Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عضو المقاومة الكويتية نبيل الفيلكاوي: • خططنا لاغتيال عدي صدام حسين لكن القصف الجوي أوقفنا

58,413 görüntüleme • 14 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

فيديو صادم عن حياة #ضياء_العوضي يكشف التدليس والتضليل لاستعطاف الناس، بعد ظهور زوجته الدكتورة ميادة تتحدث عنه، ويظهر الفرق الواضح بين كلامها وأفعاله الحقيقية. الفيديو موجود على صفحة الدكتور رفعت عبدالله. أحببت أن أعلق عليه وأقول لكم: لا تنخدعوا بالكلام المنمق. أعطيكم مثالاً بسيطاً: رغد بنت صدام حسين ظهرت في لقاء على قناة العربية وقالت إن أخاها عدي كان يصوم الاثنين والخميس ويصلي خمس مرات في اليوم. لكن الشعب العراقي يعرف جيداً أن عدي كان يعيش حياة مليئة بالإفراط في الشراب يومياً، يصحو من نومه الساعة السادسة مساءً، ويسهر في الحفلات والملاهي، وينام في السابعة صباحاً. ومع ذلك، كثير من الناس الذين لم يعاصروا تلك الفترة صدقوا كلامها تماماً بعد مشاهدة الفيديو! هذا أبسط مثال على التدليس وتغيير الحقائق. أسلوب نفسي مدروس يهدف لكسب التعاطف والدعم من الجمهور. كلها تقنيات نفسية تُستخدم للضحك على البسطاء والمساكين الذين يثقون بسهولة. لا تنخدعوا بالصورة البريئة والكلام المؤثر... الحقيقة تظهر في الأفعال، لا في الكلمات فقط. #توعية #لا_تنخدع

Velit Cünedioğlu

12,319 görüntüleme • 3 ay önce

قبل احتلال العراق للكويت، وصلت رسالة سرية من سفير الكويت في موريتانيا إلى وزارة الخارجية الكويتية يقول فيها إن علي عبدالله صالح رئيس اليمن آنذاك ، نصح صدام حسين بشن هجوم على الكويت قبل دخول القوات الأمريكية في 2003 والمفاجأة؟ إن الذي نقل هذا الكلام هو سفير اليمن في موريتانيا قاسم جبران عسكر، وكانت العلاقات اليمنية الكويتية متوترة من قبل، وجاءت رسالة من سفير الكويت في موريتانيا زيدت التوتر، وصلت ليد النائب مسلم البراك، اللي طالب بقطع العلاقات مع اليمن، وطلب من وزير الخارجية محمد صباح السالم يعلق على مضمون الرسالة. الوزير رفض واعتبرها من أعمال السيادة، ومجلس الأمة، اما الوزارة مالهاش صلاحية لكن مسلم البراك أصر وهدد بالاستجواب، وكان بتوقع أزمة سياسية. محمد الصقر ( اللي في الفيديو👇) رئيس لجنة العلاقات الدولية وقتها، راح إلى الشيخ صباح الأحمد وكان رئيس وزراء وقال له : ( يا طويل العمر الحل بسيط شكل لجنة تحقيق واطفِ النار ) تواصل الشيخ صباح مع جاسم الخرافي اللي قال له : خل لجنة الشؤون الخارجية نفسها تصير لجنة التحقيق. بدأ التحقيق، واستمر 52 ساعة، استجوبوا فيها كل المعنيين من وزارة الخارجية، من الوزير إلى السفير الكويتي في موريتانيا وفي النهاية، ظهر إن السفير اليمني في موريتانيا اللي سرّب المعلومة، كان أصلاً من الأحزاب المعارضة لعلي عبدالله صالح، ومن المطالبين بأنفصال اليمن، وكان وزيرًا سابقاً في الحكومة، ولأن صالح ما قدر يعاقبه داخليا، بعثه سفير إلى موريتانيا كنوع من الإبعاد السياسي. السفير هذا، بدافع الانتقام، سرب المعلومة لسفير الكويت، وقال له إن صالح نصح صدام بالهجوم لكن المفارقة؟ في نفس الفترة، كان علي عبدالله صالح موجود في أنقرة، وقال لسفير الكويت هناك ضمن لقاء مع السفراء العرب كلام عكس تماما قال : (صدام لا يُؤتمن، انتبهوا منه قد يفتعل غزو أو فوضى عشان يُبعد الأنظار بعد العقوبات على العراق) بعد هذا التحقيق الدقيق، وصلت اللجنة لقناعة إن الرسالة كانت مدسوسة على الكويت، وإن السفير اليمني المعارض تصرف بدوافع شخصية، فقرروا تجميد القضية وعدم الأخذ بها. قصة من بين آلاف القصص بتكشف لك مدى غباء الأحزاب السياسية المعارضة في اليمن، وكيف كانت تشتغل لمصالحها الضيقة فقط مش لمصلحة الوطن وبسبب مصالحهم ضيعوا الوطن وضيعونا 💔

