Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

علّمتني الحياة أن يبقى هدوئي هو عتابي لكل من خاب ظني بهم ."

27,785 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🔁🔁🔁🔁85 🔴🔴🔴🔴 كنت اظن .. وخاب ظني.. كنت اظن ان الجيوش العربيه تنتظر الفرصة لكي تنقض على جيش الاحتلال وتحرر الاقصى وفلسطين …ولم اكن اظن انهم حماه للعروش حتى اصبحوا ذوات كروش من اجل حفنة من القروش.. كنت أظن ان حكامنا عظماء يهدر صوتهم كالاسد ولم اكن اظنهم انهم جبناء وكثير منهم لقطاء ومنهم العملاء..ومنهم من علينا بلاء … كنت اظن أن الحكومات العربيه حكومات صاحبة قرار تطرد السفراء وتلغي الاتفاقيات وتقاطع كافة اشكال منتوجاتها .. خاب ظني حكومات تمد العدو بالمساعدات.. وتفتح له الطرق للمنتجات.. بالناقلات والطائرات… كن اظن ان العرب مسلمين ولم اكن ادرك ان منهم متصهينين وانهم اكثر لعنة ونقمة من العبرانيين بل هم اكثر قذارة من الشياطين…. كنت اظن ان المشايخ هم ورثة الانبياء والصالحين فقد خاب ظني باكثرهم فقد كانوا ملعونين خارجين عن الملة والدين بل للحق كارهين .. وللحكام داعمين .. وقلوبهم قلوب حاقدين .. وانهم هم وحكامهم في نار الجحيم .. كنت اظن ان الصحفيين ينقلون الحقيقة بشكل وهم عادلون .. فقد خاب ظني بل اكثرهم لا يعقلون وللدولار يتعبّدون ومن الحكام يترزّقون وهم عن نشر الحق معرضون وفي الحق ليل نهار يشتمون… كنت اظن ان اسلحة جيوشنا نوجهها للعدو ونحن مستعدون … خاب ظني واكتشفنا ان البنادق للشعوب يوجهون… وبينهم بها يتقاتلون .. واستعراضات كذب واخرها حفلات مجون… كنا عظماء…. فاصبحنا جبناء … سخفاء والعالم منا يضحكون … الم تتتعلموا من غزه كيف المسلم يكون؟ وكيف الشجاعة في المعارك التي شاهدها العالم في الأتون..؟ والله إنا على متوكلون وعلى يد المقاومه منتصرون .. وليخسى الخاسئون الخائبون عن الرجولة غائبون … عاااشت المقاومه

د.أيسر بني ضمره Ayser

142,625 просмотров • 2 лет назад

رغم كل ما مرّ به #لبنان الحبيب من أزمات وتحديات، يبقى هذا البلد الصغير كبيراً بروحه، بشعبه، وبقدرته المدهشة على حبّ الحياة والجمال. وصلني فيديو يقارن #أشجار_الميلاد في أكبر مدن العالم، وبين ما صنعه اللبنانيون في مناطقهم المختلفة. وأقول بكل صدق: لبنان دائماً مميز، فهو لا ينافس بالحجم ولا بالإمكانات، بل بالقلب، وبالذوق، وبالفرح الصادق. ما رأيناه من أشجار ميلاد في المدن اللبنانية لم يكن مجرد زينة، بل رسالة حياة، ورسالة أمل، ورسالة شعب يرفض أن يتخلى عن الفرح مهما اشتدت الظروف. هكذا هو لبنان الغالي على قلوبنا؛ بلد لا يتخلى عن الجمال، ولا ينطفئ. تحية محبة لكل لبناني اختار أن يضيء شجرة، أن يبتسم، أن يحتفل، وأن يقول للعالم: نحن هنا، نحب الحياة، ونصنع الجمال بطريقتنا. وبإذن الله يبقى #لبنان بلد الفرح، الفن، الذوق، والروح الجميلة. وكل ميلاد، سيعود هذا الوطن ليؤكد أنه أجمل مما يتصوّرون، وأقوى مما يظنّون. وليبقَ لبنان مضيئاً دائماً بإذن الله.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

65,976 просмотров • 9 месяцев назад