Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

على قناة المسيرة قبل قليل برفقة الزميل جمال شعيب... ماهي الرسالة التي أراد الصهيوني إيصالها من خلال الغارات العدوانية بجوار ميدان السبعين؟ وكيف كانت المقارنة العجيبة بين الأمرين؟

39,379 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля محمد عبدالكريم صالح عجلان ابوكيان
محمد عبدالكريم صالح عجلان ابوكيان1 год назад

@BdAbw26479 سلام الله عليك وعلى جهادك انت هامة اعلاميه كبيرة لا تقارن

Фото профиля 🇸🇦سوسن🇸🇦
🇸🇦سوسن🇸🇦1 год назад

مثل اعتدائكم على قيفه يارهابيه بيوت والمساجد #قيفة_ليست_إسرائيل_ياحوثي

Фото профиля حسين العُمري
حسين العُمري1 год назад

هاذا من #قيفة . ارجل منك يانصر ومن سيدك ميرندا

Фото профиля ارسلان السليماني
ارسلان السليماني1 год назад

يد اسرائيل الطولى سوف تصلكم يا جرذان إيران

Фото профиля ابو راكان
ابو راكان1 год назад

ثلاث دول اوهن من بيت العنكبوت امام جبروت الله وعظماء امام المنافقون اما المؤمنون الصادقين فهم يرون امريكا واسرائيل وبريطانيا قشه وبااذن الله ساندعسهم

Фото профиля يوسف عيناء
يوسف عيناء1 год назад

فَإِنْ لَـمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَـمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا

Фото профиля Your Daily Post
Your Daily Post1 год назад

Why did Two and a Half Men star Angus T. Jones call the show “filth” before leaving it in 2012? Since then, he’s left Hollywood, choosing to focus on his faith and community work. Here's the full story 👇

Фото профиля قلم يمني
قلم يمني1 год назад

ممتاز !

Фото профиля حامد القديح
حامد القديح1 год назад

فرق بين السما والارض صح

Фото профиля خالد بيلاق
خالد بيلاق1 год назад

اللهم انصركم يا اخوننا اليمنيين الاحرار من المغرب الف تحية لكم ونشد على ايديكم لمساندتكم اهل فلسطين بما قدركم الله عليه

Похожие видео

التربح من "الطيبات".. شركة تدير محتوى ضياء العوضي وتُوجه زوجته ؟!! لم تعد الحكاية مجرّد ''نظام غذائي'' بل ماكينة ضخمة تصنع الوهم وتحصد الملايين من الخـ.وف والمرض والتفاعل.. السر عند شركة "مازن ميديا برودكشن" التي ظهر شعارها خلف زوجة العوضي، ميادة جمال، في البث الأول الذي ظهرت فيه بعد وفاته !! وهي شركة يمتلكها الثنائي باهر أبو مازن، وياسمين سيف الدين التي تعمل كمذيعة وسبق لها تقديم برامج في قنوات "الشمس وهي"، بحسب تحقيق لمنصة "صحيح مصر" التي كشفت أن شركة "مازن ميديا" تعود علاقتها بالعوضي لأكثر من 6 أشهر قبل وفاته. إذ وقعت اتفاقًا معه لإنتاج برنامج بعنوان "بين الحقيقة والسراب"، ووصف العوضي هذا الاتفاق بـ" الأخوي والمهني"، ونشر صور بصحبة المذيعة ياسمين سيف الدين عبر حسابه بتاريخ 22 أكتوبر 2025. وهو البرنامج الذي ظهر فيه بالفعل على قناة "هي". ونص الاتفاق على الحصول على حق نشر المحتوى الخاص به وتحديدًا ما أسماه بـ"محاضرات الطيبات" على موقعى "فيسبوك وإكس" وإدارة صفحته، كما نشر أحد المواقع الصحفية ما وصفه بـ"آخر ظهور للعوضي قبل اختفائه"، كان برفقة باهر أبو مازن أحد ملاك شركة "مازن ميديا".

