Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#عطوني_اذنكم_شوي احياناً تُفاجئك كراهية بلا مبرر وعداء من أشخاص لم يعرفوك ….. تكتشف لاحقاً أن بعضهم يحقد لأنه يراقب من بعيد ولا يملك الجرأة… وبعضهم يكره بالنيابة إرضاء لغيره لأنه بلا موقف وبعضهم أسير صورة مشوهة صنعها عنك ليبرر ضعفه. في كل هذه الحالات لا حاجة لتفسير ولا دفاع....

122,830 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لا تستسلم أكمل الطريق في لحظات كثيرة ستشعر أن الطريق يبتلعك وحدك، أن صوتك لا يُسمع، وأن تعبك لا يراه أحد. ستظن أن معاناتك بلا شاهد، وأن جراحك بلا معنى. ستبكي في صمت، وستقف في زوايا لا يراك فيها أحد، ومع ذلك سيبقى شيء في داخلك يهمس: “أنهِ ما بدأت.” الحياة لن ترحم الضحية، لكنّها ستنحني احترامًا للبطل الذي أكمل رحلته رغم النزف. ربما لم يُصفّق لك أحد، ربما لم يمد لك أحد يدًا في عتمتك، لكن البطولة الحقيقية لا تحتاج جمهورًا؛ البطولة أن تنهي، أن تواصل، أن تكتب سطر النهاية بيديك. كل تحدٍ، كل خيبة، كل خذلان، ليست لعنتك، بل امتحانك. أن تختار: أن تغرق في الهزيمة، أو تنهض وتواصل لتصنع مكانك. لا تنتظر إنصافًا من العالم، ولا اعترافًا من الناس؛ كن أنت الاعتراف، كن أنت النصر. أكمل أهدافك، حسن حياتك، وامضِ حتى النهاية. ربما تبقى الدموع في عينيك، لكنّها دموع بطل، لا دموع ضحية. تذكّر: أن لا أحد سيعيش عنك، ولا أحد سيكمل عنك. هذه رحلتك، فاجعلها ملحمة

د. محمد الخالدي

22,491 görüntüleme • 1 yıl önce

حين يوقظ نجاحك ما حاولوا دفنه في محيطك القريب، قد تلاحظ أن بعض الأشخاص يتغيرون عندما تتقدم أو تتحسن. لا لأنك أخطأت، ولا لأن النجاح مشكلة، بل لأن تقدمك حرّك داخلهم سؤالًا لم يحسموه بعد. هنا لا يظهر سوءهم، بل يظهر الفرق بين من يرى النجاح اتساعًا، ومن يراه تهديدًا صامتًا. ليس كل الناس يضيق صدرهم حين ينجح الآخرون. هناك قلة جميلة، حين ترى إنجاز غيرها، تفرح بصدق، وتبتسم دون حسابات خفية. إن كنت من هؤلاء، فأنت تحمل وعيًا نادرًا في زمن المقارنات السريعة. النفوس تتدرج. هناك من يفرح لنجاح غيره لأنه واثق أن رزقه محفوظ. وهناك من يتعلّم من نجاح الآخرين لأنه طموح. وهناك من يضيق لأن المقارنة أتعبته. وأنت، حين تفرح، تكون قد اخترت أعلى هذه الدرجات دون أن تشعر. أنت لا تحتاج أن يخسر أحد ليكبر اسمك، ولا أن يتراجع غيرك لتتقدم. تفهم أن التوفيق من الله، وأن العطاء لا ينقص بالتقسيم. فإذا صادفت من لا يحتمل نجاحك، لا تتغير. ابقَ كما أنت. في عالمٍ مزدحم بالغيرة المقنّعة، أن تفرح لنجاحات الناس… هذه قوة، وذوق، وتفرّد حقيقي.

