Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

على العموم ذي الاغنية مالها منافس ولا احد يقدر يقدم اغنية نفسها ولا احد يقدر يبدع فيها غير اعضاء BTS بختصار ذي الاغنية اسطوره ماتتكرر

14,564 görüntüleme • 9 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

التحاميل واصلين لمرحلة غريبة من الهوس بالنساء! سمعوا الخبل شيقول: المرأة بعد سن ٢٢ مالها قيمة، حتى لو كانت شريفة عفيفة بلا تجارب سابقة، وكل مخزونها العاطفي وهرموناتها لم تنستنزف ولم تمس.. هذي لا تصلح ايضا لانها حتى لو رفضت معاكسات كل الرجال، وظلّت نقية صافية، هي تعلم انها مرغوبة مطلوبة من الذكور، وان لديها اختيارات كثيرة غيري! فلماذا اكون معها؟" شفتوا الثقة بالنفس شلون مقطعة نفسها!؟ 🤣 خلصوا من اللعوب والجريئة وصاحبة العلاقات وكثيرة التجارب، لفّوا على القطة المغمضة اللي ما احد لمسها ولا قرب منها بمشيئتها وارادتها لاحظوا ☝️ انها هي اللي محافظة على نفسها. وصاروا يقولون ان هذي ايضا مالها قيمة ولا يبونها. هذا الهموسفير ببساطة مما لا يجعل مجالا للشك ولا مكانا للمراوغة، مو مكان تجمع المثليين! وهذا الفكر المنحط والخطاب هو خطاب رجال يشتهون الرجال ويبونهم لأنفسهم. الموضوع بس تلكك وخوف من مواجهة الحقيقة. ودقي يا مزيكا 🤣
0:37

Sensitive content

التحاميل واصلين لمرحلة غريبة من الهوس بالنساء! سمعوا الخبل شيقول: المرأة بعد سن ٢٢ مالها قيمة، حتى لو كانت شريفة عفيفة بلا تجارب سابقة، وكل مخزونها العاطفي وهرموناتها لم تنستنزف ولم تمس.. هذي لا تصلح ايضا لانها حتى لو رفضت معاكسات كل الرجال، وظلّت نقية صافية، هي تعلم انها مرغوبة مطلوبة من الذكور، وان لديها اختيارات كثيرة غيري! فلماذا اكون معها؟" شفتوا الثقة بالنفس شلون مقطعة نفسها!؟ 🤣 خلصوا من اللعوب والجريئة وصاحبة العلاقات وكثيرة التجارب، لفّوا على القطة المغمضة اللي ما احد لمسها ولا قرب منها بمشيئتها وارادتها لاحظوا ☝️ انها هي اللي محافظة على نفسها. وصاروا يقولون ان هذي ايضا مالها قيمة ولا يبونها. هذا الهموسفير ببساطة مما لا يجعل مجالا للشك ولا مكانا للمراوغة، مو مكان تجمع المثليين! وهذا الفكر المنحط والخطاب هو خطاب رجال يشتهون الرجال ويبونهم لأنفسهم. الموضوع بس تلكك وخوف من مواجهة الحقيقة. ودقي يا مزيكا 🤣

Sara J Almukaimi 🌼

90,248 görüntüleme • 7 ay önce