Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

علمتم لماذا نطالب بتنقيح التراث ! ولماذا رجال الدين يصيبهم الرعب من هذه الكلمة ! للأسف مايقوله الرجل صحيح وللأسف يدرس في الكليات الشرعية في الجامعات !!

392,907 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

رحم الله المحمدين ابن عبدالوهاب وابن سعود عندما جددا معالم الدين وهدموا معاقل الشرك والوثنية ولم تتجاوز دعوتهما الجزيرة العربية في عصرهم' حملها الأحفاد والتلاميذ من بعدهم ومن وفقه الله لقبول الحق من غيرهم ونشروها في السهول والجبال والأودية والغابات والأدغال ' هذه قرية نائية من قرى الأدغال بأفريقيا في وسط، جزيرة من جزر المحيط الهندي وفي ختام محاضرة أركان الإسلام التي تمت ترجمتها بلحظتها من قبل المترجم المرافق معي من خريجي الجامعة الإسلامية المباركة ' أبى إمام القرية إلا أن تكون له بصمة في وعظ قومه وقام بتلخيص مسائل توحيد الألوهية التي تم التطرق لها في المحاضرة فلخصها بعبارات مختصرة وجميلة وسهلة وعلمت أن دراسته في الحلقات ولم يدرس في الجامعات النظامية الشرعية ( وليست النائحة كالثكلى) وكأن لسان حاله يقول هذه عقيدة التوحيد التي نقررها لكم من عقود ورمينا من أجلها بالتهم الباطلة تسمعونها خضراء ندية من أهل ديار مهبط الوحي ومنبع الإسلام مكة والمدينة' رحم الله أئمة الدعوة الكرام من الأسرتين المباركتين آل الشيخ وآل سعود الأموات والأحياء وذرياتهم ومن سار على نهجهم من علماء السنة على ماقدموه للأمة من تجديد ما اندثر من معالم الدين والدعوة لتوحيد رب العالمين فوالله وبالله لايعرف حجم نفع دعوة التوحيد التي خرجت من قلب القرية الصغيرة آنذاك الدرعية إلا من تجول وسمع وشاهد وفي الحديث النبوي ( ليس الخبر كالمعاينة )

إبراهيم المحيميد

11,740 просмотров • 11 месяцев назад

#سحب_الجناسي #الديات #عتق_الرقاب #السعودية_الأوروغواي #كاس_العالم_٢٠٢٦ #بس_حبيت_أقول أول شيء: لماذا التصوير؟!!! ثاني شيء: عندما يتنازل الأب عن دم ولده، لماذا لا تؤخذ موافقة أم المقتول على التنازل عن دم ولدها؟ ولماذا لا يُمنع الأب من التنازل نهائيًا إلا بعد موافقة الأم؟!!! فالأم تتألم كما يتألم الأب، وربما يكون حزنها أشد، فمن حقها أن يكون لها رأي في قرار مصيري يتعلق بدم ابنها ...!!! ثالث شيء: على الأبناء ألا يضعوا آباءهم وأمهاتهم في مثل هذه المواقف المؤلمة، وأن يتحكموا بأعصابهم ويتجنبوا الاعتداء على الأنفس، فهناك جهات مختصة وقضاء عادل يستطيع أن يأخذ الحق بالطرق النظامية وأنت مطمئن، دون أن تخسر دنياك وآخرتك بسبب لحظة غضب ...!!! رابع شيء: لا يجوز شرعًا تقبيل رأس المرأة التي لا تحل لك، ولو كانت كبيرة في السن، فالأحكام الشرعية لا تتغير بسبب العمر، ويجب الالتزام بالضوابط الشرعية في التعامل بين الرجال والنساء.

د.حمود بن عوض الحيسوني

20,796 просмотров • 2 месяцев назад

لماذا لا يتحدث الإعلام السعودي، واللجنة الخاصة، والإعلاميون اليمنيون التابعون لها، عن فساد مأرب التي تحولت إلى عاصمة نفوذ للإخوان المسلمين؟ استمعوا فقط إلى حجم الإيرادات الضخمة من بيع الغاز، وهذا دون احتساب مبيعات النفط التي تتجاوز هذه الأرقام، ودون الجبايات والموارد الأخرى التي لا تخضع لأي شفافية حقيقية. لماذا لا يطرح الإعلام السعودي السؤال البديهي: أين تذهب هذه الأموال؟ وكيف تُستخدم هذه الإيرادات في بناء دولة ظل إخوانية تتحكم بتفاصيل المشهد السياسي والعسكري والإعلامي؟ ولماذا تتجاوز السعودية نفوذ الإخوان في مأرب، بينما تضغط في المقابل لتفكيك تماسك الجنوب، وهو الذي كان حائط صد حقيقي أمام تمدد مشروع الإخوان؟ والسؤال الأهم: لماذا يصمت المسؤولون الجنوبيون داخل الشرعية عن عدم توريد مأرب إيراداتها إلى البنك المركزي في عدن؟ تمويل الإخوان لا يعني مجرد فساد مالي، بل يعني تمويل مشروع سياسي موازٍ، وشبكات نفوذ، وإعلام موجّه، وقرار عسكري منفلت، ودولة داخل الدولة. أسئلة كثيرة يجب أن تُطرح، لأن الصمت هنا لم يعد حيادًا، بل شراكة في التغطية على الخطر. #اليمن #السعودية

