Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

عـــــــــــــــــاجل 🔴لأول مرة.. المملكة العربية السعودية تهدد إيران وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان: حسابات إيران خاطئة حين تعتقد أن دول الخليج لا تستطيع الصمود أو ليست قادرة على الرد"، فالرد متاح سياسي أو غير"سياسي"

75,899 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الأمير محمد بن سلمان يعرف جيدا من تكون إيران. إيران وعلى مدى سنوات طويلة حاولت زرع بذور الفتنة والفوضى في المملكة العربية السعودية 🇸🇦 عبر خلاياها في مواسم الحج وفي أكثر من منطقة إضافة إلى حادثة اختطاف السفير السعودي ودعم الحوثي وحوادث كثيرة لا تحصى. لكن المملكة عملت وما تزال بنجاح ودون ضجيج على إفشال كل المحاولات الايرانية الاستفزازية لجرها للفوضى أو ساحة معركة لم تخترها. اليوم دول الخليج والمملكة العربية السعودية تحديدا باتت على استعداد ليس فقط لرد الغدر بل لاختيار التوقيت والساحة المناسبة. والجديد أن إيران وأيتامها سيفاجؤون بأن الخليج عند الأزمات يصبح صفاً واحدا وخلية نحل متماسكة قادرة على إدارة أكثر الأوضاع صعوبة وتعقيداً، وآخر شيء ستقدم عليه دول مجلس التعاون الخليجي ضمن الأوراق الكثيرة التي تمتلكها هو اللجوء للقوة الخشنة رغم انها ضمن حساباتها، والمواجهة ورد العدوان ليس دوماً بالصواريخ كما تحسب إيران.

Siba Madwar صِبا ياسر مدور

66,883 views • 5 months ago

عراقجي يثير الأسئلة بدلًا من أن يجيب عنها ظهر وزير الخارجية الإيراني على قناة الجزيرة ليشرح الخطة في قصف دول الخليج، والتي شملت حتى عُمان، وقال بأنَّهم يرون ضرورة أن تضغط دول الخليج على الولايات المتحدة لوقف الهجوم عليها، ويبدو أنَّ وزير الخارجية لا يستوعب بعد معنى الأعراف الدبلوماسية ولا سيادة الدول، فقال بأنَّ أمريكا تهاجمهم فهل سيقفون مكتوفي الأيدي؟ وهذا ليس جوابًا عن مبرر اختراق صواريخ دولته الغلاف الجوي لدول أخرى لم تشارك في الحرب عليه، فما يتجاهله الوزير أنَّ دول الخليج دخلت بالفعل في خلاف مع الولايات المتحدة حول مشاركتها في الحرب على إيران، ورفضت ذلك! لكنَّ الطرف الإيراني الآن يعمل لصالح الولايات المتحدة في هذا الملف تحديدًا، إذ يمارس خطة أكل الدهر عليها وشرب حين ظنت حماس وغالبًا بمشورة إيرانية أنَّها إن طالبت الشعوب بالتحرك، فهذا يدفع الحكومات للضغط على الولايات المتحدة لوقف حرب غزة! وهي خطة فشلت تمامًا، وبالنسبة لإيران ترجح فرضية أن دول الخليج مستهدفة من إيران لا كما يتحدث وزير الخارجية فلن يضغط أحد على الولايات المتحدة لوقف عملياتها في إيران، في ملف يخص إيران في المقام الأساسي: فيما يتعلق بالبرنامج النووي، أو صواريخهم الباليستية! والسؤال الذي ينبغي لعراقجي الإجابة عنه: لمَ لم تستهدف إيران قاعدة انجرليك بتركيا وهي الأقدم بالمنطقة ولم تستهدف قاعدة عين الأسد بالعراق وهي قادرة على استهدافها مع وجود المليشيات الموالية لإيران بالقرب منها؟

د. عبدالله الجديع

64,015 views • 5 months ago

ملف إيران حاضراً اليوم على طاولة الرئيسان الأمريكي والصيني ، مما يكشف أن الحرب لم تكن ملف إقليمي محدود، بل أزمة دولية معقدة تتداخل فيها الطاقة، والتجارة، والصراع الأمريكي الصيني، وأمن الممرات البحرية. منذ البداية، اتخذت السعودية موقفاً واضحاً: رفض الانجرار إلى حرب لا تخدم أمن الخليج، ولا استقرار المنطقة، ولا مصالح شعوبها. لم يكن ذلك تردداً، بل قراءة سياسية دقيقة. فلو اندفعت دولة بحجم السعودية إلى هذه الحرب، لتحول المشهد من مواجهة أمريكية إسرائيلية مع إيران، إلى حرب إقليمية مفتوحة، تدخل فيها دول الخليج، وتتضرر منها أسواق الطاقة، والممرات البحرية، والاقتصاد العالمي. اليوم، بينما تبحث واشنطن مع الصين عن مخرج سياسي من هذه الأزمة، يظهر حجم الرؤية السعودية التي قالت منذ البداية: لا حل بالحرب، ولا مصلحة في تحويل المنطقة إلى ساحة صراع دولي. المملكة لم تتفرج، ولم تنحز للفوضى، بل حمت قرارها السيادي، وحمت أمن الخليج من الانزلاق، ودفعت باتجاه التهدئة والحلول السياسية. واللافت أن ما كانت تقوله السعودية في بداية الحرب، أصبح اليوم هو الاتجاه الذي تبحث عنه القوى الكبرى، ودول المنطقة وهو : وقف التصعيد، احتواء الأزمة، ومنع توسع الحرب. حكمة السعودية لم تكن في دخول الحرب، بل في منع اتساعها، وقوة القرار السعودي لم تظهر في رفع الصوت، أو اتهام اشقائها بالتخاذل أو غيره، بل في ثبات الموقف. واليوم، مع انتقال ملف إيران إلى طاولة واشنطن وبكين، تتضح أكثر دقة القراءة السعودية منذ اللحظة الأولى. - هنا شرح رائع للأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي عن سياسة المملكة الخارجية.

عبدالله البندر

55,195 views • 3 months ago