الأمريكي مسعد بولس بالدهشة جراء كلامه، فقد وعده البرهان في سويسرا بالتخلص من وجود الإسلاميين بالجيش، وأصدر قراراً بالفعل بإحالة عدد من رموزهم للتقاعد في اليوم التالي لعودته. يعلم الفريق أول البرهان أكثر من غيره تغلغل عناصر هذا التنظيم الإرهابي في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، وإنكار ذلك لا يفيد في أي شيء. وجه البرهان في معرض خطابه رسائل حول من يحكم ومن لا يحكم، وهي جرأة غريبة لا سيما حين تصدر مِن مَن ظل يتشبث بكرسي سلطة اغتصبها انقلاباً دون وجه حق، وفي سبيل الحفاظ عليها لم يرمش له جفن وهو يقتل شباب وشابات في مقتبل العمر على أسوار قصره، والآن يجلس على ذات الكرسي والحريق قد دمر البلاد في كل ارجاءها. يا سعادة الفريق أول لا أحد مهموم بسلطة او حكم غيرك انت، نحن نريد سلاماً يعيد الناس لقراهم ومدنهم، ويوفر لهم الأمن وقوت العيش، وينهي تشردهم بين بلدان العالم، وحين تعود البلاد "الحكم ملحوق"، حينها سيختار أهل السودان كيف يحكمون انفسهم ومن يتقدمهم. أزال الفريق أول البرهان بالأمس كل غشاوة عن من استعصى عليه إدراك طبيعة هذه الحرب وغاياتها. فمبادرة السلام التي طرحتها الرباعية دعت لوحدة البلاد وسيادتها ووقف كل أشكال التدخل الخارجي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي ينأى عن السياسة، ولحكم مدني يختار فيه الشعب مصيره، ولغلق الباب أمام عودة النظام السابق الذي أسقطه الشعب سلماً. لا أحد في بلادنا يرفض هذا سوى الحركة الإسلامية ومن وعدتهم بسلطة على أشلاء البلاد. اختار البرهان خياره بالذهاب في طريقهم، أما نحن فطريقنا هو طريق ثورة ديسمبر التي لا يعرف قاموسها سوى السلام والحرية والعدالة لجميع أهل السودان دون تمييز، وطريق ديسمبر منصور لا محالة. ملحوظة: الفيديو المرفق لمساعدة الفريق أول البرهان للإجابة على سؤال "وينهم الكيزان؟"

