Loading video...
Video Failed to Load
على صعوبة العمل لم تتعرى وترفع ثيابها عن ساقيها أو تكشف عن صدرها وشعر رأسها. هذه هي الأم التي تعتبر مدرسة أما اللاتي يتعرّين ويكشفن عن سيقانهن وصدورهن وشعورهن فتباً ثم تباً لهن ولمن هم مسؤلين عنهن من الرجال!
14,111 views • 2 years ago •via X (Twitter)
10 Comments

أحسنت الإختيار أبا أحمد ويظل البيت بمكوناته منبع التربية .

الستر في كل أحواله ومعتقدات أصحابه"خاصة للمرأة".. طيب .. وفي ديننا من شرائعه التي حث عليها .. فالأولى أن نساء المسلمين يفاخرن بحجابهن وستر أجسامهن حتى لا تبتذل وتكون سلعا رخيصة ،،،

وزيادة بدون فلاتر ومكياج وبعض العرب مسويه خلطة بوجهها من غير الفلتر وشعرها عدة ألوان وتقول حرية شخصية. وهي ما تدري ان شكلها تقول 🤡 الحمد لله على نعمة العقل

ليت نساءنا اللاتي يتسابقن على الموضات يرينها ويراجعن انفسهن

وليت رجالنا الذين يلبسون ثلاثة سراويل وثوب وبشت وعمامة وطاقية يعطون بعض ملابسهم لنساءهم عندما ياخذونهن إلى المناسبات وهن عاريات وهم متدثرين!!

انشهد، وبيض الله وجهك. الرجل العاقل عندما يرى الكاسيات العاريات لا يتشرف بأن تكون ام لاولاده…….

اعجبني طرحها للبلك ...فهل ترى يا ابا أحمد نساءنا يوماً من الايام سيمنعونا من الباكستانية والمصريين ويقمن بهذه المهنة طالما لا زلن يطالبن بالمساواة مع الرجال؟؟

أتفق مع حضرتك فهنا حشمة المرأة في أبلغ صورها بعيدا عن مذهبها ومعتقدها فليس من المنطق أن المرأة المسلمة تترضى عن الصحابة والصحابيات ولا تتبعهم بل تعمل عكس أعمالهم

هذه تذكرنا بجداتنا وامهاتنا عندما كانوا يعيشون المعأناة وصعوبة الحياة وضيق الحال ،مع التمسّك بالدين والاصاله والعادات الطيبه والخصال الحميده ثم خلفناهم من بعدهم وزادت النعم وانهمرت علينا بفضل الله فاصبح الحال كم ترى، واحياناً تكون النعم ابتلاء ونِقم وفِتن للخلق والله المستعان

بنت من ظهر رجال