وطن. يغرد خارج السرب

15,895 просмотров • 2 месяцев назад

"صواريخ هايمرز من البحرين؟".. الصحافي جعفر سلمان يواجه المدعو صالح القزويني على الهواء "حتى في الكذب لا تجيدونه".. كيف تصل صواريخ مداها 300 كيلومتر إلى هدف يبعد 500 كيلومتر؟ شهد برنامج "استديو وان" الذي تقدمه الإعلامية فضيلة السويسي على قناة سكاي نيوز عربية نقاشًا حادًا بين الصحافي البحريني جعفر سلمان والمدعو صالح القزويني، على خلفية مزاعم الأخير بشأن انطلاق صواريخ "هايمرز" من البحرين والكويت. وخلال الحوار، زعم المدعو القزويني أن "صواريخ هايمرز تنطلق من البحرين ومن الكويت حتى الآن"، وهو ما رد عليه الزميل الصحفي جعفر سلمان رافضًا هذه الرواية، متسائلًا: "متى ستتوقف عن هذا الكذب؟"، قبل أن يشير إلى أن مدى صواريخ "هايمرز" يبلغ نحو 300 كيلومتر، في حين تبعد مدينة ميناب الإيرانية قرابة 500 كيلومتر عن البحرين، مضيفًا: "حتى في الكذب يا أستاذي العزيز لا تجيدونه. أي صواريخ هذه التي تطلق من البحرين؟ لقد مللنا من الرد على هذه السردية." وأضاف الزميل جعفر سلمان أن هذه المزاعم تتجاهل الحقائق العسكرية والجغرافية، قائلاً: "أنتم لا ترون الطائرات التي تحلق في سمائكم، والتي قتلت مرشدكم وتقصفكم ليلًا ونهارًا، لكنكم تزعمون أنكم ترون صواريخ تخرج من البحرين! بالله عليك، أي تقنية تملكونها؟" من جانبه، تدخل الكاتب والباحث العراقي غيث التميمي خلال النقاش متسائلًا عن دور حاملة الطائرات الأمريكية "أيزنهاور"، قبل أن يختتم مداخلته بالقول: "أنتم خسرتم الحرب، ونحن كسبنا المستقبل." ويُظهر الفيديو جانبًا من السجال الذي دار على الهواء، بعدما واجه الزميل الصحفي جعفر سلمان مزاعم المدعو صالح القزويني بشأن البحرين برد مباشر استند إلى الحقائق العسكرية والجغرافية، مؤكدًا استحالة الرواية التي طرحها. جعفر سلمان سكاي نيوز عربية غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI فضيلة سويسي Fadila Souissi

ALAYAM - الأيام

71,342 просмотров • 26 дней назад

مهزلة جديدة على #الجزيرة.. الجنرال المتقاعد والمتخصص في الهندسة العسكرية ومحلل #حمااس على شبكة #الجزيرة يدخل ملعب الجزائر التاريخي ويحولها إلى "بلد المليونين شهيد" من دون مرجع ولا أي شيء يعتمد عليه.. كانت تعرف بأنها بلد المليون ونصف المليون شهيد إلى غاية 2019 وهو رقم أطلقه عشوائيا جمال عبدالناصر وأحمد بن بلة بعد الاستقلال مباشرة، ثم دخل تبون في حمى الحملة الانتخابية للرئاسيات وأعطى رقما جديدا بصفة عشوائية وهو 5 مليون و630 ألف شهيد بلا وثيقة ولا دراسة ولا بحث حتى صار نكتة بين الجزائريين.. المهم الخبير الحمساوي الأكثر من الحمساويين أنفسهم، أعطى للجزائريين عدد الشهداء الجديد بطريقة ارتجالية غير لائقة من أجل فقط تبرير كارثة #غزة التي قال بكل برودة أعصاب أنها دمرت وكأن الدمار عادي جدا ويعبر رسميا على رغبة القناة والدولة القطرية.. نصيحتي لإدارة الجزيرة قناة الجزيرة أعطوه إجازة مستعجلة ولو مدفوعة الأجر اليومي لحفظ ماء وجه شاشتكم فهو في حالة نفسية سيئة ووقع فريسة الضغط عبر شبكات التواصل وجعله في وضع غير ملائم للتحليلات الإستراتيجية، فقد جعل من تحليلكم العسكري مسخرة بين الجماهير بعدما كانت المسخرة تقتصر من قبل على النخب خاصة العسكرية.. شاهدوا الفيديو 👇

