Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عضو المجلس الرئاسي بتحالف تأسيس مبروك سليم: الجيش فئة باغية يجب قتالها #الجزيرة_مباشر #السودان

19,592 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

باكستان : تقلب الطاولة عل مقترح حظر السلاح وحجة "حماية المدنيين" كلمة مندوب باكستان أمام مجلس الأمن اليوم وضعت يدها على التناقض الأساسي في أي حديث عن حظر شامل للسلاح تحت ذريعة حماية المدنيين. من اهم ما جاء في كلمة المندوب: 📌 مؤسسات الدولة السودانية يجب الحفاظ عليها وتقويتها، وعلى مجلس الأمن تجنب أي خطوة تؤدي إلى إضعافها. 📌 رفض أي هياكل سياسية موازية تهدد وحدة السودان وتفتح الباب أمام تقسيمه. 📌 في المناطق المهددة بتقدم الدعم السريع، خاصة الأبيض وأجزاء كردفان، فإن القوات المسلحة السودانية هي القوة العسكرية الرئيسية المتاحة لمنع تقدم المليشيا وحماية المدنيين من فظائعها. 📌 لا توجد حالياً قوة أممية لحماية المدنيين أو ترتيبات دولية بديلة مطروحة أمام المجلس. 📌 وعلى مجلس الأمن الحفاظ على التمييز بين الجيش الوطني لدولة ذات سيادة وبين مليشيا متهمة بفظائع جماعية وعنف إبادي. بمعنى آخر وضع مندوب باكستان مجلس الامن اما سؤال المليون دولار وهو إذا لم تكن هناك قوة دولية ستقف بين المليشيا والمدن المهددة، فمن سيحمي المدنيين عندما تُضعف قدرة الجيش على الدفاع عنهم؟ فإذا كانت الحجة هي "الحظر الشامل لحماية المدنيين" ، فإن إضعاف الجيش لا يصنع منطقة محايدة ولا يوقف الحرب؛ بل قد يغير ميزان القوة لمصلحة المليشيا ويجعل المدن والمدنيين أكثر عرضة لتقدمها. #السودان 🇸🇩 #باكستان 🇵🇰

Walaa Elsadig

81,127 görüntüleme • 1 ay önce

كتب Moreim Epstime هذا الفيديو يجب أن يوضع في مناهج التدريس العسكري، كيكل .. حصان الكرامة الأسود .. هذا الرجل أعجوبة، أيقون يتشكل في سماء الحرب .. يقود المعارك بنفسه، يتقدم جنوده ويحثهم على التقدم، صنع من عرب الجزيرة مغوول جدد في اللعبة .. حول شباب صغار إلى مُقاتليين مغاويير، تطوروا تكتيكياً في القدرات القتالية . كيكل وعبدالله جنا وجودات سيشكلون لوحة زاهية في الجيش الوطني بعد الحرب، سيكون لدينا أقوى جيش في افريقيا فيه الدراعة والمشتركة والبراء وغاضبون وملوك الإشتباك، الذين جابوا كُل جغرافية السودان، مشاة مدربيين من داخل المعارك، تعاملوا مع أحدث المسيرات والمنظومات الصينية، أخضعوها وسحقوها بعقيدتهم القتالية، يجب على المثقفين والساسة أن يترجموا تضحيات هؤلاء المقاتلين، إلى توافق وطني حقيقي، وصناعة دستور يعبر عن مجموع الأمة السودانية، رد الجميل .. يجب أن يكون مؤسسات وخدمات، ومساوة أمام القانون، السودانيين يستاهلوا بعد التعب ده حكومة منتخبة تعبر عنهم، وبرلمانات منتخبة تراقب ليهم نفس الحكومات المنتخبة، ومحكمة دستورية تحاسب ليهم نفس الحكومة المنتخبة من الشعب، يستاهلوا انه الموارد والثروة القومية، والدهب والماشية، وعائدات الميناء والبترول، والصمغ العربي، تُصرف في الخدمات والطرق والتعليم والصحة، ورفاه المواطن، ايوا رفاه المواطن يكون أولوية، ويكون ده البرنامج الإنتخابي، مش فرض مشاريع ايدلوجية وتجريب حاجات عفى عليها الزمن، المجتمع بنظم نفسه بنفسه وبعيد انتاج نفسه براه، وخلي الدولة تطلع من خيارات الناس الشخصية والمدنية والسياسية، وعاوزين الشعب السوداني ده يلقى المقدرة واعوذ بالله من عدم المقدرة والفقر .. المهم مبروك الإنتصارات لكل الشعب السوداني، ونحي جنودنا البواسل في الميدان القائد نيري وكيكل ووليد جنا وعلي صلاح الدين وكل الجنود. مبروك الإنتصارات 🔥🔥

