Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عـــــــــــــاجل 🔴 طرح الرئيس شي جين بينغ اليوم الثلاثاء خلال لقائه ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد في بكين مقترحا مكونا من أربع نقاط بشأن تطورات الأوضاع في الغرب الأوسط وأكد فيه ضرورة: 1// الالتزام بمبدأ التعايش السلمي. إن دول الغرب الأوسط بما في ذلك دول الخليج مترابطة...

416,918 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في لقائه مع الصحفيين، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن إدارة مضيق هرمز ستكون بالتعاون بين الولايات المتحدة وإيران، متجاهلاً دول الخليج العربية، رغم أنها الأطراف الأكثر التصاقاً بالمضيق وأمنه إلى جانب ايران. هذا الطرح يثير تساؤلات حول مكانة دول الخليج في التصورات الأمريكية، ويعكس نهجاً تُدار فيه السياسة وفق مصالح واشنطن وأولوياتها، دون مراعاة لمصالح دول الخليج واستقرارها ورفاه شعوبها المنطقة دخلت مواجهة عسكرية لم تكن دول الخليج طرفاً في قرارها، لكنها تتحمل الكلفة الأكبر، تهديدات مباشرة، اضطراب اقتصادي، وضغط متصاعد على الأمن الداخلي. ومع ذلك، تُدار النقاشات حول مستقبل المضيق وكأن هذه الدول ليست في صلب المعادلة. وصف العلاقة مع واشنطن بأنها "شراكة" لم يعد توصيفًا دقيقًا، فالشراكة تتطلب حضوراً في القرار لا مجرد تحمل نتائجه. أمن مضيق هرمز لا يمكن أن يُفرض من الخارج أو يختزل في تفاهمات ثنائية، بل يتطلب توافقاً مباشراً بين دول الخليج وإيران بوصفهما الأطراف المعنية. وأي ترتيب يتجاوز هذا الواقع لن يكون مستقرًا، بل مشروع أزمة مؤجلة

Nabeel Rajab

27,654 Aufrufe • vor 6 Monaten

المؤتمر الصحفي للناطق الرسمي لوزارة الخارجية الايرانية و تصريحاته بخصوص دول الجوار العربیة اليوم : أولاً، نحن كنا وسنبقى جيرانًا لجميع دول المنطقة ودول الضفة الجنوبية للخليج الفارسي، وإلى الأبد سنظل جيرانًا؛ لذلك فإن الحكمة تقتضي أن نتذكر في كل الظروف أن الأجانب سوف يرحلون عاجلا أم آجلاً، أما نحن فسنظل هنا كجيران. لدينا مع جميع دول المنطقة والجوار علاقات ثقافية ودينية واقتصادية.لم نعتبر هذه الدول يومًا أعداء لنا ولن نفعل ذلك. وقد أكدنا مرارًا أن العمليات الدفاعية الإيرانية تستهدف القواعد العسكرية حصراً والمواقع التي تُستخدم كمصدر ومنطلق للاعتداء على إيران. ان موقف إيران منطقي، ويستند إلى الحق الطبيعي في الدفاع المشروع وفقًا للقانون الدولي، كما أنه موقف أخلاقي. هل يمكن القبول بأن تتعرض إيران و الشعب الإيراني لاعتداء غير قانوني من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وأن تُستخدم أراضي دول المنطقة لتنفيذ هذا الاعتداء، فيما تظل قواتنا المسلحة صامتة؟ إن واجب أي دولة يفرض عليها الرد بكل قوة في مثل هذه الحالات. وهذا حق أصيل نصّت عليه صراحة المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. إن الإدعاء «أننا لسنا طرفاً من الحرب» لا يكفي. لقد سمعنا مثل هذه التصريحات من قبل ورحبنا بها، لأن جميع الدول تدرك جيدًا أن السماح باستخدام أراضيها لشن هجوم على دولة أخرى يُعدّ انتهاكًا للقانون الدولي، ويجعلها طرفًا في العدوان. ومع ذلك، ميدانياًوكما تشاهدون و يشهد الرأي العام في العالم، فإن الولايات المتحدة تستخدم بشكل مستمر قواعدها العسكرية في أراضي الدول المجاورة. كما أن الأخبار الأخيرة حول إصابة طائرات أمريكية في قواعد عسكرية داخل هذه الدول، تُظهر بوضوح أن أراضيها تُستخدم من قبل المعتدين، بعلمهم أو بغير علمهم، في أعمال عدائية ضد إيران. وعليه، فإن ما تقوم به إيران هو دفاع عن النفس، وليس هجومًا على دول المنطقة. ولا ينبغي تفسيره كعمل عدائي ضد أي دولة. نتوقع من الدول المجاورة الالتزام بتعهداتها وفق القانون الدولي، و ان تلتزم بمسؤولياتها الأخلاقية، وبمبادئ الأخوة وحسن الجوار، وألا تسمح باستخدام أراضيها وإمكاناتها من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني للاعتداء على دولة مجاورة. هذه الحرب ليست موجهة ضد إيران فقط، بل قد تكون مصدر فتنة و تشرذم في المنطقة مستقبلًا. ولا يمكن ضمان مستقبل قائم على السلام والتعاون وحسن الجوار إلا من خلال حسن إدارة الحاضر. لذلك، لا ينبغي توقع أن تمارس إيران ضبط النفس بشكل أحادي. إن ايران تتعرض لعدوان غير قانوني من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وهذان المعتديان يستخدمان بشكل واضح وصريح ومتعمد إمكانات دول المنطقة.

Embassy of Iran in Kuwait

422,502 Aufrufe • vor 6 Monaten

عـــــــــاجل 🔴الصين تحذر الولايات المتحدة بشأن فنزويلا وترفض التدخل الأمريكي في تعاونها النفطي مع كاراكاس أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أن التعاون بين بكين وكاراكاس يستند إلى القانون الدولي وتشريعات البلدين، مشدداً على أنه لا يستهدف أي طرف ثالث ولا ينبغي أن يخضع لتدخل خارجي. واكدت الصين حماية حقوقها ومصالحها القانونية في فنزويلا. وترى بكين أن هذا التحول قد يضر بمصالح الشركات الصينية والروسية التي كانت تؤدي دوراً رئيساً في إدارة حقول النفط الفنزويلية، ويؤثر في أمن الطاقة الصيني. الصين لواشنطن: تغيير النظام في فنزويلا لا يلغي عقودنا أكدت الصين أن تعاونها النفطي والتجاري مع فنزويلا يستند إلى القانون الدولي وقوانين البلدين، ولا يخضع لتدخل أي طرف ثالث، مشددة على ضرورة حماية حقوقها ومصالحها القانونية في البلاد. ويعكس الموقف الصيني رسالة واضحة إلى واشنطن: أي تغيير سياسي في فنزويلا لا يعني إلغاء أصول الصين أو ديونها أو عقودها وحقوقها التجارية. الخلاصة من بكين الى واشنطن: يمكن تغيير الحكومة في كاراكاس، لكن لا يمكن تغيير العقود والالتزامات القانونية المبرمة مع الصين بقرار أمريكي.

الصين بالعربية

37,675 Aufrufe • vor 1 Monat