Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عـــــــــــــــــاجل وغير عادي ولأول مرة 🔴 الصين توجه رسالة إستراتيجية للغرب بعرض أول ضربة نووية جوية علنية وقادرة على تدمير واغراق السفن الحربية الأمريكية في اي مكان بالأرض بثّ التلفزيون الرسمي الصيني مشاهد تُظهر للمرة الأولى قدرة جيش التحرير الشعبي على تنفيذ ضربة نووية محمولة جواً، في رسالة تُبرز...

86,633 Aufrufe • vor 21 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

صاروخ دونغ فنغ-41 (DF-41)، المعروف أيضًا باسم "رياح الشرق-41"، هو صاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM) صيني الصنع من الجيل الرابع، يُعتبر من أحدث وأقوى الصواريخ في الترسانة الصينية. إليك نظرة شاملة على قدراته بناءً على المعلومات المتاحة: الخصائص والقدرات الرئيسية: المدى التشغيلي: يتراوح مداه بين 12,000 إلى 15,000 كيلومتر، مما يجعله أطول مدى بين الصواريخ الباليستية في العالم، متجاوزًا الصاروخ الأمريكي LGM-30 Minuteman (حوالي 13,000 كم). يمكنه استهداف معظم أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا. السرعة: يُعتقد أن سرعته القصوى تصل إلى ماخ 25 (أي حوالي 30,870 كم/ساعة)، مما يجعله واحدًا من أسرع الصواريخ الباليستية في العالم، مما يعزز قدرته على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي. الحمولة: يستطيع الصاروخ حمل رؤوس حربية متعددة التوجيه بشكل مستقل (MIRV - Multiple Independently Targetable Reentry Vehicles)، بما يصل إلى 10 رؤوس حربية نووية بوزن إجمالي يصل إلى 2,500 كجم. كما يمكنه حمل وسائل مساعدة للاختراق (penetration aids) لتجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي. نظام الدفع: يعمل الصاروخ بالوقود الصلب على ثلاث مراحل، مما يمنحه قدرة على الإطلاق السريع ويقلل من الحاجة إلى التحضيرات المعقدة مقارنة بالصواريخ التي تعمل بالوقود السائل. نظام التوجيه: يستخدم نظام توجيه بالقصور الذاتي مع تحديثات فلكية أو عبر الأقمار الصناعية، مما يمنحه دقة عالية تقدر بحوالي 100 متر (CEP - Circular Error Probable). منصات الإطلاق: متنقل بريًا: يُطلق من قاذفات محمولة على شاحنات ذات 8 محاور (TEL - Transporter Erector Launcher)، مما يمنحه قدرة على الحركة والتمويه لتجنب الكشف والاستهداف. سكك حديدية: تم اختبار نسخة متنقلة عبر السكك الحديدية، مما يزيد من صعوبة تتبعه. صوامع (سايلو): الصين بدأت ببناء صوامع للصاروخ في مواقع مثل يومين في قانسو وهامي في شينجيانغ، مما يشير إلى خيارات نشر متعددة. الدور الاستراتيجي: يُعتبر DF-41 جوهرة التاج في قوة الردع النووي الصيني، وهو جزء أساسي من الثالوث النووي الصيني (الصواريخ البرية، الجوية، والبحرية). تم تطوير تقنية MIRV كرد على أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، التي تقلل من فعالية الردع النووي الصيني. يُمكنه الوصول إلى الولايات المتحدة في غضون 30 دقيقة نظريًا، مما يعزز قدرته على الردع الاستراتيجي. تاريخ التطوير والنشر: بدأت الصين تطوير الصاروخ في يوليو 1986 من قبل أكاديمية تكنولوجيا المركبات الفضائية (CALT). أجريت اختبارات طيران متعددة منذ عام 2012، بما في ذلك اختبارات لنظام الإطلاق عبر السكك الحديدية في 2015 واختبارات للرؤوس الحربية في 2016 و2017. دخل الخدمة رسميًا في عام 2017 مع قوات الصواريخ التابعة لجيش التحرير الشعبي (PLARF)، وتم عرضه علنًا لأول مرة في العرض العسكري بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية في 1 أكتوبر 2019. بحلول عام 2021، أشارت تقارير إلى أن الصين تبني صوامع للصاروخ في مواقع مثل يومين وهامي وأوردوس، مما يعزز من قدرات النشر. التحديات الأمنية: بفضل مداه الطويل وقدرته على حمل رؤوس حربية متعددة، يشكل الصاروخ تحديًا كبيرًا لأنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، خاصة مع قدرته على التمويه والحركة عبر منصات متنقلة. وحدة صواريخ واحدة قد تمتلك ما بين 6-12 قاذفة، مع إمكانية إعادة التذخير، مما يمنحها القدرة على استهداف الولايات المتحدة بما يصل إلى 120-240 رأسًا حربيًا نوويًا لوحدة واحدة. ملاحظات حول الادعاءات المتداولة: هناك منشورات على منصة X تشير إلى أن الصين قد تزود دولًا مثل باكستان أو السعودية بصواريخ DF-41 بحلول ديسمبر 2025، لكن هذه الادعاءات لم تُؤكد رسميًا من مصادر موثوقة ويجب التعامل معها بحذر كونها غير مدعومة بأدلة قاطعة. الخلاصة: صاروخ DF-41 هو واحد من أقوى الصواريخ الباليستية في العالم، بفضل مداه الطويل، سرعتة العالية، وقدرته على حمل رؤوس حربية متعددة. يعزز هذا الصاروخ مكانة الصين كقوة نووية رئيسية، مع التركيز على الردع الاستراتيجي والقدرة على مواجهة أنظمة الدفاع الصاروخي الحديثة. ومع ذلك، يجب التحقق من أي ادعاءات حول نقله إلى دول أخرى، حيث تظل هذه المعلومات غير مؤكدة.