أنور مالك

331,263 просмотров • 2 лет назад

تشهد وسائل #الإعلام الإقليمية والدولية في هذه المرحلة اهتماما متزايدا بالاستهدافات التي طالت الأراضي #العُمانية وتحديدا ميناء #صلالة #التجاري الذي يبعد عن العاصمة #الإيرانية #طهران بما يزيد على 2000 كيلومتر تقريبا وهو ما يطرح جملة من التساؤلات حول طبيعة الرسائل #السياسية و #الأمنية المراد إيصالها إلى #سلطنة_عمان وإلى المجتمع الدولي في ظل التصعيد الإقليمي الراهن. وفي هذا السياق تناولنا خلال مشاركتنا في البرنامج السياسي على #قناة #الجزيرة #القطرية أبعاد الاتصال الهاتفي الذي جرى بين جلالة السلطان #هيثم بن طارق والرئيس #الإيراني حيث جرى التأكيد على موقف #سلطنة_عُمان الثابت الداعي إلى خفض التصعيد العسكري في المنطقة وعلى نهجها المعروف في تبني الحياد الإيجابي وعدم الانخراط في أي اصطفافات إقليمية إلى جانب رفضها الواضح لأي استهداف يطال أراضيها أو يمس أمنها وسيادتها. كما تطرق النقاش إلى البعد الأمني المرتبط بهذه الحادثة لا سيما ما يتعلق بطبيعة المُسيَّرات المستخدمة ومصدر إطلاقها وما إذا كانت قد أُطلقت من #إيران مباشرة أم من أطراف أخرى أو من ساحات إقليمية مختلفة وهو ما يفتح الباب أمام قراءات أمنية واستراتيجية أوسع تتصل بطبيعة الصراع الدائر في المنطقة واحتمالات توسعه جغرافيا. وتبقى الرسالة الأبرز في هذا السياق أن #سلطنة_عُمان بحكم موقعها الجيوسياسي ودورها الدبلوماسي المتوازن تواصل العمل على تجنيب المنطقة مزيدا من الانزلاق نحو التصعيد مع تمسكها بحماية أمنها الوطني وسيادتها وفي الوقت ذاته الحفاظ على دورها كجسر للحوار والوساطة في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية وتعقيدا.

محمد العريمي

37,340 просмотров • 5 месяцев назад

علما ان فترة الحصار التي يقصدها كان يقف خلفها العرب بنسبة 100% وباوامر امريكية.. نفسهم العرب الذي ضحى صدام بزينة شباب العراق ليكون البوابة الشرقية لحمايتهم وعلما انه لم يبقى في فترة الحصار لصدام سوى ايران بعد ان عزله كافة محيطه وحاصره وذهب وفتح صفحة جديدة مع ايران لتصبح علاقته بايران خلال هذه الفترة حتى اقوى من علاقته بالعرب: - يوم 14 آب 1990 تفاجأت ايران بخطوة عراقية مفاجئة وهي اعلان صدام العودة لاتفاقية الجزائر التي مزقها صدام خلال الحرب - يوم 9 ايلول 1990 قام وزير الخارجية العراقي طارق عزيز بزيارة طهران في اول زيارة منذ انتهاء الحرب - يوم 14 تشرين الاول 1990 تم الاعلان عن عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين على مستوي القائم بالاعمال - يوم 14 تشرين الثاني 1990 زار وزير الخارجية الايراني علي اكبر ولايتي العاصمة العراقية بغداد - خلال عام 1991 قرر صدام حسين ارسال اكثر من 130 طائرة عراقية الى ايران لحمايتها ولم يقرر ارسالها لاي بلد عربي - صدام اكد خلال فترة الحصار ان الحرب بين البلدين كانت مؤامرة بتحريض عربي وغربي وامريكي لالهاء العراق و"ايران الخيرة" واضعاف البلدين - يوم 18 آب 1997 قرر صدام للمرة الاولى منذ استلامه السلطة السماح للمواطنين الايرانيين بزيارة العتبات الشيعية واستقبلحهم بذبح الاضاحي وترحيب كبير - في يوم 13 تشرين الاول 2000 قام وزير خارجية ايران كمال خرازي بالتوجه الى بغداد بالطائرة لكسر الحظر الجوي الذي كانت تفرضه الامم المتحدة على العراق - في يوم 7 تشرين الثاني 2000 وقع صدام مع ايران اول اتفاقية تجارية بين البلدين - ايران كانت الدولة الوحيدة في دول الجوار التي رفضت الغزو الامريكي للعراق وكلنا نتذكر فائق دعبول عبدالله المرندي (موجود في هذا الفيديو 👇) كيف خرج على قناة ايرانية قبل الاحتلال وهو يشتم بالايرانيين ويتهمهم بالوقوف مع صدام ضد الشعب العراقي لانهم رفضوا الاحتلال الامريكي وهاجموه سياسيا واعلاميا ودينيا في الوقت الذي فتح العرب اراضيهم له

