Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عزام أبو العدس: قلتها قبل سنوات.. سيأتي اليوم الذي سيضطر فيه الفلسطينيون لمقـ ـاتلة العرب بالسـ ـلاح

52,773 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هل تهاجم سكاي نيوز أبو ظبي؟! في سؤال لمقدم حلقة ((بالمنطق)) مع هاني بريك على سكاي نيوز عربية قال: لماذا إعادة تدوير الإخوان؟ فهؤلاء ثبت أنهم لا يعتدلون، بهذا الاندفاع تحدث المقدم، فمن هو الذي يعيد تدوير الإخوان؟ فلننظر إلى المشهد الثقافي المدعوم من أبو ظبي، من الذي يصدِّر علي الجعفري اليوم وهو الذي لا يستطيع أن يستشهد بشواهد ثقافية بعيدة عن الإخوان، ففي آخر بودكاست رغم أنه تباكى لحبه الإسرائيليين، استشهد بحسن البنا وترحم عليه ليقول بأنه كان على طريقة صوفية. الجفري تاريخيًا بماذا يختلف عن الظاهرة الإخوانية فكريًا؟ لو رجعنا إلى كتاب ((لا تحزن لا تغضب)) الصادر سنة ٢٠٠٥ عن دار الروضة، نجد الجفري الذي شارك فيه حين تحدث عن فلسطين قال بأنَّ ((دعم الانتفاضة فريضة على كل مسلم)) مع الدعوة إلى ((المقاطعة)) والحديث عن الأنظمة بحيث لا يختلف عن القرضاوي في خطابه، بل وردت تزكية للقرضاوي في مقدمة الكتاب. شخصيات مثل عدنان إبراهيم من ثقافة إخوانية وكان يمجد سيد قطب ثم تراجع بعدها، وكان محمد الشنقيطي يفخر بصورته معه، ومع صعوده كان الإخوان من أشد المتحمسين له، أما اليوم فسكاي نيوز! وبالمناسبة القرضاوي نفسه نقد سيد قطب فهل هذا يعني أنه ليس إخوانيًا؟ وعلى سيرة القرضاوي فقد كان في كنفه ابن بيه وهو اليوم أضحى مفتيًا يشار إليه بالبنان كخط اعتدال في أبو ظبي، مع أنه كان مع القرضاوي في مشروعه ((الاتحاد العالمي)) والجميع يعلم أي معايير كانت لهذا في الأعضاء فكيف بابن بيه الذي كان نائب القرضاوي وحلقاته التثويرية زمن الربيع العربي على الجزيرة لا تزال منشورة. عبد الله النعيمي الذي يرأس مركز ((هداية)) لمكافحة التطرف كان داعمًا من قبل لجماعة الجهاد التي اغتالت السادات، وعضوًا في حزب الإخوان في الإمارات في التسعينات، أهؤلاء لا يعتدلون نظرًا لتاريخهم؟ ومن الذي يعيد تدويرهم في المشهد الثقافي؟ وليس لديهم ما يقدمونه بعيدًا عن ((الأدبيات الإخوانية)) وثقافة ((الجماعة)) سوى ما يرد من أوامر في ((السكريبت)) لمهاجمة مخالفي سياسة أبو ظبي، فلو كان هناك مشروع مستقل من أبو ظبي لماذا احتاجت لكل إخواني انشق عن الجماعة لقاء ((كيس الدراهم)) الذي يستحثُّ الثناء على من أرسله!