𝕐𝔸𝕊𝕀ℝ - 𝕄𝕆𝕊𝕋𝔸𝔽𝔸

36,681 görüntüleme • 1 yıl önce

رد (الجنوبي) الانسان على الكوز الشيطان .. يثير إعلام التنظيم الإجرامي الكاذب هذه الايام مسالة تبرع الامارات لبناء مستشفى بدولة جنوب السودان في ولاية بحر الغزال .. اكرر مستشفى و ليس مفاعل نووي .. فثار اعلام الكيزان الذين (يحسبون كل صيحة عليهم) خاصة بعد ميثاق نيروبي الذي ضم القائد الحلو إلى جانب الدعم السريع (مشروع الجيش الوطني للسودان الجديد) .. ثار الاعلام الكذوب ضد دولة الجنوب و هم يعارضون انشاء مستشفى لخدمة الأخوة في دولة الجنوب .. الذين اجبروهم على الانفصال بعد ان أذاقوهم الأمرين حربا و سلما .. و تركوهم بدون ادنى خدمات رغم ان بترولهم يشكل ٧٥٪ من ايرادات السودان في ذلك الوقت .. لا زال الكيزان يستخفون بالدول الأفريقية و خاصة دولة الجنوب التي يرونها و كانها محلية تابعة لهم .. يحاولون فرض وصايتهم عليها فما يحبونه يجب تحبه و ما يرفضونه يحتم عليها رفضه .. ايها الأوصياء الجهلة: قبل ان تفرضوا على دولة الجنوب مقاطعة دولة الإمارات ابدأوا انتم بمقاطعتها .. اطردوا سفيرها و استدعوا سفيركم و انتم الذين قمتم بتقديم شكوى فارغة ضدها من اجل تضليل القطيع التابع من البلابسة .. لن تستطيعوا فرض إرادتكم على دولة محترمة و مستقلة و عضو في الامم المتحدة و انتم العاجزون عن فرض إرادتكم على القصر الجمهوري و مطار الخرطوم ..

