Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عضو لجنة الحرية الدينية التابعة لـ #البيت_الأبيض "كاري بولر"، تقلب الطاولة داخل إدارة #ترامب وتُربك المشهد.. جُرأتها كلفتها منصبها ! أكدت أنها "كاثوليكية" ورغم ذلك لا تؤمن بأن دعم الصـ.هيـ.ونية واجب ديني.. ولا تقبل أن يُقال إن انتقاد إسـ.رائيل يعني "كـ.راهـ.ية اليـ.هـ.ود" !! "بولر" لم تهـ.اجم ديـ.انة ولم تُنكر...

37,173 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

واحدة من أكثر وأهم النقاشات التي تدور في أمريكا، ولا يمكن تجاوزها، والمرتبطة باليهودية والصهيونية والكاثوليكية، وهي المذهب الأكبر في المسيحية . تقول كاري بريجيان بولر “أنا كاثوليكية، والكاثوليك لا يتبنون الصهيونية، لمعلوماتك. فهل هذا يعني أن كل الكاثوليك معادون للسامية حسب رأيك؟” نقاش مهم جدًا بين كاري بريجيان بولر، عضوة لجنة الحريات الدينية ومجموعة من الصهاينة اليهود في لجنة الحرية الدينية بالبيت الأبيض. اضطر نائب حاكم تكساس دان باتريك للتدخل وقطع حديثها لأنها تجرأت على أخذ جلسة الاستماع على محمل الجد واستغلالها كفرصة للرد على التعريف الواسع للغاية لمعاداة السامية وفقًا لـ IHRA، والذي يقيّد حرية التعبير .. ——— هناك فيديوهات أخرى سأشاركها لهذا النقاش الغاية في الأهمية . IHRA : التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست هي منظمة دولية تضم عشرات الدول وتهدف رسميًا إلى: •إحياء ذكرى الهولوكوست •مكافحة معاداة السامية •تعزيز التعليم والبحث المتعلق بالهولوكوست

Tamer | تامر

60,873 görüntüleme • 6 ay önce

وهذا نص الاقتباس :" إن الحرية الدينية لا يمكن التسامح معها إلا إذا تبنى الأشخاص المتدينون الأجندة العالمية بشكل كامل، بما في ذلك أيديولوجية LGBTQ+ المتطرفة. إن أيديولوجية LGBTQ+ التي تروج لها الأمم المتحدة تنبع من تقرير نُشر في وقت سابق من هذا العام يدعو إلى إلغاء تجريم الجنس بين البالغين والقصر. وأشار مادريجال بورلوز في الدورة الثالثة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى أن الحرية الدينية لا يمكن أن توجد إلا إذا كانت "متوافقة" مع أجندة LGBTQ+، عندما يتبع المسيحيون وغيرهم من الجماعات الدينية أيديولوجية يسارية متطرفة. وقالت مادريجال بورلوز للأمم المتحدة: "إن احترام أصوات وممارسات المجتمعات الشاملة يمكن أن يساعد في تغيير الروايات التي تدعي أن ممارسة حرية الدين أو المعتقد تتعارض مع التمتع المتساوي بحقوق الإنسان من قبل الأشخاص المثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي والمتحولين جنسيا". وذكر موقع "سلاي نيوز" أن مادريجال بورلوز أوضح أن الحل للأديان "غير المتوافقة" مع الإيديولوجية المتطرفة هو أن تقوم المجتمعات الدينية بإعادة تفسير تعاليمها الخاصة لتناسب تفضيلاته.

kosovi

90,151 görüntüleme • 1 yıl önce