هنـدام

210,575 görüntüleme • 4 ay önce

ما حكاية عمدة هامترامك يمني الأصل، عامر غالب الذي رشحه ترامب ليكون سفيراً للولايات المتحدة لدى الكويت؟ 🇰🇼 عامر غالب، الطبيب اليمني-الأصل الذي صنع لنفسه اسماً لافتاً حين أصبح عام 2021 أول عمدة مسلم من أصول عربية لمدينة هامترامك في ولاية ميشيغان، وجد نفسه اليوم في قلب معركة سياسية حادة داخل أروقة الكونغرس الأميركي، بعدما رشحه الرئيس ترامب ليكون سفيراً للولايات المتحدة لدى الكويت. في 23 أكتوبر 2025، مثل عامر غالب أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ للنظر في ترشيحه. الجلسة كانت متوترة، إذ واجه سلسلة من الأسئلة القاسية من أعضاء جمهوريين وديمقراطيين حول مواقفه السابقة ومنشوراته القديمة في وسائل التواصل الاجتماعي. أبرز ما أُثير خلال الجلسة كان منشوراً قديماً وصف فيه غالب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بـ"الشهيد". وقد أوضح أنه كتب ذلك حين كان "مواطناً عادياً" وليس مسؤولاً عاماً، مبيّناً أن ما قصده آنذاك هو الإشارة إلى موقف صدام تجاه إيران، وقال نصاً: "امتدحته فقط لأنه كان يردع إيران، وربما هذا الشيء الإيجابي الوحيد الذي فعله في حياته." عدد من أعضاء اللجنة، من الحزبين، اعتبروا أن مثل هذا التصريح يُعد "أزمة" خصوصاً أن صدام حسين غزا الكويت عام 1990، وأن أي تبرير له يُعد مسيئاً للعلاقات الأميركية-الكويتية. السيناتور ( تيد كروز ) صرح بأنه لن يدعم تأكيد الترشيح، واصفاً مواقف غالب بأنها "متعارضة مع سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط". كما استجوب عامر غالب أيضاً بشأن منشورات قديمة "وإعجابات" أو Likes اعتبرها البعض ذات طابع معادٍ لإسرائيل أو للديانة اليهودية. ورد قائلاً إنه كان : "يضغط الإعجاب بسرعة دون قراءة التفاصيل" واصفاً ذلك بأنه "عادة سيئة" مؤكداً أنه ليس معادياً لليهود، مضيفاً: "أنا عربي، والعرب ساميون، فكيف أكون ضد السامية "احكموا عليّ من أفعالي لا من نواياي." 🇰🇼 البعد الكويتي والاعتذار المحتمل حتى الآن، لم يصدر من عامر غالب اعتذار علني مباشر للشعب الكويتي، لكن خلال الاستجواب قال إنه "يدرك حساسية تصريحه ويتفهم ألم الكويتيين" مبدياً استعداده للتوضيح أو الاعتذار عند الحاجة. عدد من أعضاء اللجنة شدّدوا على أن أي سفير في الكويت يجب أن يُظهر احتراماً كبيراً لتاريخ البلد الذي عانى من غزو صدام حسين، وهو ما جعل القضية ذات وزن خاص في النقاشات. عامر غالب أكد في ختام الجلسة أنه يرى في خدمته الدبلوماسية "فرصة لتعزيز العلاقات الأميركية - الكويتية على أساس الاحترام المتبادل والتاريخ المشترك." لكن تقارير صحف ميشيغان تفيد بأن ترشيحه قد يكون في خطر بعد أن أعلن عدد من أعضاء اللجنة رفضهم التصويت لصالحه، ما يجعل تمرير تعيينه في مجلس الشيوخ أمراً غير مضمون. الإدارة الأميركية لم تُعلن حتى الآن ما إذا كانت ستواصل التمسك بترشيحه أو تبحث عن بديل. - الخلاصة : قصة عامر غالب تحولت من أنموذج لنجاح مهاجر عربي وصل إلى منصب عمدة مدينة أميركية، إلى اختبار سياسي يعكس حساسية العمل الدبلوماسي في منطقة الشرق الأوسط، حيث تُقرأ الكلمة القديمة بعين الحاضر، ويُقاس السفير قبل أن يصل إلى مقر بعثته.