Gabar جبار Ibrahim

23,167 görüntüleme • 1 yıl önce

🟥🟥 إحاطة مستشار الرئيس الأمريكي، "مسعد بولس" أمام مجلس الأمن الدولي حول #السودان: - الاثنين 24 أغسطس 2026 ▪️ واشنطن تطرح مشروع قرار لتوسيع حظر السلاح إلى كامل السودان وتشديد الرقابة على المسيّرات وإبلاغ المجلس بانتهاكات تجميد الأصول، وحظر السفر. ▪️ مسعد بولس: المسيّرات قتلت 1,120 مدنياً في السودان خلال 6 أشهر، 80% من قتلى المدنيين في السودان هذا العام سقطوا بهجمات المسيّرات. ▪️ أمريكا تحذّر: الدعم العسكري الخارجي يؤجج حرب السودان ويهدد بجرّ دول المنطقة إليها. ▪️ بولس: أدت وحشية الحرب إلى تقويض ادعاءات #الجيش و #الدعم_السريع بأنهما الجهتان الشرعيتان لحكم الشعب السوداني. 📌 نص الإحاطة السيد الرئيس، أود أن أشكركم على ضمان بقاء السودان في صدارة جدول أعمال هذا المجلس خلال هذا الشهر. وللأسف، فإن الألم والمعاناة وعدم الاستقرار الناجم عن الحرب المستمرة في السودان لا يحتل مكانة متقدمة في اهتمام وضمير العالم الجماعي، ولا في ضمير المتحاربين السودانيين الذين يواصلون اختيار الصراع على حساب السلام. أيها الزملاء، أواصل العمل نيابةً عن الرئيس ترامب من أجل إحلال السلام في السودان، وتخفيف المعاناة الإنسانية المروعة التي يعاني منها الشعب السوداني. المدنيون في أنحاء السودان يعيشون كابوساً. لقد أدت وحشية الحرب التي تشنها قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية إلى تقويض ادعاءاتهما بأنهما الجهتان الشرعيتان لحكم الشعب السوداني. لقد أُجبر المدنيون على الفرار من منازلهم التي تعرّضت بعد ذلك للنهب. وواجهوا فظائع وانتهاكات مروعة، حتى أثناء فرارهم بحثاً عن الأمان. واضطروا إلى الاختباء من الطائرات والطائرات المسيّرة التي تستهدف المواقع المدنية. والآن، بينما يحاول الطرفان المتحاربان تحويل السياسة الانقسامية وجهود الحوار غير الشاملة إلى واقع، يواجه المدنيون خطر حرمانهم من حقهم في أن يكون لهم صوت في تحديد مستقبلهم. ومع انتشار الصراع في أنحاء البلاد وتفاقم التوترات الدينية والعرقية والقبلية القائمة، أصبحت الفئات الأكثر ضعفاً في السودان، بما فيها المجتمعات المسيحية، معرضة لمخاطر متزايدة، ولا سيما في ظل الهجمات على دور العبادة والاعتقالات التعسفية لأفراد الأقليات الدينية، وهو ما أسهم في خلق مناخ واسع من الخوف بين المجتمعات الدينية والأقليات الأخرى. وبدلاً من الاستعداد لمزيد من القتال والعنف، ينبغي لجميع الأطراف العمل على دفع حوار وعملية انتقال بقيادة مدنية، مستقلة وشاملة وشفافة، لوضع الأساس لسلام دائم واستعادة الحكم المدني، وفقاً لما أكدته مبادئ برلين بشأن السودان، وبما يتسق مع العمل الدؤوب الذي تقوم به المجموعة الخماسية. ونحن نثمن وندعم عمل المجموعة الخماسية في هذا الجانب، إذ إن وجود مسار مدني حقيقي وشامل أمر بالغ الأهمية لضمان الاستقرار، وتعزيز وصول المساعدات الإنسانية، وتحقيق سلام دائم. ولتأكيد أهمية إحراز تقدم على المسارين، مسار السلام والمسار السياسي، أود أن أشدد بصورة خاصة على مدى فداحة الخسائر البشرية الناجمة عن الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة المسلحة. من المروع أن نعلم أن الطائرات المسيّرة المسلحة أودت بالفعل بحياة أكثر من 1,120 مدنياً سودانياً خلال النصف الأول من هذا العام. وهذا يمثل نحو 80% من إجمالي الوفيات بين المدنيين المسجلة هذا العام. وبالإضافة إلى الأرواح التي تحصدها، تتسبب الطائرات المسيّرة المسلحة في أضرار بالأسواق والمنشآت الصحية وقوافل المساعدات الإنسانية وغيرها من البنى التحتية الضرورية للحياة اليومية. ويؤدي ذلك إلى تعميق المعاناة وتفاقم الاحتياجات الإنسانية. وبالنسبة