د. محمد الخالدي

17,466 görüntüleme • 7 ay önce

#سلاف_فواخرجي ليست مجرد فنانة سورية، بل هي ذاكرة وطنٍ يتآكله الخراب من كل الجهات، وصوتٌ بقي واقفاً حين انحنى كثيرون، ووجهٌ ظلّ يشبه سوريا التي نعرفها قبل أن تنهشها الذئاب والميليشيات والمرتزقة وتجار الدم. في زمنٍ صار فيه الانتماء تهمة، والولاء للوطن جريمة، بقيت سلاف واحدة من القلائل الذين لم يساوموا على هويتهم، ولم يبيعوا موقفهم، ولم يختبئوا خلف أقنعة أو شعارات أو مصالح عابرة. بقيت كما هي: امرأة سورية تعرف أن الفن ليس زينة، بل موقف، وأن الفنان الحقيقي لا يهرب من وطنه حين يشتدّ عليه الألم، بل يقف معه، يحمله، ويشهد له. سلاف فواخرجي دفعت ثمن حبها لسوريا من راحتها، من سمعتها، من أمنها، من حياتها الشخصية، لكنها لم تتراجع. لم تغيّر جلدها، لم تتلوّن، لم ترفع راية غير راية الوطن. في زمنٍ صار فيه البعض يبدّل مواقفه كما يبدّل ثيابه، بقيت هي ثابتة، صلبة، واضحة، لا تخشى أن تقول ما تؤمن به، ولا تخشى أن تُستهدف لأنها ببساطة ليست للبيع. هي آخر ما تبقى من صورة الفنان الذي لا يهرب من مسؤوليته، ولا يترك وطنه فريسة للغرباء والمتربصين. ولمن يعاديها، لمن يكرهها، لمن يهاجمها من خلف الشاشات أو من خلف البنادق، من أبناء الوطن الذين ضلّوا الطريق، ومن الغرباء الذين وجدوا في الفوضى فرصة للنهب والقتل والتمزيق، رسالتها واضحة: أنتم عابرون، وهي باقية. أنتم أصوات مؤقتة، وهي صوتٌ رسّخ نفسه في ذاكرة الناس. أنتم تصرخون لأنكم تخافون من الحقيقة، وهي تتكلم لأنها لا تخاف. أنتم تحاربونها لأنكم لا تملكون ما تملكه: جذور، تاريخ، انتماء، ووجه لا يخجل من مرآة الوطن. سلاف فواخرجي ليست خصمكم، بل مرآة تكشف هشاشتكم. هي لا تردّ عليكم لأنها أكبر من معارككم الصغيرة، ولأنها تعرف أن من يكره الوطن سيكره كل من يشبه الوطن. أما أنتم، فمهما علا صراخكم، لن تستطيعوا أن تمحوا امرأة اختارت أن تكون شاهدة على وجع بلدها لا شاهدة زور عليه. امرأة بقيت واقفة حين سقطت مدن، وحين تفرّق الناس، وحين صار الوطن ساحة مفتوحة لكل من يريد أن ينهش منه قطعة. هي لا تحتاج إلى الدفاع عن نفسها، فمواقفها تدافع عنها. لا تحتاج إلى تبرير حبها لسوريا، فالحب لا يُبرَّر. لا تحتاج إلى إذن من أحد لتكون سورية، فالسوري الحقيقي لا يُمنَح هويته من الغرباء ولا من المرتزقة. ومن يكرهها اليوم، سيكتشف غداً أنه كان يكره شيئاً ينقصه: الثبات، الشجاعة، والقدرة على أن تقول "أنا مع وطني" دون خوف.🥰⚘️ ( صفوك الشيخ Sfouk Alsheikh ) Sulaf Fawakherji سُلافْ فواخرجي 🥰

Sfouk Alsheikh

12,930 görüntüleme • 6 ay önce

كان متعبًا من الابتعاد، لا لأنه يكره #الناس، بل لأنه أُنهك من محاولات الفهم التي لا تُفهم، ومن #صداقاتٍ تطلب منه أن يكون أقلّ عمقًا كي يبقى. في #البداية ابتعد خطوة، ثم صارت الخطوة طريقًا، ثم صار الطريق عزلةً كاملة. لم #يعلن انسحابه، فالبعض يختفي بهدوء كي لا يجرح أحدًا… ولا يُجرَح. #سنوات مرّت وهو وحيد، لكنها لم تكن فراغًا. #تعلّم فيها كيف يسمع صوته دون ضجيج، كيف يضع حدوده دون غضب، وكيف يحمي قلبه دون أن يُغلقه. #وحين قرر العودة، لم يكن شجاعًا تمامًا… كان في داخله خوفٌ صغير، خوف من أن تتكرر الخسارة، ومن أن يضطر ليشرح نفسه مرة أخرى. خرج للناس #بأسلوب جديد، لا يقترب بسرعة، ولا يمنح كل ما لديه دفعة واحدة. كان #لطيفًا بلا مبالغة، #صادقًا بلا كشفٍ كامل، #وحاضرًا… لكن ليس مُتاحًا للجميع. #نجحت التجربة. ليس لأن الناس تغيّروا، بل لأنه #تغيّر هو. صار يعرف #متى يتكلم، #ومتى يصمت، #ومتى ينسحب دون أن يشعر بالذنب. عاد #إنسانًا مختلفًا، يحافظ على مشاعره كما يُحافظ على كنزٍ ثمين، لا يخفيه… ولا يفرّط فيه. #هل كانت العزلة هروبًا… أم تدريبًا على النجاة؟ #هل نحتاج أن نخسر الناس لنفهم أنفسنا؟ #لماذا لا نتعلم حماية مشاعرنا إلا بعد أن تتعب؟ #وهل العودة للناس تعني الرجوع كما كنّا، أم كما ينبغي أن نكون؟ #ربما لم تكن العزلة نهاية، #بل بداية إنسانٍ يعرف أخيرًا كيف يكون قريبًا… دون أن يضيع.🍃🌷🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

