Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

على قد الضحك اللي ضحكت فيه الوالده على هذا المقطع قبل أمس على قد الألم والحزن اللي حست فيه أمس سبحان الله بني آدم كيف يبدل حاله من حال إلى حال نفس المقطع تحول من ضحك إلى ألم 💔 الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته #ابو_مرداع #ابومرداع_في_ذمة_الله #صدقه_جاريه_عن_ا #ابو_حصه

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

انتشر في الآونة الأخيرة مقطع لأحد علماء مذهب أهل السنة يذكر فيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يبيّن للأمة نظاما للحكم، ولا كيفية اختيار الإمام، ولا عزله ومحاسبته، ولم يكتب لها دستورًا ..إلخ وقد أثار هذا الكلام جدلا واسعا بين أوساط أهل السنة، وما ذلك إلا لأن القوم قد شعروا بخطورة هذا الكلام، وأنه يؤول إلى اتّهام النبي صلى الله عليه وآله بالتقصير الواضح وعجز الشريعة عن ضبط أمر الأمة وتنظيم شؤونها بل وتسبّبها بالضياع والتشرذم!! هذا ورغم أن ما ذكره الرجل -بحسب تصورهم- صحيح لا غبار عليه؛ فإننا لا نجد عندهم بيانا لتصدي النبي -صلى الله عليه وآله- لتحديد طريقة تعيين الإمام بعده، ولا الشروط الواجب توفرها فيه، ولم يبيّن صلاحياته، ولا طريقة عزله، بل ولم ينصّص على وجوب تنصيب الإمام من قبل الأمة أصلا!! وقد أشار لذلك بعض علماء أهل السنة: قال الطاهر ابن عاشور "فلا جرم أن كان الكتاب المعزوم عليه [يقصد الكتاب الذي أراد النبي–صلى الله عليه وآله- كتابته في رزية الخميس] يتضمن التحذير من شيء سيقع، مثل النص على أن أبا بكر هو الذي يلي أمر المسلمين، أو النص على كيفية تعيين الخلفاء للأمة، وقاعدة البيعة؛ فإن الخلاف في ذلك قد جرّ فتنا على المسلمين نشأت من اختلاف في أدلة الاجتهاد …، ولا شك أن المهاجرين والأنصار كانوا يومئذ في حال حيرة في مصير أمرهم بعد وفاة نبيّهم" (جمهرة مقالات ورسائل ابن عاشور، ج٢ ص٦٥٣) وغياب النصوص الدالّة على كيفية تعيين الإمام هو بعينه ما استدلّ به الإمامية على صحة مذهبهم وبطلان مذهب غيرهم، وأن ما بلّغه النبي -صلى الله عليه وآله- من حديث الاثني عشر والثقلين والغدير وغيرها هو الحجة القاطعة على كون الإمامة من بعده -صلى الله عليه وآله- بالنصّ لا بالاختيار؛ إذ لو كان طريق الاختيار هو ما أرادته الشريعة لنصّ عليه النبي -صلى الله عليه وآله- بطريق واضح لا يقبل اللّبس وفي هذا المقطع شيءٌ من البسط، لعلّ فيه ما ينفع بإذن الله

AlBaheth | الباحث

23,923 görüntüleme • 1 yıl önce

ليس من اللائق التجني على إنسان متوفي منذ سنوات يا عزيزي محمد الحاوري، وبالأخص أنه قتل في عملية إرهابية جبانة. هناك فرق بين التقليد والتدليس، هنا يا عزيزي محمد أنت تدلس، لأن المقطع الأصلي للدكتور المرتضى المحطوري يبين أنه قرأ ذلك الكلام من أحد الكتب ثم أدان تلك المعتقدات والأراء وبشكل واضح متهمًا خصومه الفكريين بتبنيها. وهذا لا ينفي أن للمحطوري آراء ومعتقدات خرافية وعنصرية، لكن في هذا المقطع تحديدًا هو أدان ما قرأه في ذلك الكتاب، واجتزاء حديثه فيه عدم احترام لعقول متابعيك وتدليس عليهم. لدى المحطوري ومن سار على منهجة الكثير من الهفوات والخرافات التي يمكنك السخرية منها لكن لست بحاجة لهذا التدليس، لأنك بذلك تخدمهم، فعندما يطلع المتابع على المقطع الأصلي يفقد الثقة فيك وحتى في باقي محتواك الذي قد تكون أمينًا في نقله. هذا هو المقطع الذي يدين فيه المحطوري تلك المعتقدات المنسوبة أصلًا وفقًا لحديثه إلى بني أمية كما قال، أي أنه يدينها. تحياتي لك

علي البخيتي

76,934 görüntüleme • 11 ay önce

👆هذا أفضل شرح علمي أقف عليه تحليلا لظاهرتي النينو والنينا ؛ مقدَّمٌ في صورة مشروحة ميسّرة ؛ يفهمها المتابع للأحوال الجوية ؛ ممن يريد الوقوف على طبيعة المتغيّرات المناخية التي تحصل في الأجواء ؛ من خلال النظر في سنن الله الجارية في هذا الكون الفسيح الهائل ، وأعظم هذه الظواهر المؤثرة على نمط الحياة هو حالة الأجواء ؛ من مطر أو جفاف ، وحرارة أو برودة … وهي سنن كونية ربانية ؛ مَنْ تدبرها ، ووقف عند طبيعة مساراتها ، ونظر في متغيراتها يكاد يصل -بإذن الله- إلى نتائج مترتبة عليها ، ومن اعتنى بشيء أُعطي حكمته ، ووُفق إلى معرفة عِلَله ونتائجه المترتبة عليه ؛ وذلك على قدر توفيق الله تعالى له ، وبقدر ما يأذن الله له فيه ، وعلم الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى ، ومنه علم الغيث ؛ علمُ مقدمات قدوم نزوله ، وظواهرها ومظاهرها ، وكميات النزول منها ، ومواقع ذلك ؛ فكل ذلك قد استأثر الله عز وجل علمه به وحده لا شريك لأحد معه فيه ، علما قطعية بصيغة القصر والاختصاص والحصر في آخر سورة لقمان : ( إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث …) ولكنّ سَبْرَ المقدمات ، ودراسةَ الظواهر المفضية إلى ذلك ، والتدقيقَ في الأسباب والمسببات

علي العتيبي Ali AlOtaibi

50,050 görüntüleme • 2 ay önce