Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عصابات الإمارات فقد سيطرتها على الوضع في المكلا وجن جنونها بعد ما رأت أن أحرار حضرموت قرر إسقاط مشروع أسيادهم. #ساحل_حضرموت_يتحرر

104,961 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

رئيس هيئة الحكماء للشرق الأوسط: السعودية السند الأول لحضرموت وأمنها جزء من أمن المملكة المكلا ١٣ يناير ٢٠٢٦م أكد الحكم عبدالله بن عجاج النهدي، رئيس هيئة الحكماء بمجلس حضرموت الوطني، أن المملكة العربية السعودية تمثل السند الأول لحضرموت بعد الله، مشدداً على أن العلاقة بين حضرموت والمملكة علاقة راسخة ومتجذرة، تقوم على امتداد جغرافي وعقدي واجتماعي وقبلي. وقال النهدي في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» إن الجهود السعودية في حضرموت ملموسة على أرض الواقع، سواء من خلال الدعم المالي أو عبر المواقف الحازمة التي اتخذتها المملكة خلال الأزمة الأخيرة، مؤكداً أنه لولا وقفة السعودية “لكنا كالغريق في البحر”. وأوضح رئيس هيئة الحكماء أن ما قدمته القيادة السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، وسمو الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، سيظل محفوراً في ذاكرة أبناء حضرموت، وستتناقله الأجيال جيلاً بعد جيل، تقديراً لما قدمته المملكة من دعم ومساندة في أصعب الظروف. وشدد النهدي على أن حضرموت تمثل عمقاً استراتيجياً طبيعياً للمملكة العربية السعودية، وأن أمن حضرموت جزء لا يتجزأ من أمن السعودية، في ظل ما يربط الجانبين من مصالح مشتركة وروابط تاريخية متينة. وأعرب عن تفاؤله بمستقبل حضرموت ما دام سندها المملكة العربية السعودية، داعياً أبناء المحافظة إلى استثمار هذه المرحلة عبر تعزيز مسارات التنمية، والتكاتف المجتمعي، ونبذ الفرقة، ومحاربة الفساد، بما يخدم تطلعات أبناء حضرموت ويحافظ على استقرارها.

مجلس حضرموت الوطني

34,689 görüntüleme • 7 ay önce

يُعدّ الشيخ ورسمي علي أحمد من أبرز و اشهر التجار الذين عرفتهم مدينة المكلا في حضرموت، وهو من أصول صومالية: وُلد في المكلا عام 1905 لأسرة صومالية هاجرت من إقليم سول في شمال الصومال إلى الساحل الحضرمي، في إطار حركة الهجرة والتجارة التاريخية بين الصومال وجنوب الجزيرة العربية. مع مرور السنوات، برز ورسمي علي أحمد كواحد من أشهر وأثرى تجار المكلا، واكتسب سمعة طيبة ليس فقط في عالم التجارة، بل أيضًا في مجال العمل الخيري وخدمة المجتمع. فقد عُرف بمساهماته الكبيرة في تنمية المدينة، ومن أبرز أعماله بناء أحد أكبر المساجد في المكلا و الذي يحمل اسمه مسجد شيخ ورسمى، إضافة إلى دعمه للمجتمع المحلي من خلال تمويل والتبرع للنادي الرياضي لكرة القدم في المدينة.شكّل الشيخ ورسمي مثالًا للتاجر الذي جمع بين النجاح الاقتصادي والعمل الخيري، ما جعله شخصية محترمة وذات تأثير في المجتمع الحضرمي آنذاك. وفيما بعد، انتقل بعد وفاته أبناء عائلة الشيخ ورسمي إلى مدينة صلالة في سلطنة عُمان، حيث استمر وجود العائلة هناك، محافظةً على إرثها التجاري والاجتماعي الذي بدأ في المكلا.