عبدالله البندر

89,733 görüntüleme • 10 ay önce

في المقطع ادناه للدكتور / عبدالوهاب الروحاني استغرب جدا ان يصدر مثل هذا الكلام عن شخص يحمل شهادة الدكتوراه ! وهو في نفس الوقت رئيس مركز دراسات " استراتيجية " .. يا رجل .. اتقي الله في نفسك اولا وفي درجتك العلمية وفي الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رحمة الله عليه ثانيا .. حتى من باب انه لا تجوز على الميت الا الرحمة والمغفرة، فكيف بك وانت تفتري وتكذب على شخصية عربية يضرب بها المثل في الحكمة والاتزان.. لكن دعني اتحدث معك بمنطق السياسي حول ماذكرت .. اولا ؛ تفرض الأعراف والبروتوكولات الدبلوماسية المتعارف عليها دوليا أنه لا يجوز لأي شخص سياسي رسمي مهما كانت مكانته في دولته كبرت او صغرت ان يتحدث " علنا " بمثل ما ذكرت وافتريت على الشيخ زايد بأنه قال ؛ سأعيد اليمن إلى اكثر يمن .. فما بالك وانت تتحدث عن رئيس دولة ... وهذا أمر مضحك جدا، ومعيب عليك ، ويقلل من قيمتك ومصداقيتك . ثانيا : موقف الشيخ زايد رحمة الله عليه في حربكم الظالمة ضد الجنوب عام ١٩٩٤ ، كان واضحا جدا ، ويمكنك ان ترجع الى مذكرات الشيخ عبدالله الأحمر رحمه الله.. وموقفه كان باختصار شديد ؛ انه لا يجوز لكم فرض الوحدة بالقوة على دولة الجنوب تحت اي مبرر او ذريعة كانت ، وضرب للوفد الشمالي الذي حضر الى ابوظبي مثالا حول الكيفية الحضارية التي وحد بها الشيخ إمارات دولته وكيف صنع منها وحدة حقيقية بالتراضي وليس بالقوة ... هذا كان موقف الشيخ زايد رحمة الله عليه وهو بالمناسبة موقف كافة دول الخليج العربي باستثناء قطر ، والذي تم التأكيد عليه ببيان رسمي في اجتماع وزراء الخارجية لدول المجلس من نفس العام المنعقد في مدينة أبها بالمملكة العربية السعودية. ثانيا : كان موقف الجنوب تجاه عزو صدام حسين للكويت يختلف تماما عن موقف الرئيس علي عبدالله صالح والمؤتمر الشعبي العام الذي تنتمي له ، وتجلى ذلك في حديث المرحوم علي سالم البيض لصدام حسين شخصيا في اللقاء الذي جمعه بصدام بوجود الملك حسين رحمه الله، والذي طالب فيه صدام بالإنسحاب الفوري من الكويت كحل وحيد للازمة السياسية حينها ، وكذلك كان الموقف الشعبي في الجنوب بشهادة المرحوم الدكتور احمد الربعي عضو الوفد الوطني الكويتي الذي زار اليمن حينها ... وما كان مقترح " الحل العربي " الذي ذكرته الا نوعا من المماطلة والتسويف من قبل بعض الدول العربية لشراء الوقت وتثبيت احتلال صدام حسين للكويت.