حيدر

20,937 просмотров • 4 месяцев назад

تحل ذكرى استشهاد الصحفي أنس جمال الشريف، أحد أبرز الأصوات الصحفية التي حملت حكاية غزة إلى العالم، لتبقى سيرته شاهدة على صحفي اختار أن يبقى بين الناس، يحمل الكاميرا والكلمة، ويوثق تفاصيل الحرب حتى اللحظة الأخيرة. من مخيم جباليا شمال قطاع غزة إلى شاشات العالم، صنع أنس حضوره الميداني بصوته وصورته وتقاريره المباشرة، وأصبح واحدًا من أبرز الوجوه الصحفية التي نقلت مشاهد القصف والنزوح والجوع ومعاناة المدنيين من قلب الحدث. نشأ أنس في مخيم جباليا، ودرس الإعلام في جامعة الأقصى، قبل أن يبدأ مسيرته في الصحافة ويبرز مراسلًا ميدانيًا خلال الحرب. ومن شمال القطاع المحاصر، واصل نقل التفاصيل يومًا بعد يوم، موثقًا ما يعيشه السكان تحت القصف، ومتحديًا المخاطر والتهديدات التي لاحقته وزملاءه باستمرار. لم تكن الحرب بالنسبة إلى أنس مجرد قصة ينقلها للناس، بل كانت جزءًا مؤلمًا من حياته الشخصية. فقد والده في قصف استهدف منزل العائلة في جباليا، ومع ذلك واصل عمله أمام الكاميرا، متمسكًا برسالته وبقناعته أن نقل الحقيقة وحفظ أصوات الضحايا مسؤولية لا يمكن التخلي عنها. وفي كل ظهور له، لم يكن أنس الشريف مجرد مراسل ينقل خبرًا، بل كان شاهدًا من قلب المأساة، ينقل آلام غزة وأصوات أهلها إلى العالم. ظل في الميدان رغم الخطر والفقد والخذلان، حتى أصبح صوته وصورته جزءًا لا يُنسى من ذاكرة غزة، وشهادة حية على ما عاشه أهلها تحت النار.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

20,450 просмотров • 6 дней назад

كانوا ملوك الزجل ممن يتّحِدُ اللبنانيون حولَهم وأحياناً ينقسمون بعامود طائفي لا يُرَدّ هذه المرة، يتعسْكرون بين فيالق المسيحي جوزيف الهاشم #زغلول_الدامور والشيعي #زين_شعيب “أبو علي” إلى حين وصول الدرزي المحارب على جبهات وصولات شعرية #طليع_حمدان الحامل سيوفاً زجلية متحدّرة من أصول جبلية. كانت تلك هي العلامة الطائفية الوحيدة المُحبَّبة في لبنان، الجوقة التي تؤيّد الاندفاع لها، ويتجلّى فيها التموضع بين معسكرين زجلين لا يتحدثان إلا الحب والمرجَلة والصوت، ويتناكفان على الغزل والمعشوقة والفخر بحب الوطن. وأولاداً كنّا نستمع ونشاهد جوقة زجلية تتبارى، فتشدُّنا سطوة الزغلول وصوته وبراعته قبل أن يدفعه أبو علي من أعلى القصيدة.. ولا يُرْدي به. زين الرد والتحدي، في مقابل زغلول لبنان وفارس الزجل. ننظر إليهما ونتأمّل حتى في “الخسة” وخضار الطاولة التي لم يكن أي لزوم لها، لكننا نصفح عنها حباً بالمعركة القادمة . وفي كازينو خلدة منتصف الستينيات وأثناء المباريات الزجلية بين سيفين حادين، انبثقَ رجل ٌوسيم مشرق : “مَنْ هذا الشاب الذي طلع طلعتُه بيننا!!” “ولما بْطل، وفكري يهلْ ، بسقي الفل وغصن البان، وفكري خل وما بيخلْ وقد الكل بها الميدان، بْطل بحل، بحل بسّلْ بشّل الكل بايديي”. ابن #عين_عنوب المشقوعة على عيون مياه، من سلالة طائفة الموحدين الدروز الوفية لكل حرف ،احتفظ بالقاف دستوراً في لفظه وأبياته وخطه الشعري. صوت من عمق جبل لبنان وعذوبة مدينة #عاليه، يقول، يواجه، يغزل طبقات الحنجرة بمواويل مجروحة وسحبات تنافس الكبار ، يضفي جداول عطره على السامعين. فرض طليع حمدان نفسه شلالاً ينزل على أنهار زغلول وزين وأدوار حرب، فشكلوا رباعية القوّالي التي أظهرت قدرة #أبو_شادي على المنافسة في ميدان يحكم عليه الشعب. مزج بين البساطة والاحترافية، وصار شاعر " المنبرين " مؤسساً جوقة ذاتية سمّاها جوقة الربيع مع خليل شحرور وأنطوان سعادة ونزيه صعب. قد لا تعرف أجيالنا معنى الزجل، الذي كانت له صولات ورجال,شكلّوا أهم " عصْبة" للمبارزة والتحدي واعتلوا منابر لا يقف عليها الا من " يشدّ ويقّد" مصحوباً بموهبة تعطيه هذا الامتياز . يكتب الصحافي الشاعر #بسام_العنداري عن طليع كَمَنْ ينحته مجسّماً بكل انحناءاته الشعرية، قائلاً: “تمكّن طليع حمدان من فرض الغزل ورِقةِ القول على منبر المحاربين حتى في سياق المراجل وسنّ السيوف. ولم يَقصر غزله على النساء، تغزّل بالربيع والبحر والنهر والنبع والزهر والأمومة، وكلّ ما يحرك مخيلة سامعيه ويلمس عواطفهم.” نكتب عن مرحلة زجل كانت تشتدُ فيها المراجل، عن عمالقة من وطن يغنيه الجميع.. لكن الشعر الزجلي أصيب أيضاً برصاص المحاربين على سطوح الأبنية خلال الحرب الاهلية ، واحتلت #جوقات_السياسة المسرح ردحاً وقوّالات وقوّالين للزعماء تبعاً للمرحلة . يرحل طليع حمدان، يبكي الجبل ولبنان رجلاً صنع مع أعوانه الزجّالين وطناً على سنّ ورمح.