Abla عبلة

13,373 görüntüleme • 5 ay önce

قيادي في حلف حضرموت يفضح الخديعة: استُخدمنا لإدخال قوات الشمال ثم نُهبَت حضرموت بدم بارد شبوه برس - خـاص - المكلا 2026-01-05 08:17 السعوديه تعيد مشاهد نهبب ويلب وقتل 1994 م بجيبها الإرهابيين وعاداتهم الى حضرموت !!! يجب على جميع الحقوقيين تسجيل كل شي لتقديمها كل ادله . شبوة برس – خاص وجّه قيادي بارز في حلف حضرموت رسالة نارية كاشفًا ما وصفه بالخيانة الصريحة من الجهة التي وثق بها الحلف، مؤكدًا أن ما جرى لم يكن سوء تقدير عابر، بل عملية غدر مكتملة الأركان استُخدمت فيها الشعارات كغطاء، والوعود كفخ. وقال القيادي، في رسالة منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي رصدها وتابعها محرر شبوة برس، إن الحلف أُبلغ بوضوح بأن الهدف هو إدخالهم إلى حضرموت لتحريرها من المجلس الانتقالي، على أن تغادر بعدها القوات الشمالية فورًا، ويتولى أبناء حضرموت إدارة محافظتهم بأنفسهم، وهو ما تم التعهد به صراحة ودون مواربة. وأضاف أن الحلف توكل على الله ومضى في الخطة كما رُسم لها حرفيًا، دون التفاف أو تراجع، قبل أن تتكشف الحقيقة الصادمة، حيث شهدت حضرموت خلال الساعات الماضية عمليات نهب واسعة طالت معظم مرافق الدولة، نفذها في الغالب عناصر قادمة من الشمال، وبمشاركة مؤسفة من قلة من أبناء حضرموت. وأشار القيادي إلى أن الحلف توجه يوم أمس لاستلام القصر الجمهوري في سيئون والمكلا، إلا أن القيادات المسيطرة هناك رفضت التسليم بذريعة واهية مفادها أن الوضع غير مناسب حاليًا، في استخفاف فج بإرادة أبناء المحافظة وتضحياتهم. وأوضح أنه تم رفع طلب رسمي إلى رشاد العليمي لتعيين قائد للمنطقة العسكرية الثانية بشكل فوري، مع إرفاق أسماء قيادات حضرمية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة، غير أن الطلب جرى تجاهله بالكامل، في مؤشر واضح على وجود نية مبيتة لفرض قائد من أبناء الشمال، وإدامة الوصاية العسكرية على حضرموت. وأكد أن الصدمة الأكبر تمثلت في تغيّر نبرة الخطاب من قبل تلك القيادات، حيث قيل لهم حرفيًا: إذا سلمناكم المواقع، من سيحميكم من الانتقالي؟ في اعتراف فج بأن حضرموت تُدار بمنطق الابتزاز، لا الشراكة، وبعقلية الغنيمة لا الدولة. وقال القيادي إنه عند تلك اللحظة أدرك حجم الخديعة، فعاد إلى منزله بقناعة قاسية مفادها أن حضرموت لن يستقيم حالها بعد اليوم إلا بأبنائها، ولا أمن لها إلا بالنخبة الحضرمية، ولا كرامة لها في ظل قوات لا ترى فيها سوى ساحة نفوذ وغنائم. وختم رسالته باعتراف موجع قال فيه إن ما جرى هو غلطة العمر التي ارتكبها الحلف، مؤكدًا أن غلطة الشاطر بألف، وأن من يحاول تزييف الحقيقة أو إنكارها فهو كاذب، والله على ما قال شهيد. شبوة برس محرر شبوة برس

عادل اليافعي 969

39,846 görüntüleme • 7 ay önce

أشعلت مقاطع مصوّرة متداولة جدلاً واسعاً في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، بعد أن أظهرت، بحسب ناشطين، شخصاً يتحرك بين صفوف الأجهزة الأمنية أثناء تفريق احتجاجات، قبل أن يظهر لاحقاً وسط المتظاهرين في الموقع ذاته. وبحسب المقاطع، التي لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل، فإن الشخص نفسه شوهد وهو يطلق النار باتجاه محتجين، قبل أن يتنقل بين مواقع مختلفة داخل الفعالية، ما أثار اتهامات بوجود عناصر “مزدوجة الأدوار” داخل المشهد الميداني. وأفاد متابعون بأن هذه الواقعة، في حال تأكدت، تمثل تطوراً خطيراً، إذ تعكس إما خللاً أمنياً كبيراً في ضبط العناصر، أو استخدام أساليب ميدانية قد تؤدي إلى تأجيج الوضع وخلط الأوراق داخل الاحتجاجات. في المقابل، لم تصدر أي توضيحات رسمية حتى الآن بشأن صحة هذه المقاطع أو ملابساتها، وسط دعوات متزايدة من ناشطين وحقوقيين لفتح تحقيق عاجل وشفاف، وتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين إن ثبتت الوقائع. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر في حضرموت، حيث تشهد المكلا احتجاجات متكررة، ما يزيد من حساسية المشهد الأمني ويضاعف المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد. يذكر بأن سلطة الأمر الواقع المدعومة سعودياّ تواصل حملة أعتقالات طالت نشطاء مدنيين في المكلا وغيل باوزير

