Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

على المجتمع الشيعي أن يحسم خياره: إمّا الدولة بما تمثّله من شرعية ومؤسسات وموارد، أو الدويلة بكلّ ما تجلبه من أعباء وعواقب.

10,817 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لفتني في حديث لقاء مكي أنه هو نفسه من أشار إلى حضور نحو 90 وفداً رسمياً من مختلف دول العالم إلى مراسم التشييع، في اعتراف بحجم التمثيل الدولي والتعامل الرسمي مع الدولة الإيرانية ومؤسساتها. لكنه عاد ليستنتج من غياب المرشد الأعلى وجود إشكال في شرعية النظام ودستوريته إلا أن إبراهيم فريحات اختصر المشهد كله بجملة واحدة: ((السلطات الثلاث هي من استقبلت الوفود الرسمية)) وهنا تكمن المفارقة؛ فإذا كانت الدولة قد استقبلت هذا العدد الكبير من الوفود عبر سلطاتها الدستورية الثلاث، واستمرت مؤسساتها في أداء وظائفها بصورة طبيعية أمام أنظار العالم، فكيف يصبح غياب شخص واحد مهما كانت مكانته دليلًا على أزمة شرعية أو دستورية؟ واللافت أن هذا النوع من القراءة ينتهي، بطريقة أو بأخرى، إلى تقديم صورة توحي بضعف مؤسسات الدولة أو اهتزاز شرعيتها، رغم أن الوقائع التي ذُكرت في الحديث نفسه تشير إلى استمرار عمل المؤسسات وحضورها الرسمي. فالاستنتاجات الكبرى لا تُبنى على مشهد بروتوكولي واحد، بل على أداء المؤسسات واستمرارها، وهو ما أكدته مراسم التشييع نفسها قبل أي تحليل سياسي فقير نقاش الساعة

Rasoul

46,283 görüntüleme • 3 ay önce

عُمان في الوعي العالمي اسم مرادف للسلام والثقة وحسن السيرة بين الأمم، ولذلك نشأت مفارقة لافتة؛ فهناك من يستظل بهذه السمعة طلبًا للقبول والأمان، حتى يكاد يقدّم نفسه للناس من خلال صورة عُمان قبل صورته الحقيقية، ويستعين برصيدها المعنوي حين تضيق به الجغرافيا أو تعجز عن حمايته الصور الذهنية المرتبطة بهويته.وفي المقابل، ثمة من يحاول السطو على هذا الرصيد الحضاري بصورة أخرى؛ فيُقحم اسم عُمان عمدًا كلما أراد التستر على أمرٍ جلل، أو إخفاء الفاعل الحقيقي، أو تمويه المسؤولية، أو تمرير سردية لا تحتملها الحقائق، لكن من يظن أن اسم عُمان، بما يحمله من رصيد تاريخي وأخلاقي، يمكن أن يُستعمل غطاءً لزيف أو ممرًا لسردية مشبوهة، يجهل أن الدولة التي بنت هذه السمعة عبر قرون، تملك من الوعي والسيادة ما يصون إرثها، ومن الحكمة والحزم ما يجعل العبث باسمها باهظ الكلفة، ومحاولة توريطها مغامرةً لا يُحسن أصحابها تقدير عواقبها.

عيسى بن علي المُـــلا-Media

12,989 görüntüleme • 3 ay önce