Khalid Omer Yousif

46,666 次观看 • 10 个月前

ماذا بعد السيطرة على القصر الجمهوري في الخرطوم؟ أسوشييتد برس + يبدو أن الحرب في السودان قد وصلت إلى منعطف حرج بعد قرابة عامين من القتال الذي أودى بحياة عشرات الآلاف، وشرّد الملايين، ونشر المجاعة. فقد احرز الجيش تقدمًا مطردًا في الأشهر الأخيرة، ضد منافسه قوات الدعم السريع شبه العسكرية، ويقول إنه استعاد السيطرة على العاصمة الخرطوم، بما في ذلك القصر الجمهوري الشهير، ولم تعترف قوات الدعم السريع بخسارتها بعد. ومن غير المرجح أن تنتهي الحرب قريبًا، وإليكم نظرة على ما قد تعنيه التطورات: ماذا يحدث على الأرض؟ اندلعت الحرب في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، مع معارك في الخرطوم وفي أنحاء البلاد. كان قادة القوتين حليفين، وكان من المفترض أن يشرفوا على التحول الديمقراطي بعد انتفاضة شعبية عام 2019، لكنهما بدلًا من ذلك عملا معًا لإحباط العودة إلى الحكم المدني. ومع ذلك، انفجرت التوترات لتتحول إلى صراع دموي على السلطة، ومنذ ذلك الحين، قُتل ما لا يقل عن 28 ألف شخص، مع أن العدد يُرجّح أن يكون أعلى بكثير، وشردت الحرب أكثر من 14 مليون شخص من ديارهم ودفعت أجزاءً من البلاد إلى المجاعة. هل ستنهي السيطرة على القصر الجمهوري الحرب؟ من المرجح أن يُدخل الانتصار العسكري في الخرطوم الحرب إلى فصل جديد، مُنشئًا تقسيمًا فعليًا للسودان إلى مناطق تُديرها القوات العسكرية وأخرى تُديرها قوات الدعم السريع. ولم يُبدِ القائد العسكري، الفريق عبد الفتاح البرهان، أي إشارة على رغبته في الانخراط في محادثات سلام جادة، ويبدو أن قوات الدعم السريع، بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو، مُصمّمة على مواصلة القتال. ولا تزال قوات الدعم السريع تُسيطر على مُعظم غرب السودان، وخاصةً مُعظم إقليم دارفور. وقد تُؤدي التطورات في الخرطوم إلى تفاقم التوترات في التحالف العسكري حيث يحظى الجيش بدعم مجموعة من الفصائل المُسلحة - بما في ذلك مُتمردو دارفور السابقون وألوية إسلامية - وهي فصائل مُتنافسة تاريخيًا، لا يجمعها سوى هدف مُحاربة قوات الدعم السريع. ما أهمية تشكيل قوات الدعم السريع مؤخرًا "حكومة موازية"؟ وقّعت قوات الدعم السريع وحلفاؤها ميثاقًا في فبراير/شباط في العاصمة الكينية نيروبي، ينشئ حكومة موازية. كما تحدّث البرهان عن تشكيل حكومة انتقالية، مما يزيد من احتمالية تنافس إدارتين متنافستين على الدعم في ظلّ قتال قواتهما، مما يُرسّخ تقسيم السودان الفعلي. يدعو ميثاق قوات الدعم السريع، المؤلف من 16 صفحة، إلى "دولة علمانية ديمقراطية لامركزية"، تُحافظ على ما أسماه "وحدة أراضي السودان وشعبه طوعًا" - في إشارة إلى المجتمعات السودانية العديدة التي تُطالب بالحكم الذاتي من الخرطوم. انبثقت قوات الدعم السريع من ميليشيات الجنجويد سيئة السمعة، التي حشدها الرئيس آنذاك عمر البشير قبل عقدين من الزمن ضدّ سكان دارفور من وسط أو شرق إفريقيا، واتُهم الجنجويد بارتكاب جرائم قتل جماعي واغتصاب وفظائع أخرى. واتُهمت قوات الدعم السريع في الحرب الدائرة، بارتكاب فظائع عديدة، وفرضت إدارة بايدن عقوبات على دقلو، متهمةً قوات الدعم السريع ووكلائها بارتكاب إبادة جماعية. ونفت قوات الدعم السريع ارتكابها أي إبادة جماعية. كما اتُهم الجيش بارتكاب انتهاكات، وهو ينفي ذلك.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

207,390 次观看 • 1 年前

اخوي حاتم السنهوري هو الشاكي في البلاغ في الحق المدنى في عام 2019 ضد المتهمين 1- عمر البشير 2- على كرتي 3- احمد هارون 4- على عثمان محمد طه و آخرين وذلك ضد انقلاب الحركة الإسلامية علي الديمقراطية الثالثة وهو نظام مدني ديمقراطي منتخب تم خلاله وقوع السودان في قبضة تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي وهاهم يعودون الي الحكم بعد انقلاب 25 اكتوبر 2021 وحرب 15 ابريل 2023. تفاصيل البلاغ تاريخ البلاغ بعد سقوط نظام الحركة الإسلامية . البلاغ في ابريل 2019 ضد الانقلابيين العسكريين الذين قاموا بالانقلاب وعلي رأسهم قائد الانقلاب العميد عمر احمد البشير والمدنيين منسوبي الحركة الإسلامية الذين شاركوا وخططوا للانقلاب امثال علي عثمان محمد طه وعلي كرتي ونافع علي نافع وعوض احمد الجاز وإبراهيم السنوسي وعلي الحاج وكل من يتم تورطه في التخطيط والتنفيذ والاشتراك في الانقلاب من خلال التحريات واجهة المتهمين المواد 96 و 97 من القانون الجنائي لسنة 1983 كون الانقلاب مستمرا منذ العام 1989 الي سقوطه في 19 ديسمبر 2019 ومواد القانون الجنائي السوداني لسنة 1991 المواد 21 والمادة 24 ومواد قانون القوات المسلحة المادة 63 وهي خاصة بمحاكمة من يقوم من منسوبي القوات المسلحة بانقلاب علي نظام مدني ديمقراطي ودستوري منتخب يحاكم رميا بالرصاص استمر البلاغ منذ فترة تقديم البلاغ إلي النيابة العامة نيابة الخرطوم شمال الي فترة التحري التي قامت به لجنة مكونة من النائب العام وكانت تضم كل من الأستاذة المحامين كمال الجزولي رحمة الله عليه والاستاذ محمد الحافظ محمود والاستاذ عبد القادر البدوي والاستاذ عبد الرحيم البدوي وكانت برئاسة مولانا سيف اليزل محمد سري رئيس نيابة الخرطوم شمال والمحامي حاتم الوسيلة السنهوري الشاكي في البلاغ في الحق العام استمرت المحاكمة وتم سماع المتحري والشاكي وشهود الاتهام وبدأت قضية الدفاع باستجواب المتهمين إلي أن قامت حرب 15 اكتوبر 2023 والتي بموجبها تم إطلاق سراح المتهمين ولا يزالوا مطلقي السراح من قبل نظام الحركة الإسلامية الذي يحكم السودان حاليا . رابط الحلقة كاملا