هاني مسهور

102,573 görüntüleme • 4 ay önce

في الذكرى العاشرة لتحرير ساحل حضرموت: معركة الخدمات لا تقل شرفاً عن معركة الأمن في هذه الذكرى العاشرة لتحرير ساحل #حضرموت من الإرهاب ، تعود الذاكرة إلى واحدة من أكثر المراحل قسوة في تاريخ المحافظة؛ مرحلة خرجت فيها البلاد من تحت قبضة الإرهاب لتواجه تحدياً لا يقل صعوبة ،إعادة بناء الحياة من الصفر، واستعادة مؤسسات الدولة، وتأمين أبسط حقوق المواطن في الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية. بعد سنواتٍ كانت فيها حضرموت كما البلاد عموماً تعيش إرثاً ثقيلاً من الانهيار الخدمي، برز ملف الكهرباء بوصفه التحدي الأثقل والأكثر إلحاحاً. لم يكن هذا الملف وليد لحظته، بل هو تراكم سنوات طويلة من العجز والتدهور، في ظل أزمة خانقة، وإمكانات اقتصادية محدودة، وتكاليف باهظة لإعادة تشغيل هذا القطاع الحيوي. ورغم شح الموارد، كان الرهان على ما تملكه حضرموت من إمكانات ذاتية؛ فتم تدشين مشروع الطاقة الغازية لتغذية محطات كهرباء الوادي والصحراء بقدرة خمسة وسبعين ميجاواط، في خطوة مفصلية أنقذت وادي حضرموت من انهيار وشيك في منظومة الكهرباء، ووفرت حلاً عملياً في ظل العجز التوليدي وغياب أي حلول حكومية فاعلة آنذاك. وفي ساحل حضرموت، ومع استمرار الانقطاعات الكبيرة وعدم وجود دعم مركزي، جاء تدخل السلطة المحلية حينها كخيار اضطراري ومسؤول، حيث تم التوجيه بشراء محطة "الفقيد السقطري" في مدينة الشحر بقدرة أربعين ميجاواط على حساب السلطة المحلية، في خطوة هدفت إلى إنقاذ الوضع الكهربائي ومنع وصوله إلى مرحلة الانهيار الكامل. وكذلك إنشاء محطة الريدة وقصيعر بالديس الشرقية بطاقة ثمانية ميجاواط، ومحطات شراء طاقة إسعافية في بعض مناطق، وتوريد محطات تحويلية وملحقاتها. كما تم تنفيذ مشاريع استراتيجية لكهرباء الريف، شملت مشروع توريد مواد شبكة ميفع وبروم، وتوريد شبكة قصيعر والقرى المجاورة، وشبكة كهرباء رأس حويرة والقرى المجاورة لها. ولم تتوقف الجهود عند هذا الحد، بل شملت توقيع عقد الصيانة الكبرى لمحطات الريان، وهي خطوة مصيرية أعادت الحياة لهذه المحطات بعد أن كانت مهددة بالاندثار الكامل. وبالرغم من الصعوبات الجمة التي أحاطت بهذا الملف، وتخلي المركز عنه تماماً، جرى الحفاظ على الحد الأدنى لضمان استمرار الخدمة وعدم انقطاعها بشكل كلي. أما ملف المياه فقد نال هو الآخر نصيباً وافراً من الاهتمام؛ فتم تنفيذ مشروع حقل آبار فلك، ودمج مشروع الخط الناقل لمياه فوة، وتأهيل الخط الناقل من حقل ثلة بالمكلا، وتنفيذ وتجهيز مشروع مياه الغليلة بالمكلا، ومشروع الخط الناقل لخزان الدكداك بالشحر، إلى جانب تنفيذ عدد من مشاريع تحويل الآبار إلى الطاقة الشمسية في مناطق مثل الشحر وغيل باوزير، إضافة إلى حفر عشرات الآبار في المكلا والشحر وغيل باوزير، وإنشاء منظومات شمسية لآبار في مناطق صحراوية كزمخ ومنوخ. كما جرى تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل لشبكات المياه في منطقة خلف بمدينة المكلا، وتأهيل الشبكة بشكل عام؛ الأمر الذي أسهم في تحقيق استقرار ملحوظ في خدمة المياه خلال تلك السنوات، وجعل من المكلا نموذجاً لصمود الخدمات رغم كل التحديات. لقد كانت تجربة الحفاظ على مؤسسات الدولة واستمرار الخدمات بعد سيطرة تنظيم القاعدة وانهيار البنية المؤسسية تجربة بالغة الصعوبة لم تقل عن المعركة العسكرية، لكنها أثبتت أن الحياة في حضرموت لم تتوقف، وأن عجلة الدولة يمكن أن تعود للدوران متى ما وُجدت الإرادة والمسؤولية، وأهمها الاستقرار السياسي والأمني الذي كان العنوان الابرز لمرحلة ما بعد التحرير . وستبقى حضرموت، بإذن الله، قادرة على حماية مكتسباتها الوطنية، ما دامت تحافظ على قواتها العسكرية والأمنية، وتُرسّخ دعائم الاستقرار، وتضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

27,848 görüntüleme • 4 ay önce