Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

على الجميع أن يقف سدًّا منيعًا أمام كل المؤامرات التي تُحاك ضد اليمن، ولن نقبل لا بتقسيم الوطن، ولا بفرض أي وصاية عليه. #عادل_الحسني

29,056 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 görüntüleme • 2 ay önce

البرهان: نتضامن مع دول الخليج ونقف معهم بقوة البرهان: من يهرجون في السودان يجب أن يفتحوا عيونهم أو سنغمضها لهم ولن نتسامح ولن نجامل أيا كان حديث البرهان: "البرهان: دول الخليج لهم أياد بيضاء ولهم أدوار عظيمة مع السودان نحن نتضامن معهم كامل التضامن ونشجب أي انتهاك لدولهم وسيادتهم ولا نريد أن نراهم في مواقف فيها ألم لشعوبهم أو أي انتهاك لحرماتهم .رسالة للإخوان الذين يهرجون هنا داخل السودان..وهي المجموعة التي ظهرت أمس. نحن لن نسمح لأي مجموعة أن تتحدث باسم الجيش أو الدولة السودانية في أمور ليست من شأنهم. وكل زول يجي أن يفتح عينيه ويعي وإذا لم يفتح عينيه سنغمضه له بالواضح وصريح العبارة. نحن لا نرضى أن تستغل أي مساحة للحرية لاستغلالها ضد السودان. نحن المجموعة التي صرحت أمس سنقف ضدها وضد كل من يساندها أو يقف معها. ونقف ضد كل من يشجع العدوان على إخواننا في مختلف بقاع العالم. نحن دولة مسالمة ونسعى للسلام وأن يعود السلا لبلدنا. لذلك نحذر كل زول ..وهذا تحذير لا جدل فيه أنه إذا تحدثت حديث يسيء للدولة السودانية لن نجاملك مهما كنت ومهما فعلت فذلك يمسح كل ما فعلته وستذهب لمكانك الطبيعي الذي يجب تكون فيه #السودان

أحمد القرشي إدريس

16,388 görüntüleme • 5 ay önce

يمني إلى الموت سأبقى متمسكاً بيمنيتي معتزًا بها وبكل شبر فيها ولن تهزني فرقعات المهزوزين الذين يتساقطون كريش البعوض. أنا ابن اليمن الذي فتح عينيه على الحياة ورأى عدن تنادي صنعاء باسم الوحدة. أنا ابن الأرض التي تغلبت على كل العراقيل رغم ضخامة المكائد. لا يليق باليمن إلا الجسد الواحد والأرض الواحدة والشعب الواحد. اليمن هي المنطلق والمقصد، هي صدر الكتاب ومحور الخطاب. أرضي اليمن ولا أرض لي سواها. ولا أقسِّم ما جمَّعه القدر. أنا اليمني الذي يهوى إب كما يهوى أبين ويرتشف القهوة في تهامة من بُن يافع أنا الذي إذا اختلفت الآراء من أي اتجاه تكون البيضاء والضالع، قلت هي من أرض اليمن. أنا الذي يرى الجمال في ريمة من على جبال شبوة. ويحتزم العزم حين تُذكر شيم الجوف ومأرب. أنا الذي يسير من المهرة إلى صعدة، هاتفًا باسم اليمن. أنا الحضرمي والحجي واللحجي والتعزي والذماري والمحويتي والسقطري. أنا اليمني من كل اليمن أرضي اليمن ولا أرض لي سواها. #عادل_الحسني

عادل الحسني

43,941 görüntüleme • 7 ay önce