正在加载视频...

视频加载失败

عـــــــــــــــــاجل 🔴لحظة سقوط صاروخ على مبنى قرب غلام محسني رئيس السلطة القضائية خلال مسيرة يوم القدس قال: سنقف حتى آخر لحظة، في وجه الكبرياء والطغيان.

614,281 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

لماذا ترعب هذه الصواريخ الكياني الصهيـ وني رغم أنهم لا يظهرون دماراً ويمنعون غالباً التصوير ، ولكن لماذا كل هذا الخوف والهلع ! الصهـ يوني لا يخاف من صاروخ يهدم مبنى،، هذا اعتادت عليه. لكنها يخاف من صاروخ يهدم قدرته على الدفاع. عندما يُطلق هذا الصاروخ لا تتعامل معه كهدف واحد،، بل كعشرات الأهداف في لحظة واحدة. في ثوانٍ تتحول السماء إلى ساحة مزدحمة برؤوس نارية تسقط بسرعات مرعبة. وهنا تبدأ المعضلة صاروخ مثل خرمشهر قد يحمل حتى 80 رأس انشطاري، ولنفرض أنه يحمل 40 رأس فقط. هذا يعني 40 هدف في وقت واحد. ولضمان التدمير، يتم إطلاق صاروخين اعتراض لكل هدف. أي أن صاروخ واحد فقط قد يحتاج إلى 80 صاروخ اعتراضي لإيقافه. قد لا ترون دمارًا واسعًا، لكنهم يرون شيئًا أخطر: أنظمتهم تُرهق ،، مخزونهم يُستنزف،، راداراتهم تختنق. الآن نأتي للأخطر… الخسائر المالية : اعتراض صاروخ واحد منشطر بعد انشطاره قد تتجاوز تكلفته 200 مليون دولار. وهي تكلفة تفوق قيمة مقاتلة F-35 متطورة. ولو تم إطلاق 10 صواريخ فقط من هذا النوع فإن إسرائيل تحتاج نظريًا إلى ما بين 400 إلى 800 صاروخ اعتراض خلال دقائق. ولو تم إطلاق 50 صاروخًا فإنها ستحتاج إلى ما يقارب 4000 صاروخ اعتراض. وهو رقم يتجاوز القدرة التشغيلية الفورية بل ويتجاوز المخزون الاستراتيجي لدى أقوى الجيوش. تخيل أن إيران تمتلك ما بين 800 إلى 1000 صاروخ من هذا النوع… هنا لا نتحدث عن ضربة،، بل عن استنزاف مالي وعسكري هائل. هذه ليست صواريخ تدمير،، هذه صواريخ إغراق واستنزاف. الرأس الحربي الصغير لا يهدم برجًا،، لكنه يخترق السقف وينفجر في الداخل ويقتل ويدمر بصمت. الخوف الحقيقي للصهيـ ـ وني ليس هنا فحسب ، بل الخوف الحقيقي عندما تُستنزف الدفاعات. حينها فقط تُفتح السماء لشيء آخر،، صواريخ أسرع،، أدق ،، أثقل تدميرًا،، لا تُرى ولا تُلحق. وهنا يتحول المشهد من (اعتراض) إلى عجز كامل. الخلاصة الكيان الصهيـ ـ يوني لا يخاف من الانفجار فقط ، بل يخاف من اللحظة التي يعجز فيها عن منعه.