Intisar ALSanhoury

225,309 次观看 • 9 个月前

أي جيش وطني في السودان!!؟؟ نشرت صحيفة نيويورك تايمز تحقيقاً يستند إلى قرابة 150 وثيقة وصورة وفيديو وتسجيل صوتي، إضافة إلى آلاف الرسائل النصية، يكشف تفاصيل برنامج للأسلحة الكيميائية داخل الجيش السوداني خلال 2024. الاسم الأبرز في الملف هو العميد طارق حسين، الذي أشرف على مشروع قنابل الكلور، وطرح استخدامه في معارك الخرطوم، وعمّم تصاميم لذخيرة تجمع المتفجرات مع نحو 15 كيلوغراماً من الكلور. وبحلول أكتوبر 2024، قال إنه تم تصنيع نحو 300 ذخيرة كيميائية. وتشير الوثائق إلى استخدام هذه الذخائر في مواقع عدة أسفرت إحداها بحسب حسين عن خسائر بشرية كبيرة، من دون رقم أو تأكيد مستقل. كما تشير الوثائق إلى علم عبد الفتاح البرهان بالمشروع، وإلى أخذ جزء من الكلور من محطة المنارة لمعالجة المياه في أم درمان، التي كانت تتلقى إمدادات إغاثية لمكافحة الكوليرا. وبعد العقوبات الأميركية، صدرت أوامر بإزالة آثار المشروع، ثم شُكّلت لجنة تحقيق كان حسين نفسه من مستشاريها. ويشير المقال لأن الحرب أدت إلى نزوح أكثر من 12 مليون شخص منذ 2023، إلى جانب المجاعة والمرض والانتهاكات الواسعة.