للعاملين في مجال الإغاثة، تمثل هذه الطائرات المسيّرة تهديداً قاتلاً آخر، بينما يواصلون العمل بلا كلل لإنقاذ الأرواح. ومنذ آخر اجتماع لنا في هذه القاعة لمناقشة السودان، قُتل عشرات المدنيين في هجمات برية وغارات جوية وهجمات بالطائرات المسيّرة. في شمال كردفان، قتلت قوات الدعم السريع ما لا يقل عن 14 مدنياً في أم عردة، وأدى انعدام الأمن المرتبط بذلك إلى نزوح أكثر من 4,000 شخص. كما تواصل قوات الدعم السريع عرقلة وصول المساعدات الإنسانية واستهداف البنية التحتية الحيوية، مثل محطات المياه وشبكات الكهرباء. وفي هذا الشهر، نفذت القوات المسلحة السودانية أكثر من عشر هجمات بطائرات مسيّرة وعمليات مداهمة في شمال وجنوب كردفان، من بينها هجوم على جبرة الشيخ أسفر عن مقتل خمسة مدنيين. وفي الوقت نفسه، نزح أكثر من 7,000 شخص في ولاية النيل الأزرق بسبب القتال الأخير بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. وفي غرب دارفور، نزح نحو 18,000 شخص خلال هذا الشهر وحده. إن موجات النزوح الجديدة التي تسبب فيها العنف وانعدام الأمن خلال الأسابيع الأخيرة تبعث على الحزن. إنها أسر أُجبرت على ترك منازلها، غالباً للمرة الثانية أو الثالثة، بعد ما فقدت ممتلكاتها وتعطلت سبل كسب عيشها. وهي تواجه مستويات متزايدة من انعدام الأمن الغذائي، فضلاً عن مخاطر الأمراض والحماية، ما يضيف إلى العبء الإنساني الهائل القائم بالفعل. ومن التطورات الأخرى المثيرة للقلق، والتي تزيد الوضع الإنساني سوءاً، تفشي وباء جديد للكوليرا في دارفور وكردفان. إن تزامن الكوليرا مع النزوح السكاني ومحدودية وصول المساعدات أمر يبعث على القلق، ويتطلب وصولاً إنسانياً كاملاً وآمناً ومن دون عوائق لمواجهة هذا المرض الفتاك. لكن بدلاً من السعي إلى هدنة إنسانية ومسار نحو السلام، وهو ما تستعد الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لدعمه وتسهيله بما يسمح بوصول المساعدات، تُظهر أفعال القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع أنهما تفضلان التركيز على تصعيد العنف، ومحاولة السيطرة على أراضٍ جديدة، والسعي إلى نصر عسكري بعيد المنال، تحركه الرغبة في الانتقام والتشبث بالسلطة. وفي أماكن مثل الأبيض، حيث شهدنا حشوداً عسكرية ومواجهات واسعة، إلى جانب تكتيكات الحصار وهجمات الطائرات المسيّرة، يبدو أن التهديدات التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني والمدنيون تتزايد باستمرار. وللأسف، نعلم أن العاملين في المجال الإنساني لا يحصلون على إمكانية الوصول التي يحتاجون إليها، ويواجهون تهديدات حقيقية لسلامتهم ورفاههم. في العام الماضي وحده، قُتل 71 من العاملين في مجال الإغاثة في السودان، كما فُقدت أرواح أخرى هذا العام، وستُفقد أرواح أخرى. وحتى ونحن نتحدث الآن، لا يزال عدد من العاملين في مجال الإغاثة في السودان، في دارفور وكردفان، محتجزين بصورة غير مشروعة. علينا أن نفعل ما هو أفضل من أجل أولئك الذين يعملون من أجل الخير. وفي الوقت الذي أحيا فيه العالم الأسبوع الماضي اليوم العالمي للعمل الإنساني، يواصل العاملون الشجعان في المجال الإنساني تقديم الغذاء والمساعدات إلى الشعب السوداني، بينما تستمر الطائرات المسيّرة المسلحة، التي تحلق فوق رؤوسهم، في نشر الموت والدمار والخوف. على هذا المجلس أن يفعل المزيد لمنع الفظائع، وتخفيف معاناة المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عنها. السيد الرئيس، علينا أن نسأل أنفسنا: ما الذي يمكن لهذا المجلس أن يفعله أيضاً؟ إن الدعم المالي والعسكري الخارجي، بل وحتى الدعم السياسي المقدم إلى أطراف الصراع، لا يزال أحد محركات الحرب. ونحن، باعتبارنا مجلساً، نمتلك أدوات فريدة يمكنها معالجة هذه القضايا تحديداً. ومع تقديم العديد من الجهات الخارجية دعماً عسكرياً هائلاً ومتزايداً لكلا الطرفين المتحاربين، ينبغي لهذا المجلس اتخاذ خطوات للحد من هذا التأجيج للصراع، ولاسيما أن الدعم الخارجي يهدد أيضاً بجر مزيد من الأطراف الإقليمية والدول المجاورة إلى عمق الصراع في السودان. وعلى وجه التحديد، يمكننا توسيع قدرات المجلس وضمان أن يعكس حظر الأسلحة المفروض بموجب القرار 1591 ونظام العقوبات الواقع الحالي للصراع. ولهذا السبب، طرحت الولايات المتحدة مشروع قرار قوياً يتضمن أربعة أمور رئيسية: 📌 أولاً: توسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل أراضي السودان. 📌 ثانياً: إعادة التأكيد على أن المركبات الجوية غير المأهولة، والطائرات المسيّرة، وأنظمتها والتقنيات المرتبطة بها، تقع ضمن نطاق حظر الأسلحة. 📌 ثالثاً: مطالبة الأمين العام بزيادة عدد الخبراء في فريق الخبراء التابع للقرار 1591. 📌 رابعاً: توجيه فريق الخبراء التابع للقرار 1591 إلى التعاون مع فرق الخبراء الأخرى المعنية بالمنطقة، من أجل تحسين إبلاغ المجلس بانتهاكات تجميد الأصول، وحظر السفر، وحظر الأسلحة. وتهدف هذه القدرات الموسعة والمعززة إلى عكس الحقائق القاسية للصراع الحالي،وزيادة الضغط على جميع الأطراف من أجل إنهاء القتال. ولا تهدف هذه الإجراءات إلى منح أي طرف مزايا أو فرض أضرار على طرف آخر، أو تغيير ديناميكيات ساحة المعركة، باستثناء الدفع نحو إنهاء سريع للقتال. كما لا تهدف هذه الإجراءات إلى خلق أو الإيحاء بوجود تكافؤ بين أطراف الصراع، باستثناء حقيقة أن على الجميع السعي إلى السلام وتحمل مسؤوليات المساءلة. ولأكن واضحاً: إذا رفض هذا المجلس التحرك، فإن الشعب السوداني سيكون الطرف الأكثر معاناة. وتدين الولايات المتحدة بأشد العبارات انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية والجماعات المسلحة المتحالفة معها، وندعو جميع أطراف النزاع إلى الوقف الفوري للعنف، والوفاء بالتزاماتها المتعلقة بحماية المدنيين، والالتزام بحل سلمي. ويجب على جميع الأطراف احترام القانون الدولي الإنساني والالتزام به، وندعوها إلى حماية البنية التحتية المدنية، وتسهيل وصول الغذاء والدواء وغيرها من الإمدادات الأساسية إلى المدنيين المحتاجين، بصورة سريعة وآمنة ومن دون عوائق. ويجب حماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني، في جميع الأوقات. السيد الرئيس، يجب على هذا المجلس أن يعمل من أجل الشعب السوداني. وعليه أن يوسع أدواته لمحاسبة الجهات السيئة التي تعمل على إطالة أمد الصراع وعرقلة السلام. يمكن لهذا المجلس أن يحدث فرقاً حقيقياً. وأحثنا على تجاوز بيانات القلق واتخاذ إجراءات ملموسة لمساعدة الشعب السوداني. لقد جعلت الولايات المتحدة حماية الشعب السوداني أولوية منذ اليوم الأول لهذه الحرب. ولهذا السبب، عملنا على التوصل إلى إعلان جدة للالتزام بحماية المدنيين في السودان قبل أكثر من ثلاث سنوات، كما سعينا منذ ذلك الحين، وبشكل يومي، إلى التوصل إلى مزيد من الهدن الإنسانية ووقف إطلاق النار والترتيبات الرامية إلى تحقيق السلام وحماية المدنيين. وشمل ذلك الدفع نحو تحقيق خارطة طريق الرباعية في سبتمبر 2025، وطرح مقترح شامل لهدنة إنسانية على مستوى السودان، والعمل مع الأمم المتحدة لتطوير آلية للانسحابات المحدودة، ودعم وضع مبادئ برلين، وإصدار بيان داعم للمسار السياسي للمجموعة الخماسية، والعمل مع شركائنا على تطوير خطة السلام ذات الركائز الخمس. ولا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بالكامل بالعمل معكم جميعاً من أجل إنهاء هذاالصراع المدمر ودعم مستقبل سلمي يقوده المدنيون في السودان. شكراً لكم.. #Sudan 🇸🇩