أحمد عمر بن فريد

94,100 görüntüleme • 5 gün önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce

#فيديو من #العراق عام 1996 لحظة إعلان التلفزيون العراقي تدخّل الجيش العراقي (قوات الحرس الجمهوري) بتوجيه مباشر من صدام حسين إلى شمال العراق، بعد أن وجّه مسعود برزاني رسالة استنجاد إلى بغداد – من خصم الأمس – إثر تقدّم قوات جلال طالباني، المدعومة من إيران وأوجلان، نحو أربيل، مهدِّدةً بسقوطها من يد الحزب الديمقراطي الكردستاني. بين عامي 1994 و1998 شهد شمال العراق ما عُرف تاريخيًا بـ الحرب الأهلية الكردية، وهي صراع دموي اندلع بين أكبر حزبين كرديين: - الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود برزاني - الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال طالباني وكان صراعًا كرديًا داخليًا على السلطة والنفوذ والموارد داخل الإقليم، بعد انسحاب الدولة العراقية عام 1991. بدأ الخلاف سياسيًا وماليًا حول إيرادات المعابر والكمارك، لكنه سرعان ما تحوّل إلى مواجهات مسلحة شاملة. انقسم الإقليم فعليًا إلى كيانين: برزاني يسيطر على أربيل ودهوك، وطالباني على السليمانية، مع جبهات قتال، واغتيالات، واعتقالات، وتهجير بين أبناء المجتمع الواحد. بلغ الصراع ذروته في 31 أغسطس 1996، عندما تقدّمت قوات طالباني، المدعومة من إيران، نحو أربيل. عندها وجّه برزاني رسالة استنجاد إلى بغداد، فدخل الجيش العراقي (قوات الحرس الجمهوري) بأمر من صدام حسين ضمن عملية «آب المتوكل»، واستعاد أربيل خلال أربع ساعات فقط، في واحدة من أكثر لحظات الحرب إثارةً للجدل، إذ استعان طرف كردي بخصم الأمس ضد طرف كردي آخر. هذا التدخّل أعاد رسم موازين القوى داخل الإقليم، واستدعى ردًا أمريكيًا تمثّل في توسيع الحظر الجوي وتنفيذ ضربات صاروخية ضد العراق. استمر الاقتتال بعد ذلك بشكل متقطع، لكن الاستنزاف العسكري والضغط الأمريكي دفعا الطرفين في النهاية إلى طاولة التفاوض. وفي سبتمبر 1998، وُقّع اتفاق واشنطن، الذي أنهى الحرب رسميًا، ونصّ على وقف القتال، وتقاسم الإدارة والعائدات، ومنع التحالفات العسكرية المتبادلة مع أطراف خارجية. هذا المسار فتح الطريق أمام مرحلة استقرار نسبي احتاجتها الولايات المتحدة في أربيل، ومهّد لاحقًا منها لغزو بغداد عام 2003. وحتى اليوم، لا يزال الحكم في إقليم كردستان يبدو موحّدًا شكليًا، بينما تبقى مراكز القوة الفعلية موزّعة بين حزبين رئيسيين، لكلٍّ منهما نفوذه وأدواته وقواته ومناطقه.