د. عبدالله الجديع

41,557 görüntüleme • 6 ay önce

توضيح مهم ما يُروج له عن "انشقاق" الضابط مصعب أبو ركبة عن نظام الأسد عار عن الصحة. هذا الفيديو، الذي بثه التلفزيون الرسمي التابع للنظام البائد آنذاك، يظهر أبو ركبة وهو يؤكد عدم انشقاقه عن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، ويعلن إصراره على البقاء في صفوفها ومساندة النظام، في وقت كانت فيه آلة القمع والقتل تفتك بالمتظاهرين السوريين. ومصعب أبو ركبة لم ينشق عن النظام، بل بقي إلى جانبه حتى تحرير الرقة من قبضة نظام الأسد في آذار/مارس 2013، قبل أن يفر إلى تركيا. والأهم أن ذلك كان في الوقت الذي كانت فيه درعا، مسقط رأسه، تذبح فيها الثورة، ويعتقل شبابها، ويلاحق المتظاهرون. لذلك، لا ينبغي إعادة تقديمه اليوم باعتباره "منشقاً" عن النظام، بينما الوقائع المصورة تقول عكس ذلك. والترويج المتعمد لصفة "منشق" عنه ليس مجرد خطأ في توصيف الماضي، بل هو تزييف متعمد للحقيقة، وهدر فج لحقوق الضحايا، وتزوير للوقائع، وإعاقة لمسار العدالة الانتقالية. كما أن مساواته بالضباط الشرفاء الذين انشقوا عن النظام ووقفوا إلى جانب شعبهم، وقدم بعضهم تضحيات كبيرة، أمر لا نقبله ولا يجوز أن يقبل. نقلاً عن ناشطون من الرقة

Wolverine

14,601 görüntüleme • 3 gün önce

ستبقى أداة للتوجيه/عبدالعزيز الخميس ظهر عبدالعزيز الخميس في بودكاست مع إيدي كوهين لصحيفة معاريف الإسرائيلية، في لقاء مليء بتوجيه لا يصمد أمامه عبدالعزيز، وهو الذي لا يزال يعرف نفسه بأنه إعلامي سعودي! رغم أنه يتصرف بكل طريقة كإعلامي لأبو ظبي، وهذه المرة كانت الوجهة إسرائيلية، فلم يبعد كثيرًا! ففي اللقاء مرر كوهين أنَّ إسرائيل تريد السلام! ولم يعقب عبدالعزيز بكلمة! وهذا الذي يصنف نفسه ((إعلاميًا)) يبدو أنه استيقظ متأخرًا على القضية الفلسطينية، فحمل المسؤولية لانهيار أوسلو للفلسطينيين وحماس وإيران! على أنَّ اتفاق أوسلو (إعلان المبادئ) في سنة ١٩٩٣، وهو العام نفسه الذي طبع فيه بنيامين نتنياهو كتابه (تحت الشمس) باللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة، وفيه نص صراحة على رفضه حل الدولتين، ومبرراته الوقوف ضد توحيد العالم الإسلام الذي يشكل خطورة بزعمه على الحضارة الأوروبية! فنتنياهو يرفض حل الدولتين قبل حماس. والتفجيرات الكبيرة التي تحدث عنها عبد العزيز وتبنتها حماس كانت ما بين ١٩٩٤، وعام ١٩٩٦ فجعلها سبب انهيار أوسلو، رغم حال اليمين الإسرائيلي الرافض للاتفاق وهو الذي نفذ هجمات إرهابية ضد الفلسطينيين طيلة تلك المدة وقبلها ومنها: ١-هجوم للمستوطنين في الخليل ١٩٩٣ قتل فيه فلسطيني. ٢-الهجوم الشهير في ١٩٩٤ الذي نفذه الإرهابي باروخ غولدشتاين في المسجد الإبراهيمي في الخليل في صلاة الفجر حيث دخل على المصلين وفتح النار عليهم فسقط فورًا ٢٩ فلسطينيًا نحسبهم شهداء! ويتغافل الخميس أن الذي اغتال إسحق رابين الذي ذهب لاتفاق أوسلو لم يكن حماس أو واحد من الفلسطينيين بل كان المتطرف الإسرائيلي يغال عامير سنة ١٩٩٥ لرفض اليمين لاتفاق أوسلو! وبعدها يقول الفلسطينيون هم الذين أفشلوا أوسلو! فهذا حال أبناء خطاب أبو ظبي لا جديد عليه، ويبقى عبدالعزيز أداة!

د. عبدالله الجديع

128,190 görüntüleme • 6 ay önce