Arab-Military

41,024 Aufrufe • vor 1 Jahr

الغواصة الروسية فئة *Borei من أكبر الغواصات في القوات البحرية الروسية... ### تسليح غواصة بوري (Borei-class) الروسية النووية الاستراتيجية غواصة بوري (مشروع 955) هي من أحدث الغواصات النووية الروسية، مصممة للردع النووي البحري، وتُعدّ بديلاً لفئات دلتا وتايفون القديمة. إليك تفاصيل تسليحها الرئيسي بشكل نقاطي: - **الصواريخ الباليستية الاستراتيجية**: 16-20 صاروخاً من طراز RSM-56 Bulava (بولافا)، عابرة للقارات، قادرة على حمل 6-10 رؤوس نووية كل واحدة، بمدى يصل إلى 9,300 كم، وسرعة تفوق 24,000 كم/ساعة. - **الصواريخ المضادة للغواصات**: 6 صواريخ من طراز RPK-2 Viyuga (أو RSM-52)، متوسطة المدى، مصممة للدفاع ضد الغواصات العدوة. - **الأسلحة التوربيدية**: 6 أنابيب توربيد 533 مم، قادرة على إطلاق توربيدات ثقيلة مثل 53-65K أو 53-65M، بمدى 20-50 كم، وسرعة تصل إلى 50 عقدة. - **الصواريخ المضادة للسفن**: إمكانية إطلاق صواريخ كاليبر (Kalibr-PL) أو أونيكس (Oniks) من أنابيب التوربيد، للضربات ضد السفن السطحية، بمدى يصل إلى 2,500 كم في النسخة المجنحة. - **الألغام البحرية**: قادرة على نشر ألغام بحرية تقليدية أو نووية عبر أنابيب التوربيد، للدفاع أو الهجوم الدفاعي. - **الدفاع الذاتي**: نظام دفع هيدروستاتيكي لإطلاق الصواريخ بصمت تام، بالإضافة إلى نظام صوتي مائي متقدم يسمح باكتشاف الأهداف على مسافة تفوق نظيراتها الأمريكية بنسبة 1.5 مرة. هذه الغواصة مزودة بمفاعل نووي OK-650 للدفع، وتتميز بتصميم منخفض الضوضاء للعمليات السرية.

Arab-Military

27,531 Aufrufe • vor 8 Monaten