Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

. عزيزة جلال .. في واحده من أشهر أغانيها (مستنياك)

54,312 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

المطربة المغربية عزيزة جلال واحدة من أبرز التجارب الغنائية في العالم العربي، فرضت حضورها خلال فترة وجيزة من الثمانينيات لتغدو صوتًا استثنائيًا تجاوز قِصر المسيرة إلى عمق الأثر. عُرفت بصفاء صوتها ورصانة أدائها، ونجحت رغم قِصر تجربتها الفنية في أن تترك بصمة لا تُمحى في الذاكرة الغنائية العربية. تعاونت مع كبار الملحنين مثل محمد الموجي وبليغ حمدي، وكان من ثمار هذا التعاون أعمال خالدة، تتقدّمها رائعة «مستنياك». صدرت الأغنية عام 1983، بكلمات الشاعر عبد الوهاب محمد ولحن الموسيقار بليغ حمدي. جاءت «مستنياك» في قالب طويل (قرابة عشر دقائق في نسخها الكاملة)، وهو ما أتاح بناءً دراميًا متصاعدًا يتناغم مع موضوع النص القائم على الانتظار والترقب. يبدأ اللحن بتمهيد ميلودي بطيء تقوده الوتريات، يتخلله صوت الناي كرمز شفيف للحنين، ثم يدخل الإيقاع تدريجيًا ليمنح النص إيقاعًا نابضًا دون أن يطغى على الحزن المضيء في خلفيته. يظهر العود على استحياء كزخرفة شرقية، فيما يضيف البيانو/الأورغ لمسة معاصرة تعكس روح التسجيلات في الثمانينيات. اللازمة «مستنياك» تكررت أكثر من مرة، لكن بليغ حمدي أعاد صياغتها بإيقاعات وتلوينات متغيرة، بحيث تحاكي طول الانتظار وتحوّله إلى رحلة موسيقية. أداء عزيزة جلال جاء محكومًا بضبط داخلي صارم: لا إفراط في الاستعراض الصوتي، بل التزام بالصدق والاتزان، وهو ما جعل الأغنية تحافظ على قيمتها الفنية حتى بعد مرور عقود. بهذا المعنى، لم تكن «مستنياك» أغنية عاطفية وحسب، بل نصًا موسيقيًا كاملًا جسّد تجربة إنسانية عامة: الانتظار كحالة وجودية. ومن خلالها رسّخت عزيزة جلال مكانتها كصوت استثنائي في زمن قصير، فيما قدّم بليغ حمدي مثالًا على عبقرية اللحن الشرقي حين يُبنى على دراما موسيقية متنامية.

Mohammed Abd Alhadi

29,906 görüntüleme • 11 ay önce