مريم البسام

20,414 просмотров • 9 месяцев назад

في الفترة الأخيرة عندما أتابع الجزيرة أشعر بالاشمئزاز، للأسف القرف الذي تعودناه من العربية والإعلام المتصهين أصبحت تقدمه الجزيرة التي كنا نراها مميزة ومتقدمه. أحاول تجنبها تجنبًا لهذا الشعور، ولكن فتحتها قبل قليل فوجدت شخصًا اسمه بندر العتيبي، يقول كلامًا متصهينًا يجلب العار للجزيرة وقطر! يقول بندر إيران وليست أمريكا من أفسدت مذكرة التفاهم، والسبب برأي بندر هو طلب إيران إيقاف الاعتداءات الاسرائيلية على كل الجبهات!! (اسرائيل مستمرة في الحرب وخاصة ضد غزة ولبنان)! هذا الشرط (أن تتوقف إسرائيل في اعتداءاتها) اعتبره العتيبي خطأ على إيران وسبب الفشل، فماذا أبقيتم لنتنياهو؟ ويقول بندر "صحيح إسرائيل لديها خروقات ولكن حزب الله أيضًا لديه خروقات"!! يقارن بندر بجهل وتخلف وغدر بفلسطين والمنطقة، وبإرث الجزيرة، بين حزب الله ودفاعه عن أرضه، والصهيوني واعتداءاته على فلسطين ولبنان وكل مكان! نحن في أوروبا وأمريكا نقاوم عبارة "الجانبين" الصهيونية القذرة الظالمة التي تساوي بين الضحية والجلاد، والتي تبرر فعل المحتل الصهيوني، وهنا صحوة جلت للناس أن لوم الضحية عار، وتشبيهه بالمعتدي انحياز للمعتدي! ولكن تخلف العتيبي الآتي في الحلقة الأخيرة (الظاهر للسطح بعد رمرمة الجزيرة) جعله يقول مايقول اليمين المتطرف ويستهجنه حتى أطفال أوروبا وأمريكا! عار وقرف، وحزن على فقدان الجزيرة، وكأننا فقدنا صوتًا ظنناه في صفنا لسنوات، أو هكذا كانت النية في بدايته… وأرجوا أن يستفيق الإخوة في قطر، وتتوقف هذه الهرولة للتخلي عن كل التقدم الذي بني منذ 1996، ويتخلون عنه قطعة قطعة. Abdulla Banndar Al-Etaibi عبدالله بندر العتيبي