د. ياسر اليافعي

345,875 просмотров • 3 месяцев назад

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 просмотров • 8 месяцев назад

عندما اقتحمت مليشيات الانتقالي حضرموت وتقدمت في صحراء شبوة، كان هذا الرجل البسيط يمتلك محل صغير لبيع المواد الغذائية في صحراء عارين بشبوة، كان محله يقدم خدمة كبيرة للمسافرين وللكثير من أهالي القرى الصحراوية. لكن للأسف، عندما وصلت مليشيات الانتقالي إلى المنطقة، اقتحمت محله ونهبت كل بضاعته، واعتبرتها غنيمة فقط لأن صاحب المحل من أبناء الشمال! لقد قلنا مراراً إن هذه المليشيات تمارس النهب وقطع الطرق تحت شعارات تتحدث باسم الجنوب، بينما الحقيقة هي السلب والاعتداء على حقوق الناس. ومع الأسف، ما زال محافظ شبوة يتجاهل قضية هذا المواطن البسيط، رغم أن حادثة النهب وقعت في منطقة تتبع محافظة شبوة، وأن القوات التي نفذت ذلك كانت من مليشيات الانتقالي التي كان المحافظ متحالف معها وشريكها. على المحافظ أن يقوم بواجبه في إنصاف هذا الرجل ومحاسبة المسؤولين عن نهب ممتلكاته، وإلا والله فهذا عار عليكم إلى يوم الدين. الظلم ظلمات

🇾🇪يمني أصيل من أرض العوالق🇾🇪

12,025 просмотров • 5 месяцев назад

غزة… بين “داعش” و”الحشد الشعبي”! ▪️ما الذي يدفع كتائب "ملاحدة العرب"وجماهير من العلمانيين وخصوم الدين، إلى الاحتفاء بنموذج "الدولة الداعشية" وتصديره بوصفه التجسيد الأصيل للإسلام، وتقديمهم أدبيات ميليشيا "الحشد الشعبي" كأنها النموذج الممثل للقيم الإسلامية؟! ولماذا يسخّر أولئك الخصوم أدواتهم الإعلامية لتسليط الأضواء على ممارسات الفريقين مع مخالفيهم، وإبراز مشاهد الاقتتال والدماء، واختزال التجربة الإسلامية برمّتها في هذين النموذجين المنحرفين؟! ثم يزعمون أن هذه النماذج تمثل الإسلام في أصوله ونتائجه! وفي المقابل... لماذا أقلقت تجربة #غزة كل هؤلاء؟ لماذا أزعجهم ـ ومعهم الأنظمة الغربية الليبرالية منها والاستبداديةـ ذلك التوهّج القيمي والإنساني في النموذج الغزاوي، لا سيما بعد 7 أكتوبر، وما تلاه من أحداث كشفت للعالم عن صورة مغايرة تماما للمسلمين، في أخلاقهم وسلوكهم وتعاملهم في السلم والحرب؟ الجواب لا تفي به التحليلات، بل تجيب عنه الوقائع الحية: ▪️لأن نموذج "داعش"و"الحشد" أدّى وظيفة مثالية في نظر أعداء الدين: تشويه الإسلام، وتنفير الناس من التدين، وتفتيت الثقة في المشروع الحضاري للأمة. فهما -رغم اختلاف شعاراتهما- اجتمعا على تقديم صورة بشعة ومنفّرة، مكّنت المستعمرين والمستغربين من طمس الحقيقة، وإخماد جذوة العودة للدين، خصوصا في أوساط الشباب. أما نموذج غزة، فقد فعل العكس تماما.. غزة، بقيمها الجماعية وروحها الإيمانية وتجربتها الجهادية، كسرت الصورة النمطية التي رسمها المستشرقون وهوليوود وأذرع الإعلام العالمي، وقدّمت للعالم نموذجا مختلفا: نموذج يُجسّد الإسلام الحقيقي حيّا نابضا في حياة أناس عاديين، في سلوكهم اليومي، في أخلاقهم.. في تعاملاتهم، في صبرهم، في ثباتهم، في إنسانيتهم أثناء الحرب، في احترامهم للأسرى، وفي خطابهم المترفع.. ولهذا شهدنا موجة غير مسبوقة من إقبال غير المسلمين على الإسلام، ومن صحوة شبابية داخل الأمة، تعيد اكتشاف الدين من بوابة غزة، لا من منابر الفتنة أو شاشات التلبيس أو أدبيات الاقتتال الطائفي. غزة تعلّمنا أن ما تحتاجه الأمة ليس شعارات دينية جوفاء، ولا طقوسًا موسمية تختلط بالبدع والفولكلور، بل تحتاج إلى فهم عميق للإسلام، ومعايشة حقيقية لقيمه في الواقع، فحين نعيش الإسلام كمنهج حياة، نربح مرتين: 1. نحقق العبودية لله في الأرض بمنهج رباني ينسجم مع الفطرة ويُصلح الدنيا ويُنجي في الآخرة. 2. ويتعرف العالم على حقيقة هذا الدين من خلال نموذج عملي، كما وصفه سيد قطب بدقة في كتابه "الإسلام ومشكلات الحضارة": "منهج حيّ متحرك، مجسّم، ممثل في حياة جماعة من البشر، مترجم إلى واقع تراه العين وتلمسه اليد، وتلاحظ آثاره العقول".

محمد العوضي

37,817 просмотров • 1 год назад