PIC | صـور من التـاريخ

27,730 görüntüleme • 6 ay önce

عام 1990 بعد غزو العراق للكويت , رفض ياسر عرفات ومنظمة التحرير إدانة الغزو بشكل واضح وصوتت 12 دولة عربية لصالح استخدام القوة ضد العراق، بينما رفضت 8 أطراف من بينها منظمة التحرير الفلسطينية التقى عرفات بصدام حسين، ودعم ربط انسحاب العراق من الكويت بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة, رأت الكويت هذا الموقف خيانة، خاصة أنها كانت من الداعمين الرئيسيين مالياً وسياسياً للفلسطينيين لسنوات طويلة. واعتبرت الفلسطينيين " طابوراً خامساً" وتسبب بذلك في عواقب كارثية على الجالية الفلسطينية. كان عدد الفلسطينيين في الكويت حوالي 400 ألف، وكانت أكبر جالية أجنبية في البلاد شكلوا 18% خدموا في التعليم والوظائف الحكومية والبنوك والقطاع الخاص لعقود، وساهموا في بناء الدولة. بعد التحرير، أُجبر أكثر من 250 ألف فلسطيني على المغادرة خلال أسابيع قليلة، وانخفض العدد إلى بضعة آلاف فقط دفعوا ثمناً باهظاً لموقف قيادتهم طرد، فقدان ممتلكات، وأعمال رغم ان الغالبية العظمى من الفلسطينيين المقيمين عارضوا الاحتلال وعانوا مثله، لكن الصورة الجماعية تشوهت بسبب موقف القيادة في الخارج. في المقابل، حماس حينها أدانت الغزو العراقي وشارك بعض عناصرها في عمليات المقاومة الكويتية. اليوم.. انعكس الموقف إيران تطلق صواريخها ومسيّراتها على الكويت والخليج مراراً، والهجمات مستمرة حتى يوليو 2026. وحماس حتى هذه اللحظة لم تصدر أي بيان يدين هذه الاعتداءات. بل أصدرت تصريحات مختلفة وكلها تضامن مع إيران بينما ادانت منظمة التحرير الفلسطينية الاعتداءات بشكل صريح !! التاريخ يعيد نفسه..

PIC | صـور من التـاريخ

116,959 görüntüleme • 1 ay önce

وهل كل من فرح لـ مقتل مُنحرف كـ صدام حسين وأبنائه وهم يدافعون عن بلادهم على يد الكفار.. كان كافراً مرتداً!؟ فالفرح بهلاك الظالم المتجبر من حيث ظلمه وفساده لا حرج فيه شرعاً، بل قد يُثاب المسلم عليه إذا كان فرحه نابعًا عن كراهية الظلم والفساد والإنحراف العقدي، وارتياحًا لزوال شرٍ عن المسلمين.. أما إن كان الفرح نابعًا من محبة للكفار، أو شماتة بالمقتول لمجرد كونه مسلمًا، أو فرحًا بانتصار الكافر على المسلم لا لكونه ظالمًا ولكن نكاية في الإسلام وأهله، فهذا باب خطير قد يوقع في الردة، والعياذ بالله.. لكن هل هناك شك بإنحراف حركة حماس!؟ كل ما ذكرناه هو حق وواقع لا يُنكر، بل هو بعض ما فيهم لا كلّ ما عندهم.. خوارج؟ نعم، خرجوا على الحاكم الفعلي لـ فلسطين وسفكوا الدماء تحت شعار المقاومة، فـ كانوا أول من فتح باب الفتنة وسلّ سيف الغدر على أهل البلد وقتلوا من قتلوا وبـ أبشع الطرق..حتى هناك من رموهم من فوق السطوح.. منحرفون؟ بلا شك، فموالاتهم للفرس، وتطبيلهم لـ سفاحي الشام، وعناقهم لرموز المجوس، أظهر انحرافهم في العقيدة والمنهج والولاء.. مخذّلون؟ لا يوجد في زماننا من هو أشد تخذيلًا منهم، تاجروا بالدماء، وتركو النساء والأطفال للمحرقة، بينما هم يختبئون في أنفاق الظلام، كالجرذان، لا يسمع لهم إلا صوت التحريض والتنظير، أما القتال فـ يتركونه لمن لا حول له ولا قوة.. وكل ما كتبته أنا.. قلته أنت قبلي في هذا التسجيل قبل طوفان الأقصى.. ولا أعرف سبب تناقضك الآن!!