Yahya Assiri يحيى عسيري #NAAS 🇵🇸 free Palestine

45,139 просмотров • 2 дней назад

مشهد التنكيل برئيس الوزراء عمران خان داخل معتقله في باكستان، يستحضر شريطاً مؤلماً للمأساة التي عاشها الرئيس محمد مرسي رحمه الله في مصر، وصولاً إلى منصة إعدام رئيس الوزراء عدنان مندريس في تركيا. هناك عناصر مشتركة في هذه النماذج الثلاثة: - في السياق السياسي، جاءت نهاية حكمهم في ظل صعود دور المؤسسة العسكرية كلاعبٍ حاسم في إعادة تشكيل السلطة. فلم يكن الجيش مجرد مؤسسة أمنية، بل طرفًا مباشرًا في مسار الإطاحة. - وفي الحالات الثلاث، يظهر بوضوح أن أي محاولة لبناء قرار وطني مستقل، أو التغريد خارج "السرب الأمريكي" والمؤسسة العسكرية المرتبطة به، تُقابل برد فعل عنيف يهدف ليس فقط إلى الإزاحة عن السلطة، بل إلى الإهانة والتحطيم الجسدي والمعنوي. فما يتعرض له عمران خان اليوم، وما تعرض له مرسي ومندريس سابقاً، من تنكيل وإهانة يطرح سؤالاً أخلاقياً قبل أن يكون سياسياً: حتى لو افترضنا وجود أخطاء إدارية (وهو ما تفنده الوقائع )، فهل الهدف هو العدالة أم التنكيل؟ لكن الرسالة التي يُراد إيصالها من خلال هذه النماذج هي أن "ثمن السيادة باهظ"، وأن التجرؤ على تغيير التوازنات التقليدية قد ينتهي بصاحبه في غياهب السجون أو تحت مقصلة الإهانة. إنها معركة بين إرادة الشعوب في التحرر، وإرادة القوى الكبرى في التبعية. #عمران_خان #الجيش #الولايات_المتحدة

Mourad Aly د. مراد علي

26,883 просмотров • 6 месяцев назад

رسالة إلى الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية والحكومة الاردنية هذه رسالة إلى الإخوة في المملكة الأردنية الهاشمية ،، التي نكن لها كل الاحترام والتقدير ،، فهي بالنسبة لنا بلدٌ شقيق ،، وأهلها أهلنا وإخوتنا. شقيقي احمد حمزة المصري خرج إلى الأردن لتلقي العلاج برفقة أطفاله ،، بعد تعرضهم للاستهداف خلال الحرب ،، وهو موجود هناك ضمن برنامج علاجي في ضايفك الملك عبدالله الثاني. لكن ،، وبحسب ما يرويه ،، فقد دخل عليه قبل قليل عدد من الأشخاص ،، ويعتقد أنهم ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين ،، في واقعة أثارت استغرابنا وقلقنا ،، خاصة أن خلافه معهم معروف بسبب مواقفه وآرائه . نتساءل : كيف يمكن أن يتعرض شخص جاء للعلاج لمثل هذا الموقف ،، وهو موجود في بلدٍ نعتبره شقيقًا ونثق بمؤسساته الأمنية ؟ نأمل من الجهات المعنية النظر في هذه الواقعة والتحقق من ملابساتها ،، بما يحفظ أمن كل من يقيم على الأراضي الأردنية للعلاج أو لأي غرض إنساني . وأتمنى من كل صاحب ضمير أن يشارك هذا المقطع حتى يصل إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ،، إيمانًا بأن إيصال الرسالة إلى الجهات المختصة هو الطريق الأمثل لمعرفة الحقيقة وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث . . واتمنى على السفارة الفلسطينية الموجودة داخل الاردن وإعطاء اخي جوازات سفره للبحث عن أي دولة اخرى تستضيفه .. حجز الجوازات يجعل الف علامة استفهام خلف السفارة الفلسطينية في الاردن . شير وبارك الله فيكم

