Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
على حدّ علمي، لم يمتلئ جامع الراجحي في حائل في جنازة أحد كما امتلأ هذا اليوم، وهو جامع يتّسع لنحو سبعة آلاف مصلي «أنتم شهداء الله في الأرض» رحم الله جميع أموات المسلمين. #ابو_مرداع
991,222 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 0
Нет доступных комментариев
Здесь появятся комментарии из оригинального поста
Похожие видео
0:10
Sensitive content
((أسود دولة الإمارات العربية المتحدة قلت ذلك في هذا المقطع وأقولها اليوم ومن لا يشكر الناس لايشكر الله )) رغم انحراف بوصلة الإمارات عن أهداف عاصفة الحزم لعام٢٠١٥م وعبثها بوحدة اليمن وأمنه وإستقراره وهو الأمر الذي باتت الإمارات اليوم تدرك خطأه وعدم صوابيته؟! فأنني وبمناسبة اول يوم من عام ٢٠٢٦م أبعث تحية لأولئك الأسود من منتسبي القوات المسلحة الإمارتية الذين كان لهم شرف مشاركتنا في جبهات محافظة مأرب أسأل الله لشهداءهم الرحمة ولجرحاهم الشفاء كما أسأل الله تعالى ان يرد المسلمين الى دينهم رداً جميلاً ويصلح شأنهم ويحقن دمائهم إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير وهو نعم المولى ونعم النصير :
مبخوت بن عبود الشريف
49,580 просмотров • 7 месяцев назад
2:03
Sensitive content
هذا الملقب بالمفك ويحمل شهادة عليا عينة من عينات جماعة الإخوان المفلسين الهارب من بلاد الحرمين' أشهد لله شهادة ألقى الله بها عز وجل أن ماعنده ذرة من غيرة على عرض رسول الله عليه الصلاة والسلام وفراشه وعلى أصهاره الصديق والفاروق وعثمان' العجائز في أدغال أفريقيا والهند والسند يعلمون أن الرافضة يكفرون صحابة رسول الله ويتهمون أمنا عائشة الطاهرة المطهرة بما ليس فيها ' ومع ذلك انتفخت أوداجه واحمرت عيناه غضبا على قناة فضائية لأنها لم تسمى قتلى الرافضة الأنجاس الأرجاس شهداء كما وصفهم أمين حزب الشيطان' لم يغضب لتكفير خير جيل أشرقت عليه الشمس ولا للطعن في عرض رسول الله وفراشه ولم يغضب لكتاب ربه وقولهم بأنه محرف فلم يغضب لكل ذلك وهذه صفحته ومقاطعه تدل على ذلك لن تجدوا حرفا واحدا كتبه دفاعا عن سادات الأولياء وأمهاتنا أمهات المؤمنين وعندما سمت القناة قتلى الرافضة بعناصر الحزب ولم تسميهم شهداء غضب هذا عينة من عينات جماعة تريد إقامة دولة الإسلام' وبرفق التغريدة مقاطع لعقائد أخبث الفرق على وجه الأرض' أسال الله العظيم أن يحشره معهم وكل من يدافع عنه وعنهم أو يتأول لهم'
إبراهيم المحيميد
28,520 просмотров • 1 год назад