يوسف النعمة

17,631 görüntüleme • 1 ay önce

#مجلس_نظام_الشرع - التوصيف القانوني والموضوعي حقيقة صار هو نظام أحمد الشرع وبالتالي أي مؤسسة تتبع له تسمى باسم نظامه. - حافظ أسد حكم عبر الحزب الواحد ووفق مادة دستورية رقمها ثمانية تقول الحزب هو القائد للدولة والمجتمع ، وداخل الحزب كان هناك لجنة مركزية وقيادتان قطرية وقومية يعني لم يكن يأخذ القرارات بشكل فردي مثلما يفعل الجولاني. - نجح الشرع للأسف بتضييع نخب الثورة ونشطائها فبدلاً من أن يعودوا للأصل ضيعهم بالفروع يعني: الأصل تبحث مسألة شرعية ومشروعية حكم أحمد الشرع واحتكاره للسلطة ، هل حكمه انبثق عن مؤتمر حوار وطني ثم تأسيس جمعية عمومية لصياغة الإعلان الدستوري ثم الجمعية أو المؤتمر هم من شكّل السلطة الانتقالية ، ومع هذا تنزلاً بالجدل كيف الشرع خالف الإعلان الدستوري الذي فصّله على مقاسه خمس مرات ( في الرابط أدناه) ثم نسلم جدلاً ، كيف لشخص واحد هو يعين الثلث ويعين اللجان الفرعية التي اختارت الثلثين يعني هو عيّن كل أعضاء مجلس الشعب الهزلي. ثم ننزل أكثر كيف يوضع مهندس زراعي قدم المحرر عام ٢٠١٤ مسؤول لجنة الانتخابات مع شبيح سابق وابن شبيح ناطق باسم اللجنة. ثم الكل يعلم كيف تم اختيار وليس انتخاب الثلثين وشهدنا في كل محافظة وبلدة كيف يتصل مسؤول الهيئة السياسية ويقول لهم لينسحب فلان ونريد فلان هو من ينجح. كذلك الثلث الحالي كله تم بواسطات، وزير يعين أستاذه الشبيح ( سهيل فاضل) وكل مسؤول صف أول بالهيئة يعين ويزكي عند الرئيس فلان وفلان - مثلاً في دير الزور كل الأعضاء من عشيرة العقيدات التي ينتمي لها قيادات السلطة من شحيل ولم يعين أحد من عشيرة البكارة. - في محافظة حماه تم إهمال مدينة اللطامنة وهي هيروشيما الثورة ( لايوجد بلدة دمرت ومسحت في كل سوريا مثلها ) ولم يعين أي عضو برلمان منها في حين استحوذت مدينة حلفايا على جل المناصب ولها عضوين بالبرلمان مع أكثر من عشرين منصب في الجيش والأمن. - ثم ننزل أكثر ونسلم هو مجلس انتقالي مع أنّ الشرع سيطلب منه صياغة دستور دائم وهذه كارثة سياسية وقانونية ، هل سيتجرأ المجلس ويطالب بفتح تحقيق حول عمولات حازم وماهر الشرع ؟ هل سيتجرأ ويحاسب الرئيس الانتقالي على ماقاله تجاه سوريا وإبقائه قاعدة حميميم وطرطوس . هل سيقيد البرلمان دمج قيادات حزب pkk ومنحهم رتب بالجيش ؟ هل سيقيد الشرع ويمنعه من توقيع أي اتفاق مع روسيا أو أمريكا أو اسرائيل إلا بموافقة المجلس ؟ هل سيستجوب المجلس الشرع ويطلب منه توضيحاً يخص دخوله لبنان ويمنعه من أي مغامرة عسكرية خارج سوريا بدون موافقة المجلس ؟ هل سيطلب المجلس محاسبة لطيفة الشرع على مصاريفها الباذخة على المكياج والأزياء ثم بأي صفة تحضر اجتماعات عامة ومؤتمرات وغيرها . - هل سيستطيع المجلس إصدار قرار بفرز سيارة واحدة وسائق واحد لكل وزير و مسؤول ويسحب ساعات الشرع والشيباني ووضعها في خزينة الدولة ؟ - هل سيجرم المجلس فعل الشرع بإطلاقه سراح فادي صقر وكل الشبيحة وإعادة تدوير رجال النظام . - الشرع قال مرسي رضي بدخول الأمن المتحدة والبرلمانات والانتخابات ووالى الأمريكان وخسر دينه ودنياه ، طيب أنت ماذا فعلت أنت ؟ يا شرعيو وعناصر الهيئة ما حكم القسم على دستور وضعي ؟ ماحكم عملية الانتخاب عندكم بحد ذاتها ؟ ماحكم تعيين علمانيين وشبيحة وفنانات في البرلمان ؟ أين ما كنتم ترددون أم لهم شركاء شرعوا لهم ما لم يأذن به الله ، أين استدلالكم بآيات التحاكم للطاغوت ؟ إذا كنتم تكفرون الاسلاميين الذين يتخذون البرلمان طريق لتحكيم الشريعة وتقولون هذا تأويل باطل فكيف ببرلمان لا علاقة له بتحكيم الشريعة ومهمته يضفي شرعية على قرارات الشرع فقط . واضح أنكم وقعتم في شرك الطاعة حيث تطيعون الشرع فيما يحلل لكم ماكان يحرمه عليكم سابقاً المؤكد أن الشرع سيستخدم المجلس أداة لتثبيت حكمه وتسويغه قانونياً فقط.