Nadim Koteich

297,962 次观看 • 27 天前

🚨 قرار الحرب .. بعد هذا الخطاب مباشرةً طلب علي كرتي الاجتماع بحميدتي وتم اللقاء بمنطقة كافوري في هذا الاجتماع حاول علي كرتي اقناع حميدتي بقبول الانقلاب الذي تراجع عنه بعد ان اكتشف انه انقلاب للحركة الاسلامية وليس انقلابه هو والبرهان كما كان يعتقد ، علي كرتي اوضح لحميدتي ان دوره محفوظ ومكانته ستكون حتى ارفع من مجرد ظل للبرهان والجيش لكن حميدتي لم يقتنع .. على ما يبدو ان علي كرتي نقل لقادته الذين كانوا في سجن رمزي وقتها فشله في اقناع حميدتي لذلك اتى اتصال مباشر من داخل السجن وكان على الطرف الاخر علي عثمان محمد طه ، على عكس اغراءات علي كرتي اتى حديث علي عثمان بالتهديد وانتهى الاتصال بتلاسن حاد لكن على عثمان ارسل رسائل وتسجيلات صوتية مهدداً . هذه التسجيلات والرسائل عرضها حميدتي امام وفد قوى الحرية والتغيير في الاجتماع الذي جمع بين حميدتي والبرهان بمزرعة البرير وواجه بها البرهان ومن ردة الفعل اتضح ان البرهان كان على علم بكل ذلك ولم يتفاجئ . من يومها اتخذت الحركة الاسلامية قرار الحرب وبدأ استدعاء المجاهدين وتجهيزهم وتسليحهم حتى اكتمال الجاهزية ولحظة الصفر . 15 ابريل لم تكن ساعة الصفر المحددة لاعلان الحرب والجاهزية لم تكن مكتملة لكن اضطرت الحركة الاسلامية اشعال الحرب في تلك اللحظة لان اي تأخير كان سيضرب كل المخطط والتجهيزات بسبب نجاح مبادرة قحت واتفاق الطرفين الجيش والدعم السريع وتشكيل وفد من الطرفين لنزع فتيل الازمة تبدأ بسحب القوات من كافة المحاور التي حشدت فيها بما في ذلك مروي فكان لابد من قطع الطريق ووضع الطرفين امام واقع لا مفر منه . لم يكن هناك اي انقلاب من حميدتي ولا اي تحرك عسكري بل تفاجئ الطرفان بقوة اتت من معسكر الباقير وبدأ الهجوم فجر 15 ابريل بالمدينة الرياضية . هذا الخطاب بالتحديد كان لحظة فارقة قررت الحركة الاسلامية وقتها انه لابد من القضاء على طموحات حميدتي . هشام عباس

