Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🚨⚡️ عـاجـل وغـير عـادي: نتنياهو في كلمة مسائية عاطفية لعائلات الأسرى قبل قليل: - "إسرائيل تنتصر دائماً في كل معركة نخوضها." - "أعداء إسرائيل يحاولون التعافي تمهيداً لهجمات جديدة ضدنا." - "غداً يوم تاريخي… وبعون الله، معاً سنضمن خلود إسرائيل في هذه الأرض."

136,360 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🚨 ترامب يضحي بالخليج وأوروبا لإنقاذ مشروع إسرائيل الكبرى ..وهل نجحت إسرائيل في تحقيق حلمها بإشعال حرب السنة والشيعة؟ 🔥 ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik مقدمة صادمة لمن يقللون من عناويننا: بينما كان البعض يتهمنا بـ"التهويل" و"المبالغة".. اليوم..العالم يحترق حرفياً..والمشهد يتكامل أمام أعينكم السؤال المصيري: هل نجحت إسرائيل أخيراً في مخططها منذ اليوم الأول؟؟ دعوني أفكك لكم الخريطة الكاملة للكارثة ، ولنحكم معاً: 🟥 أولاً: الخطة الإسرائيلية – حرق المنطقة لتمرير "إسرائيل الكبرى" منذ بداية الحرب..كانت إسرائيل تعمل وفق استراتيجية واضحة: 1/ إطالة أمد الحرب: • اغتيال القادة الإيرانيين (آخرهم لاريجاني أمس) • حرق المنشآت النفطية والغازية (جنوب بارس اليوم) • استفزاز إيران لترد على الخليج 2/ إشعال حرب طائفية: • جر الخليج (سنة) إلى مواجهة مباشرة مع إيران (شيعة) • تحويل الصراع من "سياسي" إلى "وجودي" 3/ استنزاف أمريكا: • توريط واشنطن في حرب طويلة بلا نهاية • استنزاف ذخائرها واقتصادها وهيبتها 4/ التوسع على الأرض: • في لبنان • في سوريا • في فلسطين النتيجة النهائية: • إيران منهكة • الخليج مدمر • أمريكا عالقة • وإسرائيل وحدها تتمد 🟥 ثانياً: هل نجحت إسرائيل؟ (قراءة في الأحداث) أمس: اغتيال علي لاريجاني • الرجل الذي كان يمكن أن يكون مفتاح التفاوض • الرجل الذي كان يضبط إيقاع التصعيد • الرجل الذي يثق به الغرب والحرس الثوري معاً النتيجة: • إيران تنتقم بـ"أكثر من 100 صاروخ" على تل أبيب.. • إسرائيل تنجح في جر إيران إلى حرب أعنف.. اليوم: قصف حقل جنوب بارس (لاشعال غضب ايران اكثر) • أكبر حقل غاز في العالم • مشترك بين إيران وقطر • يمد إيران بـ 75% من احتياجاتها النتيجة: • إيران تهدد رسمياً باستهداف منشآت النفط في السعودية والإمارات وقطر والان انفجارات في قطر والرياض !! • الخليج على حافة الدخول في الحرب الترجمة الباردة: إسرائيل تضرب.. وإيران ترد على الخليج.. والخليج سيدافع عن وجوده.. والسنة والشيعة في مواجهة مباشرة.. من المستفيد؟ إسرائيل فقط 🟥 ثالثاً: ماذا يعني هذا لأمريكا؟ ترامب يظن أنه "يضرب إيران" لكنه في الحقيقة: • يحرق علاقته مع حلفائه (الناتو يرفض،الخليج يدفع الثمن) • يستنزف الجيش الأمريكي في حرب بلا نهاية • يرفع أسعار النفط (110 دولارات اليوم، 200 غداً) • يخسر الانتخابات (المواطن الأمريكي سيدفع ثمن البنزين) السؤال: هل ترامب مجنون أم أنه ينفذ مخططاً إسرائيلياً بوعي كامل؟؟ الإجابة: ترامب يتحرك من دماغه الآن ، لا يستمع لمستشاريه..ويكتب تغريدات نارية وكأنه نيرون الجديد الذي يحرق العالم وهو يتفرج 🟥 رابعاً: روسيا تضحك.. والصين تراقب بينما أمريكا تغرق في مستنقع إيران..روسيا تستفيد: • كل يوم يمر والمضيق مغلق = ارتفاع أسعار النفط (110 دولارات) • كل يوم = روسيا تبيع نفطها بالسعر الرسمي (لا مهرب) • كل يوم = روسيا تمول حربها في أوكرانيا من جيب أمريكا الاستخبارات الروسية تزود إيران بصور الأقمار الصناعية وأحدث تقنيات المسيرات (غير القابلة للتشويش) النتيجة: أمريكا تخوض حرباً ضد محور استخباراتي متكامل (روسيا + إيران + الصين) 🟥 خامساً: لمن يقللون من عناويننا كنتم تقولون: "مبالغة" "تهويل" "دراما".. اليوم: • أكبر حقل غاز في العالم يُقصف • إيران تهدد بضرب منشآت النفط في الخليج بعد ساعات • أسعار النفط تحلق إلى 110 دولارات • الخليج على حافة الحرب الوجودية • والعالم على شفا أزمة طاقة لا مثيل لها العناوين لم تكن مبالغة.. العناوين كانت قراءة استباقية للمشهد السؤال لكم الآن: هل ما زلتم تستهينون بما يحدث؟؟ 🟥 الخلاصة المدوية ما يحدث اليوم هو أكبر حماقة استراتيجية في القرن الحادي والعشرين.. • إسرائيل تحقق حلمها في تدمير الخليج وإيران واستنزاف أمريكا • ترامب يحرق العالم مثل نيرون..وهو يتفرج.. • روسيا تكسب بلا تعب.. • الصين تراقب وتنتظر.. • والخليج يدفع الثمن الأكبر… السؤال الوحيد الذي يبقى: إذا كانت حقول الغاز أصبحت أهدافاً.. والمضائق تحت النار.. والحلفاء يتراجعون.. فمن يوقف هذا الانهيار قبل أن يتحول الشرق الأوسط إلى محرقة طاقة عالمية؟ والأهم: هل نجحت إسرائيل في جر السنة والشيعة إلى حرب وجودية تخدم مشروعها التوسعي؟؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة..