أس الصراع في الشام

44,362 görüntüleme • 2 ay önce

في هذا الفيديو يتحدث الراحل الأستاذ الخاتم عدلان، في استضافته ببرنامج الاتجاه المعاكس في تسعينات القرن الماضي، عن حرب الجنوب، وعن كيف قطعت الحركة الإسلامية الفرص أمام السودانيين والسودانيات لتحقيق سلام عادل ومستدام بعد توقيع اتفاق الميرغني ـ قرنق. هكذا سُمّي هذا الاتفاق الذي وُقِّع بين الحزب الثاني في البرلمان في ذلك الوقت وزعيم الحركة الشعبية في العام ١٩٨٨. صعّدت الحركة الإسلامية رفضها لهذا الاتفاق بالضغط عبر كتلتها في البرلمان بزعامة علي عثمان محمد طه، وعبر أذرعها في السلطة وفي النقابات وتسيير التظاهرات الرافضة لهذا الاتفاق. والذي كان المدخل الرئيسي له هو عقد مؤتمر دستوري يضع قضايا تأسيس الدولة في إطار النقاش بين كل المكوّنات السياسية والمدنية السودانية بهدف إنهاء الحرب (الحرب الأهلية في جنوب السودان ١٩٨٣–٢٠٠٥). هذه النقاشات لو قُدِّر لها الاستمرار لكانت قد جنّبت السودان والسودانيين شروراً كثيرة، أولها مئات الآلاف من القتلى شمالاً وجنوباً، وملايين النازحين واللاجئين، وجنّبت السودان شرّ تقسيمه (استقلال جنوب السودان ٢٠١١ بحق تقرير المصير الذي تقرر في اتفاق السلام الشامل ٢٠٠٥). لقد اختارت الحركة الإسلامية الخيار الخاطئ بالنسبة لكل صاحب بصيرة، لكنه الخيار الذي يتسق مع مشروعها الإقصائي. اختارت الانقلاب على الديمقراطية الثالثة مستخدمةً عناصرها داخل القوات المسلحة بقيادة المخلوع، العميد في وقتها، عمر البشير. هذا القرار قطع الطريق أمام المؤتمر الدستوري وفرص الحوار بين السودانيين لإنهاء الحرب ومسبباتها. أعلنت بعد انقلابها الجهاد، وتحولت الحرب ذات الاختلافات السياسية إلى حرب دينية مزّقت السودان وخلّفت ما خلّفت من مآسٍ إنسانية اعتُبرت الأكبر في ذلك الوقت. ما أشبه اليوم بالبارحة، حيث اختارت الحركة الإسلامية قطع الطريق أمام الاتفاق الإطاري والعملية السياسية التي كان بمقدورها معالجة عدد من القضايا عبر الحل السياسي التفاوضي، واتجهت إلى خيار إشعال هذه الحرب المدمرة. ما يهم في حديث الأستاذ الراحل الخاتم عدلان وصفُه للحالة السياسية عندما أصبحت الحركة الإسلامية تتحدث عن السلام بعد أن أزهقت الأرواح وشرّدت الملايين. قال: (هذه الحرب بنت الحركة الإسلامية، حيث أجمع المجتمع السوداني بكل مكوّناته السياسية على عقد اجتماع في ٤ يوليو مع الحركة الشعبية لإنهاء الحرب، لكن نفّذت الحركة الإسلامية انقلابها في تلك اللحظة بالذات، وقالت بلسان كل قادتها إنها ستحل قضية حرب الجنوب في عام واحد بالحل العسكري. لكنها عادت، بعد أن أزهقت الأرواح، للحديث عن السلام، ولكن بصورة مرائية.) انتهى. “مرائية” هي الكلمة التي وصف بها الحركة الإسلامية ونظامها؛ لأن موقفهم من السلام ليس موقفاً مرتبطاً بمعالجة مسببات الحرب والانتقال من الاستبداد إلى دولة السلام المستدام، وإنما