10,734 görüntüleme • 7 ay önce

حين يهدأ الداخل، تتجمل الحياة الذين يملكون السلام، لم يولدوا به… بل عرفوا الطريق إليه. هؤلاء العظماء المستقرون نفسيًا، لا يعيشون في عالم بلا أذى، ولا تمر بهم الحياة دون أن تهزّهم. لكنهم كلما هبّت عليهم ريح سوء، لم ينكسروا… بل تأملوا في ثلاث نوافذ يطل منها القلب على المعنى. الأولى: قالوا لأنفسهم، “لعلّه ذنب، وهذا تكفير.” فهدأت أرواحهم حين أيقنوا أن ما نالهم، لم يأتِ عبثًا، بل كان ليتطهروا لا ليتعثروا. والثانية: قالوا، “لعلّه خير، وإن غلّفته الأيام بمرارة.” فهناك أمور لا نعرف حكمتها إلا حين نبتعد عنها، ونراها من علُ… حين نصل إلى الخير الذي قادتنا إليه. والثالثة: قالوا، “لعلّه اختبار.” وقلوبهم تعلم أن الاختبارات ما جاءت إلا لترفعهم، لتكشف فيهم طاقة لم يعرفوها، ولتهيئهم لمرحلة أعمق وأجمل. السلام لا يأتي عندما تتوقف الأزمات، بل عندما تتعلم كيف تراها. حين يتعلم قلبك أن يحسن الظن، أن يتقبل، أن يتأمل… حينها، لا تعود الحياة ضدك… بل تصبح طريقك. والداخل حين يهدأ، كل شيء في الخارج يتسق معه… وهنا فقط، تبدأ الحياة بمعناها الحقيقي.

د. محمد الخالدي

34,265 görüntüleme • 1 yıl önce

حين تنشغل بنفسك… تبدأ العافية إنها لعافية حقيقية أن ينشغل المرء بنفسه، لا هروبًا من الناس، بل عودةً إلى ذاته. أن ينشغل بأفكاره، بأحلامه، ببنائه الداخلي، حتى يصبح وقته ضيقًا عن تتبّع الآخرين، وضيّقًا عن مقارنة نفسه بما لا يزيده إلا تشتتًا. العافية أن تستثمر طاقتك فيما يُنضجك، لا فيما يستنزفك. أن تسأل: ماذا أريد أن أكون؟ لا: ماذا يملك غيري؟ فالأول سؤال يصنع طريقًا، والثاني سؤال يصنع قلقًا. العافية أن تعرف أن كل دقيقة تُنفقها في مراقبة غيرك هي دقيقة مسروقة من مستقبلك. وأن كل فكرة تُهدرها في تفسير أفعال الناس هي فكرة لم تُسهم في تطويرك ولا في سلامك. حين ينشغل المرء بنفسه بحق، يهدأ قلبه، وتصفو رؤيته، ويتعلم أن قيمته لا تُقاس بضجيج المقارنات بل بعمق التقدم. انشغل بنفسك… بما يُصلحك، بما يرفعك، بما يقرّبك من الله أولًا، ثم من أفضل نسخة منك. فمن امتلأ بذاته الواعية، لم يجد فراغًا لغيره، ولا حاجة لأن يلتفت إلا إلى الأمام.

د. محمد الخالدي

27,072 görüntüleme • 6 ay önce

إلى كل من خرج يومًا ضد الأسد، أكان في الداخل أم في الخارج… وإلى كل من وجّه كلمة يومًا ضد الجيش العربي السوري… ستبكون هذا الجيش ندمًا، حين تكتشفون متأخرين أنه كان آخر جدارٍ يحميكم من العدم. أنتم لستم ضحايا هذه الحرب، أنتم شرارتها الأولى. أنتم من فتح الباب للخراب، ومن وقّع على بيان الفوضى، ومن ظنّ أن الهتاف لعبة بلا ثمن. لا تبكوا على المدن المهدّمة، ولا تتاجروا بدموع الأطفال، فكل حجر سقط يعرف أسماءكم، وكل جثة على الطريق تحفظ أصواتكم. فلا تطلبوا الشفقة اليوم… الخراب ابنكم الشرعي، والجوع توقيعكم، والمنفى وصيتكم. وإن هربتم من المحاكم، فلن تهربوا من لعنة هذا الدم، ولا من لعنات الأمهات، ولا من تاريخ سيكتب أسماءكم بالحبر الأسود تحت عنوان واحد: خونة في زمن سقوط الأوطان. ستشيخون وأنتم تسمعون في رؤوسكم صدى هتافاتكم، ستنامون على أنين بلدٍ ذبحتموه بأصواتكم، وسيمرّ أولادكم يومًا بين أنقاض وطن مكسور، ويكتشفون أن آباءهم لم يكونوا أبطالًا… بل سبب اللعنة. احصدوا ما فعلتموه… فالخراب لا يغفر، والتاريخ لا يصفح، والخيانة لا تموت… بل تُفضَح إلى الأبد.

Samer Mhalla

11,239 görüntüleme • 6 ay önce