Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

على الرغم من التهديدات الصادرة عن محافظ حضرموت بمنع التظاهرات، خرج أبناء المكلا بالآلاف إلى الشوارع، رافضين الواقع المفروض، ومرددين هتافات مؤيدة للجنوب. هذه معادلة ينبغي فهمها جيدًا، السند الحقيقي للقضية الجنوبية ومصدر قوتها هو هذه الجماهير، التي لا تستطيع أي قوة كسر إرادتها أو إقصاء صوتها. وأي محاولة...

40,636 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يبدو أنك حديث عهد بالإعلام أو بما يجري في الشأن اليمني ، ولهذا أوضح لك الآتي : أولًا : المجلس الانتقالي الجنوبي هو الحامل لراية القضية الجنوبية ، ويتمتع بشعبية واسعة ، ولا يدعي تمثيل كل الجنوبيين ، وهذا أمر بديهي في أي واقع سياسي . ثانياً : لا يوجد كيان مواز يمتلك نفس الحضور أو الشعبية التي يمتلكها المجلس في الشارع الجنوبي . ثالثاً : يضم المجلس في صفوفه أبناء من مختلف قبائل الجنوب ، بما فيها حضرموت والمهرة . رابعاً : الخلاف السياسي حول وجود قوات الانتقالي في حضرموت أو المهرة لا يبرر تشويه هذه المناطق ولا التحريض عليها أو الدفع نحو الفوضى والاقتتال. خامساً : الجنوب منذ عام 1994م يعاني من الاضطهاد والقتل والتشريد والتشويه الممنهج ، ولن نقبل أن يأتي أحد اليوم ليكمل هذه المسيرة نيابة عن من ظلموه . سادساً : ما تدعيه في ردك غير صحيح ؛ فالموجود في حضرموت هو عناصر تخريبية محدودة تم التعامل معها بما يحفظ أمن الجنوب واستقراره . سابعاً : الحضارم اليوم أكثر أمناً وحرية بوجود القوات الحضرمية مقارنة بالماضي بإعترافهم . ثامناً : بعض الشخصيات الحضرمية التي تظهر في وسائل الإعلام معروفة توجهاتها الإخوانية وعداءها للمملكة ، والحضارم أدرى بذلك. تاسعاً : أنا كسامي ولائي للمملكة العربية السعودية ، فهي الحاضنة والداعمة للقضية الجنوبية ، والضامن لأمن شعب الجنوب وحقوقه . الفيديو : اليوم خرج أبناء حضرموت تأييداً للقضية الجنوبية والمطالبة بإعلان دولة الجنوب والذي لايحضى أي كيان بهذه الشعبية قطعاً ..

سامي الجعوني

198,888 görüntüleme • 8 ay önce

من أبرز أخطاء النظام السعودي في تعاطيه مع الملف الجنوبي، عجزه الواضح عن التمييز بين المواطن الجنوبي الحقيقي وبين الحسابات الوهمية الشمالية التي تنتحل صفات وأسماء جنوبية زورًا وبهتانًا، وتقدّم نفسها على أنها تمثل نشطاء من الجنوب العربي. أولًا: قبيل انطلاق ما يُسمّى بالحوار الجنوبي–الجنوبي، أقدمت الجهات السعودية على استقبال شخص يُدعى المسمري على أساس أنه شخصية جنوبية، وتم ترتيب مقابلته رسميًا. ولم يتبيّن أنه شمالي إلا بعد وصوله إلى الرياض، وكان حينها على وشك الوصول إلى مقر الاجتماع. هذه الحادثة وحدها تكشف حجم الارتباك وسوء التقدير، وغياب أبسط أدوات التحقق. ثانيًا: تنتشر على نطاق واسع حسابات وهمية شمالية تحمل أسماء جنوبية، كثير منها حسابات موثقة شكليًا، لكنها في الواقع لا تمتّ للجنوب بأي صلة، لا تاريخًا ولا موقفًا ولا انتماءً. وقد أثبتت التجربة، عبر مختلف المراحل، أن هذه الحسابات يتم تعريتها تباعًا، إذ سرعان ما تنكشف لافتقارها لأي صفة حقيقية أو حضور فعلي على الأرض. نحن أمام أسماء مزيفة وصور منتحلة، لحسابات جرى الترويج لها على أنها تمثل الجنوب، ومن المؤسف أن السعودية حاولت التواصل مع عدد كبير من هذه الحسابات، رغم وضوح زيفها وانتحالها. ومن بين هذه الأسماء – على سبيل المثال لا الحصر – حسابات تحمل أسماء جنوبية معروفة، لكنها لا تمثل أصحابها ولا الجنوب، وإنما تُستخدم كأدوات تضليل وتشويش، ضمن آلاف الحسابات الوهمية المشابهة. الخلاصة: الجنوب العربي لا يُمثَّل بحسابات مزورة، ولا بأسماء منتحلة، ولا بأشخاص بلا صفة أو قاعدة شعبية. وأي محاولة للتعامل مع الجنوب عبر هذه القنوات الوهمية محكوم عليها بالفشل، لأنها تتجاهل الواقع، وتستند إلى معلومات مضللة، وتعيد إنتاج الأخطاء ذاتها. التمثيل الحقيقي لا يُصنع في غرف مغلقة، ولا عبر حسابات وهمية، بل يفرضه الواقع والناس والتاريخ

الجنوب العربي South Arabia

24,149 görüntüleme • 7 ay önce