Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

على طريقة عمرو دياب.. الراقصة دينا عملت فرقة وتعلق: سكر نبات 😉 يا ولا 😘

74,305 просмотров • 1 день назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

زواج عمرو دياب وزينة عاشور 👰🏻🤵🏻 ⭕ على أنغام المزمار البلدى ورقصات الخيول العربية ووسط حشد جماهيري لم يسبق له مثيل أقام عمرو دياب ليلة زفافه فى قرية سنهوت منيا القمح بالشرقية على عروسه زينة عاشور ابنة رجل الأعمال السعودى محمد عاشور حضرها أهل القرية كلهم من شيوخ وأطفال وشباب . ⭕ يقول الهضبة :"اخترت قريتى بالشرقية لاقيم بها فرحى للإحتفال وسط أهلي وعيلتي يوم الجمعة الساعة الثالثة بعد الظهر وصلت القرية سيارات النقل تحمل عشرون من الخيول الراقصة لزفة العريس على نغمات المزمار ! ⭕ وفى تمام الساعة السابعة والنصف وصل موكب العروسين عمرو وزينة عاشور داخل سيارة جيب أمامهم عشرة سيارات وخلفهم خمسة سيارات مرسيدس متجهين لمنزل عمرو بالشرقية . ⭕ وجاءت سياراتان من القاهرة من محلات لابوار محملة بالحلوى والفاكهة والجاتوه الفاخر حيث أعد الهضبة عشاء فاخر لأهل العروسين وأعضاء مجلسى الشعب والشورى وبعض القيادات الشعبية والتنغيذية احتشد اهالى القرية وكأنه يوم عيد او مهرجان فى الشوارع وفوق أسطح المنازل والمساجد فارحين بقدوم عمرو وعروسه وهنأ مجدي دياب عمدة سنهوت العريس برقصة فوق الخيل !

ツܓܛ│𓂀

35,854 просмотров • 4 месяцев назад

أول ظهور تلفزيوني لعمرو دياب سنة 1981. وقتها ماكانش «الهضبة» اللي إحنا عارفينه النهارده، كان شاب عادي من بورسعيد، شايل على كتافه تجربة حرب وتهجير، ولسه بيدوّر على نفسه وعلى حلمه من أول السطر. عمرو ابتدى يغنّي وهو عنده 6 سنين في العيد القومي لبورسعيد، بس سنة 1981 كانت نقطة التحوّل الحقيقية، السنة اللي قرر فيها يسيب كل حاجة ويمشي على القاهرة، لا معاه واسطة ولا طريق مفروش، بس حلم كبير وإصرار أكبر. كان متخرج من معهد الشاطبي للموسيقى في إسكندرية، عايش بين سفر ومحاولات، بيدوّر على أي مكان يقف فيه قدّام مايكروفون. لا فرقة، ولا مدير أعمال، ولا شركة إنتاج. كان بيغنّي في فنادق صغيرة، ويسجّل أغاني تجريبية، وكل اللي معاه صوته وإيمانه بنفسه. اللقاء ده اتصوّر قبل أول ألبوم رسمي ليه، قبل «يا طريق» سنة 1983. هنا عمرو دياب في مرحلة «البداية الحقيقية»، شاب بيقف قدّام الكاميرا لأول مرة، وبيغنّي «بلاش تبوسني في عينيّا» بإحساس صافي ومن غير حسابات، ولا فكرة إن بعد كام سنة اسمه هيبقى علامة في تاريخ الغنا. اللقطة دي مش مجرد تسجيل قديم، دي حكاية كاملة. مشهد بتتفرج عليه وإنت عارف النهاية: إن الشاب اللي واقف في الجنينة بقميص بسيط وابتسامة هادية، هيبقى بعد السنين صوت جيل كامل، واسم عمره ما غاب عن المزيكا العربية.

Classigram

52,968 просмотров • 7 месяцев назад