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

88,943 views • 4 months ago

🚨 ترامب يهز قواعد اللوبي الإسرائيلي ويكشف تحولات الكونغرس ويضع نتنياهو تحت الضغط المباشر قبل الاجتماع المقبل ما جرى اليوم و خلال الأيام الماضية ليس حدثًا عابرًا ولا حركة روتينية تحليق طائرة استطلاع إسرائيلية متقدمة من طراز Gulfstream بمحاذاة الحدود المصرية وبمسار دائري متكرر قرب سيناء..ليس استعراضًا تقنيًا ولا مراقبة بحرية..بل استطلاع مباشر لما يجري ميدانيًا على الأرض المصرية في لحظة سياسية وأمنية شديدة الحساسية التزامن مهم: ▪️ توتر غير مسبوق في العلاقات المصرية–الإسرائيلية ▪️ شكاوى مصرية رسمية لواشنطن حول تلاعب إسرائيل بـ“الخط الأصفر” في غزة ▪️ رفض مصري للقاءات سياسية مطلوبة أمريكيًا ▪️ اغتيالات إسرائيلية مقصودة لقادة حماس لنسف المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ المعادلة واضحة: إسرائيل لا تتحرك دفاعيًا..بل تحاول فرض وقائع جديدة: – تضييق جغرافي تدريجي – إعادة تعريف خطوط عسكرية كـ“حدود دائمة” – اختبار ردود الفعل المصرية والإقليمية – والضغط قبل لقاء نتنياهو–ترامب لرفع سقف التفاوض في المقابل..واشنطن – وعلى غير عادتها – أرسلت رسائل حادة: ▪️ الاغتيالات خرق لوقف النار ▪️ المرحلة الثانية خط أحمر ▪️ لا تفويض مفتوح لنتنياهو وفي هذا السياق أرسل الرئيس الأمريكي ترامب رسائل قوية خلال احتفال عيد الحانوكا في البيت الأبيض بكل جراءة امام اكبر لوبي يهودي في امريكا : شاهد الفيديو من اقوى الرسائل المدمرة لليهود قال لهم ترامب «أقوى لوبي في واشنطن كان اللوبي اليهودي… وهذا لم يعد صحيحًا فالكونغرس أصبح يتجه نحو معاداة السامية» هذه التصريحات ليست مجرد كلام داخلي..بل رسالة مباشرة لنتنياهو: الضمانات السياسية التقليدية لم تعد موجودة وترامب يستخدم التحولات الداخلية في الولايات المتحدة كورقة ضغط استراتيجية على إسرائيل وزمن الضغط انتهي.. ترقبوا قريبا من الصهاينة أخراج ملفات جديدة لابتزاز ترامب والأخطر؟ وصول معدات قوات دولية فعليًا..وحديث متزايد عن نشرها…ما يعني أن المرحلة القادمة تُفرض رغم الاعتراض الإسرائيلي الخلاصة:نحن أمام صراع إرادات لا تصريحات وأمام إسرائيل تحاول الهروب للأمام ..وأمام إدارة أمريكية تريد إنجازًا بأي ثمن ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #السودان #معركة_الكرامة #إسقاط_مشروع_أبوظبي #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية

Makkawi Elmalik | مكاوى الملك

23,892 views • 8 months ago

✒️📖📬 ثلاث صدمات غيّرت نظرتي وطريقة تفكيري في الشأن العربي تماماً: منذ وصولي إلى أمريكا قبل نحو عشرين عاماً، واجهتني ثلاث صدمات كبرى غيرتني للأفضل وأزالت الحمل الثقيل الذي قيد تفكيري: 1⃣الصدمة الأولى: في البداية ظننت أن إخواننا العرب والمسلمين سيستقبلوننا بالأحضان، فإذا بقسم كبير منهم يكرهوننا كرهاً شديداً وخاصة الأغلب من الفلسطينيين. وكم هو مرير أنه في نفس المساجد التي بنيناها في أمريكا بأموالنا، سمعناهم فيها يوجهون لنا الشتائم ويدعون علينا. 2⃣الصدمة الثانية: تفاجأت مراراً بالعلاقات الطبيعية والودية بين كثير من الفلسطينيين والصهاينة. وهي علاقة متكاملة فيها شراكات تجارية، زمالة في الجامعات والعمل، تبادل الزيارات، الاحتفال بالأعياد المشتركة وبالمناسبات العامة معاً، الحديث عن سعر الشيكل والاستثمار في البورصة. وكم صدمت عندما شاهدت بعضهم يسمي إسرائيل "الوطن" الواحد، ويسعى بقوة لحقوقه في المواطنة والتمثيل بل والسيطرة على المناصب فيها، ووجدت منهم من يشجع منتخب إسرائيل في البطولات ويواسي في العدوان ويستمتع بكل حرية في اختياراته. بل إن أحدهم قال لي ذات يوم، من شدة كرهه للخليجيين: «سندمركم، فنحن دولة نووية، وسوف نحكمها ونؤدبكم قريباً». هؤلاء أنفسهم يفرضون علينا خطاب «إلقاء إسرائيل في البحر» ويتهموننا بالتصهين والخيانة. 3⃣الصدمة الثالثة (والأخيرة التي أسقطت عن كاهلي حملها الثقيل وخرجت من عقلي وقلبي بلا رجعة): هي مشاهدة احتفالات الفلسطينيين بهجمات إيران على دول الخليج، وخصوصاً على وطني الحبيب وهو بلد الحرمين. وحملهم صور خامنئي، ومحبتهم ودفاعهم المستميت عن إيران وفرحهم بكل صور الدمار في دولنا .. فكانت تلك الصدمة نهاية كل شيء! اليوم أشعر براحة عظيمة بعدما تخلصت من هذا العبء الثقيل. أصبح تفكيري أوضح وأكثر نضجاً، ما يسمح لي على سبيل المثال بأن أرى شأن لبنان اليوم بعيون واقعية: لبنان يتخلص من سرطان حزب الله! وللدولة اللبنانية كل الحق في التعاون الأمني والسياسي مع إسرائيل، أو حتى عقد معاهدة سلام، من أجل إنقاذ البلد وبناء مستقبل لشعبه. كل لبناني له الحق أن يعيش في بلده آمناً، بعيداً عن أن يكون رهينة لمحور إقليمي أو ميليشيا. هذه فكرة بسطة لكنها نتيجة تجربة قاسية لا أتمناها لغيري في الحياة. — خالد حبش واشنطن دي سي