سعود عبدالعزيز الجري

220,033 görüntüleme • 1 yıl önce

القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بيان عسكري ____ الشعب السوداني الصامد ،،، في ملحمة بطولية جديدة، حققت قواتكم الباسلة من القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح و القوات المسلحة السودانية و القوة الشعبية للدفاع عن النفس (قشن) نصراً عظيماً، بعد سلسلة معارك إستمرت ليوم كامل في مناطق شمال مليط و إنتهت بالقضاء التام على ثلاث متحركات تابعة لمليشيا الجنجويد الإرهابية و مرتزقة بن زايد في منطقة دري شقي شمال مليط وجبل عيسى شمال المالحة. بدأت الإشتباكات ظهر يوم أمس السبت الموافق 28 ديسمبر 2024، عندما حاولت المليشيا الهجوم على مناطق سيطرة قواتنا في دري شقي في محاولة يائسة لفك الحصار الذي فرضته القوة المشتركة على مليط. ولكن إستخبارات القوة المشتركة كانت تترصد تحركاتهم و أوقعتهم في كمين محكم، وقضت على القوة بالكامل. وفي نفس اليوم، حاولت المليشيا دعم المتحرك الأول بإرسال متحرك ثانٍ، لكنه لقي نفس المصير في الكمين، وتم تكبيدهم خسائر فادحة. وأسفرت المعركة عن مقتل أكثر من 460 جندياً من المليشيا، بمن فيهم قادة بارزون مثل العميد فضل الناقي، طه عثمان مدلل (صهر العمدة جمعة دقلو وإبن أخت قائد المليشيا محمد حمدان دقلو) والمقدم حامد دلدول. تم تدمير أكثر من 60 آلية عسكرية والسيطرة على 39 آلية أخرى سليمة ومتنوعة العتاد في معركة دري شقي. جماهير شعبنا الأبي... في مساء نفس اليوم، حاولت قوة صغيرة من المليشيا التسلل إلى منطقة جبل عيسى التي تقع شمال مدينة المالحة، لكن قواتنا كانت لهم بالمرصاد. بدأت الإشتباكات عند الساعة الخامسة مساءً، وأسفرت عن القضاء الكامل على القوة، بما في ذلك قادتهم: الرائد حميدة خيار، الرائد صدام القوني، والنقيب سليمان عود. قواتنا تمكنت من تدمير أكثر من 43 آلية عسكرية، والسيطرة على 21 آلية أخرى بحالة ممتازة. السودانيون والسودانيات...... بهذا نعلن لكم أنه تم القضاء الكامل على ثلاث متحركات للمليشيا، وتكبيدها خسائر بشرية ومادية فادحة. تم تعزيز السيطرة الأمنية على المناطق المحررة، وتأمينها لضمان سلامة المدنيين. تعد هذه المعارك دليلاً على عجز مليشيا الجنجويد عن مواجهة قوة المقاومة الوطنية. الخاتمة: إننا نُعاهد شعبنا السوداني على مواصلة المقاومة الوطنية و التعامل بالحسم مع مليشيا الجنجويد الإرهابية حتى تحرير كل شبر من أرض الوطن. النصر قريب، وأعداء السودان إلى زوال. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والخزي والعار للعملاء والمرتزقة. المقدم/ أحمد حسين مصطفي الناطق الرسمي بإسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح 29 ديسمبر 2024 الفاشر

