Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عشرون سنة في أمريكا وأنا أحمل العلم السعودي 🇸🇦 في كل مكان. وعندما استمعت إلى كلمات سمو الأمير محمد بن سلمان في حفل الشراكة السعودية الأميركية في واشنطن سنة ٢٠١٨م، أيقنت أن لي دوراً لن أسمح لأحد أن يثنيني عنه، حيث قال: ١. “الطلبة السعوديون في أمريكا قوة ناعمة.”...

290,516 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترمب في منتدى الاستثمار في واشنطن: - الأمير محمد بن سلمان: تم التوقيع على وثيقة الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة - الأمير محمد بن سلمان: وضعنا أسس شراكة مع أميركا تقوم على النمو والتنويع الاقتصادي والابتكار - الأمير محمد بن سلمان: سنوقع مع أميركا اتفاقيات استثمارية في قطاعات الدفاع والطاقة والذكاء الاصطناعي والمعادن النادرة والقطاع المالي - الأمير محمد بن سلمان: ندعو لاغتنام الفرص الجاذبة التي توفرها الشراكة السعودية الأميركية - الأمير محمد بن سلمان: نتطلع إلى إسهام منتدى الاستثمار بتعزيز العلاقة التاريخية مع الولايات المتحدة - ترمب: السعودية أكبر حليف من خارج حلف الناتو - ترمب: اتفاقات بـ 270 مليار ستوقع اليوم بين قطاعات أميركية وسعودية - ترمب: أنا والأمير محمد بن سلمان جعلنا التحالف الأميركي السعودي أقوى من أي وقت مضى - ترمب: ولي العهد السعودي أعلن أمس حجم الاستثمارات السعودية في أميركا بتريليون دولار - ترمب: نملك أفضل الأنظمة العسكرية وسنزود السعودية بها - ترمب: الأمير محمد بن سلمان قائد جريء وملتزم بالعلاقات بين بلدينا - ترمب: السفيرة السعودية في واشنطن تقوم بعمل رائع - ترمب: قد نتوصل لاتفاق مع إيران قريبا

عضوان الأحمري

561,428 görüntüleme • 9 ay önce

رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن في بيان رداً على ترامب :" أدعو بقوة إلى أن توقف الولايات المتحدة تهديداتها ضد حليف تاريخي وثيق، وضد دولة أخرى وشعب آخر أعلن بوضوح شديد أنه ليس للبيع." البيان الكامل : “أضطر إلى أن أقول ذلك بشكل مباشر جدًا للولايات المتحدة: لا يوجد أي معنى على الإطلاق للحديث عن أن من الضروري أن تتولى الولايات المتحدة السيطرة على غرينلاند. الولايات المتحدة لا تملك أي سند قانوني لضم أيٍ من الدول الثلاث في رابطة المملكة. مملكة الدنمارك – وبالتالي غرينلاند – هي جزء من حلف الناتو، وهي بالتالي مشمولة بضمانات الأمن التي يوفرها الحلف. لدينا بالفعل اليوم اتفاقية دفاع بين المملكة والولايات المتحدة تمنح أمريكا وصولًا واسعًا إلى غرينلاند. كما أننا، من جانب المملكة، استثمرنا بشكل كبير في أمن منطقة القطب الشمالي. لذلك أدعو بقوة إلى أن توقف الولايات المتحدة تهديداتها ضد حليف تاريخي وثيق، وضد دولة أخرى وشعب آخر أعلن بوضوح شديد أنه ليس للبيع.” —- مع العلم أمريكا لديها قاعدة عسكرية على غرينلاند التي تمتلك حكم ذاتي تحت حكم المملكة الدينماركية .

Tamer | تامر

615,619 görüntüleme • 7 ay önce

شاهد هذا "الفيديو" الجميل.. هنا القصة تبعا لغياب الترجمة.. في فعالية نظمتها حركة "Turning Point USA" بجامعة ميسيسيبي، طرح طالب سؤالا على نائب الرئيس (فانس) حول العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، متسائلا عن سبب الاعتقاد بأن على أمريكا أن تدعم "الكيان" ماليا رغم ما وصفه (نقلا عن المعلق المحافظ تشارلي كيرك) بـ"التطهير العرقي في غزة". وأضاف أنه لا يفهم هذا التوجّه في ظل التباين الديني بين اليهودية والمسيحية، بل وكون الديانة اليهودية "تعارض وتضطهد" المسيحية، بحسب تعبيره. ردّ فانس مؤكدا أن سياسة الإدارة الحالية تقوم على مبدأ "أمريكا أولا"، أي أن الرئيس يضع مصالح الأمريكيين فوق كل اعتبار في قرارات السياسة الخارجية. وأوضح أن ذلك لا يعني قطع التحالفات أو الامتناع عن التعاون مع الدول الأخرى، بل التعاون يكون فقط حين تتقاطع المصالح بين الطرفين. وأشار إلى أن المثال الأوضح على ذلك هو خطة السلام الأخيرة في غزة، موضّحا أن نجاح واشنطن في دفعها إلى الأمام لم يكن إلا بفضل ممارسة "الضغوط" على إسرائيل نفسها. وقال فانس إن هذا دليل على أن إسرائيل لا تتحكّم في الإدارة الأمريكية، خلافا لما يُروَّج أحيانا، مضيفا أن قدرة واشنطن على تحقيق بعض النجاحات في الشرق الأوسط جاءت من هذا الاستقلال في القرار. وفي ما يتعلق بالجانب الديني، أقرّ فانس بوجود خلافات جوهرية بين اليهود والمسيحيين، لكنه شدّد على أن هذه الخلافات العقائدية لا ينبغي أن تمنع التعاون في المجالات ذات المصلحة المشتركة. وختم فانس حديثه بالتأكيد على أن أي دولة لا ينبغي أن تتقدّم على مصالح المواطنين الأمريكيين، في موقف يجمع بين الواقعية السياسية والنزعة القومية المحافظة التي تميّز خطاب الإدارة الحالية. (هـ). لا أعتقد أن أحدا من الحضور قد اقتنع بكلام (فانس)، فالتورّط في الشرق الأوسط لأجل "الكيان"، لا يمكن أن يكون في مصلحة أمريكا وأولوياتها الاستراتيجية في مواجهة الصين وروسيا، كما أن الصهاينة يبيعون أوهام العوائد على ترامب كما باعوها من قبل على بوش (الابن)، وهم يعتقدون أن نتنياهو لا يمثل سوى هواجسه الشخصية، وليس مصلحة "كيانهم" التي هدفهم أولا ودائما. ما يعنينا في القصة هي هذا التصاعد رفض أوساط اليمين للتماهي مع مصالح "الكيان"، ولنفوذ صهاينته في البلاد، وهي محطة فارقة في تاريخ المشروع الصهيوني، كما ذكرنا مرارا، وجاءت بعد "الطوفان" وحرب الإبادة الصهيونية في غزة.

ياسر الزعاترة

48,298 görüntüleme • 10 ay önce