خالد حبـش - Khalid Habash

65,582 views • 3 months ago

عز الدين الحداد "شبح القسام" المطلوب الأول لإسرائيل.. مقاوم وقيادي في كتائب عز الدين القسام-الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- يعرف بكنيته "أبو صهيب"، ولد في بداية سبعينيات القرن العشرين، ويُوصف في أوساط الاحتلال الإسرائيلي بلقب "شبح القسام" نظرا لقدرته على التخفي ونجاته المتكررة من محاولات الاغتيال، وقد أعلنت إسرائيل اغتياله في 15 مايو/آيار 2026. تولى قيادة لواء مدينة غزة في كتائب القسام، وهو عضو في المجلس العسكري المصغر للحركة، وتقول تقارير إعلامية، إنه خلف الشهيد محمد السنوار في قيادة أركان كتائب عز الدين القسام. بعد اغتيال إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة عام 2023 القيادات البارزة في حماس أمثال إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى، أصبح عز الدين الحداد هو المطلوب الأول للاحتلال، الذي رصد مكافأة بـ750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه. التجربة العسكرية انضم إلى حركة حماس منذ إنشائها في عام 1987، وارتقى في صفوف كتائب القسام، إذ بدأ جنديا في المشاة بلواء غزة قبل أن يصبح قائد فصيل، ثم قائد كتيبة، إلى أن أصبح قائد اللواء نفسه. شارك في تخطيط وتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والهجمات ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكان له دور فعال في تنظيم جهاز "المجد" داخل القسام، وهو وحدة كانت مسؤولة عن تعقب وتصفية العملاء والجواسيس المشتبه بهم الذين يعملون لصالح "إسرائيل". محاولات اغتيال تعرض الحداد لعدة محاولات اغتيال إسرائيلية، إذ قصف الاحتلال منزله، أكثر من مرة في حروب سابقة، كانت أولاها في حي الشجاعيةأثناء معركة الفرقان عام 2009، وحاول الاحتلال من جديد اغتياله في حربي 2012 و2021. بعد اغتيال باسم عيسى في معركة "سيف القدس"، تولى الحداد رسميا قيادة لواء غزة، فأصبح أحد أبرز المطلوبين لجيش الاحتلال، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 عن مكافأة مالية قدرها 750 ألف دولار مقابل معلومات عنه وعن مكان وجوده. أواخر 2023 داهمت قوات الاحتلال منزله في حي التفاح، وقالت إنها عثرت على وثائق وصور تؤكد علاقاته بقادة ميدانيين آخرين. وفي فبراير/شباط 2024، تعرض منزله في تل الهوى للقصف لكنه نجا، وفي مارس/آذار من العام نفسه تم استهداف منزله للمرة الرابعة. وفي 17 يناير 2025، أعلنت كتائب القسام استشهاد نجله صهيب الحداد في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف حي التفاح شرق مدينة غزة. دوره في طوفان الأقصى بزي عسكري ظهر الحداد في فيديو بثته حركة حماس قبل عام من عملية طوفان الأقصىالتي شنتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وفي ذلك الفيديو حذر عز الدين الحداد إسرائيل من أنها سوف "تصاب بالصدمة من دقة وكثافة وتأثير صواريخ القسام في أي معركة مستقبلية". وحمل الشريط عنوان "عميد التصنيع"، وكان الحداد يتحدث فيه عن القيادي في كتائب القسام وليد شمالي الذي استشهد في حرب 2021. وقال الحداد "في المعركة القادمة، سيشهد العدوّ عمل هذه المقاومة المُخلصة. هذا وعد الله: طريقنا إلى الأرض المقدّسة، ونحن قادمون". وتحقق وعد الحداد بسرعة، وعملت تحت قيادته وحدات عدة اقتحمت مستوطنات الغلاف، بما فيها وحدة النخبة المسؤولة عن الهجوم الأول في صباح يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وكشفت تقارير استخبارية أنه في 6 أكتوبر/تشرين الأول، وقبل ساعات من الهجوم المفاجئ، استدعى الحداد سرا القادة التابعين له وسلّمهم ورقة طُبع عليها شعار كتائب القسام، كُتب عليها: "إيمانًا بالنصر الحاسم، وافقت قيادة الألوية على إطلاق العملية العسكرية الكبرى، طوفان الأقصى توكلوا على الله، قاتلوا ببسالة، واعملوا براحة ضمير، وليكن هتاف "الله أكبر" هو الفخر". ومن أبرز تعليماته أثناء الاجتماع ضرورة أسر عدد كبير من الجنود الإسرائيليين في الساعات الأولى للعملية، وبث مشاهد اقتحام المستوطنات والمواقع العسكرية مباشرة، والسيطرة على المواقع الاستيطانية، كما أوصى بإحضار أعلام الدول العربية والإسلامية لرفعها في المواقع.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

41,043 views • 3 months ago