الحساب الرسمي للقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح

53,698 görüntüleme • 1 yıl önce

الطائفي المدعو لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات. يقول إن النظام الإيراني يكذب كما يتنفس، ويتهم إيران بتعمّد استهداف المدنيين في الخليج. وهذه اساءة تتحملها الجزيرة. المدعو لقاء مكي أساء إلى ضيوف الجزيرة الإيرانيين بطريقة متهسترة،لأنه ضعيف الحجة ويضطر إلى الكذب عندما يواجه Hassan Ahmadian حسن احمدیان فقد جعل هدوء د. أحمديان وقوة حجته المدعو لقاء مكي متوترا ومتهستِرا، كاشفا عن حقده الطائفي وعمالته دون عناء، حتى في غياب د احمديان وتقدّم قناة الجزيرة هذا الطرح على منبرها، كما تقدّم هيام الأردنية على أنها مستشارة في البنتاغون. إن على الشعوب في المنطقة مسؤولية في تمييز صفوفها، وألّا تسمح لهؤلاء المنافقين الطائفيين الصداميين بالتأثير في وعيها. لم يتحدث هؤلاء عن ترمب، الذي يسيء إلى الأنظمة والشعوب التي يرتزق منها في الخليج، ولم يتحدثوا عن الكيان الصهيوني الذي قصف قطر في العام الماضي. ولم يطرحوا سؤالا مهما: لماذا لم تُفعَّل الدفاعات ضد القصف الصهيوني؟ لم يتحدث هؤلاء، ولو مرة، عن إساءات ترمب،وهو يهين ملوك وأمراء الخليج والمنطقةبرمتها، كما لم يردّوا عليه ولا على وزير حربه، رغم تبجّحهما بأن أنظمة الخليج تقف مع الأمريكي في هجومه ودفاعه. بل إن الادارة الاميركية شكرت أنظمة الخليج مرارا، وقالوا إنها دافعت عن القوات الأمريكية وقواعدها وأصولها، لا عن بلدانها كما تدعي. المدعو لقاء مكي، الذي كان ضيفا دائما على قناة الرافدين التابعة لحارث الضاري، كان من الذين حرّضوا على الفتنة بين العراقيين، وكان يصف داعش بـ "ثوار عشائر"، وهو ذاته الذي كان يدافع عن نظام صدام حسين حتى آخر يوم. إن أمثال هؤلاء، لو كانوا يفكرون بمصلحة الدول التي يقيمون فيها كما يفكرون بطائفيتهم وحقدهم، لسمعنا منهم رأيا صادقا على الاقل. فمصلحة المنطقة وأمنها تكون فيما بينها، لا بوجود الأمريكي أو الصهيوني، لكن هؤلاء الذين تربّوا على خدمة الأمريكي والصهيوني، ويدورون في فضاء أجهزة مخابراتها، لن نسمع منهم كلمة ضد أسيادهم أبدا. محمد الحمد #الوعد_الصادق٤

