正在加载视频...

视频加载失败

🔴عـــــــــاجل / تركيا 🇹🇷 جاؤوا لاعتقاله بتهمة الفساد فوجدوه بلباس الحمّام مع موظفة عمرها 21 عاما؟😲 فضيحة جديدة تهزّ المعارضة في تركيا!

1,042,868 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 次观看 • 8 个月前

🔴🔴هل المعلم يحظى باهتمام في أوقات إجازاته ⁉️ قضيتُ في الطائف شهر وثلاثة أسابيع، فما صادفتُ يوم ممطر خلالها. فلما انتهت الإجازة، جاء موسم الأمطار‼️ هذه ليست مصادفة عابرة، بل عادة تتكرر كل عام، المطر والجو الحلو بعد الاجازة مباشرة، حين يعود المعلمين إلى مدارسهم. المعلم لا يملك إلا هذا الوقت، يتمنى بعد ان يأخذ عمرة في مكة 🕋، يدرك معها برد الطائف ومطرها فيأخذ فيها استراحه، كما هي فرصة في ان يستمتع بالأجواء في بلده دون أن يبحث عنها في الخارج. أما من يملك حرية الاختيار، فيأخذ إجازته متى شاء، ويسافر إلى أجمل البلدان متى أراد، ومن اضطر من المعلمين إلى السفر خارجياً، وجد التكلفة ثقيلة لان إجازته فترتها محدودة، حيث يقول أحدهم، فنجان قهوة ☕️ مع قطعة حلوى 🍨 في تركيا 🇹🇷 بمائتي ريال. ما يبدو لبعضهم تفاصيل صغيرة لا تستعدي الاهتمام، هو في نظر المعلم أمر كبير، إجازة واحدة في السنة، وفرصة واحدة للاستماع فيها،قبل أن يعود العام الدراسي. فهل يُراعى هذا التوقيت حين تُحدد مواعيد الإجازات⁉️

د. عبدالعزيز الزهراني🇸🇦

116,826 次观看 • 3 天前

تفاصيل الخبر : العثور على فتاة من كنتاكي مفقودة اختطفت قبل 40 عاما، على قيد الحياة ، واعتقال والدتها في فلوريدا بحسب ما أفاد به نواب الشرطة تم العثور على فتاة اختفت عندما كانت تبلغ من العمر ثلاث سنوات واختفت من ولاية كنتاكي تحت اسم جديد وفي ولاية مختلفة بعد 40 عامًا. ميشيل نيوتن - المولودة عام 1983 - يُقال إنها اختفت من لويزفيل، كنتاكي عندما كانت في الثالثة من عمرها . في الثاني من أبريل عام 1983 ادعت والدة نيوتن، ديبرا ، أنها ستنتقل إلى مكان آخر بسبب حصولها على وظيفة ، وعندها اختفت كل من الأم وابنتها . وجهت إلى ديبرا تهمة التدخل في حضانة الأطفال، وكانت مطلوبة بموجب مذكرة صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي بتهمة الفرار غير القانوني لتجنب الملاحقة القضائية. وفي وقت من الأوقات، كانت ديبرا ضمن قائمة أخطر ثمانية مطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي بتهمة اختطاف الأطفال من قبل أحد الوالدين. بعد أن تم رفض القضية في عام 2000 بسبب عدم القدرة على الوصول إلى والد ميشيل، تم حذف ميشيل من قاعدة بيانات الأطفال المفقودين في عام 2005. وأعيد فتح القضية في عام 2016، بعد أن طلب أحد أفراد الأسرة من المحققين إعادة فحص القضية. في عام ۲۰۲٥ ، حقق المحققون تقدماً ملحوظاً بفضل بلاغ من برنامج مكافحة الجريمة. وقالت السلطات إنها تلقت بلاغاً مجهولاً من شخص في مقاطعة ماريون "حدد تطابقاً محتملاً لامرأة تبلغ من العمر 66 عاماً تستخدم اسماً مختلفاً". بعد أن توصل المحققون إلى أن المرأة البالغة من العمر 66 عامًا تشبه ديبرا نيوتن، أجروا اختبارًا لمقارنة الحمض النووي للمشتبه بها في فلوريدا مع الحمض النووي لشقيقة نيوتن، وفقًا للشرطة كانت النتائج متطابقة بنسبة 99.9٪. كشف البلاغ عن هوية ديبرا نيوتن، وهي امرأة تبلغ من العمر ٦٦ عاماً تعيش في مقاطعة ماريون باسم "شارون". كانت قد تزوجت مرة أخرى، وبدأت حياة جديدة، وتقاعدت في قرية ذا فيليدجز مع زوجها. أكدت صورة ومطابقة الحمض النووي المأخوذة من شقيقة ديبرا أن "شارون" هي ديبرا نيوتن.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

79,152 次观看 • 8 个月前