الناشط حمزة المصري

73,271 просмотров • 20 дней назад

انسوا علي برو شوي.. وضع الأسلحة وخاصة الأسلحة "الاستراتيجية" في مناطق فيها مدنيين كان خطأ كبير لأنه ببساطة يرفع الكلفة على البيئة في حال استهدفت ويزيد من خطورة كشفها كون الإحصاء تقنيا سهل جدا اليوم ويمكن إنشاء ملف بكل بيت بالجنوب وكل بناية بالضاحية وشو فيها مش عند الإسرائيلي والCIA، عند فرع المعلومات. جغرافيا لبنان غير شاسعة، ومناطق عمل المقاومة أضيق بعد، وبالتالي كان في ضغط لاستيعاب كميات السلاح الموجودة واضطرت المقاومة تضع بعضها في أماكن ذات طابع سكني (مع ملاحظتي أن معظم هذه الأماكن كان يسعى الحزب ليكون بعيد نسبيا عن المدنيين). اليوم صار واضح بعد الحرب أن وضع الأسلحة ليس فقط في الأبنية بل فوق الأرض كارثة، ليس فقط على المدنيين، بل على نفس القدرة العسكرية التي يمكن أن تمحى بليلة. السلاح الذي نجا كان مخزّن تحت الأرض. هذا طبيعي أن يعني أن المقاومة تتجه للتخزين تحت الأرض كضرورة اليوم. لذلك معظم الغارات اذا مش كلها بالجنوب (والتي عملت على تغطيتها مباشرة خلال السنة الأخيرة كمراسل في الجنوب) لاحظت أنها كانت مباني فارغة من الأسلحة التي لم يظهر منها شيء بعد الغارات. هذا دليل عافية. الإسرائيلي طبيعي يضل مجحش على ضرب المدنيين لتكبيد البيئة كلفة دعم خيار المقاومة، باستراتيجية وسخة جدا عبر استهداف مباني سبق استعمال بعضها من الحزب وتم اخلاءها قبل او بعد الحرب والإسرائيلي يعلم ذلك ولكن يضربها بقنابل ضخمة تدمر الأحياء بكاملها لتأليب البيئة على المقاومة. اليوم لا معنى لتخزين اي شيء أكبر من تجهيز فردي (رشاش جعبة رمانتين) داخل بيت مدني، او تحته او فوقه.. السلاح المحرز يجب حمايته (كما الأفراد والقادة)، وحمايته تكون بحفر أنفاق وتشبيكها، وهذا ما تعلمه الحزب بعد الحرب الأخيرة. لا يوجد مخازن أسلحة بين المدنيين اليوم، لا في الجنوب ولا غيره. هوبرات جوقة الهوبرجية تبع سبوت شوت وعلي برو وبو دية وهيدي المرأة يلي طلعوها من جمعتين ومدري مين بعد، غير صحيحة. لإعلام المقاومة والاعلام المدعوم من الحزب: be more creative.. منتمنالكم الأفضل. 👍🙂

