Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
على مثل ليلى يقتلُ المرءُ نفسهُ .. شيء من مؤنسة المجنون:
10 Kommentare

فَما أُشرِفُ الأَيفاعَ إِلّا صَبابَةً وَلا أُنشِدُ الأَشعارَ إِلّا تَداوِيا ما سُمّيت المؤنسه عبث، وإلقائك زاد الأُنس 🤍

whoa thats crazy but have you heard this?

أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها أَوَ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا

باذن الله طال الزمان او قصر اقدم شخصيه مجنون ليلي في عمل متميز

ياساتر كيف كان يستوعب كل هالشعور وكيف كان متحمله ياخي شيء عجيب عجيب

قريبة لقلبي؛ لأنها أول قصيدة حفظتها.

لا أدري هل أن مجنون ليلى مجنون لغة وصفصفة حروف وعلق إبداعه على ظهر ليلى أم أنه مجنون حقيقي لليلى يا حظ ليلى حظاااه بكل الحالتين

ما شاء الله ، جمال وإبداع هناك ملاحظة في أحد الأبيات فَيا لَيلى كَم مِن حاجَةٍ لي مُهِمَّةٍ من الملاحظ أن فيه كسر في الوزن عند السماع ولعل الصواب : فَيا لَيلَ كَم مِن حاجَةٍ لي مُهِمَّةٍ وقُصر الإسم حتى لا يختل الوزن

في صحراءِ الوجدِ القاحلةِ، حيثُ لا ماءَ يُروي ظمأَ الأشواقِ، ولا ظلٌّ يُؤوي وحشةَ الفؤادِ، وقفَ قيسٌ، مُجنَّحَ الخيالِ، مُثقلَ الخطى، يُناجي أطلالَ ليلى، يُسائلُ ريحَ الصبا عن عبيرِها، ويستنطقُ صمتَ الرمالِ عن آثارِها.. فكانت ليلى قِبلةَ قلبه، ومهوى فؤاده، وسِرَّ وجوده! #عدستي ✍️

المؤنسة حفظت منها أكثر من سبعين بيت ..لاتُمل 🤍