Hisham Abbas

36,047 次观看 • 8 个月前

🛑 القادم من التسريبات سيكون أشد وقعاً علي الشعب السوداني ، سنستمر بكشف المتآمرين علي وحدة هذه البلاد و آمنها ليعرف الشعب السوداني من يقودونه باسم كرامته في حرب شرّدت الملايين وافقتدتهم كل شئ هم (المجرمين الحقيقين) الذي اشعلوا هذه الحرب العبثية . هذا التسريب يوضح بجلاء لماذا اشتعلت حرب 15 أبريل 2023 ومن الذي اعد العدة لاشعالها والاطراف المتأمرة والاي لها مصلحة في إشعال هذه الحرب وتشريد الشعب السوداني وصنع ازماته ، يتمحور التسجيل حول النقاط التالية :- التسريب الأول اثبت ان جهاز الاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة أصبحا آدلة يستخدمها قائد الانقلاب العسكري و قائد الحرب الحقيقي الفريق أول شمس الدين الكباشي في العمل على افشال اي توافق بين (الجيش والدعم السريع) وبين (الجيش والحرية والتغيير) والسيطرة على قائد الجيش لمنعه من اتخاذ قرارات كان من شأنها ان تنهي الأزمة السياسية في البلاد وتعالج مسألة تعدد الجيوش وخروج العسكر من السياسة والاقتصاد وهو ما يرفضه قادة النظام البائد وأعوانه داخل الجيش,الذي يعتبر مطيتهم المفضله للوصول إلى السلطة. - ومن الصادم أن تكون كل أزمات الشعب السوداني من مقطوعات كهرباء وغلاء معيشة وشح الوقود والمواد الغذائية هي من صنع العسكر الذي يدّعون الان انهم يقاتلون من أجل كرامة الشعب السوداني وهم من افقره واذله وسرق موارده والان يروجون انهم يقاتلون من أجل كرامته ، فقط ليقبل بوجودهم في السلطة، وهو نفس ماقامت به الحركة الإسلامية قبل انقلابها المشئوم في 1989 وعادت لتكراره الإعداد لحرب أبريل 2023.- يتبين جلياً عمل المؤسسات العسكرية بقيادة الفريق كباشي بصورة دؤوبة, لقطع الطريق امام أي حلول للأزمة السياسية سواءً أن كانت من الآلية الثلاثية او الوساطة الرباعية، حيث وصل بها الأمر الي التنصت و التجسس علي السفراء والأحزاب السياسية من جهة ، و التجسس و التنصت حتي علي مقار الإجتماعات لقطع كل الطرق أمام اي تقدم لحل الأزمة السياسية ، مما يتضح أن هذه الاجهزة كان تعمل من أجل مصالحها للوصول الي السُلطة .- وصل تلاعب هذه الأجهزة بالمشهد السياسي و الثوري حد اختراقها للجان المقاومة واختراق الميثاق الثوري لسلطة الشعب الذي باعد بين القوي السياسية ولجان المقاومة دون أن تعي الأخيرة بأنها كانت تنفذ أجندة الإستخبارات العسكرية ، والتي كانت باعتراف قادتها هي المسئول الأول عن قتل المئات من رفاقهم في المظاهرات والمواكب. - وفي جانب آخر عملت الاستخبارات العسكرية علي تقسيم الحركات المسلحة وترويضها لتصبح ذراعاً و حاضنة سياسية وعسكرية جديدة بديلة للحرية والتغيير والدعم السريع من أجل البقاء في السلطة ، و يكشف التسريب ذلك بإستعجال كباشي لتعيين رئيس وزراء لحكومة أمر واقع قبل التوقيع النهائي للإتفاق الإطاري، مما يعني أن انقلاب الكباشي علي البرهان كان سيقع سواءً ان تم توقيع الاتفاق الإطاري ام لا.- هذا التسريب كشف ان التهم التي زجت بقادة الحرية والتغيير في السجون كانت تهماً مُلفقة بمعاونة جواسيس متآمرين في النيابة والقضاء،و الذي من الواضح انه تم شرائهما بحيث عجزا عن إثبات جريمة قتل واحدة للمتظاهرين، بل عملا على توريط الثوار في قضايا قتل قامت بها الاستخبارات العسكرية، وهو احد ملامح حكم العسكر و الحركة الاسلامية المليء بالمؤامرات الدموية والقتل خارج إطار القانون.هذا الاختراق الخطير للنيابة والقضاء كان عملية مُعدة بصورة مرّتبة لملاحقة قادة الحرية والتغيير و تهدف الي منعهم من إكمال مشوار الاتفاق الإطاري الذي سيقضي على وجود الحركة الإسلامية في الجيش والحياة السياسية الي الأبد. وكان من الواضح أن الجيش و الإسلاميين قد ضاقوا ذرعاً بمناخ الحريات الذي وفرته ثورة ديسمبر المجيدة بدماء الشهداء فقرروا محاربة أول شعار من شعارات الثورة (الحرية) وإعادة الشعب الي حِقبة الكبت والدكتاتورية المظلمة التي امتازت بها فترة حكمهم (البائد). - بعد الانقلاب ،و القتل الوحشي الذي مارسته الجيش علي الثوار عبر الإستخبارات العسكرية و جهاز المخابرات اللائي اعترف اردول بشراء ولائهما لقائد الحرب شمس الدين كباشي لتنفيذ هذا المخطط الدموي .كانت احد أسباب خلافهم مع الدعم السريع ليس حول الدمج او الاتفاق الإطاري ،بل كان الرفض المعلن المشاركة في قتل الثوار و المتظاهرين ، وهو ما ورد في هذا التسريب الذي يوضح المفارقة العجيبة عن استناد الجيش والاستخبارات العسكرية بالأمس بنفس ضحاياها بالأمس من شباب لجان المقاومة. ✍️مجاهد بشري