عادل الحسني

20,165 次观看 • 6 个月前

الصميل الأخضر السعودي وصل سقطرى.. إليكم آخر التحديثات حول التطورات هناك: أجبرت الضغوط السعودية دولة الإمارات على إنزال علمها من فوق مبنى السلطة المحلية في محافظة أرخبيل سقطرى، ورفع العلم اليمني للمرة الأولى منذ سيطرة أبوظبي على الجزيرة عبر ميليشياتها عام 2018. تم منح المجلس الانتقالي مهلة 48 ساعة لإنزال العلم الانفصالي من فوق مقر السلطة المحلية، في خطوة باتت الكرة فيها الآن بملعب المحافظ المنتمي للانتقالي. مساء أمس، أنهى المجلس الانتقالي احتجاجاته اليومية المناهضة للوجود السعودي في سقطرى، حيث رُفعت الاعتصامات التي كانت تُنظَّم أمام مقر التحالف العربي في مدينة حديبو، والذي تتمركز فيه القوات السعودية (الواجب 808). الاحتجاجات التي استمرت عدة أيام كانت تدعو إلى خروج القوات السعودية من الجزيرة، وكانت تُدار بتوجيه مباشر من خلية إماراتية يقودها الضابط الإماراتي أبو خالد الشامسي، الذي تكفّل بتمويل وتغذية المتظاهرين من أنصار الانتقالي. يُعد هذا التطور أول تغيير ملموس في سقطرى منذ إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي إنهاء اتفاقية التعاون العسكري مع الإمارات ومنحها مهلة 24 ساعة لسحب قواتها من اليمن. رغم ذلك، لا تزال الإمارات تحتفظ بوجودها العسكري في الأرخبيل، ولم تسحب قواتها أو معداتها حتى هذه اللحظة. مسؤول في السلطة المحلية مناهض للانتقالي نقل لي غضب واستياء أبناء سقطرى من المماطلة الإماراتية في الانسحاب من الجزيرة، مقارنة بما جرى في محافظات أخرى، مطالبًا الرئاسة والحكومة اليمنية بإيلاء سقطرى اهتماما خاصا وممارسة ضغط جاد على الإمارات والمجلس الانتقالي لإنهاء وجودهما في الأرخبيل. هذا هو المشهد حتى الآن في جوهرة اليمن سقطرى.

مأرب الورد

438,632 次观看 • 8 个月前

ما زلت أستحضر ذلك المشهد المحفور في ذاكرة السوريين، ربيع 2012، يوم خرج القائم بالأعمال زهير جبور من سفارة الأسد في واشنطن كما يخرج المطرود من بيت لن يعود إليه أبداً، يحمل خيبته على كتفيه ويمضي مع عائلته تحت عدسات الكاميرات، فيما القرار الأميركي بإغلاق السفارة جاء صفعة على وجه نظام غارق في الدم. تحوّلت تلك البناية بعدها إلى قبر من إسمنت ، بلا علم، بلا موظف، بلا روح ، شاهدة باردة على عزلة خانقة ونظام محاصر لا يملك سوى الصمت والعار. لكن الثورة التي أرادوا دفنها ظلّت تنبض حتى انتصرت، وانتزعت اعتراف العالم كلّه، فيما حلم السوريين ظل يحفر طريقه وسط الركام حتى تبدّل المشهد كلياً: فها هو وزير خارجية سوريا الحرة سيرفع علم الثورة في قلب واشنطن ، لحظة تختصر معنى الانتصار، وتعلن بصوت عالي أن زمن العبودية انتهى، وأن صفحة العار طُويت إلى غير رجعة. أما معشر “التكتوكجية” الذين باعوا الوهم، وأقسموا أن أبواب واشنطن لن تفتح أبداً… فقد ابتلعوا اليوم ألسنتهم بانتظار أن يوفوا بوعود حلق شواربهم. فالعلاقات لم تعد كما تخيّلوا، ولا كما تمنّى من يمولهم، بل عادت تحت راية الثورة التي قالوا عنها سراباً، فإذا بها الحقيقة الوحيدة على الأرض. سوريا دخلت واشنطن مرفوعة الرأس، تحمل علمها كإعلان نصر أبدي. وأنتم يا معشر الكبيسة ومروّجي أوهامهم ، خرجتم من التاريخ أصفاراً على هامشه، لا يذكركم سوى الخزي و العار .. #زياد_الصوفي #الجمهورية_الأولى #أحمدـالشرع

Ziad Alsoufi زياد الصوفي

47,272 次观看 • 1 年前