Hadi Hoteit | هادي حطيط

52,116 просмотров • 5 месяцев назад

دروس التأريخ لبايدن : كيف هزم اليمنيون الإمبراطورية الرومانية ترجمة – ذكرت صحيفة #واشنطن بوست أن الشرق الأوسط يواجه حربا كبيرة وطويلة الأمد. يواصل #اليمن ممارسة السيطرة النارية على البحر الأحمر، ويهاجمون السفن المبحرة إلى #إسرائيل ، وتواصل قيادة أنصار الله المطالبة بوقف الغزو الإسرائيلي لقطاع #غزة . علاوة على ذلك، زادت القصف الأمريكي من سلطة الحوثيين في العالم العربي، وهو ما لا يمكن قوله عن شعبية الرئيس جوزيف بايدن، بعد تقارير عن عدوانه على اليمن. لقد دفعت الضربات ضد أنصار الله في اليمن الإدارة الديمقراطية إلى فخ آخر، إن وقف الهجمات الصاروخية على اليمن سيعني استسلام بايدن الفعلي في القتال ضد القيادة اليمنية، وهذا بدوره سيؤدي إلى عواقب بعيدة المدى على السياسة العالمية. سيرى العالم أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على أداء وظيفة الدرك الكوكبي، لأن حاملات الطائرات النووية الأمريكية غير قادرة على مواجهة أنصار الله اليمنية القبلية التي تستخدم ضدها طائرات بدون طيار وقوارب صيد رخيصة الثمن. في هذه الحالة، يضطر البيت الأبيض إلى رفع مستوى الرهان من خلال تكثيف الهجمات على اليمن. لكن يبدو أن واشنطن ليس لديها فكرة واضحة عن كيفية تحقيق هذا الهدف. إن خيار الغزو العسكري البري سيعني بالنسبة للأميركيين كارثة عسكرية جديدة بروح فيتنام، مع خسائر بشرية فادحة في صفوف جيش الاحتلال. ونجا اليمنيون من الضربات الجوية التي شنها الجيش السعودي الذي استخدم الصواريخ والطائرات الأمريكية ضدهم لعدة سنوات، لقد كانوا يستعدون منذ فترة طويلة للضربات الجوية الأمريكية، وقاموا بتفريق قواتهم المسلحة في الملاجئ التي تم بناؤها مسبقًا. ففي نهاية المطاف، حتى المملكة العربية #السعودية ، التي كانت على خلاف مع الحوثيين، تدعو الآن إلى وقف التصعيد، مما يساعد على إقامة اتصالات غير رسمية بين #واشنطن و #طهران . وتحذر صحيفة واشنطن بوست من أن الحرب على اليمن تهدد إدارة بايدن بمأزق جيوسياسي. ومن الصعب أن نختلف مع مثل هذا التقييم، وخاصة إذا نظرنا إلى تاريخ هذه المنطقة، التي نجحت مرارا وتكرارا في صد المعتدين الإمبراطوريين المتغطرسين، على الرغم من قوتهم. حتى قوات روما القديمة التي لا تقهر لم تستطع إخضاع أراضي اليمن الحديث. في عهد الإمبراطور الأول أوكتافيان أوغسطس، نظم الرومان حملة عسكرية للاستيلاء على الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية، حيث كانت تقع في ذلك الوقت دولة السبئيين، أسلاف اليمنيين الحاليين. وأطلق الجغرافيون الرومان على هذه المنطقة اسم “الجزيرة العربية السعيدة” لأنها اشتهرت على نطاق واسع بخصوبتها والثروة التي تراكمت على مدى عدة قرون من خلال التعدين والتجارة. كان أوكتافيان أوغسطس يأمل في الاستيلاء على هذه الخزانة بالقوة، وللقيام بذلك، تم إرسال فيلقين رومانيين يبلغ عددهما حوالي 10 آلاف شخص إلى الجزيرة العربية، برفقة 80 سفينة حربية و130 سفينة نقل إلى مياه البحر الأحمر. كان هذا الأسطول بقيادة حاكم مصر، غايوس أيليوس غالوس، الذي اجتذب أيضًا إلى حملته قوات مملكة يهودا، التي غزتها روما بالفعل، حيث حكم هيرودس الكبير في ذلك الوقت. بالإضافة إلى ذلك، كان من المفترض أن يحصل الرومان على مساعدة من حلفاء من القبائل العربية التي تجوب الجزء الشمالي من شبه الجزيرة العربية، لأنهم أدركوا أيضًا قوة القيصر القوي. ويبدو أن مملكة السبئيين لا تستطيع مقاومة مثل هذا التحالف المثير للإعجاب، ولم يكن لدى الإمبراطور الروماني أدنى شك في أن جنود الفيلق المتمرسين في المعركة – أفضل الجنود في عصرهم – سيتغلبون بسهولة على مقاومة اليمنيين، لأنهم كانوا يعتبرون برابرة سيئين التسليح وغير مدربين. ومع ذلك، فإن جحافل أيليوس غالوس كانت متورطة في معارك في الصحراء القاحلة، حيث تم استدراجهم من قبل القبائل العربية المتحالفة معهم، واضطر الرومان إلى الفرار من اليمن، وفقدوا جزءًا كبيرًا من أسطولهم وجيشهم. كما أفاد المؤرخ كاسيوس ديو، أدت المعارك المستمرة والمجاعة والمرض إلى مقتل معظم قوة الحملة، ومن المؤكد أن الجزيرة العربية أصبحت سيئة الحظ بالنسبة لأوكتافيان أوغسطس، ولم تجرؤ الإمبراطورية الرومانية، التي غزت معظم العالم المعروف آنذاك، على القيام بمحاولات جديدة للاستيلاء على اليمن وغزوه منذ ذلك الحين. لقد نسي الغرب هذه الحلقة التاريخية الطويلة الأمد، ودفعوا ثمن ذلك في القرن العشرين، عندما طرد اليمنيون المستعمرين البريطانيين نتيجة الانتفاضة الشعبية 1963-1967، مع أن العرب الذين قاتلوا الأوروبيين لم يكن معهم في كثير من الأحيان سوى خناجرهم. إن المحاولة الجديدة لمحاربة اليمن، والتي أطلقها بايدن، ستؤدي حتماً إلى إخفاق آخر لـ “المتحضرين البيض” – مما سيعجل بانحدار إمبراطورية عالمية أخرى. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

204,069 просмотров • 2 лет назад

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 просмотров • 2 лет назад