Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

عطاها 25 ألف دينار لزواج بنتها وردت لا تتبلى علي 😨 #ابو_البنات

138,151 views • 1 year ago •via X (Twitter)

4 Comments

محمد العربيد's profile picture
محمد العربيد1 year ago

ياجماعه الخير من وين آيبون هالقصص السخيفه احنا ما عندنا هالنوع من الخطبه او الزواج او الارتباط بالأسر الكريمه ليش يألفون قصص تشوه المجتمع الكويتي الأصيل 🤔🤔🤔

Elise Oyin's profile picture
Elise Oyin1 year ago

Let the ministry of Jesus Christ of Nazareth be null, void n of utter uselessness before all done to block Elise Oyinkromeineifa's progesterone is not compensated back now n her progesterone d amount of one as pregnant as her in the name of Jesus Christ of Nazareth u900gtefsfbaiC

روميساء💚's profile picture
روميساء💚1 year ago

@abokora123 كل حلقة اجمل من اللي قبلها 🔥

mohammed's profile picture
mohammed1 year ago

احس من هالمسلسلات تعمد لتشويه التاريخ كما حدث في مسلسل معاوية رضي الله عنه او تشويه للمجتمع الخليجي مثل هالمسلسل من المستفيد من ظهورها بهذا القبح والرداءة

Related Videos

منذ أن كشفتُ للرأي العام، أنا الجنرال، ملف أمين عام سلطة المياه المهندس وائل الدويري، والمتعلق باستملاك أرض قُدّرت قيمتها بنحو 400 ألف دينار أردني وفق تقديرات دائرة أراضي جنوب عمّان، ثم بيعها لاحقًا إلى وزارة المياه بقيمة تقارب 4 ملايين و800 ألف دينار، لم يعد الحديث رأيًا ولا اجتهادًا إعلاميًا، بل تحوّل إلى ملف رسمي أمام القضاء. الوقائع اليوم ثابتة ولا تقبل الالتفاف: القضية أُحيلت للتحقيق لدى مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد. وصَدرت قرارات منع سفر بحق أشخاص وردت أسماؤهم في الملف. وجرى تعميم رسمي على البنوك والمؤسسات المالية ضمن إجراءات مرتبطة بالقضية، بموجب كتب مختومة وصادرة عن وزارة العدل. نحن لا نُطلق اتهامات جزافية، ولا نمارس تشهيرًا، ولا نبحث عن ضجيج. نحن أمام قفزة صادمة في القيمة: من 400 ألف دينار إلى 4.8 مليون دينار، والدافع هو المال العام، والملف يتعلق بمسؤول رفيع في قطاع سيادي وحساس. السؤال الذي لا يمكن دفنه بعد الآن: كيف تُدفع ملايين الدنانير من خزينة الدولة مقابل أرض كانت تقديراتها الرسمية أقل بكثير؟ ومن الذي قيّم؟ ومن الذي قرر؟ ومن الذي وافق؟ وعلى أي أساس؟ تنويه واضح لا يقبل التأويل: الملف كامل بحوزتي، من الألف إلى الياء، وكل ما نُشر ويُنشر مستند إلى وثائق رسمية فقط، لا إلى إشاعات ولا تسريبات ولا تصفية حسابات. اليوم لم يعد السؤال: من تجرأ وتكلم؟ بل أصبح السؤال الحقيقي: من سيُحاسَب؟ لأن منع السفر لا يصدر من فراغ، والتحقيق لا يُفتح عبثًا، والمال العام ليس تفصيلًا عابرًا. أنا الجنرال، وما بعد هذا الكشف ليس كما قبله. #الأردن جعفر حسّان

General Inspector

35,575 views • 6 months ago