Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

علمتُ أن البطل سيموت في نهاية الرواية، فَـ أغلقتُ الرواية حينما كان البطلُ مبتسمًا

2,727,716 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لا يوجد دليل قطعي وعلمي يؤكد بشكل نهائي أن رأس الإمام الحسين موجود فعلاً في مصر، بعض الروايات تقول ان الجسد دُفن في كربلاء (العراق) حيث قُتل سنة 61 هـ. الرأس: الروايات تختلف كثيراً: نُقل أولاً إلى دمشق (عند يزيد). ثم قيل إنه نُقل إلى عسقلان (فلسطين). ثم وهذه الرواية التي تتبناها مصر في سنة 548 هـ (1153 م) نُقل إلى القاهرة في عهد الفاطميين خوفاً من الصليبيين، ودُفن في المكان الذي أصبح مسجد الإمام الحسين حالياً. هذه الرواية نقلها مؤرخون مصريون كبار مثل المقريزي وابن ميسر والقلقشندي وابن إياس، وهي الرواية الرسمية المعتمدة في مصر دار الإفتاء وهيئة الآثار تؤكدانها تقليدية وليس مثبتة علميا بعض العلماء مثل ابن تيمية وابن باز وغيرهم يرون أن الرواية غير ثابتة، وأن الرأس إما دُفن في المدينة المنورة مع الجسد أو أن مكانه مجهول، ويعتبرون المشهد المصري غير صحيح. عند كثير من الشيعة الرأس أُعيد إلى الجسد في كربلاء. لا توجد أدلة أثرية أو علمية حديثة (مثل تحليل DNA) تثبت أو تنفي الوجود بشكل قاطع.

PIC | صـور من التـاريخ

16,043 görüntüleme • 29 gün önce