موقف متلاعب يرغب في استخدام السلام لاستمرار مشروعهم السلطوي. وهو ما أثبتته الأيام؛ فبصيرة الراحل كانت ثاقبة، إذ إن رغبة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لم تتعدَّ الاحتفاظ بسلطتهما ونظامهما وتخفيف الحصار الدولي والإقليمي عليهما بعد سنوات طويلة من الحرب. كان هذا هدفهما، ولم يسمحا بإجراء أي تغييرات تمس القضايا الجوهرية ومسببات الحرب في السودان. قسّما السلطة والثروة ومنحا حق تقرير المصير مقابل إبقاء الأوضاع كما هي. وهنا تظهر بصيرة الراحل في الموقف المرائي للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني تجاه قضية السلام. وخلال الفترة الماضية متى ما تحدثت الحركة الإسلامية عن السلام، كان حديثها يغلب عليه التلاعب. وأبرز مثال على ذلك ما سُمّي بـ”أجندة المستقبل” في فبراير من العام الماضي، الموقّعة من أحمد هارون المطلوب للجنائية الدولية. هذه الأجندة لم تواجه الماضي ولا الحاضر، ولم تتناول الأزمة الوطنية الممتدة منذ الاستقلال التي أدخلت البلاد في دوامة حروب قتلت وشرّدت الملايين ومزّقت السودان شمالاً وجنوباً، ولم تُطرح فيها أي ضرورة لقطيعة مع هذا الإرث المرير. إنها مجرد محاولة لإبقاء الوضع كما هو. هذه الموقف المرائي يلخّص نهج الحركة الإسلامية في الحديث عن السلام؛ فهي لا تسعى لسلام حقيقي يعالج جذور الحرب — سواء التاريخية أو المعاصرة، بما في ذلك حرب ١٥ أبريل — بل تبحث عن ترتيبات تُبقي البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسلطة دون تغيير. هذا ليس توجهاً نحو السلام، بل حفاظ على النسق ذاته الذي دمّر السودان سابقاً. وما قاله أحمد هارون لرويترز في يوليو الماضي يؤكد ذلك عندما صرّح: (نؤيد استمرار الجيش السوداني في الحكم لفترة طويلة، في ظل تطلعهم للعودة السياسية بعد مشاركتهم في الحرب الدائرة الآن). هذا التصريح يوضح بجلاء غياب أي إرادة لتحولات تقود السودان من الحروب إلى سلام مستدام. ما ينبغي علينا كسودانيين هو أن نتصدى لأي محاولات تسعى لإبقاء الأوضاع كما هي. يجب أن تتوقف الحرب، وأن نُنهي مسبباتها التاريخية والمعاصرة، وأن نبني السودان ومؤسساته على أسس عادلة. هذا الأمر يتطلب توحيد جهود الحادبين على مشروع التغيير في التواصل السياسي والدبلوماسي، وكشف الاعيب الحركة الإسلامية ومحاصرة أي طرف يرغب في استمرار الحرب وتقسيم السودان. إن اتحاد هذه الجهود في حدٍّ أدنى من الاتفاق الذي يؤكد وحدة السودان وسيادته، ويتمسك بالتحول المدني الديمقراطي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي، وبناء منظومة عدلية مستقلة تنأى عن السياسة، وإقامة عدالة انتقالية تجبر الضرر وتقدّم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للعدالة—هذه المبادئ تؤسس لسودان المستقبل، سودان البناء، لا الخراب والدمار.

Shareif M Osman

13,234 görüntüleme • 10 ay önce