ملتقى صوت المقاومة

12,013 görüntüleme • 4 ay önce

وثيقة: تحقيق المخابرات الاميركية في محاولة #العراق اغتيال الرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش الاب اثناء زيارة قام بها الى #الكويت ربيع عام 1993. مديرية الاستخبارات مذكرة استخباراتية مركز مكافحة الإرهاب 12 تموز/يوليو 1993 العراق: #بغداد تحاول اغتيال الرئيس السابق بوش ملخص إن الأدلة المتوافرة حاليًا تتيح لنا استخلاص استنتاج تحليلي واثق مفاده أن الرئيس العراقي صدام حسين وجّه جهاز استخباراته لاغتيال الرئيس السابق بوش خلال زيارة السيد بوش إلى الكويت في الفترة من 14 إلى 16 نيسان/أبريل. وتستعرض هذه المذكرة بإيجاز الأدلة التي يستند إليها هذا الاستنتاج، كما توضح الأسباب التي تجعل السيناريوهات البديلة، التي جرى اختبار الأدلة في ضوئها، غير قابلة للتصديق. أعدّ هذه المذكرة مركز مكافحة الإرهاب، وتم تنسيقها داخل وكالة الاستخبارات المركزية. نرحب بالتعليقات والاستفسارات، ويمكن توجيهها إلى رئيس مركز مكافحة الإرهاب عبر القنوات الآمنة. سري. مصادر الادلة تستند الأدلة التي بُني عليها استنتاجنا إلى ثلاثة مصادر: ← الفحوصات الجنائية التي أجراها خبراء تقنيون تابعون لحكومة الولايات المتحدة على المعدات والعبوات الناسفة. ← مقابلات مكتب التحقيقات الفدرالي مع المشتبه بهم الستة عشر. ← تقارير استخباراتية من مصادر بشرية. الفحوصات الجنائية تستند الأدلة الجنائية في هذه القضية أساسًا إلى فحوصات مكتب التحقيقات الفدرالي للأجهزة المتفجرة التي عُثر عليها في الكويت، وهي سيارة مفخخة وعدة عبوات أصغر على شكل “قنابل مكعبة”. وقد أجرى المكتب مقارنة جنائية تفصيلية بين هذه الأجهزة وبين جهازين عراقيين تم العثور عليهما في أماكن أخرى من الشرق الأوسط مطلع عام 1991 أثناء حرب الخليج. وقد أفاد مكتب التحقيقات الفدرالي بالنتائج التالية: ← إن الشخص نفسه، أو أشخاصًا على صلة وثيقة ببعضهم، هم من قاموا ببناء أنظمة التفجير اللاسلكية في السيارة المفخخة التي ضُبطت في الكويت وفي الجهازين العراقيين المعروفين الآخرين. ← إن الشخص نفسه، أو أشخاصًا على صلة وثيقة، المسؤولين عن الأسلاك والمكونات الإضافية المرتبطة بسيارة مفخخة عراقية أخرى يتم التحكم بها لاسلكيًا، هم المسؤولون أيضًا عن الأسلاك والمكونات الإضافية في السيارة المفخخة التي عُثر عليها في الكويت. ← أظهرت نتائج التحليلات الكيميائية والفيزيائية للشحنة المتفجرة الرئيسية في السيارة المفخخة التي ضُبطت في الكويت أنها تحتوي على مادة متفجرة تُعرف باسم PE-4A، ووفقًا لوحدة المتفجرات في مختبر مكتب التحقيقات الفدرالي، فقد استُخدم هذا المتفجر البلاستيكي في عبوات ناسفة إرهابية بدائية الصنع من قبل عملاء عراقيين في أوائل عام 1991 في بانكوك وجاكرتا ومانيلا. ← جاءت نتائج التحليلات الكيميائية والفيزيائية لعينات مأخوذة من اثنتين من العبوات المتفجرة العشر ذات الشكل المكعب التي عُثر عليها في الكويت متوافقة مع مادة متفجرة مأخوذة من سيارة مفخخة عراقية تم العثور عليها في الشرق الأوسط عام 1991. المقابلات مع المشتبه بهم أسفرت المقابلات التي أجراها المكتب مع المشتبه بهم الذين اعتقلتهم السلطات الكويتية عن المعلومات التالية: ← أفاد المشتبه بهما الرئيسيان، وهما عراقيان يُدعيان الأسدي والغزالي، بأنهما تلقيا أوامر في أوائل نيسان/أبريل من أشخاص يعتقدان أنهم على صلة بجهاز الاستخبارات العراقي لتنفيذ عملية تفجير في الكويت، وتم تزويدهما بمواد متفجرة وتعليمات حول استخدامها. ← قام المجندون العراقيون بتوفير الخطة والتدريب والمواد اللازمة للعملية. ← أبلغ المشتبه به الغزالي مكتب التحقيقات الفدرالي في الثالث عشر من أيار/مايو أن شخصًا عرّف نفسه باسم “أبو رافد” قام بتجنيده في التاسع من نيسان/أبريل لاغتيال الرئيس السابق بوش. وذكر المشتبه به الأسدي أن شخصًا يعرفه باسم محمد جواد قام بتجنيده في العاشر من نيسان/أبريل، ثم أوعز إليه لاحقًا بنقل المتفجرات إلى الكويت وإرشاد الغزالي إلى جامعة الكويت، وابلغ المكتب أن الغزالي أطلعه على مؤامرة اغتيال السيد بوش بعد بدء العملية. (وقد وصف الغزالي مجنّد الأسدي بأنه الشخص الذي ساعد أبا رافد في إعداده لمهمة اغتيال الرئيس بوش). تم حذف الاجزاء الاخرى من التقرير الذي يتضمن معلومات من اجهزة مخابرات اخرى. الخلاصة استنتاج تحليلي مؤكد بأن الرئيس العراقي صدام حسين أمر جهاز مخابراته باغتيال الرئيس السابق بوش خلال زيارة السيد بوش إلى الكويت في الفترة من 14 إلى 16 أبريل [...] وأن السيناريوهات البديلة التي تم اختبار الأدلة في ضوئها غير معقولة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,716 görüntüleme • 6 ay önce