NabeilShakoor

201,750 次观看 • 2 年前

ترجمت هذا الفيديو إلى العربية، وهو من إنتاج Daily Mail World ضمن سلسلة "الأدلة المصورة". يكشف التقرير كيف انتقلت مليشيا الدعم السريع، التي كانت في الماضي تقتحم القرى على ظهور الجمال والخيول، إلى امتلاك طائرات مسيّرة بعيدة المدى قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة على مسافة تتجاوز 1200 كيلومتر. في الفترة بين 4 و7 مايو 2025، تعرضت بورتسودان، العاصمة الفعلية للبلاد الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة السودانية وملاذ أكثر من 250 ألف نازح، لهجوم بطائرات مسيّرة استهدف مستودعات الوقود ومحطات الكهرباء وآخر مطار دولي في السودان، إضافة إلى مواقع مدنية حساسة. التقرير يوثق، بالصور والأدلة الميدانية، أن هذه القدرات لم تأتِ من فراغ، بل تم بناؤها عبر شبكة إمداد دولية تقودها الإمارات العربية المتحدة، التي زودت المليشيا مباشرة بالطائرات المسيّرة والذخائر وقطع الغيار. كما سهّلت الإمارات نقل هذه المعدات عبر مراكز لوجستية في تشاد وأوغندا وأرض الصومال، مع الحفاظ على إمكانية الإنكار السياسي، لتمنح المليشيا قوة نيرانية بعيدة المدى تقلب موازين الحرب. ويكشف الفيديو أن الإمارات ليست مجرد طرف داعم لوجستي، بل المحرك الرئيسي وراء التحول النوعي في قدرات المليشيا الجوية، ما أتاح لها استهداف البنية التحتية الحيوية مثل المطارات ومخازن الوقود ومحطات الكهرباء، وشل المدن السودانية البعيدة عن خطوط القتال التقليدية. هذا الدعم، إلى جانب الإمدادات القادمة من الصين ودول أخرى، وضع السودان أمام مرحلة جديدة من الصراع حيث تتحول الحرب إلى معركة تكنولوجية تتجاوز الحدود. ولتحليل هذه الظاهرة المعقدة، دعا التقرير المحلل الأمني والأكاديمي الدكتور أندرياس كريغ، الذي أوضح أن إدخال الطائرات المسيّرة إلى ساحة المعركة في السودان لم يكن تطوراً تقنياً فحسب، بل تحولاً استراتيجياً يغير موازين القوى ويقلب قواعد الاشتباك. أشار الدكتور كريغ إلى أن المليشيا، بخلاف الجيش النظامي الذي يمتلك مقاتلات ومروحيات، لا تملك جناحاً جوياً تقليدياً، لكن بدعم خارجي وبالأخص من الإمارات، باتت قادرة على تنفيذ هجمات دقيقة على مئات الكيلومترات، مستهدفةً ليس فقط المواقع العسكرية، بل أيضاً البنية التحتية المدنية ومراكز الإغاثة. وأكد الدكتور كريغ أن هذه الهجمات بالطائرات المسيّرة تحمل بعداً نفسياً بقدر ما تحمل من أضرار مادية، فهي مصممة لإضعاف ثقة المدنيين في قدرة الجيش على حمايتهم، وزرع الخوف حتى في المدن البعيدة عن خط النار. وحذر من أن هذا النموذج، حيث تقوم قوة أجنبية بتمكين مليشيا محلية تفتقر للقوة الجوية التقليدية بقدرات ضرب إستراتيجية، قد يصبح سابقة خطيرة لحروب المليشيات في أفريقيا والشرق الأوسط.

Yousif

15,357 次观看 • 1 年前

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,188 次观看 • 7 个月前

#يحدث_الآن في الوقت الذي يعيش فيه #الشعب السوداني تحت وطأة الحرب والجوع والنزوح، يظهر عبد الفتاح #البرهان في #القاهرة داخل حفل زفاف، وهو يتمايل على أغنية للمغنية هدى عربي. #الفيديو لا يوثق لقاءً رسميًا لمناقشة وقف الحرب، ولا تحركًا لإنقاذ #المدنيين، بل مشهد احتفال كامل. مائدة ممتلئة بما لذّ وطاب، وابتسامات بينما ملايين السودانيين يبحثون عن لقمة ودواء وأمان. الحفل، بحسب ما يتداوله الناس، هو زفاف لأحد أبناء #قيادات الحركة الإسلامية في #القاهرة. ويظهر إلى جانب البرهان عبد الملك #البرير، القيادي السابق بالمؤتمر الوطني، الذي شغل مناصب متعددة في عهد #البشير، من بينها العمل في الإدارة السياسية بالقصر الجمهوري، ومعتمد أم درمان، ورئاسة المجلس التشريعي بولاية الخرطوم. هذه ليست قضية “عرس” ولا شأنًا اجتماعيًا عاديًا. هذه رسالة #سياسية كاملة. رسالة تقول إن دائرة الحكم ما زالت تتحرك داخل نفس الشبكة القديمة، وتعيش بعيدًا عن ثمن الحرب الذي يدفعه المواطن وحده. في بلدٍ ينزف، كل صورة تحمل معنى. وهذه الصورة معناها واضح: السودان ينهار، والسلطة تحتفل.

م.احمد الجعلي

47,523 次观看 • 9 个月前