Loading video...
Video Failed to Load
عقيد أمريكي متقاعد يتوقع غرق حاملة طائرات أمريكية على يد اليمنيين، مما سيؤدي إلى وفاة حوالي 5000 آلاف جندي أمريكي وتكبد خسائر تتراوح بين 4 إلى 6 مليارات دولار. هذه الواقعة ستكون صدمة كبيرة للأمريكيين، حيث يظهر اليمنيون قدرتهم على تحدي الإمبراطورية الأمريكية.
148,338 views • 1 year ago •via X (Twitter)
10 Comments

MOUNE FET HI1 year ago
بإذن الله

🇴🇲نبيل الوضاحي🇴🇲1 year ago
﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾ يا الله سدد يا رب سدد يا قدير سدد بقوتك وعزتك ونصرك ووعدك لعبادك المؤمنين

م/حكيم محمد الحاذق بديل1 year ago
احلف ونت قاعد عليها اصدقك

The Liberation Project1 year ago
𝐖𝐞𝐚𝐥𝐭𝐡𝐲 𝐄𝐥𝐢𝐭𝐞 𝐅𝐞𝐚𝐫𝐬 𝐑𝐞𝐯𝐨𝐥𝐮𝐭𝐢𝐨𝐧 Scott Galloway, multi-millionaire professor, gives dire warning about the decline of American capitalism, expanding wealth inequality and far-right CEOs. ★ NEW ARTICLE ⬇️

Esmat Bou Dargham1 year ago
يتوقع ؟ 😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂

محمد سالم بن. يزيد1 year ago
ابو. يمن. بني. حزنبر. قيدهم. اغرقوا. المدمرة. ايزنهاور. 5. مرات. في شهر. واحد. وحاملات. الطائرات. 3. مرات. في. شهر. واحد. ايش. من. شعب. هذا. حتي ساعه. مايفوق. من القات. والمخدرات.

مختار1 year ago
الله اكبر

ابو احمد عبداللطيف1 year ago
قوووة القوووة 😍

Hanaa herz1 year ago
@PierreABISAAB نشالله

Sisi Tagut1 year ago
🤣🤣🤣 خرافات شيعة علي
Related Videos
2:14
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,452 views • 5 months ago
